تحميل رواية «حبيبي الشبح» PDF
بقلم سوس خليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أوضة فوق السطح، كانت بطلتنا قاعدة على السرير بتعيط، وإنها اتبهدلت من ساعة ما أبوها وأمها اتوفوا، وقاعدة بتفتكر وهو صاحب البيت اللي كانت ساكنة فيه بيطردها. فلاش باك: بعد ما دفنت أمها وأبوها بعد ما ماتوا في حادثة، عملت العزا في شقتهم، ومجاش حد من أهلها، لأن أبوها وأمها ولاد عم وأهلهم ما كانوش موافقين على جوازتهم، فقطعوهم. بعد شهر من وفاة أهلها، كانت قاعدة تفكر هتعمل إيه في حياتها وتصرف على نفسها إزاي، وفكرت تنزل تدور على شغل. وهي قاعدة سرحانة، لقت الباب بيخبط عليها، قامت فتحت. لاقت عم عوض صاحب...
رواية حبيبي الشبح الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سوس خليل
في صباح يوم جديد، كانت ياسمين واقفة في المطبخ تعمل الفطار. دخل أيمن عليها وجاء وراءها وقال بصوت تخين:
"بتعملي إيه؟"
ياسمين اتخضت ولفت، ومن غير ما تحس إديته بالقلم.
أيمن اتصدم وحط إيده على خده:
"ما هذا يا فتاة؟ أنتي صفعتيني!"
ياسمين وهي بتاخد نفسها:
"خضتني يا اللي تتشك، وبعدين ده رد فعل طبيعي لما الواحد يتخض."
أيمن:
"تروحي ضرباني بالقلم يا بنت أشرف؟"
ياسمين:
"ولد عيب، إنت كبير عيب."
أيمن باستغراب:
"أنتي هبلة يا بت أنتي؟ أنتي بتقولي أي كلام؟"
ياسمين:
"ما أنا بصراحة مش عارفة ليه خايفة من يوم النهاردة ده."
أيمن:
"لا متقلقيش، أقولك على حاجة؟"
ياسمين:
"قول."
أيمن قرب ليها وقال بهمس:
"يونس قالي امشي وراكو من غير ما تعرفي، أراقبكو يعني."
ياسمين بصدمة:
"ابن اللذينة! هو مش واثق فيا ولا إيه؟"
أيمن بنفي:
"لا مش حكاية مش واثق فيكي، هو مش واثق في ناصر."
ياسمين:
"اممم، طب كويس على الأقل هبقى مش خايفة."
أيمن:
"ما أنا برضه قولت كده."
ياسمين:
"آه صح، هو إنت عملت إيه امبارح خليت العريس يمشي؟ أصلي عارفاك الكلام اللي قولته ده مدخلش دماغي بربع جنيه مخروم حتة."
أيمن ضحك وقالها اللي حصل.
ياسمين اتصدمت بس ضحكت:
"يا خرابي عليك، وملقتش غير الصرع!"
أيمن:
"ما أنا بصراحة قولت ده اللي هيخش على أي حد يعني، وبعدين بصراحة أنتي خدمتيني من غير ما تعرفي."
ياسمين استغربت:
"إزاي؟"
أيمن ضحك:
"ما هو لما أنتي لما دوستي على رجليها وهي صوتت، قولتله شوفت مش قولتلك إن هي هيجيلها صرع دلوقتي؟"
ياسمين ضحكت:
"يا خربيتك يا أخي مصيبة! طب كده محدش هيتجوزها."
أيمن قالها بهمس:
"أومال أنا روحت فين بس؟ المهمة بنت المضيقة دي تخلص وأنا هروح أتقدملها فوري."
ياسمين بش أهبل:
"فوري ولا بوصته؟ هاهاهاهاهههههه."
أيمن بصلها بقرف وبعدين زقها وخرج بره، وهي قعدت تضحك:
"ههههه طب والله حلوة والله دمي خفيف والله هههه يخربيت يا ياسمين قمر قمر."
أيمن خرج وعمال يبرطم ويشتم في ياسمين.
يونس شافه كده قال:
"مالك يا بني بتشتم في مين؟"
أيمن بصله:
"في مراتك المستقبلية يا أخويا."
يونس باستغراب وغضب:
"نعم؟ وإنت تشتم فيها ليه؟"
أيمن بصله:
"فقعتني اللشا بنت جزمه."
يونس باستغراب:
"ليه قالت إيه؟"
أيمن بضيق:
"قولتلها على صبا إن هخلص المهمة وأروح أطلب إيدها فوري، قالتلي فوري ولا بوصته."
يونس بصله شوية وبعد كده فتح ضحك.
أيمن بغيظ:
"آه ما أنت ليك حق تضحك، ما هي المزة بتاعتك يا بتاع ياسمين."
يونس فضل يضحك برضه:
"إذا كنت أنا بتاع ياسمين، فأنت بتاع صبا."
أيمن سكت ويونس كمل ضحك:
"أيوه كده اخرس."
بعد شوية ياسمين خرجت بالفطار وحطته على السفرة:
"يا جماعة الفطار جاهز."
أيمن ويونس قاموا وقعدوا على السفرة.
يونس قعد على طول.
أيمن بقى يقعد براحة، يونس بصله:
"ما تقعد على طول ياااه هو إنت جمل؟"
أيمن:
"آه جمل عندك، وبعدين قام وقف تاني وبقى يغيظ يونس وهو بيقعد وبيقول: نيخ نييخ نيييخ نيخ."
ياسمين ضحكت على أيمن.
يونس حدف أيمن بالبيضة المسلوقة، أيمن خدها كلها وقال:
"طب مفيش مقلي بقى؟"
يونس بصله بصه سكت وبقى يكمل أكل البيضة.
ياسمين قالت وهي بتغمز حتة العيش في المربى:
"أنا هفطر وهقوم ألبس علشان ناصر جاي الساعة 3."
يونس سمع كده فضل يدوس على الكوباية اللي في إيده بغضب:
"وهو جاي ياخدك من هنا ليه إن شاء الله؟"
ياسمين باستفزاز وهي بتاكل الخيار:
"الله مش خطيبي؟ أومال عاوزني أنا اللي أروح آخده ولا إيه؟"
يونس بصلها بصة كفيلة إنها تموتها، ياسمين بلعت الأكل اللي في بوقها وبصت ليه بخوف.
أيمن بسرعة:
"خلاص بقى يا يونس، سيب البت تاكل علشان تلحق، وبعدين ده كله من ضمن الخطة ولا نسيت يا شبح؟"
يونس بص لأيمن بعد كده بص لياسمين وقال:
"ماشي إما نشوف آخرتها."
بعد كده تليفونه رن وكان اللواء فكري، يونس قام وقال:
"اللواء بيتصل بيا أنا قايم أكلمه."
ودخل الأوضة.
يونس للواء:
"سيادة اللواء."
فكري:
"إيه يا يونس صحيح اللي أنا سمعته ده؟"
يونس باستغراب:
"سمعت إيه يا فندم؟"
فكري بعصبية:
"ياسمين عرفت اللي أنتوا ظباط؟"
يونس بتوتر:
"وحضرتك عرفت منين؟"
فكري:
"عرفت من صاحبك، وقع بلسانه معايا."
يونس شتم أيمن في سره وقال:
"حضرتك احنا ملناش ذنب، هي سمعت لما كنا بنتكلم أنا وأيمن."
فكري بعصبية:
"خد بالك من شغلك يا يونس، أنا فاهم إنك ابتديت تحب ياسمين، شغلنا مش للحب، تخلص من المهمة وبعدين تعمل اللي أنت عايزه فاهم؟"
يونس بضيق:
"تمام يا فندم."
وبعدين قفل وهو متضايق جداً علشان اللواء اتعصب عليه، وبعدين خرج بسرعة على أيمن، لقاه قاعد لوحده، ياسمين كانت في أوضتها بتلبس.
يونس راح بعصبية مسك أيمن من القميص بتاعه، وأيمن استغرب من رد فعل يونس:
"في إيه يا يونس مسكني ليه؟"
يونس بعصبية:
"إنت ليه قولت للواء إن ياسمين عرفت إننا ظباط؟ اللواء اتصل بيا وهزقني، وأنا أول مرة في حياتي حد يكلمني بالأسلوب ده، ليه ها ليه؟"
أيمن:
"غصب عني يا يونس والله، أنا وأنا بتكلم معاه الكلام دخل في بعضه، على فكرة هو اتعصب عليا أنا كمان."
يونس بعصبية ومن غير قصد:
"إنت عادي علشان إنت أساساً مهزأ ولعبي ومش بتاع شغل، حياتك كلها ضحك وهزار، نطلع مهمة تفضل تهزر وتضحك، ما أنا لازم في أي مهمة نبقى شداد لكن أنت لا، أنا أول مرة أتهزق بسببك يا أيمن، إنت مش راجل يلا ومش قد المسؤولية، عايز تتجوز ليه ها؟ تتجوز علشان واحدة هي اللي تقعد تفهمك الصح من الغلط؟ يا خربيت أم اليوم اللي خلاني معاك في مهمة واحدة، إنت عيل يا لخوني، أخدم مع عيل! إنت المفروض ظابط مخابرات يعني تبقى شديد مش خرع وبتاع لوك لوك زي الحريم."
