في مصر، في مكان بعيد عن الأنظار، قاعدة وقافلة النور والشبابيك وعايشة بين الظلمة والحزن والاكتئاب وبين ذكريات الماضي الصعبة. بيدخل عليها دكتورها النفسي. _برده قافلة الشبابيك والنور. اصحي حاولي، مش هتقعدي كده دايماً في الماضي. بتقول بصوت شبه مسموع: _لا، مش عاوزة. سبيني في حالي. اتفضل لو سمحت برا. الدكتور بيأس: _طيب، بس صدقيني ده مش هيساعدك. مبتردش عليه، والدكتور بيستسلم وبيطلع زي ما طلبت. ***
وعلى أرض كوريا، بتصحى لاميس. بتلاقي إن مها صاحية قبلها. لاميس باستغراب: _إيه؟ في إيه؟ مالك صاحية بدري؟ مها: _أبداً، بس جتلي أخبار مهمة جداً جداً جداً. لاميس: _إيه هي؟ مها: _طُنط قالت إن بنت جارتهم فرحها اليوم. لاميس: _وفين المهم في كده؟ مها بفرح: _إحنا معزومين. لاميس وبتقوم من على السرير: _بجد؟ مها: _أيوه. وبتروح لاميس عندها وبيقفوا يرقصوا. _وهنروح فرح كوري وهنروح فرح كوري. لولولولي. لاميس: _تفتكري بيعرفوا يزغرطوا؟
مها: _اممم، معرفش بصراحة. _آه نسيت أقولك على اللبس. لاميس: _آه، ما عملتش حسابي في فساتين. مها: _لا، مش محتاجين. طُنط جابت لنا من عندها علشان هيكون فرح تقليدي. لاميس: _وإيه يعني فرح تقليدي؟ مها: _طُنط قالت إنه بيلبسوا فيه الفساتين التقليدية، حتى العروسة. وبيكون قصدهم على الفساتين دي. لاميس: _آه، وريني كده. مها: _عند طُنط تحت، قالت إنه هي هتساعدنا في لبسهم. لاميس: _يخسارة، كنت عايزة أشوفهم دلوقتي. مها:
_هنستنى لبليل ونروح نشوفهم ونلبسهم، يستي. لاميس: _أوكي، يلا نفطر. مها: _يلا. وبيفطروا وبلبسوا. بتلبس لاميس تي شيرت أخضر وبنطلون بيج وجزمة بيج، وبتلم شعرها البني ديل حصان. أما مها بتلبس تي شيرت قحلي وبنطلون بيج وجزمة بيج، وبتلم شعرها الأسود ديل حصان. لاميس: _كنت قولي إننا نطقم أحسن. مها بضحك: _لا، خليها مرة تانية. لاميس: _أوكي، عايزة النهارده نروح مكان حلو. مها:
_آه والله، المدينة حلوة أوي وإحنا هبل مش عارفين نروح ولا هنا ولا هنا. لاميس بتفكير: _معانا الجي بي إس بتاعنا. مها: _مين؟ لاميس: _هي يون وجي يونج. مها: _آه، معاكي حق، محدش هيفهمنا غيرهم أصلاً. لاميس: _بالظبط. يلا نروح نرخم عليهم بقى. مها بخبث: _يلا. وبينزلوا تحت. لاميس ومها في صوت واحد: _صباح الخير. والدة هي يون بضحك: _صباح الخير يا قمرات. جاهزين لبليل؟ مها: _آه أوي. لاميس: _عايزة أشوف الفستان يا طُنط لو سمحتي. مها:
_مترديش عليها يا طُنط، كل حاجة وليها وقتها. لاميس: _اسكتي انتي. مها: _لا. لاميس: _نينينينينيه. هي يون بضحك: _من أول الصبح كده انتو إيه؟ مش بتتهدوا؟ لاميس: _يا أملنا الوحيد، إحنا محتاجينك جداً. مها: _آه، يا طبّل الأبطال، ساعدينا. هي يون: _في إيه؟ لاميس ومها: _عايزين نتفسح، يلا فسحنا. هي يون: _آه، بصراحة في حاجة مش قلتلكم عليها. لاميس: _إيه؟ هي يون: _مش قادر، رجلي بتوجعني. آه يا رجلي. مها ولاميس:
_لا، انت بتكدب. يلا فسحنا، عايزين نتفسح. عايزين نتفسح. عايزين نتفسح. يلا يلا بقى يلا. هي يون: _أما أنا مش بفسح بنات اختي، هفسحكم. جي يونج: _وإحنا عندنا اخت، لما يكون عندها أولاد. يلا اسمع الكلام وفسحهم. مها ولاميس: _هيييييي هيييي. عاش جي يونج. عااااااش. هي يون: _انت لازم تدبسني طيب، مش هروح مكان إلا لما جي يونج ييجي معانا. جي يونج: _بس أنا... لاميس ومها بمقاطعة:
_يلا جي يونج، تعال معانا. يلا يلا يلا يلا يلا يلا يلا يلا يلا. جي يونج: _طيب، ماشي. لاميس ومها: _هييي هيييي. هي يون: _قولتلكم، أولاد اختي. *** وفي مصر... حنان: _أنا مش مطمنة لعدنان ده. مفيش أخبار عنه خالص، ولا حتى اتصل. ومش عارفة هيدينا الفلوس إمتى. محمود: _يبقى ضحك عليكي يا ماما. حنان: _مصدقش، لأنه قال إن السعر الجديد بقى خمسة مليون. محمود: _صدقيني، مش هتاخدي حاجة. حنان بغيظ: _اللي هو إزاي؟
ده إحنا بينا عقد على جثتي أخسر فلوسي. محمود: _اممم، بس أنا مش فاهم يا ماما، عرفتوا عدنان إزاي؟ حنان بتفكير... وبنرجع إحنا فلاش باك علشان نفهم. حنان كان سامعة اتنين من جيرانهم بيكلموا عن إن في ناس بتاجر ببنات مقابل فلوس وبتبيعهم للناس الأثرياء. فـ لآن عقلها عقل أفعى كبرى، بيجي في دماغها الفكرة. بتحاول تدور على مكان للكلام ده وبتتواصل فعلاً مع المسؤولة عن الكلام ده.
وبتبعت صورة للمسؤولة وبتعرفها إنها بنفس مواصفات زبونها المفضل اللي بيكون عدنان. وعدنان فعلاً بيكون عاجباه لاميس، وبيكون سعرها الأول عشرة مليون. ووافقت حنان طبعاً، لأن المبلغ ده لو استغلت ليل ونهار مش هتعرف تجمعه. وبتحاول تغري مدحت بالعرض. ولما متعرفش، بتفكروا بديونه، وإنها في أي وقت ممكن تطلب الطلاق وتطرده برا البيت، هو وبنته. وهنا مدحت بيوافق، مع إنه في المقابل هيخسر بنته وشرفها.
لكن حنان أقنعت مدحت إن لاميس ممكن عدنان يجوزها. باااااك. محمود: _وإنتي فعلاً مقتنعة إن ممكن واحد زي عدنان يجوز لاميس؟ حنان: _لا، بس أهم كلمتين علشان أقنع مدحت بيهم. محمود: _إيه الدماغ دي. حنان بضحك: _هههههه، علشان أمها تبقي تضايقني تاني. أهي غارت، وبنتها مش هسيبها في حالها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!