الفصل 22 | من 55 فصل

رواية حبيبي الشبح الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سوس خليل

المشاهدات
19
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

إيه مش عارف صوتي؟ يونس بصدمة: ناصر! ناصر بغموض: اممم، افتح الكاميرا كده يا شبح أوريك حاجة. يونس قلق وفتح الكاميرا، اتصدم من اللي شافه، شاف ياسمين مربوطة في الكرسي وعمالة تعيط وتحاول تفك نفسها بس مش عارفة. ناصر بخبث: ها، إيه رأيك في المفاجأة دي؟ يونس بعصبية: لو لمستها يا ناصر، أقسم بالله العظيم مش هرحمك!

ناصر ضحك بصوت عالي: مش هاجي جنبها، أديك شايفها قدامك أهو صاغ سليم. أنا بس عايزك أنت تجيلي هنا ولوحدك، ولا تجيبلي بوليس معاك ولا حاجة، ها؟ أنت حر لو جبت حد معاك، رقبة المزة دي هتطير. ما تتأخرش يا يونس باشا، هههههه، هبعتلك العنوان. سلام. وقفل. يونس اتعصب وخبط الكرسي برجله وقال بغضب: ياااابن الكااااالب! وبعدين مسك التليفون وطلع رقم أيمن واتصل.

عند أيمن كان قاعد قدام النيل بدموع وشرود، بيفتكر كلام يونس اللي قاله، صعب عليه نفسه وعيط. سمع صوت موبايله، مسكه، شاف رقم يونس، فضل باصص فيه شوية ومرضيش، سابه وكمل بص للنيل. بعديها التليفون رن تاني. أيمن مسح دموعه ومسك موبايله ورد بجمود: خير يا يونس باشا؟ يونس بسرعة: أيمن، أيمن، الحق! ناصر كشف ياسمين وحبسها عنده في المخزن. أيمن اتصدم وقال بقلق: إيه؟ كشف ياسمين؟ كشفها إزاي يعني؟ يونس بعصبية: معرفش معرفش!

هو عايزني أروحله دلوقتي. أيمن بخوف: لا مش هسيبك تروح لوحدك يا يونس. يونس ابتسم على قلق أيمن: خايف عليا حتى بعد اللي عملته معاك واللي قلته؟ أيمن بسرعة: ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي، عايزين نلحق البت اللي هناك دي. يونس دمع وقال: حقك عليا يا صاحبي، ما تزعلش مني. أيمن بابتسامة: ما أقدرش أزعل منك يا يونس، ده إحنا صحاب من وإحنا صغيرين، هو بس أنا اتوجعت من كلامك.

يونس بسرعة: حقك عليا والله ما هيحصل تاني، بس ما تزعلش مني. الكام ساعة عدوا وأنت مش معايا، حسيت إني ضهري مكسور. أيمن بحب: معاش ولا كان اللي يكسر ضهرك يا شبح. يلا بقى علشان ألحق أكلم القوة تيجي تلحقنا. يونس: تلحقنا؟ هو أنت جاي معايا؟ أيمن بسرعة: آه طبعًا، أومال هسيبك تروح لوحدك يا باشا؟ يونس ابتسم: حبيبي يا أيمن، أنا مش... قاطعه أيمن: يا عم اخلص، البت هتبقى كفتة.

يونس بسرعة: طيب طيب، هبعتلك العنوان، بس بص أقف بعيد وجيب معاك القوة بسرعة. أيمن بسرعة: حاضر حاضر. وقفل. وبعدين قال بعياط مصطنع: أحيه، ده أنا كنت عايز أتفسح أروح روسيا، مليش في الطيب نصيب، اهي اهي اهي، يلهوي البت. واتصل على طول يبلغ اللواء.

عند يونس، دخل يلبس بسرعة طقم كله أسود في أسود، وخد تليفونه ونزل ركب العربية وفتح اللوكيشن اللي ناصر بعته. فضل ماشي على اللوكيشن لحد ما وصل للمكان. نزل من العربية لقى في رجالة كتير واقفين بصلهم بسخرية ودخل المكان اللي فيه ناصر بكل هيبة. لقى ناصر قاعد على الكرسي اللي قدام ياسمين وحاطط رجل على رجل وماسك المسدس وسنده على دماغه. يونس دخل وقف قدامه بثقة وبرود. ناصر قام: أهلًا أهلًا بالشبح، منور يا راجل.