أيمن اتصدم من كلام يونس اللي أول مرة يسمعه منه، من غير ما يحس الدموع نزلت من عينه وقال ليونس:
"ياااه ده أنت شايل مني أوي يا صاحبي، أنا كنت عارف إني تقيل عليك بس لا يا يونس أنا بتاع شغل وبتاع شغل أوي كمان بس الحياة مش شغل بس، الحياة بنعيشها علشان نضحك ونهزر، أنا لما بضحك وأهزر في أي مهمة علشان بخفف عن نفسي بقول احتمال دي تبقى آخر مهمة ليا علشان لو مت كله يفتكرني بالخير ومش لازم أبقى شديد على فكرة علشان أنا ظابط مخابرات بس لو وجودي تقيل عليك كده يا يونس أنا هروح لسيادة اللواء وأقوله يلغي إني أشتغل معاك في أي مهمة بعد كده، شكراً جداً ليك يا صاحبي علشان عرفتني مقامي، أوعدك مش هخليك تشوف وشي تاني."
وبعد كده شال إيد يونس من على القميص وهو بيدمع وراح على باب الشقة، فتح الباب وبص على يونس وياسمين اللي بتدمع علشانه، ابتسم ليها بوجع وبعد كده مشي وقفل الباب وهو متجاهل ياسمين اللي بتنده عليه.
يونس بص على الباب اللي اتقفل بندم على الكلام اللي قاله لأيمن وبقى يقول في نفسه:
"غبي غبي."
ياسمين راحت ليه وهي بتدمع:
"ليه كده؟ حرام عليك ليه جرحته كده؟ أيمن طيب وميستهلش منك كده."
يونس بعصبية:
"بقولك إيه أنتي كمان، أنا مش ناقصك، ولو مش عاجبك أنتي رخره الباب يفوت جمل."
ياسمين بصت ليه بصدمة:
"بتطردني يا يونس؟ ماشي يا يونس."
وراحت نزلت هي كمان علشان أصلاً ناصر مستنيها تحت.
يونس لما شافها هي كمان سابت البيت ومشيت فضل يكسر في كل حاجة ويصرخ:
"ااااااااااااااااااااااه."
نزلت ياسمين وهي بتعيط، شافت عربية ناصر، مسكت دموعها على طول وخدت نفسها، ركبت العربية بابتسامة مصطنعة.
ياسمين:
"إيه اتأخرت؟"
ناصر ابتسم:
"لا أبداً، مال وشك؟"
ياسمين بتوتر:
"مفيش، بشيل شعري من على وشي صباعي دخل في عيني."
ناصر:
"اممم."
ياسمين:
"ها بقى هنروح فين؟"
ناصر بابتسامة غموض:
"على مكان هيعجبك أوي."
ياسمين ابتسمت بتوتر.
ناصر لسه بنفس الابتسامة شغل العربية وطلع بيها، بعد ساعة عند يونس كان قاعد في الأرض حاطط دماغه بين إيده، تليفونه رن قام بتعب يشوفه لقى رقم غريب رد.
يونس:
"ألو."
:
"هلووو يا شبح."
يونس باستغراب:
"مين معايا؟"
:
"أخص عليك كده مش عارف صوتي؟ لا أنا كده أزعل وأنا زعلي وحش."
يونس بصدمة:
"ناصر؟ 😳😳"
رواية حبيبي الشبح الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سوس خليل
إيه مش عارف صوتي؟
يونس بصدمة: ناصر!
ناصر بغموض: اممم، افتح الكاميرا كده يا شبح أوريك حاجة.
يونس قلق وفتح الكاميرا، اتصدم من اللي شافه، شاف ياسمين مربوطة في الكرسي وعمالة تعيط وتحاول تفك نفسها بس مش عارفة.
ناصر بخبث: ها، إيه رأيك في المفاجأة دي؟
يونس بعصبية: لو لمستها يا ناصر، أقسم بالله العظيم مش هرحمك!
ناصر ضحك بصوت عالي: مش هاجي جنبها، أديك شايفها قدامك أهو صاغ سليم. أنا بس عايزك أنت تجيلي هنا ولوحدك، ولا تجيبلي بوليس معاك ولا حاجة، ها؟ أنت حر لو جبت حد معاك، رقبة المزة دي هتطير. ما تتأخرش يا يونس باشا، هههههه، هبعتلك العنوان. سلام.
وقفل.
يونس اتعصب وخبط الكرسي برجله وقال بغضب: ياااابن الكااااالب!
وبعدين مسك التليفون وطلع رقم أيمن واتصل.
عند أيمن كان قاعد قدام النيل بدموع وشرود، بيفتكر كلام يونس اللي قاله، صعب عليه نفسه وعيط. سمع صوت موبايله، مسكه، شاف رقم يونس، فضل باصص فيه شوية ومرضيش، سابه وكمل بص للنيل. بعديها التليفون رن تاني. أيمن مسح دموعه ومسك موبايله ورد بجمود: خير يا يونس باشا؟
يونس بسرعة: أيمن، أيمن، الحق! ناصر كشف ياسمين وحبسها عنده في المخزن.
أيمن اتصدم وقال بقلق: إيه؟ كشف ياسمين؟ كشفها إزاي يعني؟
يونس بعصبية: معرفش معرفش! هو عايزني أروحله دلوقتي.
أيمن بخوف: لا مش هسيبك تروح لوحدك يا يونس.
يونس ابتسم على قلق أيمن: خايف عليا حتى بعد اللي عملته معاك واللي قلته؟
أيمن بسرعة: ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي، عايزين نلحق البت اللي هناك دي.
يونس دمع وقال: حقك عليا يا صاحبي، ما تزعلش مني.
أيمن بابتسامة: ما أقدرش أزعل منك يا يونس، ده إحنا صحاب من وإحنا صغيرين، هو بس أنا اتوجعت من كلامك.
يونس بسرعة: حقك عليا والله ما هيحصل تاني، بس ما تزعلش مني. الكام ساعة عدوا وأنت مش معايا، حسيت إني ضهري مكسور.
أيمن بحب: معاش ولا كان اللي يكسر ضهرك يا شبح. يلا بقى علشان ألحق أكلم القوة تيجي تلحقنا.
يونس: تلحقنا؟ هو أنت جاي معايا؟
أيمن بسرعة: آه طبعًا، أومال هسيبك تروح لوحدك يا باشا؟
يونس ابتسم: حبيبي يا أيمن، أنا مش...
قاطعه أيمن: يا عم اخلص، البت هتبقى كفتة.
يونس بسرعة: طيب طيب، هبعتلك العنوان، بس بص أقف بعيد وجيب معاك القوة بسرعة.
أيمن بسرعة: حاضر حاضر.
وقفل. وبعدين قال بعياط مصطنع: أحيه، ده أنا كنت عايز أتفسح أروح روسيا، مليش في الطيب نصيب، اهي اهي اهي، يلهوي البت.
واتصل على طول يبلغ اللواء.
عند يونس، دخل يلبس بسرعة طقم كله أسود في أسود، وخد تليفونه ونزل ركب العربية وفتح اللوكيشن اللي ناصر بعته. فضل ماشي على اللوكيشن لحد ما وصل للمكان. نزل من العربية لقى في رجالة كتير واقفين بصلهم بسخرية ودخل المكان اللي فيه ناصر بكل هيبة. لقى ناصر قاعد على الكرسي اللي قدام ياسمين وحاطط رجل على رجل وماسك المسدس وسنده على دماغه.
يونس دخل وقف قدامه بثقة وبرود.
ناصر قام: أهلًا أهلًا بالشبح، منور يا راجل.
يونس ببرود: اديني جيت، خير بقى.
ناصر غضب من طريقته بس هدى نفسه: مش قديم شوية الجو اللي أنت عملته ده إنك تجيب واحدة وتخليها توقعني؟ بس هي عبيطة قوي وعلى نيتها ما تعرفش إني مراقبها كويس جدًا. ثم علشان أنا عارف شكلك شوفتها ماشية معاك في الشارع وأنت ظابط، والمرة الثانية سمعتها لما كانت بتكلم الدكش في الحمام. تعرف الدكش أيمن؟ اللي هيحصلكو إن شاء الله لما أقتلكو واحد ورا الثاني، معاش ولا كان اللي يقدر يستغفل ناصر الصاوي اللي ضربته بموته، وأنت اللي هتبقى عليك الدور الأول واحد علشان أنت ليك معزة خاصة عندي.
يونس ابتسم ببرود: طب بدل ما أنت عارف كل حاجة، ما جتش زي الشاطر ليه في شقتي تواجهني؟ ولا أنت فالح في تخطف وتساوم وجو الأقرع ده؟
ناصر بغضب: أنا مش بساوم على حد، أنا جايبك علشان تشهد على روح حبيبتك ياسمين.
وراح مد المسدس ناحية ياسمين. ياسمين بصت ليونس بخوف. يونس لسه هيقرب على ناصر، ناصر ضرب نار على ياسمين. يونس اتصدم وصرخ باسم ياسمين. وياسمين كانت فاقدة الوعي. وناصر واقف يضحك بعدين قال بشر: اتشاهد على روحك يا شبح.
وقبل ما يضرب على يونس، يونس قام ضرب ناصر بالرجل في بطنه. الراجل اللي واقف مع ناصر قرب يضرب يونس، يونس لف وضربه بالبوكس في وشه ورجل في دماغه. الراجل وقع على الأرض. لف ناحية ناصر، ناصر اداله بوكس في وشه. يونس مسح الدم اللي نزل من جنب بوقه، تف الدم وبص لناصر بغل وقام وفضل يضرب فيه يضرب فيه وناصر يرد الضربة. فضلوا كده لحد ما ناصر تعب ووقع على الأرض.
على داخلة أيمن والقوة، أيمن راح على ناصر ويونس جري على ياسمين.
يونس بخوف: ياسمين، ياسمين، قومي ياسمين.
