الفصل 30 | من 55 فصل

رواية حبيبي الشبح الفصل الثلاثون 30 - بقلم سوس خليل

المشاهدات
22
كلمة
581
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

جاسر: الكوبرا. يونس: الكوبرا! أنا كنت أسمع عنه إن كل الدول تقريبًا حاولت تقبض عليه؛ لأنه مطلوب في أكثر من دولة، بس هو زي الزئبق بيختفي في ثانية. جاسر أخذ نفسًا: آه فعلًا، ما هو علشان كده قررت أدخل وسطهم. أنا بقالي معاهم خمس سنين، قدرت أعرف مداخلهم ومخارجهم، بس الكوبرا ده اللي بيفلت مني. معايا ولا إيه؟ يونس حط يده على يد جاسر: معاك طبعًا، شوف إنت عايز تعمل إيه وإحنا معاك، ولا إيه يا أيمن؟ أيمن بهزار

بصوت صفصف في جعفر العمدة: طبعًا! كلهم ضحكوا عليه واتفقوا هيعملوا إيه. جاسر: أنا خايف أروح البيت. يونس باستغراب: ليه؟ جاسر: من هولاكو اللي في البيت ده. (يقصد على ياسمين) أيمن ضحك: هههههه يقصد ياسمين يا يونس، باينة أوي. يونس: وياسمين هولاكو ليه بقى يا أخويا؟ دي نسمة. أيمن بسخرية: نسمة طبعًا، ما القرد في عين أمه غزال. يونس مسك القلم وحدفه عليه: احترم نفسك يا مهزق. أيمن ضحك. يونس بص على جاسر: ليه بقى يا أخ؟

جاسر بص له: لأن يا باشا هي سمعت صوتك، ولما أروح هتفضل سين وجيم ومش هخلص. هي أي نعم طيبة وعلى نياتها، بس اللي عرفته عنها إنها فضولية أوي. يونس: اممممم، طب ما تقولها. جاسر بص له: أقولها إيه؟ يونس: أقولها إني جيت ليك. جاسر ربع يده: وجيت ليه بقى يا عم الأور؟ يونس: علشان أسأل عليها. ما تقول أي حاجة يا عم. أيمن: يا جدعان وليه التحوير؟ ما هي عارفة اللي فيها، ما تقولوا الحقيقة على طول. جاسر وأيمن: خايفين.

أيمن بصدمة: خايفين من إيه؟ إنتو عبط يا جدعان؟ هي الشحات مبروك ده ياسمين يعني؟ يونس وجاسر بصوا لبعض وسكتوا. بعد شوية، تليفون جاسر رن وكانت البنت اللي بتقعد مع ياسمين. جاسر رد. جاسر: ألو جاكي؟ جاكي البنت: سيد جوكر، الآنسة ياسمين بتصرخ وعايزة حضرتك. جاسر غمض عينه: أهو ده اللي أنا كنت عامل حسابه. وبعدين قالها: طيب أنا جاي. (وقفل) يونس: في إيه؟ جاسر: زي ما قولتلك يا أخويا، ياسمين عمالة تصرخ في البيت وعايزاني أهو.

يونس ببساطة: طب ما تروح. جاسر: هتخبطني بحاجة في وشي، دي غبية. أيمن بتفكير: لو عملت ليك حاجة قبل ما تعمل، قولها هجيبلك شوكولاتة وبرجر. هي بتسمع سيرة الاتنين دول بتبقى زي الطفلة. يونس بص له بغيرة: وإنت إيش عرفك بقى يا روميو؟ أيمن بص له بخبث: أصلي لما كنت بمشي معاها يعني بنروح المشاوير وكده، كانت تشوف أي محل فيه شوكولاتة وبرجر تقولي جابلي منه، وتفضل تطنطت زي العيال، هي كيوت طفلة كده قمر. يونس حدفه

بالملف اللي على المكتب: طب اخرس بقى وخلي أيامك معايا تعدي ها. أيمن بعد عن الملف وهو بيضحك. جاسر بضحك بص ليونس: طب أروح ليها بقى وهبقى أتصل بيك قبل ما تدخل البيت. أيمن: ربنا معاك يا باشا وسلم على الشهدا اللي معاك بقى. جاسر: واطي يا مان. نزلوا هما التلاتة من الشركة ومشوا. بعد شوية وصل الجوكر البيت. راح قدام أوضة ياسمين وهو بياخد نفسه، فتح الباب استقبل إزازة المية في وشه، وطي قبل ما تيجي فيه.

وبصلها لقاها بتبص ليه بعصبية. جاسر: أهدي كده أهدي. ياسمين بعصبية: هسألك سؤال واحد بس، يونس كان عندك ولا لأ؟ جاسر بلع ريقه: ها؟ ياسمين: هو اللي ها؟ يونس كان عندك ولا لأ؟ جاسر بثقة: آه كان عندي، فيه حاجة؟ ياسمين بسخرية: يا جدع! هنا أمان من إني أتجاهله، وبعدين إنت لحد دلوقتي مش قولتلي إنت مين؟ جاسر: ما قولتلك مش لازم تعرفي. ياسمين بغضب: لا عايزة أعرف، أنا مش هفضل زي الأطرش في الزفة كده.

جاسر: بقولك إيه أنا دماغي مصدعة دلوقتي، فكك مني بقى. أوف ستات نكد. (وسابها وخرج قفل الباب وهو بيضحك) ياسمين بصدمة: ستات نكدية! هو محسسني إني مراته ليه؟ ده إيه الوكسة السودة دي؟ أوف ماشي يا يونس يا واطي. بالليل. كان يونس وأيمن وجاسر قاعدين في الشقة اللي يونس وأيمن قاعدين فيها. بيتكلموا، تليفون جاسر رن وكان حارس من الحراس بتوعه. رد: ألو. الحارس: جوكر باشا، الآنسة ياسمين اتخطفت، رجالة الكوبرا خدتها. جاسر بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...