الفصل 33 | من 55 فصل

رواية حبيبي الشبح الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سوس خليل

المشاهدات
23
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

الكوبرا: أهلًا أهلًا يا شباب. كلهم بصوا له بصدمة. الكوبرا بابتسامة مستفزة: منورين والله. يونس ببرود: بس أنت لا. الكوبرا بضحك: كده برضه يا شبح، ده أنا حتى بحبك. أيمن وشوش جاسر: هو مين ده؟ جاسر بغل: الكوبرا. أيمن بصدمة: يا راجل هو ده بقى؟ جاسر هز دماغه بهدوء. أيمن بص على شكله: وهو ماله لابس زي الحرامية اللي في أمريكا كده ليه؟ إيه جو مستر إكس ده؟ ياسمين بصت له: ونبي يا بني أنا برضه قلت كده لما شفته.

الكوبرا: للأسف أنتم دخلتم عرين الأسد، يبقى كلكم لازم تموتوا. يونس باستفزاز: ياما تصدق خوفنا، خوفتنا بجد. ياسمين بخوف: أنا خايفة، أنا خايفة ما تتجمعش. الكوبرا بغضب: لازم تخاف علشان أنا الكوبرا. يونس قرب منه وقال ببرود: طظ. الكوبرا غضب جدًا وجاي يضرب يونس بالمسدس، جاسر بحركة سريعة ضربه بالمسدس بتاعه طلقة في يده. الكوبرا رمى المسدس من يده بوجع وصريخ من ألم يده.

رجالة الكوبرا كانوا لسه هيطلعوا المسدسات ويضربوه، يونس وأيمن ضربوا كل واحد فيهم طلقة في دماغه. جاسر قرب من الكوبرا ومسكه من هدومه بغل: ده أنا دوخت عليك السبع دوخات، خلاص هننزل مصر وهتشرف على مشنقة عشماوي. الكوبرا ضحك: تصدق ضحكتني، أنا الكوبرا يعني ما بموتش بسهولة.

أيمن راح قدامه: يا جدع ما تقولش كده، هتموت يعني هتموت، كده كده التعابين ديتها طلقة وخلاص، بس إحنا رجالة قانون وأنت مطلوب القبض عليك في كذا دولة، بس مصر هتقوم بالمهمة العظيمة دي، تسمح لي كده؟ وراح غرز حقنة مخدر في رقبة الكوبرا، على فجأة الكوبرا وقع على الأرض. يونس بص له بصدمة: أنت عملت إيه يا خرابيت أمك؟ أيمن: ما عملتش حاجة، دي حقنة مخدرة بس علشان ننقله مصر براحتنا، الحقنة دي تنيم جمل يعني مش هيصحى دلوقتي. يونس: ماشي.

ياسمين: ممكن تكوني طيب؟ يونس فكها. ياسمين قامت وقفت وقالت: أنا عايزة أرجع مصر دلوقتي، عايزة أرجع بيت أبويا وأمي. جاسر: بس يا ياسمين. قاطعته ياسمين بعصبية: أنت بالذات ما تتكلمش يا كداب، كلكم كدابين، أنا لعبة في أيدكم صح؟

تقولوا لي أروح يمين أروح شمال أروح، لا أنت وهو أنا مش لعبة في أيد حد، وأديك أهو يا أستاذ جاسر أو يا جوكر بقى معاك اتنين من أكبر رجال المافيا، وأنت يا يونس بقى معاك ناصر، كده خلصتم المهمة بتاعتكم، مش عايزة أشوف وش حد فيكم، أنا هرجع بيت أبويا وأمي ومحدش ليه دعوة بيا فاهمين؟ يونس بسرعة: ياسمين أنتِ عارفة اللي فيها صح؟ مش عارفة أن اللواء هو اللي قال على المهمة دي وإحنا ملناش ذنب وعرفتك كل حاجة ما كدبتش عليكي؟