أيمن: شالها بسرعة يا يونس وحطها في عربية الإسعاف اللي بره.
يونس شالها بسرعة وخرج حطها في عربية الإسعاف. الدكتور اللي فيها شاف ياسمين، قاله إن الرصاص في دراعها.
يونس اطمن شوية بس فضل قلقان علشان هي فاقدة الوعي.
أيمن خرج وهو ماسك ناصر هو وواحد تاني من القوة وحطوه في عربية البوليس وبعدين راح ليونس اللي قاعد في عربية الإسعاف بتاعة ياسمين وقاله: كده ناصر بقى معانا، ناقص نسافر روسيا علشان المجموعة اللي هناك.
يونس من غير ما يبصله: أطمن على ياسمين الأول، وبعدين نشوف هنعمل إيه.
أيمن هز دماغه بماشي.
شوية وعربية الإسعاف اتحركت وكل العربيات في عربية ياسمين كان الدكتور حاطط ليها قناع الأكسجين ويونس كان ماسك إيدها.
راحوا على المستشفى، دخلت ياسمين أوضة العمليات.
وأيمن ويونس كانوا واقفين بره.
أيمن تليفونه رن راح رد عليه ورجع: يونس.
يونس بصله وقال: نعم؟
أيمن: اللواء عايزنا.
يونس: ماشي بس لما أطمن على ياسمين.
أيمن قال: ماشي.
بعد ساعتين خرج الدكتور وقالهم: طلعوا الرصاصة وبقت كويسة.
يونس فرح واطمن إنها كده بخير، نده ممرضة أداها فلوس وقالها تفضل جنب ياسمين.
ومشي هو وأيمن راحوا المقر بتاع شغلهم، دخلوا للواء.
اللواء فكري بابتسامة: تعالوا يا شباب.
يونس وأيمن دخلوا قعدوا.
فكري: أنا سعيد جدًا يا شباب أنكو قبضتوا على ناصر، أي نعم مكنش زي ما إحنا مخططين، بس أهو قبضتوا على عنصر مهم في المافيا، ناقص بس تسافروا روسيا على تكملوا المهمة ويبقى كده خلاص كل حاجة هترجع زي ما كانت.
فكري: ياسمين كده يعتبر مهمتها انتهت وهترجع بيتها ولا كأن حاجة حصلت.
أيمن بص ليونس اللي اتضايق.
يونس لسه هيتكلم تليفونه رن وكانت الممرضة اللي قالها تخلي بالها من ياسمين، قلق رد عليه: ألو؟
الممرضة بخوف: أيوه يا يونس بيه، المريضة اللي حضرتك قولت عليها...
يونس بقلق: مالها؟
الممرضة: دخلت ما لقيتهاش في الأوضة، والعسكري اللي حضرتك موقفه قدام الباب مضروب، وواضح كده إنها اتخطفت.
يونس اتصدم!
رواية حبيبي الشبح الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سوس خليل
يونس بصدمة: نعم يا أختي! اتخطفت وإنتي كنتي فين ها؟
الممرضة بخوف: والله يا بيه كنت بجيب ليها محلول بدل اللي خلص، لقيتها مش في أوضتها والعسكري مضروب.
يونس اتعصب وقفل السكة في وشها.
أيمن بقلق: في إيه يا يونس؟
يونس: ياسمين اتخطفت.
أيمن اتصدم وقال: إيه؟ طب هتعمل إيه؟
يونس نفخ وهو بيرجع شعره لورا بعصبية: معرفش معرفش مين اللي هيكون خطفها.
اللوا: أكيد حد تبع ناصر.
أيمن ويونس بصوا للوا.
اللوا: آه، محدش ليه مصلحة في خطف ياسمين غيرهم.
يونس بقلق: طب وهنعرف إزاي يا سيادتك؟
اللوا: لازم نشوف كاميرات المستشفى. روحوا هناك وأنا هنا هحاول أعرف مكانها.
يونس بسرعة: تمام يا فندم.
وخرج هو وأيمن بسرعة.
بعد شوية، وصل يونس وأيمن المستشفى ودخلوا للمدير.
المدير بعصبية: إيه ده في إيه؟ إيه الهمجية دي؟
يونس طلع الكارنيه بتاعه هو وأيمن.
المدير بأسف: آسف جدًا يا باشا، أقدر أساعدكوا بإيه؟
يونس: في واحدة اتخطفت من عندكوا هنا وعايزين نشوف الكاميرات.
المدير بسرعة: يا خبر أبيض! إزاي ده يحصل؟ طب تعالى يا فندم ورايا.
المدير خرج من المكتب بسرعة ووراه أيمن ويونس.
دخلوا على أوضة كاميرات المراقبة، والمدير طلب من الراجل يشغل الفيديو من ساعة فاتت. الراجل شغل الفيديو على طريقة أوضة ياسمين. يونس ركز شاف ناس كلها لابسة أسود وبلاطي، ضربوا العسكري اللي واقف على الباب، وواحد منهم دخل خد ياسمين وخرج، وكلهم مشيوا بس خرجوا من باب المستشفى اللي ورا مش الرئيسي.
يونس جز على سنانه بغضب وبعد كده قال للراجل: قرب كده على لوحة أرقام العربية.
الراجل قرب الصورة على أرقام العربية. يونس كتب الأرقام وخرج وهو وراه أيمن. يونس طلع تليفونه وطلب رقم: ألو بقولك هقولك على أرقام عربية عايز أعرف بتاعة مين تمام وقفل.
بعد شوية تليفون يونس رن وهو رد بسرعة.
يونس: ألو.
يونس بصدمة: مين؟
يونس: طيب شكرًا سلام.
وقفل.
أيمن بقلق: ها، طلعت بتاعة مين؟
يونس: الجوكر.
أيمن اتصدم: إيه الجوكر؟
يونس هز دماغه من تحت لفوق بمعنى آه.
أيمن: طب إيه علاقة الجوكر بناصر؟ دول بينهم عداوة جامدة.
يونس حط أيده على دماغه: معرفش، بس يا خوفي ليكونوا هناك.
أيمن: قصدك ممكن في؟
يونس: روسيا.
في بيت كبير في روسيا، كانت ياسمين نايمة على السرير وكانت بتبتدي تفوق، فاقت ياسمين لقت نفسها في أوضة غريبة كلها بيضة بس مش أوضة مستشفى، بصت حواليها وهي بتبلع ريقها بصعوبة وحاولت تقوم بس دراعها واجعها، رجعت تاني مكانها، سمعت صوت من قدامها بيقول: حمد الله على السلامة يا قمر.
ياسمين استغربت ورفعت عينها على اللي بيكلمها لقت شاب لابس بالطو أسود ولبس كله أسود في أسود، خافت وقالت: إنت مين؟
الشاب قام وقف من على الكرسي وقرب منها وقال بصوت واطي: الجوكر.
ياسمين باستغراب: مين الجوكر؟ ويا ترى بقى جوكر كوتشينة ولا كارتون؟
الجوكر ضحك بصوت عالي: ههههه، دمك خفيف جدًا على فكرة، لا يا عسل ولا كوتشينة ولا كارتون، حاجة أحسن من كده وأرقى.
ياسمين بصتله من غير ما تتكلم، قرب منها وقال: ممكن أكون جوكر مافيا مثلًا.
الجوكر بضحكة خبيثة: اعرفه؟ آه اعرفه جدًا، بس ناصر دلوقتي بقى كارت محروق وبقى مع البوليس، أنا أكبر منه بكتير، هو يا دوبك بيعرف يشقط بنات بس، أنا أكبر من كده، أنا بشتغل في كل حاجة.
ياسمين: طيب تشرفنا، أنا هنا ليه بقى؟
الجوكر: مثلًا علشان أساوم الباشا عليكي.
ياسمين باستغراب: باشا؟
الجوكر قال: أممم، الباشا ده بقى شريك ناصر، وطبعًا هو عرف إن ناصر اتقفش وهيبقى عايز ينتقم، فها يجي ليكي إنتِ بس أنا سبقته وجبتك معايا هنا علشان أنا عايز الباشا يجي برجله لحد هنا.
ياسمين: هو إحنا هنا فين؟
الجوكر ببساطة: روسيا.
ياسمين اتصدمت: روسيا؟ يا سوادك يا قرمط!
رواية حبيبي الشبح الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سوس خليل
ياسمين بصدمة: روسيا! يا سوادك يا قرمط!
الجوكر: أفندم!
ياسمين: أفندم إيه، ده أنا هتباع قطع غيار! آه ياني ياما!
الجوكر: تتباعي آه! هو ناصر كان ناوي يبيعك أعضاء؟
ياسمين بسخرية: اسم الله عليك نبيه، وأنت قدمتني ليهم على طبق من دهب.
الجوكر: امممممم.
ياسمين باستغراب: مالك يا برنس؟ هو اللي اممممم.
الجوكر: نعم، في حاجة؟
ياسمين: هو حضرتك مين؟
الجوكر: وبعدين بقى في أم الليلة السودة دي، قلت لك الجوكر!
ياسمين بضيق: يعني هو أنت نازل من بطن أمك اسمك الجوكر؟ أكيد ليك اسم.
الجوكر: آه، أنت تلطفي بقى!
ياسمين: أومال آه!
ومسكت ذراعها ودست على شفايفها بوجع.
الجوكر باستغراب: مالك؟
ياسمين بسخرية ووجع: لا اسم الله على ساعتك، واخدة يعني طلقة في ذراعي، حضرتك مش واخد بالك!
الجوكر وهو يهز كتفه: آه طيب، بكرة تتعودي.
