يونس بصدمة: نعم يا أختي! اتخطفت وإنتي كنتي فين ها؟ الممرضة بخوف: والله يا بيه كنت بجيب ليها محلول بدل اللي خلص، لقيتها مش في أوضتها والعسكري مضروب. يونس اتعصب وقفل السكة في وشها. أيمن بقلق: في إيه يا يونس؟ يونس: ياسمين اتخطفت. أيمن اتصدم وقال: إيه؟ طب هتعمل إيه؟ يونس نفخ وهو بيرجع شعره لورا بعصبية: معرفش معرفش مين اللي هيكون خطفها. اللوا: أكيد حد تبع ناصر. أيمن ويونس بصوا للوا.
اللوا: آه، محدش ليه مصلحة في خطف ياسمين غيرهم. يونس بقلق: طب وهنعرف إزاي يا سيادتك؟ اللوا: لازم نشوف كاميرات المستشفى. روحوا هناك وأنا هنا هحاول أعرف مكانها. يونس بسرعة: تمام يا فندم. وخرج هو وأيمن بسرعة. بعد شوية، وصل يونس وأيمن المستشفى ودخلوا للمدير. المدير بعصبية: إيه ده في إيه؟ إيه الهمجية دي؟ يونس طلع الكارنيه بتاعه هو وأيمن. المدير بأسف: آسف جدًا يا باشا، أقدر أساعدكوا بإيه؟
يونس: في واحدة اتخطفت من عندكوا هنا وعايزين نشوف الكاميرات. المدير بسرعة: يا خبر أبيض! إزاي ده يحصل؟ طب تعالى يا فندم ورايا. المدير خرج من المكتب بسرعة ووراه أيمن ويونس.
دخلوا على أوضة كاميرات المراقبة، والمدير طلب من الراجل يشغل الفيديو من ساعة فاتت. الراجل شغل الفيديو على طريقة أوضة ياسمين. يونس ركز شاف ناس كلها لابسة أسود وبلاطي، ضربوا العسكري اللي واقف على الباب، وواحد منهم دخل خد ياسمين وخرج، وكلهم مشيوا بس خرجوا من باب المستشفى اللي ورا مش الرئيسي. يونس جز على سنانه بغضب وبعد كده قال للراجل: قرب كده على لوحة أرقام العربية.
الراجل قرب الصورة على أرقام العربية. يونس كتب الأرقام وخرج وهو وراه أيمن. يونس طلع تليفونه وطلب رقم: ألو بقولك هقولك على أرقام عربية عايز أعرف بتاعة مين تمام وقفل. بعد شوية تليفون يونس رن وهو رد بسرعة. يونس: ألو. يونس بصدمة: مين؟ يونس: طيب شكرًا سلام. وقفل. أيمن بقلق: ها، طلعت بتاعة مين؟ يونس: الجوكر. أيمن اتصدم: إيه الجوكر؟ يونس هز دماغه من تحت لفوق بمعنى آه. أيمن: طب إيه علاقة الجوكر بناصر؟ دول بينهم عداوة جامدة.
يونس حط أيده على دماغه: معرفش، بس يا خوفي ليكونوا هناك. أيمن: قصدك ممكن في؟ يونس: روسيا. في بيت كبير في روسيا، كانت ياسمين نايمة على السرير وكانت بتبتدي تفوق، فاقت ياسمين لقت نفسها في أوضة غريبة كلها بيضة بس مش أوضة مستشفى، بصت حواليها وهي بتبلع ريقها بصعوبة وحاولت تقوم بس دراعها واجعها، رجعت تاني مكانها، سمعت صوت من قدامها بيقول: حمد الله على السلامة يا قمر.
ياسمين استغربت ورفعت عينها على اللي بيكلمها لقت شاب لابس بالطو أسود ولبس كله أسود في أسود، خافت وقالت: إنت مين؟ الشاب قام وقف من على الكرسي وقرب منها وقال بصوت واطي: الجوكر. ياسمين باستغراب: مين الجوكر؟ ويا ترى بقى جوكر كوتشينة ولا كارتون؟ الجوكر ضحك بصوت عالي: ههههه، دمك خفيف جدًا على فكرة، لا يا عسل ولا كوتشينة ولا كارتون، حاجة أحسن من كده وأرقى. ياسمين بصتله من غير ما تتكلم،
قرب منها وقال: ممكن أكون جوكر مافيا مثلًا. الجوكر بضحكة خبيثة: اعرفه؟ آه اعرفه جدًا، بس ناصر دلوقتي بقى كارت محروق وبقى مع البوليس، أنا أكبر منه بكتير، هو يا دوبك بيعرف يشقط بنات بس، أنا أكبر من كده، أنا بشتغل في كل حاجة. ياسمين: طيب تشرفنا، أنا هنا ليه بقى؟ الجوكر: مثلًا علشان أساوم الباشا عليكي. ياسمين باستغراب: باشا؟
الجوكر قال: أممم، الباشا ده بقى شريك ناصر، وطبعًا هو عرف إن ناصر اتقفش وهيبقى عايز ينتقم، فها يجي ليكي إنتِ بس أنا سبقته وجبتك معايا هنا علشان أنا عايز الباشا يجي برجله لحد هنا. ياسمين: هو إحنا هنا فين؟ الجوكر ببساطة: روسيا. ياسمين اتصدمت: روسيا؟ يا سوادك يا قرمط!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!