في مصر، وبالتحديد في مدينة القاهرة، تستيقظ بطلتنا التي عمرها 22 سنة. فتاة جميلة جداً، شعرها بني طويل، بيضاء، وعيونها رمادي، وجسمها مشدود وقوامها رياضي، وهذا طبعاً لأنها بنت نشيطة وتحب الجيم وتحافظ على صحتها وأكلها. اسمها لاميس. تعيش لاميس مع عائلتها المكونة من أمها وأبيها وأخوها الكبير محمود. تستيقظ لاميس وتمسك هاتفها وتلاحظ أن الساعة أصبحت 9:30، فتتفاجأ. لاميس: يا ماما! ما صحتنيش ليه كده؟
اتأخرت أوي يا ماما. هي راحت فين؟ يا بابا! يا محمود! حد موجود هنا؟ راحوا فين دول؟ مش معقولة يطلعوا من غير ما يقولوا! تخرج لاميس إلى غرفة الهاتف وتجد محمود أخاها جالساً ببرود يشاهد ويتناول الفشار. لاميس بغضب: محمود! كنت عاملة أنده عليك، أي مش سامعني؟ وماما وبابا فين؟ محمود بنفس البرود: معرفش. لاميس بغضب أكثر: إزاي متعرفش؟ محمود بنفس بروده: زي الناس. ويمسك طبق الفشار ويدخل غرفته تاركاً إياها وهي متضايقة.
لاميس بغيظ: كائن بارد، أوف. محمود وهو يخرج رأسه: يووو على النسيان يا محمود. معلش يا لولو، ابقى أقفل التلفزيون. ويغمز لها ويدخل مرة أخرى. لاميس بغيظ: نيني نيني لولو، نيني. معلش نسيت، عيل بارد. والله يا محمود لأشكيك لماما بس لما أعرف راحوا فين من الصبح كده. وفجأة يرن هاتف لاميس، فتجري لتجلبه وهي تحسب أن المتصل هو والدتها. لاميس: الوو الوو، مين معايا؟ الوو. الشخص: ...... لاميس: يووو الوو الوو.
وتنظر إلى الرقم فتعرف أنه رقم غير مسجل. لاميس بغضب: هي ناقصة شغل هبل. وتقفل السكة في وجهه. في الجانب الآخر، في شركة كبيرة جداً للمنقولات، يقف صاحب الشركة وهو مبتسم بخبث. صاحب الشركة: صوتها طلع حلو أوي حتى وهي متعصبة. المساعد: بجد يا باشا؟ صاحب الشركة: هو إيه اللي بجد؟ ما تظبط يا ابني بدل ما أدوس على خلقتك بجزمتي. المساعد بخوف: آسف يا باشا، مش هتتكرر تاني. أنا بس كنت أقصد... صاحب الشركة يرفع يده
في وجهه ليصمت ويقول بغضب: اخرس، مسمعش صوتك. اطلع برا ومش عايز أشوف خلقتك نهائي. المساعد بخوف من رئيسه: أمرك يا فندم. ويخرج على طول. صاحب الشركة يقف ينظر من الشباك ويبتسم ابتسامة خبيثة. صاحب الشركة: هانت يا حلوة، كام أسبوع بس وهتبقي في سريري وتحت رحمتي. الظهر، في بيت لاميس. تسمع لاميس صوت جرس الباب، فتجري إلى الباب وتفتحه بسرعة وتجد... لاميس بفرحة: ماما! بابا! كنتوا فين؟ الأم: كنا برا يا حبيبتي، بنظبط شوية حاجات كده.
لاميس بعدم فهم: حاجات إيه دي يا ماما الصبح كده؟ الأم وهي تدخل: أبداً يا حبيبتي، مجرد شغل كده وبنظبط شوية حاجات مفاجأة ليكي. وبعد أن تقول جملتها تبتسم بخبث لما هو قادم. لاميس: ماشي يا ماما. مفاجأتي هاخدها امتى بقى؟ الأم بخبث: متخفيش يا حبيبي، هتاخديها قريب، قريب أوي. متستعجليش. لاميس وهي تحضن أمها: حاضر يا ماما، تسلميلي على المفاجأة. أكيد هتكون حلوة. الأم: أكيد طبعاً يا روحي.