ياسمين بخنقة: أتعود على إيه؟ هو أنا بقولك عندي مغص؟ بقولك واخدة طلقة في ذراعي!
الجوكر: طب عادي، هي في ذراعك على فكرة مش في دماغك.
ياسمين بصت له بصدمة وبعدين سكتت، هتتوقع إيه يعني من واحد شغال في المافيا؟
الجوكر استغرب سكتها: إيه، سكتي ليه؟
ياسمين بصت له وقالت بهدوء: ممكن لو سمحت تخرج، عايزة أنام شوية، تعبانة.
الجوكر بسخرية: هو حضرتك فاكرة نفسك في رحلة؟ أنت مخطوفة!
ياسمين بصريخ: تعباااااااانة! عااااااااايزة أناااااااام!
الجوكر بصدمة: يا بنت المجانين، نامي نامي، نامت عليكي حيطة!
وخرج.
ياسمين بصت على الباب بغضب: حيطة تفطسك أنت وأهلك، كتك القرف، قال جوكر قال، ده أنت ما حصلتش شايب الكوتشينة.
وبعدين فردت على السرير براحة ونامت.
عند يونس وأيمن كانوا بيحضروا شنطهم اللي هيسافروا بيها بعد ما تأكدوا من اللواء إن ياسمين هناك.
أيمن: يونس!
يونس: ها؟
أيمن: تفتكر ياسمين فاقت ولا لسة؟
يونس بسخرية: أكيد وجننت الجوكر كمان، تعرف يا أيمن برغم من ياسمين طيبة وعبيطة بس تحس من نظرة عينيها إنها شرسة ومش بتسيب حقها أبدًا.
أيمن ضحك: الصراحة بنت مش طبيعية بجد، هحكيلك على موقف.
فلاش باك:
كانت ياسمين ماشية هي وأيمن وهما بياكلوا آيس كريم، وأخد معدي بيتكلم في الفون خبط في ياسمين، لبس الآيس كريم في وشها.
ياسمين بصدمة: يا أعمى يا ابن الأعمى!
وبعدين قالت بصوت عالي: أنت يا حماااااار يا أعمى! إيه اتصبت بالعمى وأنت ماشي مش شايف؟!
الشاب باستغراب وهو بيأكل لبانة: في حاجة يا آنسة؟
ياسمين بعصبية: في محشي يا عين أمك!
الشاب: محشي! بقولك إيه يا آنسة احترمي نفسك، أنا ماسك نفسي عنك.
أيمن وهو بيشد فيها: خلاص يا ياسمين بقى!
ياسمين بغضب وهي وشها كله آيس كريم: لا ونبي! تعال اضربني يا أبو لبانة! في راجل شحط زيك ياكل لبانة كده؟! ده أنا هطلع على جثتك البلا الأزرق دلوقتي! تعال بقى!
بعد شوية أيمن كان ماسك ياسمين من ظهرها وعمال يشد فيها وهي مصممة تكمل ضرب في الواد.
ياسمين بتحاول تشد نفسها من أيمن بغضب: اوعي يا أيمن! سيبني أكمل عليه أبو لبانة ده!
أيمن وهو بيشد فيها: يا بنتي خلاص الراجل خلصان خالص!
كان الشاب مرمي على الأرض بيتوجع وهو وشه متخرشم على الآخر وماسك ذراعه ومتخربش في رقبته وشعره متقطع من كتر الشد فيه.
ياسمين بصت عليه برضا نوعًا ما: خلاص كفاية عليه كده.
وبعدين بصت للشاب وقالت: روح لماما يا حبيبي اشرب اللبن ونام، وبلاش ونبي جو اللبان ده مش لطيف معاك يا أبو لبانة.
قاطعها أيمن وهو بيحط أيديها على بوقها ومشي بيها.
باك:
يونس ضحك: ههههههه مش سهلة أبدًا.
أيمن بضحك: آه والله، بس دمها خفيف يا بختك بيها يا صاحبي والله.
يونس ابتسم بوجع: بس تسامحني الأول.
أيمن ابتسم: ياسمين ما فيش أطيب من قلبها، وأكيد هتسامحك، وبعدين كلنا ما كناش نعرف حاجة في الأول يعني إحنا ما خدعناهاش فهتسامحك ما تقلقش.
يونس بنفي: مش على الحوار ده.
أيمن استغرب: ليه هو في حوار ثاني؟
يونس هز رأسه وحكى له.
أيمن اتصدم: يا نهارك فحلقوي! أنت إيه يا ابني طايح وقلت ماشي لكن طحت في البنت ليه؟!
يونس: معرفش بقى، أنا لقيت نفسي بقول كده، أروح ليها بس وهصلح كل حاجة، ما تزعلش مني ونبي يا أيمن، أنا بس عصبية اللواء عليا خلتني مش شايف قدامي.
أيمن طبطب على ظهره بابتسامة: ما أقدرش أزعل منك يا يونس، إحنا مش عشرة يوم ولا اثنين، إحنا من صغرنا مع بعض، انسى بقى وإن شاء الله ربنا هيروق بالك يا صاحبي وهتسامحك، يلا بقى نكمل علشان نلحق الطيارة، أخيرًا هتفسح وهشوف مزز روسيا!
يونس ضحك: عبيط والله، إحنا مش طالعين رحلة يا ابني، إحنا مسافرين شغل.
أيمن: مش مهم، المهم إني هشوف مزز وهتفسح.
يونس ضحك: طيب يا أخويا يلا بقى علشان الطيارة.
كملوا بقية لم الهدوم في الشنط وبعدين قفلوها ونزلوا ركبوا العربية واتجهوا للمطار.
عند ياسمين بعد ساعتين كانت لسه نايمة، دخل عليها الجوكر وشافها لسه نايمة، ابتسم بسخرية عليها وبعدين قرب من السرير علشان يصحيها.
الجوكر وهو يهزها في كتفها: أنت يا ست شهرزاد!
ياسمين بنوم: بعدين يا طنط بعدين.
الجوكر بصدمة: طنط! بقى الجوكر على آخر الزمن بقى طنط! يا فضيحتك وسط المافيا!
وبعدين قال بصوت عالي: أنت يا بت!
ياسمين اتخضت وقامت بسرعة وهي ماسكة ذراعها بوجع: إيه في إيه؟ حد يصحي حد كده!
الجوكر بسخرية: أومال كنت عايزاني أصحي ساعتك إزاي يا شحرورة؟
ياسمين بضيق: صحيني براحة، أنت ما اتعملتش مع بنات رقيقة قبل كده.
الجوكر: لا كنت بتعامل بس بتعامل بده!
وطلع المسدس وحطه في وشها.
ياسمين بخوف: طب خلاص خلاص، أنت عاوز إيه دلوقتي؟
الجوكر: قومي اجهزي.
ياسمين باستغراب: ليه؟
الجوكر: عرفت من مصادري الخاصة إن الباشا قرب يوصل هنا، يعني ساعة بالكتير وهيكون هنا، عايزه لما يجي تبقي أنت موجودة علشان يعرف إن اللي عايزه معايا.
ياسمين اتصدمت وقالت: What؟!
رواية حبيبي الشبح الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سوس خليل
ياسمين بصدمة: "What!"
الجوكر وهو يهز رأسه: "Yes."
ياسمين بعياط: "أهي أهي، يعني خلاص هروح في الكزوزة؟ هحصل أبويا وأمي؟ يا لهوي، ربنا يرحمني بقى."
الجوكر بملل: "بطلي أوفر شوية."
ياسمين: "أوفر إيه؟ أوفر إيه يا أبو أوفر؟ ده أنا هتقطع، يعني مش هيبقى فيه ياسمين تاني و و ويونس، هسيب يونس لمين؟ أهي أهي."
الجوكر بخبث: "آه، يونس ده أكيد الجو..."
ياسمين بصت له بخنقة: "جو هو؟ هو هيبقى فيه جو أصلاً لما البتاع ده ييجي وياخدني؟ الجو خلاص هيبقى بح!"
الجوكر قرب منها ووشوش في ودنها وقال: "محدش هيقدر يقرب منك طول ما أنا هنا، أوعدك."
وبعد عنها، وبعدين قال: "يلا بقى قومي البسي، وأنا هبعتلك حد يساعدك، ماشي؟"
بعد كده خرج من الأوضة.
ياسمين باستغراب: "هو ليه بيقول كده؟ غريب أول الراجل ده."
الباب خبط ودخلت بنت بتتكلم روسي.
البنت بالروسي: "مساء الخير سيدتي، السيد الجوكر طلب مني إني أساعدِك في أي شيء تطلبيه."
ياسمين طبعاً حمارة مش فاهمة أي حاجة، بس اللي فهمته من كلامها "الجوكر"، يعني دي البنت اللي هو قال عليها. هزت راسها وقامت معاها. البنت ساعدتها في لبس هدومها، وبعد ما خلصوا البنت خرجت، وبعد شوية الجوكر دخل.
الجوكر: "جاهزة؟"
ياسمين بصت له بقلق: "آه، نوعاً ما يعني."
الجوكر بابتسامة: "ما تقلقيش، إنتي في حماية الجوكر."
ياسمين بصت له وقالت: "أنا مش عارفة إنت مين وبتعمل كده ليه."
الجوكر بابتسامة: "هتعرفي مع الوقت. يلا بقى ننزل علشان نبقى في استقباله."
ياسمين بخوف: "أنا خايفة."
الجوكر بضيق: "قلت لك ما تخافيش، إنتي في حماية الجوكر."
ياسمين قامت معاه وهي بتقول: "ربنا يستر."
وبعد كده نزلوا تحت وياسمين قعدت على الكرسي، والجوكر قعد على الكنبة.
