سمير: عرفت مكانها يا باشا. يونس بفرحة: بجد؟ فين يا سمير؟ سمير: هبعتلك العنوان. وأغلق الخط. بعث سمير ليونس العنوان. يونس بسرعة: يلا بسرعة نروح مكان ياسمين. جاسر بلهفة: أنت عرفت مكانها؟ يونس: آه آه، يلا بقي. أيمن: طب عرفت إزاي يعني؟ يونس تذكر. فلاش باك: كانت ياسمين قاعدة جوه في الأوضة على تليفونها، الباب خبط. ياسمين: ادخل. دخل يونس. ياسمين: إيه يا يونس في حاجة؟ يونس طلع سلسلة شيك جدًا وسيمبل من جيبه وحطها قدام ياسمين.
ياسمين بانبهار: الله يا يونس، جميلة آوي، بتاعة مين دي؟ يونس بحب: بتاعتك. ياسمين بصدمة: بتاعتي أنا؟ يونس: إممم، بتاعتك وأنا جايبها هدية ليكي يعني بمناسبة إن عيد ميلادك قرب. ياسمين بفرحة: بجد يا يونس؟ أنا مش أقولك إيه. يونس بابتسامة: متقوليش حاجة، أهم حاجة إن أنتِ اتبسطتي فيها، بس أنا ليا طلب عندك. ياسمين باستغراب: أتفضل. يونس: عايزك تفضلي لابساها ومتقلعهاش خالص. ياسمين استغربت: ليه يعني يا يونس؟
يونس: اسمعي الكلام وخلاص يا سمين. ياسمين: ماشي يا يونس حاضر. يونس ابتسم: يحضرلك الخير، يلا أسيبك بقي. وطلع من الأوضة وفضلت ياسمين باصة وهي مش فاهمة حاجة، لبست السلسلة ونامت وهي حضناها. باك: أيمن بصدمة: يابن اللذينة، ومقولتش ليا يا يونس؟ يونس بصله: ما أنا لو كنت قولتلك كنت رحت عرفتها، وأنت مشالله حدث ولا حرج في الرغي. أيمن بتذمر: أنا أخص عليك يا يونس، مكنش العشم يا صاحبي.
يونس شوح ليه: ياعم اتنيل بقي مش وقتك، يلا يا جدعان. جاسر: يلا. وخرجوا ركبوا العربية ورايحين مكان ما ياسمين موجودة، واتصلوا بدعم ليهم. عند ياسمين كانت قاعدة زهقانة آوي. ياسمين بزهق: طب مش كانوا يحطوا تليفزيون ولا حتى راديو؟ فين أيام يا جوكر؟ آه يا مراري يا جدعان ياللي هنا، أنا جعانة، ده إيه العالم قليلة الذوق دي؟ المفروض لما يخطفوا حد يعملوا معاه واجب، إيه العالم البخيلة دي؟ أوف يارب حد يجي يخرجني من هنا بقي.
في نفس الوقت سمعت صوت ضرب نار بره. ياسمين بخضة: يا خرابي إيه الصوت ده؟ استر يارب. يونس بره هو وأيمن وجاسر والدعم بتاعهم بيضربوا نار على رجالة الكوبرا. كانوا رجالة كتير أوي. أيمن وهو بيضرب قال بصوت عالي: يااااا ولاد الـ *** دول زي النمل، ده كأنهم بيتولدوا من جديد، الكوبرا ده مش سهل بجد. جاسر وهو بيضرب: طبعًا مش سهل ده الكوبرا يا بني. بعد نص ساعة تقريبًا من الضرب، رجالة كتير من رجالة الكوبرا ماتوا، بس لسه فاضل ناس.
يونس شاور لجاسر بمعنى غطي عليا. جاسر عمل كده ويونس فضل يمشي لحد ما وصل للمكان اللي فيه ياسمين. فتح الباب ودخل شافها قاعدة على الكرسي مربوطة. ياسمين بصدمة وفرحة: يونس. يونس: في جهاز تتبع فعرفت أوصلك عن طريقه. ياسمين بعصبية: والله وجاي تفتكر دلوقتي؟ ما لما الزفت ناصر خطفني أنت مجتش لحد ما اتصبت، ومرة التانية الجوكر، بس فعلًا زي ما بيقولوا التالتة تابتة.
يونس ضحك: كان عقلي واقف ساعتها ساعة ناصر، وأنتِ عارفة اللي حصل بيني أنا وأيمن، بس أديني أنقذتك أهو، أما الجوكر بقي... ياسمين كانت لسه هتتكلم، دخلوا أيمن وجاسر بعد ما خلصوا على كل الرجالة بره، وطبعًا كان معاهم الدعم. ياسمين بصدمة وهي بتبص لجاسر: إيه ده؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ أيمن: كويس إنك بخير يا ياسمين. يونس بص لياسمين: جاسر الهواري ابن عمك يا ياسمين. ياسمين اتصدمت: نعم؟ ابن عمي أنا؟ جاسر: آه ابن عمك يا ياسمين.
ياسمين: طب طب إزاي؟ يونس: هنفهمك كل حاجة بس نفكك الأول ونخرج من هنا. وراح علشان يفكها. صوت من وراهم: أهلًا أهلًا أهلًا، منورين يا شباب. كلهم بصوا وراهم واتصدموا لما لاقوا الكوبرا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!