يونس دخل أوضته يشوف تسجيل مكالمات كريمة. فتح المكالمة اتصدم لما سمع كلامها هي ومنصور إنهم هيقتلوا ياسمين بكرة، وكمان إنها كانت على علاقة لمنصور من زمان، معنى كده إنها كانت بتخون جوزها مع منصور. يونس بصدمة وغل: يا بنت الـ... لا أنتي مش قتالة قتلة بس كمان خاينة، والله تستاهلي اللي يجرالك، وكمان عايزة تقتلي ياسمين بكرة، ماشي يا كريمة. الباب خبط ودخل صابر. يونس بص له مكنش عارف يقول له إيه.
صابر راح قعد جنبه: ها يا يونس في جديد؟ يونس بص له وكان ساكت. صابر بقلق: مالك يا بني ما تتكلم؟ يونس بتوتر: مفيش حاجة يا عم صابر. صابر: لا يا يونس فيه، اتكلم إيه اللي حصل؟ يونس: كريمة عايزة تموت ياسمين بكرة في الخطوبة. صابر بصدمة: إيه يا بنت الـ... والله ما هرحمها، أنت أكيد مش هتخلي أذى يصيب ياسمين صح؟ يونس بسرعة: أكيد يا عم صابر، دانا أفديها بروحي. صابر ابتسم وبعدين قال: ربنا يخليكو لبعض يا رب يا حبيبي.
بس يا يونس أكيد في حاجة تاني. يونس بص له شوية بتوتر: مـ... مفيش حاجة يا عم صابر. صابر بعصبية: متخلص يا يونس وقولي في إيه؟ يونس: أختك كانت بتخون جوزها مع اللي اسمه منصور ده. ومتفقين إنهم هيتجوزوا لما يقتلوا ياسمين، وحكى له اللي سمعه في المكالمة. صابر اتصدم وقعد على الكرسي بتعب، ويونس اتخض عليه وجري جاب كوباية ميه وأداه يشرب. يونس بسرعة وبقلق: اشرب ميه يا عم صابر، اشرب. صابر شرب بوق وبعدين بعد الكوباية
عن بوقه وقال بغضب وصدمة: أختي أنا خاينة، تحط راسنا في الطين كده!
ده لو أبويا عرف مش بعيد يموتها. أبويا من رغم الجلطة اللي حصلت له بس لسه جبروته موجود ومش بيسامح بأي حد يغلط في العيلة، هو سامح أشرف ومراته علشان مهما كان أشرف ابنه وكمان كان دراعه اليمين في شغله ومصدق لاقي حتة منه علشان تفكره بيه. هو آه مكنش راضي على الجوازة بتاعة أشرف علشان كان في مشاكل بين العيلتين، لما لاقي ياسمين كريمة عايزة تحرمه منها، لا وكمان خانت جوزها، وأنا أقول طلب الطلاق ده مكنش علشان هو مادي وكان قاسي عليها، لا دي علشان تروح للكلب ده، ورحمة أمي لأقتلها الفاجرة دي.
وقام علشان يروح لكريمة أوضتها. يونس وقف قدامه بسرعة: لا ونبي يا عم صابر، ده خلاص فاضل بكرة، علشان خاطري بلاش دلوقتي، نمسك بس منصور ده وبعد كده تعمل اللي أنت عايزه. صابر: مش قادر يا يونس، حاسس بنار في قلبي بسببها، دي لا يمكن تكون بني آدمة، لا يمكن. يونس: هتاخد جزاها يا عم صابر والله، اهدى أنت بس وبكرة هنشوف مخبي لينا إيه. صابر: إن شاء الله يا رب.
بعد شوية تليفون يونس رن وكان واحد مكلفه علشان يدور على منصور ده علشان هو كل مرة بيكلم كريمة من خط مختلف. يونس رد: إيه يا طاهر عملت إيه؟ طاهر: منصور المرة دي شكله نسي يشيل الخط من التليفون، عرفنا مكانه. يونس بفرحة: بجد فين؟ قولي بسرعة. طاهر قاله وبعدين يونس شكره وقفل. صابر: إيه في إيه يا يونس؟ يونس بفرحة: عرفنا مكان منصور يا عم صابر. صابر فرح: بجد إزاي وهو فين؟
يونس: الأهبل نسي يشيل الخط اللي كان بيكلم أختك منه من التليفون وعرفوا مكانه، قاعد في شقة في *******. صابر: الحمد لله الحمد لله يا رب، كده مش فاضل غير الزفتة دي. يونس: هو أنت يا عم صابر مش مدايق أو زعلان إنها أختك وكده؟
صابر بغضب: إذا كان هي معملتش حساب إننا أخواتها، ده إحنا لو أعداء مش هتعمل كده، تقتل أخويا ومراته وكمان عايزة تقتل بنتهم، كل ده علشان حقد وغل هي الوحيدة اللي شايفاه، هي تستاهل كل اللي يجرى ليها، اعمل بشغلك يا يونس والغلط بياخد جزاه، محدش فوق القانون. يونس خد نفس: ماشي يا عم صابر، أنا هروح لأيمن أخده معايا علشان هنتحرك دلوقتي. صابر: ربنا معاكوا. يونس ابتسم وخرج من أوضته.