الجوكر لياسمين: "عايزِك لما يخش تتعاملي بشجاعة، كأنك مش خايفة منه، لازم يشوف الشجاعة في عيونك، فاهمة؟"
ياسمين هزت راسها بقلق: "تمام."
ومن جواها بتدعي إن الموضوع يعدي على خير.
شوية ودخل الباشا قصر الجوكر.
الباشا دخل شاف ياسمين قاعدة على الكرسي بكل ثقة زي ما قالها الجوكر. الباشا بص ليها بابتسامة خبث وبعدين بص للجوكر. الجوكر قام وقف وقرب من الباشا.
الجوكر ببرود: "منور يا باشا."
الباشا قال وهو عينه على ياسمين: "بنورك يا جوكر."
الجوكر باستهبال: "إيه سر زيارتك في القصر بتاعي؟"
الباشا بص له وقال: "فيه أمانة عندك وأنا عايز أخدها."
الجوكر ببرود: "امممممم، أمانة إيه بقى إن شاء الله؟"
الباشا شاور على ياسمين: "دي."
الجوكر بص على ياسمين اللي كانت خايفة وبعدين بص على الباشا: "مالكش حاجة عندي، وياسمين هنا معايا أنا، وأنا مش هسيبها لحد مهما كان مين."
الباشا بغضب: "بقولك إيه يا جوكر، بلاش الشغل ده معايا، البت دي هاخدها معايا يعني هاخدها، وإنت عارف ليه، فبلاش الجو ده يا جوكر علشان ما تدوقش زعلي."
الجوكر بغضب: "أنا مش بتهدد يا باشا، وإنت مش هتاخدها من هنا غير على جثتي."
ياسمين خافت جداً من إصرار الباشا إنه ياخدها، بس اطمنت من كلام الجوكر.
الباشا بغضب: "بلاش تخلق عداوة بيني وبينك يا جوكر."
الجوكر بضحكة سخرية: "هي أصلاً مخلوقة من زمان، مش جديد يعني. أديني بقولك مش هتاخدها من هنا غير على جثتي."
الباشا بغضب طلع المسدس من جيبه وحطه في وشه: "يبقى إنت اللي اخترت."
ياسمين بصت ليه بخوف.
عند يونس وأيمن في الطيارة:
يونس كان ساند دماغه على الكرسي ومغمض عينه.
أيمن: "يونس."
يونس: "هممممم."
أيمن: "يونس."
يونس بضيق: "هممممم."
أيمن: "يا يونس."
يونس بعصبية: "يا ابني عايز إيه يخربيت أمك!"
أيمن اتخض: "الله! خضتني يا جدع. بقولك تفتكر مزز روسيا زي ما بنشوفها في التلفزيون ولا ده تركيب؟"
يونس باستغراب وقرف: "تلفزيون؟ إيه القرف ده!"
أيمن: "الله! ما تركز في اللي أنا قلته."
يونس بغضب وهو بيضربه في كتفه: "هو إنت في إيه ولا في إيه؟ ما تركز في أم شغلك يا عم الله!"
أيمن بضيق: "الله يا يونس، هو إنت على طول سادد نفسي كده، الله! مش لازم أروق عن نفسي شوية؟"
يونس بص له وهو دايس على شفايفه وضربه تاني: "هو إنت مش معاك واحدة ها؟ وبتحب واحدة، عينك فارغة ليه؟ أقسم بالله يا أيمن نرجع بس بالسلامة وأنا اللي هجيب لصبا عريس وأطيرها منك، إيه رأيك بقى؟"
أيمن بخضة: "يا لهوي! لا خلاص خلاص ونبي براءة خلاص يا يونس، ده أنا حبيبك، ده أنا هخلي ياسمين تسامحك أهون عليك يا صاحبي."
يونس بضحك: "خلاص يبقى احترم نفسك بقى ها، وسيبني أنام."
أيمن حط أيده على بقه وسكت وعمل نفسه نايم.
يونس ضحك ونام.
في قصر الجوكر:
كان الباشا ماسك المسدس وحطه في وش الجوكر.
الجوكر بضحك: "خوفت أنا كده صح؟"
الباشا بغضب: "لازم تخاف، ده أنا الباشا."
الجوكر: "وأنا الجوكر، يعني ما بخافش من أي حد ولا منك يا ابن بياعين الأعضاء."
الباشا راح عليه بغضب وبيحاول يضربه بالنار بس الجوكر ماسك أيده وبيحاول ياخد المسدس منه.
ياسمين كانت قاعدة خايفة.
مرة واحدة رصاصة ضربت وياسمين صرخت.
يونس فتح عينه بخضة: "ياااااسمين!"
رواية حبيبي الشبح الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سوس خليل
يونس بخضة: ياسمين!
أيمن اتخض وفتح عينه علشان كان نايم، قال بقلق: في إيه يا بني مالك؟
يونس بقلق: حاسس إن ياسمين حصلها حاجة.
أيمن: بس فال الله ولا فالك، أكيد بخير متقلقش، ده أنت بس علشان بتفكر فيها على طول.
يونس بهدوء: يمكن.
أيمن وهو بيطبطب عليه: نام يا يونس، نام يا حبيبي.
يونس بصله وبعد كده كمل نوم.
عند الجوكر في القصر.
الرصاصة انضربت وياسمين صرخت.
الرصاصة انضربت في قلب الباشا ووقع على الأرض.
ياسمين بصتله بخوف وبعدين بصت للجوكر: هو كده مات؟
الجوكر نزل قعد على ركبه بهدوء عشان يشوف النبض، لقى نبض ضعيف، خد نفس براحة وقال: لا لسه في نبض، أنا مش عايزه يموت دلوقتي. وبعدين قال بصوت عالي: يا ررررررعد!
رعد الحارس الشخصي بتاع الجوكر قال بصوت تخين: أوامرك يا باشا.
الجوكر: خده عالجه واحبسه في أوضته المخزن بتاع القصر.
رعد وهو بيشيل الباشا لأن رعد ما شاء الله ضرفه: تحت أمرك.
وخده وخرج بره.
الجوكر بص لياسمين اللي خايفة وقال بسخرية: متخافيش أوي كده، ده زي القطط بسبع أرواح.
ياسمين بصتله: هو أنت إزاي قلبك قاسي كده؟ أنت بتقتل أرواح، أنت متخيل أنا أول مرة أشوف حد كده زيكوا بيقتل بسهولة كأنه بيغير هدومه، أنا مش عارفة مش بيصعب عليكوا لما تموتوا حد بإيديكوا؟ هو آه يستاهل كل اللي بيحصل فيه، بس ده برضه روح حرام.
الجوكر بصلها شوية وبعدين قال بسخرية: الروح اللي أنتِ بتقولي عليها ده يتم كذا طفل وحرم الأطفال من حضن أمهاتهم، ضيع للبنات شرفهم، وكان هيبقى الدور عليكي بس أنا اللي هقف في وشه ومش هخليه يقربلك، عارفة ليه؟ علشان أنا زيك مش بحب أشوف دم حد بيتصفى قدامي، أنا بيني وبين ناصر الزفت ده عداوة كبيرة، علشان كده مش عايز يحصلك حاجة، والناس اللي أنتِ بتتكلمي عنهم دول أزبل من الزبالة، يعني متزعليش لو حد فيهم مات، ده كده البلد بتنضف منهم.
ياسمين بصتله بهدوء بعد ما سمعت كلامه وقالت: هو أنت مين بالظبط؟
الجوكر بصلها وبعدين قال بغموض: هتعرفي مع الوقت، يلا اطلعي ارتاحي وأنا هخليهم يحضروا ليكي الغدا، ومتقلقيش الأكل من فلوس حلال.
ياسمين بصتله شوية وبعد كده قالت بابتسامة: أنت شكلك طيب ومش وش كده، أنت ليه بتعمل كده؟
الجوكر بصلها بابتسامة: قولتلك هتعرفي مع الوقت، اطلعي يلا.
ياسمين هزت رأسها وطلعت فوق.
الجوكر قعد على الكرسي ورفع دماغه لفوق وقال بخنقة: يا رب.
بعد ساعتين عند أيمن ويونس. الطيارة وصلت المطار ونزلوا من الطيارة.
أيمن شاف واحدة شعرها تلجي وقمورة جدا ولابسة فستان أحمر، شال النضارة من على ودانه وقال بتصفير: العب يا أهلي.
البنت بصتله بضحكة. أيمن بغزل: ضحكت يعني قلبها مال، بقولك إيه يا قمر ما تاخديني تربيني ثواب، ده أنا يتيم وبعدين معنديش أهل وبدور على حد حنين يعطف عليا، قولتي إيه يا جميلة؟
البنت بصتله بعدم فهم لأنها مش فاهمة كلامه، كانت لسه هتتكلم قاطعها أيمن: والله ما أنتِ مكملة، أكيد موافقة صح؟ موافقة قولي قولي ونبي.
يونس شده من قفاه بعصبية: تعالي بقى يخربيتك قرفتني، اتلم بقى أنت عينك زايغة ليه؟
أيمن بحزن مصطنع: سيبني يا يونس، الحلاوة دي محدش بيشوفها كتير، حرام يا يونس تحرم قلبين من بعض.
يونس: قلبين إيه يا أهبل أنت، أنت لسه شايفها، وبعدين صبا ها صبا.
أيمن بسرحان وحب: آآه فكرتني بالرز بلبن بتاعي حبيبي صبا.
يونس بصله بعصبية ومشي من قدامه.
أيمن وهو بيجري وراه: يا شبح ياااا يونس.