يونس ببرود: اديني جيت، خير بقى. ناصر غضب من طريقته بس هدى نفسه: مش قديم شوية الجو اللي أنت عملته ده إنك تجيب واحدة وتخليها توقعني؟ بس هي عبيطة قوي وعلى نيتها ما تعرفش إني مراقبها كويس جدًا. ثم علشان أنا عارف شكلك شوفتها ماشية معاك في الشارع وأنت ظابط، والمرة الثانية سمعتها لما كانت بتكلم الدكش في الحمام. تعرف الدكش أيمن؟

اللي هيحصلكو إن شاء الله لما أقتلكو واحد ورا الثاني، معاش ولا كان اللي يقدر يستغفل ناصر الصاوي اللي ضربته بموته، وأنت اللي هتبقى عليك الدور الأول واحد علشان أنت ليك معزة خاصة عندي. يونس ابتسم ببرود: طب بدل ما أنت عارف كل حاجة، ما جتش زي الشاطر ليه في شقتي تواجهني؟ ولا أنت فالح في تخطف وتساوم وجو الأقرع ده؟ ناصر بغضب: أنا مش بساوم على حد، أنا جايبك علشان تشهد على روح حبيبتك ياسمين.

وراح مد المسدس ناحية ياسمين. ياسمين بصت ليونس بخوف. يونس لسه هيقرب على ناصر، ناصر ضرب نار على ياسمين. يونس اتصدم وصرخ باسم ياسمين. وياسمين كانت فاقدة الوعي. وناصر واقف يضحك بعدين قال بشر: اتشاهد على روحك يا شبح.

وقبل ما يضرب على يونس، يونس قام ضرب ناصر بالرجل في بطنه. الراجل اللي واقف مع ناصر قرب يضرب يونس، يونس لف وضربه بالبوكس في وشه ورجل في دماغه. الراجل وقع على الأرض. لف ناحية ناصر، ناصر اداله بوكس في وشه. يونس مسح الدم اللي نزل من جنب بوقه، تف الدم وبص لناصر بغل وقام وفضل يضرب فيه يضرب فيه وناصر يرد الضربة. فضلوا كده لحد ما ناصر تعب ووقع على الأرض. على داخلة أيمن والقوة، أيمن راح على ناصر ويونس جري على ياسمين.

يونس بخوف: ياسمين، ياسمين، قومي ياسمين. أيمن: شالها بسرعة يا يونس وحطها في عربية الإسعاف اللي بره. يونس شالها بسرعة وخرج حطها في عربية الإسعاف. الدكتور اللي فيها شاف ياسمين، قاله إن الرصاص في دراعها. يونس اطمن شوية بس فضل قلقان علشان هي فاقدة الوعي. أيمن خرج وهو ماسك ناصر هو وواحد تاني من القوة وحطوه في عربية البوليس وبعدين راح ليونس اللي قاعد في عربية الإسعاف

بتاعة ياسمين وقاله: كده ناصر بقى معانا، ناقص نسافر روسيا علشان المجموعة اللي هناك. يونس من غير ما يبصله: أطمن على ياسمين الأول، وبعدين نشوف هنعمل إيه. أيمن هز دماغه بماشي. شوية وعربية الإسعاف اتحركت وكل العربيات في عربية ياسمين كان الدكتور حاطط ليها قناع الأكسجين ويونس كان ماسك إيدها. راحوا على المستشفى، دخلت ياسمين أوضة العمليات. وأيمن ويونس كانوا واقفين بره. أيمن تليفونه رن راح رد عليه ورجع: يونس.

يونس بصله وقال: نعم؟ أيمن: اللواء عايزنا. يونس: ماشي بس لما أطمن على ياسمين. أيمن قال: ماشي. بعد ساعتين خرج الدكتور وقالهم: طلعوا الرصاصة وبقت كويسة. يونس فرح واطمن إنها كده بخير، نده ممرضة أداها فلوس وقالها تفضل جنب ياسمين. ومشي هو وأيمن راحوا المقر بتاع شغلهم، دخلوا للواء. اللواء فكري بابتسامة: تعالوا يا شباب. يونس وأيمن دخلوا قعدوا.

فكري: أنا سعيد جدًا يا شباب أنكو قبضتوا على ناصر، أي نعم مكنش زي ما إحنا مخططين، بس أهو قبضتوا على عنصر مهم في المافيا، ناقص بس تسافروا روسيا على تكملوا المهمة ويبقى كده خلاص كل حاجة هترجع زي ما كانت. فكري: ياسمين كده يعتبر مهمتها انتهت وهترجع بيتها ولا كأن حاجة حصلت. أيمن بص ليونس اللي اتضايق. يونس لسه هيتكلم تليفونه رن وكانت الممرضة اللي قالها تخلي بالها من ياسمين، قلق رد عليه: ألو؟

الممرضة بخوف: أيوه يا يونس بيه، المريضة اللي حضرتك قولت عليها... يونس بقلق: مالها؟ الممرضة: دخلت ما لقيتهاش في الأوضة، والعسكري اللي حضرتك موقفه قدام الباب مضروب، وواضح كده إنها اتخطفت. يونس اتصدم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...