صابر بص له وهو خارج: ربنا يحميك يا بني، أنا كده اتأكدت على سعادة وأمان ياسمين وهي معاك، ربنا يسعدكوا. يونس دخل أوضة أيمن لاقاهم لسه بيرقصوا زي ما هما. يونس دخل جر أيمن من القميص بتاعه من غير ولا كلمة. وخرج بره الأوضة تحت صدمة ياسمين وسامي، يونس فضل يجر في أيمن لحد ما وصلوا للعربية وركبوا ويونس ابتدى يسوق. أيمن بصدمة: الله في إيه يا جدع أنت؟ حد يعمل كده؟ يونس ببرود: آه أنا. أيمن بعصبية: أنت رخم ليه؟
يونس بص له بصه سكت. بعد كده أيمن قال: هو إحنا رايحين فين؟ يونس: هنروح نجيب منصور. أيمن بصدمة: إيه ده هو أنت عرفت مكانه؟ يونس: آه طاهر اللي قالي. أيمن: وعرفت إزاي؟ يونس حكى له. أيمن: طب الحمد لله كده مش فاضل غير كريمة. يونس: لادي بقى آخرتها بكرة وش. أيمن باستغراب: ليه؟ يونس حكى له على مكالمتها هي ومنصور. أيمن بصدمة: يا خربيت أمها إيه الست دي؟ دي بنت إبليس.
يونس: وعم صابر عرف وهو اللي هيتصرف معاها بكرة، وبعدين هنبقى ناخدها على القسم وهتروح على حبل المشنقة عدل، المقر عنده كل التسجيلات بتاعة المكالمات بتاعتهم. أيمن: ربنا يستر. بعد ساعة وصل يونس وأيمن مكان منصور. وكان في ظباط تبع يونس واقفين تحت البيت مستنينه. طلعوا سوا كلهم وواحد منهم فتح الباب براحة. يونس دخل براحة جدا وكلهم وراه، فضل يدور على منصور في كل البيت براحة لحد ما سمع صوت جاي من أوضة النوم.
فتح شاف منصور في وضع مش كويس مع واحدة. منصور اتخض هو والست اللي معاه. يونس بسخرية وابتسامة: أهلًا، الآداب مستنياك. منصور بعصبية: أنتوا مين وإزاي دخلتوا هنا؟ أيمن بسخرية: سؤالك غبي آوي بصراحة، يعني أنت مش شايف لبس الظباط ده ولا أنت بتستعبط؟ يونس ببرود: يلا يا حلو، أنا كنت جاي آخدك بتهمة واحدة دلوقتي بقوا اتنين، يلا يا منص. منصور بغضب: تهمة إيه دي؟
يونس: هتعرف لما تيجي معانا، لفوهم بالملايات وهاتوهم وراح خرج بره الأوضة ووراه أيمن. يونس: أدي اللي عايزة الهانم تتجوزه، هو باين كده بيضحك عليها، هو مش باين هو أكيد. أيمن: أنا بجد مش مصدق إيه الوساخة دي بجد. يونس: تتوقع منهم أي حاجة. خرجوا منصور والست اللي معاه وهو كان قاعد يصرخ. منصور ليونس بزعيق: أنا مش هسكت دانا هوديك في ستين داهية. يونس بسخرية: أبقى تعالى خدني الساعة 7، يلا يا بابا مش فاضيلك.
بعد كده نزلوا كلهم تحت صريخ منصور ركبوا العربيات. وطلعوا على المكان اللي هيحبسوا فيه منصور. أيمن: كده ناقص كريمة وبعد كده تتجوز أنا وياسمين وأنا أروح لمزتي بقى. يونس بضحك: أوعدك نخلص وأنا بنفسي هروح معاك تخطبها. أيمن: يا حبيبي يا حبيبي، آه صحيح أنت قولت لأبوك وأمك؟ يونس: آه قولت لهم وأنت عارف مصدقوا إني أتجوز فرحوا جدا. أيمن بابتسامة: ربنا يتملك على خير يا صاحبي. يونس ابتسم: تسلم يا حبيبي عقبالك.
أيمن: اخلص أنت بس علشان أنا واقف عليك، مش عارف حاسس إني البت اللي مستنية أختها الكبيرة تتجوز الأول. يونس ضحك: معلش معلش صبرًا. أيمن حط أيده على خده: ما أنت صابر أخويا يا صبر أيوب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!