بعد ساعة يونس وأيمن وصلوا الشقة اللي اللوا جابها ليهم.
أيمن دخل واتصدم من شكل الشقة، الشقة بدورين وجميلة جدا.
أيمن بانبهار: يا أبوووووي على الحلاوة إيه الجمال ده.
ذذذذذذذذذذذذذذذذذ أيمن وهو بيهش الدبانة: بس ده بقى مش جميل، هو إحنا نسيبك في مصر تيجي هنا ده أنت تنح ذذذذذذذذذذذذذذذذذ أيمن بصوت عالي: يا يوووووونس رش بريسول علشان ابن الزنانة ده أنا زهقت.
يونس ضحك وهو طالع فوق: معلش اقعد مع صحابك سألوا بعض، وبعدين دخل الأوضة.
أيمن بصدمة: سألوا بعض قصده إني زنان، وبعدين قال بصوت عالي وهو طالع: خد يا ابن عبدالله، والله لأوريك.
ياسمين قاعدة على السرير بتفكر في حياتها وهتعمل إيه لما المهمة دي تخلص وبتدعي من قلبها إن يونس يجي ويرجعها بلادها على خير. شوية والباب خبط عليها، دخلت البنت بصينية الأكل حطت الأكل على الترابيزة وخرجت على طول.
ياسمين بصتلها وقالت: إيه العالم دي، عاملين زي الروبوت حاجة نيلة. وبعدين قربت من الصينية وابتدت تاكل.
رواية حبيبي الشبح الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سوس خليل
ياسمين بعد ما كلت الأكل، حطت أيدها على بطنها بشبع وقالت:
ياااااه، برغم إنهم زبالة بس أكلهم حلو، المال الحلال أجمل يا سلاااام.
الباب خبط عليها وهي قالت:
ادخل.
الباب فتح وكان الجوكر:
ها، شبعتي؟
ياسمين بصتله:
قوي قوي يا خال، دانتو عليكو حبة أكل عسل عسل.
الجوكر بضحك:
بالهنا والشفا على قلبك.
ياسمين بضحك:
اللي يهنيك الله يهنيك، تعرف أنا المفروض أبقى متعصبة دلوقتي ومارضاش أكل والكلام العبيط ده اللي بشوفه في الروايات، بس بجد حسيت براحة كبيرة من ناحيتك، حاسة إنك مني ومش غريب عني.
الجوكر بتوتر:
آه مـ ماهو علشان أنا بعاملك كويس وكده فتلاقي نفسك اتعودتي إني قريب.
ياسمين بصتله بشك من توتر:
يمكن.
الجوكر قام بسرعة:
طيب أسيبك بقى وهروح أنام بقى علشان تعبان.
ياسمين بابتسامة:
ماشي، تصبح على خير.
الجوكر بابتسامة:
وأنت من أهله.
وخرج قفل الباب وهو بيتنفس وراح على أوضته.
عند أيمن ويونس:
أيمن كان واقف في المطبخ حاطط الهند فري في ودانه وبيقطع الطماطم ولابس تيشرت أسود على شورت أبيض قصير ولابس شبشب الحمام، وبقى يرقص شوية ويقطع شوية، وجاي يلف وهو بيرقص لقى يونس في وشه ومربع إيده ورافع حواجبه.
أيمن بخضة وهو بيتف في التيشرت بتاعه وبيشيل السماعة من ودنه:
تفتفتف، خضتني يا اسمك كده، تخش من غير أحم ولا دستور، قاطعتلي الخلف يا أخ يونس.
يونس ابتسم وبعدين مسكه من رقبته مرة واحدة وقال وهو بيضغط على سنانه:
الأكل لو ما خلصش في ظرف ربع ساعة أنا هخلي وشك الحلو ده شوارع، لا ووشك ليه، هطردك في عز التلج كده بره البيت بمنظرك ده وأبقى خلي المزز اللي بره ينفعوك، ها؟
أيمن بتوتر:
خلاص يا باشا، حقك عليا، حقك عليا إني أهون عليك يا بيبلاوي.
يونس بصله وبعدين قال:
فضلك 10 دقايق، إنت حر.
وبعدين خرج من المطبخ.
أيمن بسرعة مسك السكينة وبقى يقطع الطماطم بسرعة، اتعور في إيده، قال بوجع:
يا حسرتاااه، صباعي صباعي، قطعه السكينة، هاتولي دكتور المطافي، الإسعاف، يلهووووي.
يونس بصوت عالي من بره:
في حاجة ولا إيه يا حبيبي، أجيلك؟
أيمن بسرعة راح عند الحنفية وغسل إيده:
لا مفيش حاجة حبيبي، ده الزيت طش.
يونس:
زيت طش، ربنا يهديك.
أيمن بيغرف الغدا ذذذذذذذذذذذذذذذذذذ.
أيمن بغضب:
لا بقى دانتي رزلة أوي ذذذذذذذذذ.
برضه يا بنت الـ مدايقة، مسك الكبشة وبقى يحاول يموت الدبانة:
هتموتي صدقيني هتموتي ذذذذذذذذذذذذ، بتغيظيني يعني ذذذذذذذذذذذذ، يااابنت الـ... يا باردة ذذذذذذذذذذذذ، لا بقى مش هسيبك النهاردة.
يونس قاعد سمع صوت رزع جامد جه من المطبخ اتعصب.
يونس بعصبية قام:
وربنا لأوريك يا أيمن الكلب.
دخل المطبخ على أيمن، اتصدم لما لقى أيمن واقع على الأرض وطبق البيض على دماغه.
أيمن بضحكة هبل:
هههههه، شوفت يا يونس، بقيت أيمن بالبيض، إيه رأيك؟
يونس بعصبية وقال:
ياررررربي وأخد ابن أختي معايا، اللي يخربيتك، قوم يا زفت خد شاور وحط برفان كتير علشان ريحة البيض ما تمسكش فيك، كتك القرف، إنت كنت بتعمل إيه وصلك عند الطبق بتاع البيض ها، إنت عبيط يلا؟
أيمن بيحاول يقوم كل ما يقوم يتزحلق من البيض، قال بطفولة:
يا يونس الدبانة بنت الـ زنّانة دي قاعدة زن زن زن جمب وداني، قولت وربنا ما أنا سايبها غير لما أموتها، ها بس كده.
يونس بصدمة:
إنت عبيط ياه، بتعمل عقلك بعقل دبانة؟ ارحمني يا رب، روح يا أيمن، روح يا بابا استحمي بريحتك المعفنة دي وأنا هنضف القرف اللي إنت عملته وأحضر الأكل.
أيمن بابتسامة راح عنده علشان يحضنه، يونس مسك سكينة كانت على التربيزة:
لو قربت مني هتبقى في قلبك، أنا بقولك أهو.
أيمن بتذمر:
أخص عليك يا عم عيالي، ده أنا عايز نبقى واحد، ليه كده تفرق بينا؟
يونس بصله:
نبقى واحد بالبيض؟ امشي يا أيمن، اطلع بره يا أيمن، غور من قدامي يا أيمن.
أيمن:
هو إنت بتحفظني اسمي يا يونس، ما أنا عارفه.
يونس داس على شفايفه ومسك الكبشة وجاي يضربه بيها، أيمن جري، يونس رمى الكبشة بعصبية وقال:
أنا أبقى كلب لو قولت للزفت ده يعمل حاجة تاني، ابن الهبلة عامل عقله بعقل نملة، أوووف.
بعد كده ابتدى ينضف المطبخ، بعد مدة خلص وحضر الأكل ونادى على أيمن.
أيمن نازل بعد ما خد شاور بيشم نفسه:
الواحد حاسس إنه لسه ريحته بيض.
يونس بصله:
أول مرة تقول حاجة صح في حياتك فعلاً.
أيمن بصله بعدم فهم وبعدين فهم وقال:
أنا يا يونس، أنا؟
يونس ضحك وبدأ يأكل:
اقعد كل يا أهبل، عايزين ننام علشان بكرة عندنا يوم طويل.
أيمن:
أشطا يا برنس.
وابتدوا يأكلوا، بعد كده خلصوا الأكل ولموا الأطباق وطلعوا يناموا.
رواية حبيبي الشبح الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سوس خليل
تاني يوم، أيمن كان نازل على السلم وهو بيلبس ساعته وبيغني:
"آه يا بروه بروه آه يا بروه، نور حبيبي طرواه آخر طرواه، قوله حبيبي ملامه عطشانة يا أما ارحلوا ولا أروح أشرب حناني."
يونس بسخرية: إيه الشريط سف، وبعدين صوتك وحش.
أيمن بص له بتذمر: على فكرة بقى أمثالك دول اللي بيسموهم أعداء النجاح، أنت تعرف حاجة في الفن يا جاهل؟
يونس بيشاور على نفسه: جاهل؟ أنا جاهل؟
بعد كده مسك أيمن من رقبته: طب قدامي بقى بدل ما أعمل وشك شاورما.
أيمن وهو بيترمي عليه وبيقول بصوت أنثوي: بس متزقش بس، أموت في حمشنتك والله، تتجوزني وأعطيك 100 بقرة.
يونس بص له وسابه ومشي.
أيمن جري وراه: طب 200 تمشي؟ طب 250؟ أي حاجة طيب يا شبح!
وخرج وراه، ركب العربية جنبه وقال بجدية: هنروح فين؟
يونس وهو بيدور العربية: هنروح عند الجوكر في الشركة.
أيمن: أيوه بس اشمعنى؟
يونس: علشان هو اللي معاه كل حاجة إن عاوز أعرفها.
أيمن: طيب يلا.
يونس هز دماغه ومشي بالعربية.