ياسمين: لا كدبت، وكدبت كمان لما عرفتنيش إنك تعرف الجوكر. يونس: إحنا عملنا كل ده علشان نحميكي يا ياسمين. ياسمين بزعيق: تحموني من إيه ها؟ تحموني من إيه؟ هو أنا اللي دخلت نفسي في الحوارات بتاعتكم دي؟ مش أنتم اللي دخلتوني؟ قصّروا أنا عايزة أرجع مصر دلوقتي علشان أرجع شقة أبويا وأمي ماشي؟ جاسر: طيب ياسمين أنتِ مش هتيجي تشوفي أهلك؟ ياسمين بسخرية ودموع: أهلي هما فين أهلي دول؟

أهلي اللي ما سألوا على أبويا وأمي عايشين ولا ميتين؟ والله وأعلم دلوقتي زمانهم عرفوا ولا لا، بس يا جاسر أنا مليش أهل ومش عايزة أعرف حد فيهم، اللي كان عايز يعرف من الأول كان دور علينا وما كانوش سابوني لوحدي حتى لو ما عرفوش إن بابا وماما ماتوا، بس أنا مش عايزة أعرف حد فيهم ولا حتى أعرفكم. وراحت خرجت من المصنع. الثلاثة بصوا عليها بحزن. يونس بحزن: شكلي هرجع لنقطة الصفر تاني.

جاسر بحزن: وأنا مش هعرف أخليها تسامحني ولا حتى تيجي تشوف أهلي. أيمن بحزن وغباء: وأنا مش هعرف أتقدم لصبا. يونس وجاسر بصوا له بغضب، أيمن بسرعة: علشان يعني ياسمين زعلانة وكده، أنتم فاهمتم إيه؟ وبلع ريقه بتوتر. يونس: نرجع مصر بس ونسيب كل حاجة بظروفها. بعد شوية ركبوا كلهم العربيات والدعم قدر يقبض على باقي أفراد المقر بتاع المافيا وصفّاه خالص.

وأيمن ويونس وجاسر وياسمين ركبوا طيارة خاصة ونزلوا لمصر وركبوا الكوبرا والباشا في طيارة تانية، وطبعًا وهم الاثنين مغمى عليهم. بعد 6 ساعات سفر وصلوا مصر. جاسر وأيمن راحوا يسلموا الكوبرا والباشا مكان المقر بتاعهم اللي فيه ناصر، وبعدين كل واحد روح على بيته. يونس دخل مع ياسمين الشقة. يونس: ياسمين أنا. قاطعته

ياسمين وهي ظهرها له: بكرة إن شاء الله نصحى وهلم حاجتي وأنت كلم صاحب البيت يرجع بيت أمي وأبويا ثاني، وياريت لو تكرمت تشوف لي عربية تنقل حاجتي، تصبح على خير. ودخلت أوضتها. يونس بص عليها بحزن ووجع: مش هقدر أبعد عنك يا ياسمين، وأوعدك هعمل أي حاجة علشان تسامحيني. وبعدين دخل أوضته نام. ثاني يوم يونس جهز كل حاجة ياسمين قالت عليها طبعًا غصب عنه، وساعده في كده أيمن. أيمن بص لياسمين وقال لها: برضه مصممة؟ ياسمين بصت

له من تحت نظاراتها وقالت: أيوه ومش هرجع في كلامي. يونس بص ليها بوجع: اللي أنتِ عايزاه يا ياسمين. ياسمين من غير ما تبص عليه: طبعًا هعمل اللي أنا عايزاه. وبالليل كانت ياسمين قاعدة في شقة أبوها وأمها. ثاني يوم الصبح ياسمين كانت قاعدة على الكنبة، الباب خبط عليها. قامت فتحت. ياسمين فتحت لقت 2 رجالة وشاب. ياسمين باستغراب: نعم مين حضرتكم؟ الراجل: أنا صابر الهواري عمك يا بنتي. ياسمين اتصدمت: 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...