لاميس: ماشي يا ماما. آه صح، نسيت أقولك، أنا مروحتش الجامعة النهاردة. الأم: بس، وإنتي هتروحي ليه أصلاً؟ النهاردة إجازة. أي نسيتي؟ لاميس بصدمة: بجد؟ ده أنا نسيت إن النهاردة إجازة فعلاً. الأب: طيب يا بنتي، تعالي نفطر وبعدين هنقولك على حاجة كده أنا وأمك. لاميس: حاضر يا بابا. وتدخل لاميس وأمها يحضرون الفطور. الأم: لاميس، روحي اندهي لمحمود يفطر معانا. لاميس
بغيظ من سماع اسم محمود: حاضر يا ماما. ونسيت أشكي لكِ من محمود، بقا بيستفزني أوي وبيعملي ببرود. الأم: معلش يا حبيبتي، استحملي. أكيد بيهزر معاكي. لاميس: أمم. الأم: يلا روحي بقا. لاميس: حاضر يا ماما. وتصل لاميس إلى غرفة محمود وتخبط. لاميس: محمود، يامحمود، افتح تعال افطر معانا. وليس هناك رد من محمود، فتضطر للدخول الغرفة وتحسب أنه نائم. لاميس وهي تفتح الباب براحة: محمود، إنت نايم يا محمود؟ وتجد السرير فارغاً. إيه ده؟
هو راح فين؟ معقولة في الحمام؟ وبرده تجد الحمام فارغاً. وتلاحظ أن باب البلكونة مفتوح، فتروح عنده. وقبل أن تتكلم تجد محمود يتحدث في الهاتف ويقول... محمود: وانتي كمان وحشاني يا روحي والله. نفسي أشوفك تاني. تعالي نتقابل بقى. وحشتيني موت. الطرف الآخر: وأنت كمان يا مودي والله أوي يا قلبي. بس صعب، بابا هيكون في البيت الأسبوع ده. محمود: قولي له رايحة عند سما صاحبتي، أصلها وحشتني أوي.
الطرف الآخر: ههههه، بس يا بيبي مش هينفع عشان ماما وسما صحاب، وممكن أم سما تقول لماما إني مجتش أصلاً عندهم. محمود بحزن مصطنع: كده؟ زعلان منك بجد. اتصرفي بجد، وحشتيني. الطرف الآخر: خلاص خلاص، هحاول والله، مش تزعل بقى، مقدرش على زعلك. ها، سامحتني يا روحي؟ محمود بخبث: مقدرش أصلاً أزعل منك يا قلبي. انتي. المهم، هنقابل فين وامتى؟ الطرف الآخر: مش عارفة. تيجي نتقابل في نفس المكان؟
محمود: تمام يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك كويس. الطرف الآخر: حاضر يا قلبي. بحبك، باي يا بيبي. محمود: باي يا حياتي. وكل هذا تحت صدمة لاميس من أخيها، لأنها لم تكن تتوقع منه ذلك. ورجعت إلى الخلف وعملت نفسها لسه جاية. محمود بجمود: انعم، عايزة إيه؟ ومين سمحلك تدخلي من غير إذن؟ لاميس بهدوء على عكس الصدمة التي بداخلها: ماما بعتتني عشان أندهلك تفطر معانا. وأنا خبطت كتير وأنت مسمعتنيش. محمود ببرود: آه، طيب، روحي وأنا جي وراكي.
لاميس بغيظ من بروده: ماشي. ومشت على طول. محمود بضيق: على إمتى يا لاميس؟ على إمتى؟ ماشي، كلها كام أسبوع. وابتسم بخبث. وشكل فيه سر كبير. يا ترى إيه السر؟ وهيحصل إيه مع لاميس؟ هنعرف بعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!