عند ياسمين، بتتقلب وصحيت من النوم على صوت غريب جنبها، بصت لاقت جنبها كلب كبير مطلع ليها لسانه، اتخضت وقامت نطت من على السرير وقالت بصريخ:
يلهووووووي! كللللللب يا ليلة يا أختي يا ولاد الجزمه اللي هنا، كللللللب يا جوكر يا خربيت أبوكو!
الكلب: هوهوهوهوهوهو.
ياسمين: هوهو؟ هو دي كمان بيهوهو يا أختي؟
بنت دخلت من اللي شغالين بسرعة: ماذا سيدتي، لمَ تصرخين هكذا؟
ياسمين بصريخ: بتقووولي إيه أنتي يا خربيت أمك، شيلي الكلب ده!
البنت: سيدتي، هذا كلب مستر جوكر، وهذا كلب لطيف جداً.
ياسمين: أنا كل اللي فهمته الجوكر، يبقى أكيد الكلب ده بتاعه، ده جايب ديناصور مش كلب.
تليفون البنت اللي واقفة رن، وكان الجوكر وطلب منها تدي التليفون لياسمين.
ياسمين: ألو.
الجوكر: إيه مالك، بتنهجي كده ليه؟
ياسمين بعصبية: أنت إزاي تسيب كلابك كده منطلقة؟ متحطهاش في قفص ليه؟ ده كان هيقطع لي الخلف ده، إيه هو ده؟
الجوكر بضحك: طيب اهدي معلش، وبعدين ده ماكس مطيع جداً وهتحبيه.
ياسمين: أحب مين؟ أحب مين؟ ده زي الديناصور، أنت مربيه إزاي ده؟
الجوكر: ما هو...
قاطعه صوت السكرتيرة: باشا في اتنين عايزين حضرتك بره.
الجوكر: طيب دخليهم.
السكرتيرة: تمام يا فندم.
وخرجت.
الجوكر: متخافيش يا ياسمين، والله ده لطيف خالص.
ياسمين: أنا مش عارفة أنت...
قاطع كلامها لما سمعت صوت صدمها.
يونس: السلام عليكم.
ياسمين بصدمة: يونس!
الجوكر: طب يا ياسمين هبقى أكلمك بعدين.
وقفل.
ياسمين لسه في الصدمة: يونس! هو جه هنا؟ طب اللي وداه عند الجوكر، أما الجوكر ييجي هبقى أسأله.
الجوكر لما قفل مع ياسمين قال: أهلاً، مين حضراتكو؟
يونس بص له: هو أنت بجد متعرفش إحنا مين ولا بتستهبل؟
الجوكر بضحك: وهل يخفى الشبح؟ ازيك يا شبح؟
يونس ضحك وحضنه: تمام، إزيك أنت؟
الجوكر: زي الفل.
أيمن بعدم فهم: أنا مش فاهم هو في إيه؟
يونس بضحك: نو.
الجوكر: يا غلبان.
أيمن: متفهموني في إيه؟
يونس بص للجوكر: هتقول أنت ولا أقول أنا؟
الجوكر بضحك: لا قول أنت.
يونس ضحك: أشطا.
وبعدين بص لأيمن: أنت طبعاً تعرف الجوكر بس متعرفش هو مين صح؟
أيمن هز دماغه بـ آه.
يونس: أحب أعرفك جاسر الهواري المعروف بالجوكر، يبقى ابن عم ياسمين.
أيمن اتصدم: إيه!
رواية حبيبي الشبح الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سوس خليل
يونس: جاسر الهواري، ابن عم ياسمين.
أيمن بصدمة: إيه يا حلاوة! أنت بتهزر صح؟
يونس: لا، وأنا أهزر ليه؟ دي الحقيقة.
أيمن: طب إزاي؟ وأنت يا يونس إزاي ما تقوليش؟
يونس: تعالى اقعد، وأنت هفهمك كل حاجة.
أيمن: أديني قعدت، اتفضلوا فاهِموني.
يونس: بص.
فلاش باك.
كان يونس قاعد في أوضته اللي في شقته على اللابتوب بتاعه، تليفونه رن وكان رقم غريب.
يونس استغرب ورد: ألو.
جاسر (الجوكر): مساء الخير، حضرتك يونس عبدالله؟
يونس باستغراب: أيوه أنا، مين معايا؟
جاسر: أنا الجوكر، أكيد سمعت عني.
يونس اتصدم: الجوكر! أكيد طبعًا، بس هو أنت متصل بيا ليه؟
جاسر: أنا أبقى ابن عم ياسمين أشرف الهواري، جاسر الهواري.
يونس بصدمة: نعم! ابن عم ياسمين إزاي؟
جاسر اتنهد: أيوه أنا ابن عم ياسمين، أنا بقالي كتير براقب ياسمين من ساعة تقريبًا ما جت قعدت في الشقة بتاعتك، وبصراحة اتنرفزت قوي لما لقيتها اترمت في الشارع وجت سكنت في شقتك، بس اللي خلاني أكلمك إني خوفت عليها من ناصر الصاوي لما عرفت إنها هي الضحية الجديدة ليه.
يونس: بس هو إحنا متفقين معاها على كده علشان نوقع ناصر.
جاسر بغل: أنا أكتر واحد عايز أدمر ناصر الصاوي ده.
يونس: ليه؟ هو عملك حاجة؟
جاسر بسخرية: عمل بس ده عمل حاجات كتير.
يونس بإحراج: طب ينفع لو ما فيهاش رخامة مني تعرفني عمل إيه حضرتك، زي ما عارف إني ظابط في ده هيفيد في القضية.
جاسر أخذ نفس وابتدا يحكي: من سنة كده كنت خاطب بنت جميلة جدًا وقلبها طيب وبتحب الخير لكل الناس، وأنا كنت بحبها حب فوق الوصف وهي كمان كانت بتحبني، كانت هي الوحيدة لأبوها وأمها، وكانت ملاك بتحب الضحك والهزار. في مرة كانت قاعدة في جامعتها، جت ليها زميلة جديدة قعدت معاها وبقت قريبة منها قوي، بس لما دعبست وراها عرفت إنها تبع ناصر، كان زاققها على سارة اللي هي خطيبتي دي لما شافها قبل كده في محل ورد بتشتري ورد لبنت خالتها علشان نجحت، من ساعتها ما شالش عينه من عليها مش حبًا فيها لا علشان هي دي اللي كانت هتبقى الضحية بتاعته في شبكات الدعارة أو تجارة الأعضاء، وطبعًا كنت عارف إنه كل سنة بيستخدم البنات في حاجة شكل، علشان كده طلب من ريهام البنت اللي كان مسلطها على سارة إنها تبقى معاها، وأنا لما عرفت إنها تبعه كنت على طول أقول لسارة تبعد عنها علشان هي مش كويسة وما رضيتش أقولها إنها تبع ناصر. وفي يوم كنت بجهز الفيلا اللي إحنا كنا هنعيش فيها، تليفوني رن برقم غريب، رديت لقيته ناصر اللي اتكلم.
ناصر: ألو يا جوكر باشا.
جاسر: مين معايا؟
ناصر: تؤ تؤ تؤ كده أزعل، ما تعرفش صوتي يا جوكر؟
جاسر بصدمة: ناصر!
ناصر بابتسامة: اسم عليك أنا آه، المهم عندي ليك هدية حلوة كده يا رب تعجبك، افتح كاميرا كده.
جاسر قلبه دق بخوف وفتح الكاميرا، اتصدم لما لقى سارة بتعيط وبتبص ليه بخوف.
جاسر بزعيق وخوف: نااااااصر! إلا ساااارة! سارة لاااا يا ناصر بلاش سارة!
ناصر بضحك: خايف عليها يا جوكر! بس عندك حق البنت قمر بصراحة، وعلشان كده هاخد اللي أنا عايزه منها وبعد كده امممممم تفتكر أعضاء ولا دعارة؟ والله لو دعارة هتكسب كتير هههههههههه إحنا هنخليها دعارة بس لما مزاجي أنا الأول هههههههه أنا قولت نشوفها لآخر مرة ههههه باي يا جوكر. وقفل.
الجوكر بزعيق: لااااااااااااااا ناصر لااااااااااااااا. ورزع التليفون في الأرض وقعد على الأرض بقلة حيلة وفضل يعيط زي الأطفال.
جاسر بتكملة: بعدها بشهرين عرفت إنها انتحرت علشان ما تجيبش العار لأهلها وترتاح من العذاب اللي هي فيه، وأنا ما كنتش عارف أوصل ليها، كل ما أجي أوصل ليها هو ينقلها في مكان تاني لحد ما استسلمت وموتت نفسها. ومن ساعتها وأنا حالف أعذب ناصر لحد ما يموت، بس أنا بعد كده عرفت من مصادري الخاصة إنه ناوي على بنت جديدة ياخدها لتاجر أعضاء، والبنت دي عرفت إنها ياسمين، بس أنا ما كنتش أعرف إنها بنت عمي غير لما دورت وراها كويس وعرفت إنها هي، وكمان زعلت قوي لما عرفت إن عمي ومرات عمي ماتوا في حادثة، وكنت خايف جدًا إنها قاعدة لوحدها، بس لما عرفت إنها قاعدة عندك كنت متضايق إن هي إزاي قاعدة في شقة عازب لوحده، بس عرفت إنك أنت الشبح بتاع المخابرات الجدع الشهم اللي مستحيل يأذي بنات الناس، اطمنت، بس برضه مش هرتاح غير لما أخلص كل الناس من شر ناصر الصاوي.
يونس: يااااه ده أنت حكايتك كبيرة قوي، ربنا يرحمها ويصبرك.
جاسر مسح دمعة نزلت من عينه: آمين يا رب، بس إلا قولي أنت إزاي قدرت تقنعها إنها تقعد معاك، أصلي اللي عرفته عنها إنها شرسة وملهاش في العوج.
يونس ضحك: لا دي حكاية طويلة هحكيهالك. وحكى له كل حاجة من أول ما اللواء قاله على المهمة لحد دلوقتي.
جاسر ضحك جامد: يخربيت دماغكوا يا عالم يا هبلة هههههههه والتانية عبيطة صدقت.
يونس بضحك: آه والله على نياتها قوي.
جاسر بابتسامة: تعرف إني فرحان إن عندي بنت عم علشان تقريبًا كل اللي في عيلتنا رجالة، تعتبر هي البنت الوحيدة، حاسس إنها لو جت عندنا القصر هتدي فرحة للبيت.
يونس بغيرة علشان البيت كله فيه رجالة: لا يا عم تروح فين والبيت فيه رجالة! اللي عايز يشوفها يجي عندنا في الشقة بتاعتي، البيت ينور.
جاسر بخبث: الله! أنت بتغير يا شبح ولا إيه؟
يونس بتوتر بس قال بصراحة: آه، آه بغير وبحبها كمان، ومقرر إن المهمة دي تخلص على خير وأطلب إيديها للجواز.
جاسر بفرح لبنت عمه: بجد يا يونس! ده هيبقي أحسن حاجة هتعملها.
يونس بحب: أنت ما تعرفش هي غالية عندي قد إيه، دي حب حياتي، دي كل ما ليا.
جاسر بضحك: الله الله يا عم مين قدك! بس اسمع هي ليها رجالة يا بابا تيجي تطلب إيدها منهم.
يونس بضحك: أكيد.
جاسر: ربنا يقدم اللي في الخير، المهم عايزين خطة نوقع بيها الزفت اللي اسمه ناصر ده.
يونس: أنا هقولك.
وقالوا على الخطة اللي طبعًا أنتم عارفين اللي حصل من أول ما ناصر خطف ياسمين لحد ما جاسر خدها.
أيمن بذهول: يا ولاد اللذينة! يعني جو إن ناصر يجيبها هنا روسيا دي كانت خطتكم؟
يونس: طبعًا، والدليل إنها نجحت أهي وياسمين بأمان في بيت ابن عمها.
أيمن بص لجاسر: بس معلش يا أخ جاسر، هو أنت بتشتغل إيه؟
جاسر بابتسامة: ظابط في المخابرات برضه معاكوا يعني، بس عامل هنا إني في المافيا وكده على الدور يسبك.
أيمن بصدمة: يا حلاوة! بس اسمك الجوكر ده هو هو لقبك في المخابرات؟
جاسر: لا أنا لقبي في المخابرات الحوت، بس هنا الجوكر. المهم مش عايز حد فيكوا يعرف ياسمين إني قريبها غير بعد المهمة ما تخلص علشان أخدها وأعرفها على عيلتنا لما ننزل مصر إن شاء الله.
يونس بغيرة: برضه برضه! عايز تنفذ اللي في دماغك.
جاسر بضحك: أكيد يا يونس، مش لازم تعرف عيلتها مين.
يونس سكت بغيظ وغيرة.
أيمن: طيب إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟
جاسر: لازم نعمل خطة علشان نوقع كل مقر المافيا اللي هنا، الباشا عندي في المخزن وناصر في مصر معاكوا يعني أكتر عضوين في المقر معانا، ناقص الراس الكبيرة وده مش سهل أبدًا.
أيمن: ومين بقى الراس الكبيرة دي؟
جاسر بهدوء: الكوبرا.
رواية حبيبي الشبح الفصل الثلاثون 30 - بقلم سوس خليل
جاسر: الكوبرا.
يونس: الكوبرا! أنا كنت أسمع عنه إن كل الدول تقريبًا حاولت تقبض عليه؛ لأنه مطلوب في أكثر من دولة، بس هو زي الزئبق بيختفي في ثانية.
جاسر أخذ نفسًا: آه فعلًا، ما هو علشان كده قررت أدخل وسطهم. أنا بقالي معاهم خمس سنين، قدرت أعرف مداخلهم ومخارجهم، بس الكوبرا ده اللي بيفلت مني. معايا ولا إيه؟
يونس حط يده على يد جاسر: معاك طبعًا، شوف إنت عايز تعمل إيه وإحنا معاك، ولا إيه يا أيمن؟
أيمن بهزار بصوت صفصف في جعفر العمدة: طبعًا!
كلهم ضحكوا عليه واتفقوا هيعملوا إيه.
جاسر: أنا خايف أروح البيت.
يونس باستغراب: ليه؟
جاسر: من هولاكو اللي في البيت ده. (يقصد على ياسمين)
أيمن ضحك: هههههه يقصد ياسمين يا يونس، باينة أوي.
يونس: وياسمين هولاكو ليه بقى يا أخويا؟ دي نسمة.
أيمن بسخرية: نسمة طبعًا، ما القرد في عين أمه غزال.
يونس مسك القلم وحدفه عليه: احترم نفسك يا مهزق.
أيمن ضحك.
يونس بص على جاسر: ليه بقى يا أخ؟
جاسر بص له: لأن يا باشا هي سمعت صوتك، ولما أروح هتفضل سين وجيم ومش هخلص. هي أي نعم طيبة وعلى نياتها، بس اللي عرفته عنها إنها فضولية أوي.
يونس: اممممم، طب ما تقولها.
جاسر بص له: أقولها إيه؟
يونس: أقولها إني جيت ليك.
جاسر ربع يده: وجيت ليه بقى يا عم الأور؟
يونس: علشان أسأل عليها. ما تقول أي حاجة يا عم.
أيمن: يا جدعان وليه التحوير؟ ما هي عارفة اللي فيها، ما تقولوا الحقيقة على طول.
جاسر وأيمن: خايفين.
أيمن بصدمة: خايفين من إيه؟ إنتو عبط يا جدعان؟ هي الشحات مبروك ده ياسمين يعني؟
يونس وجاسر بصوا لبعض وسكتوا.
بعد شوية، تليفون جاسر رن وكانت البنت اللي بتقعد مع ياسمين.
جاسر رد.
جاسر: ألو جاكي؟
جاكي البنت: سيد جوكر، الآنسة ياسمين بتصرخ وعايزة حضرتك.
جاسر غمض عينه: أهو ده اللي أنا كنت عامل حسابه.
وبعدين قالها: طيب أنا جاي. (وقفل)
يونس: في إيه؟
جاسر: زي ما قولتلك يا أخويا، ياسمين عمالة تصرخ في البيت وعايزاني أهو.
يونس ببساطة: طب ما تروح.
جاسر: هتخبطني بحاجة في وشي، دي غبية.
أيمن بتفكير: لو عملت ليك حاجة قبل ما تعمل، قولها هجيبلك شوكولاتة وبرجر. هي بتسمع سيرة الاتنين دول بتبقى زي الطفلة.
يونس بص له بغيرة: وإنت إيش عرفك بقى يا روميو؟
أيمن بص له بخبث: أصلي لما كنت بمشي معاها يعني بنروح المشاوير وكده، كانت تشوف أي محل فيه شوكولاتة وبرجر تقولي جابلي منه، وتفضل تطنطت زي العيال، هي كيوت طفلة كده قمر.
يونس حدفه بالملف اللي على المكتب: طب اخرس بقى وخلي أيامك معايا تعدي ها.
أيمن بعد عن الملف وهو بيضحك.
جاسر بضحك بص ليونس: طب أروح ليها بقى وهبقى أتصل بيك قبل ما تدخل البيت.
أيمن: ربنا معاك يا باشا وسلم على الشهدا اللي معاك بقى.
جاسر: واطي يا مان.
نزلوا هما التلاتة من الشركة ومشوا.
بعد شوية وصل الجوكر البيت.
راح قدام أوضة ياسمين وهو بياخد نفسه، فتح الباب استقبل إزازة المية في وشه، وطي قبل ما تيجي فيه.
وبصلها لقاها بتبص ليه بعصبية.
جاسر: أهدي كده أهدي.
ياسمين بعصبية: هسألك سؤال واحد بس، يونس كان عندك ولا لأ؟
جاسر بلع ريقه: ها؟
ياسمين: هو اللي ها؟ يونس كان عندك ولا لأ؟
جاسر بثقة: آه كان عندي، فيه حاجة؟
ياسمين بسخرية: يا جدع! هنا أمان من إني أتجاهله، وبعدين إنت لحد دلوقتي مش قولتلي إنت مين؟
جاسر: ما قولتلك مش لازم تعرفي.
ياسمين بغضب: لا عايزة أعرف، أنا مش هفضل زي الأطرش في الزفة كده.
جاسر: بقولك إيه أنا دماغي مصدعة دلوقتي، فكك مني بقى. أوف ستات نكد. (وسابها وخرج قفل الباب وهو بيضحك)
ياسمين بصدمة: ستات نكدية! هو محسسني إني مراته ليه؟ ده إيه الوكسة السودة دي؟ أوف ماشي يا يونس يا واطي.
بالليل.
كان يونس وأيمن وجاسر قاعدين في الشقة اللي يونس وأيمن قاعدين فيها.
بيتكلموا، تليفون جاسر رن وكان حارس من الحراس بتوعه.
رد: ألو.
الحارس: جوكر باشا، الآنسة ياسمين اتخطفت، رجالة الكوبرا خدتها.
جاسر بصدمة: إيه؟