في بيت لاميس... محمود: بديق على امتى ي لاميس على امتى واخلص. ماشي، كلها كام أسبوع. ابتسم بخبث. بعد ما خرجت لاميس كانت بتحاول تستوعب اللي سمعته. اه، أخوها بيكلم بنات، والله أعلم مخبي إيه تاني. ومين البت دي؟ وبنت مين؟ وعرفها إزاي؟ واتقابلوا أول مرة امتى وفين؟ الأم: لاااااميس، بت ي لاميس، واقفة كده ليه مالك؟ فين محمود؟ فاقت من تفكيرها على صوت أمه. لاميس: هااا، نعم. محمود قال جاي ورا. محمود: أنا اهو ي ماما، يلا نفطر.
الأم: يلا يبني، يلا ي لاميس. ومشت الأم ولاميس فضلت واقفة شوية. محمود مشي من قدامها وبص ليها بطرف عينه وابتسم بخبث ومشي. لاميس بصتله بصدمة وقعدت تفكر. معقولة محمود عرف إنها سمعته وهو بيكلم البنت؟ لا لا، أكيد معرفش. وهو هيعرف إزاي؟ هو كان مندمج مع المكالمة، ده حتى مسمعهاش وهي بتنده عليه وبتخبط. الأم: ي لاااميس، فينك؟ لاميس: جايه ي ماما، كنت بشوف حاجة، جايه أهو.
وصلت للسفرة وقعدت. ومحمود كان مركز معاها وهي عمالة تهرب من بصاته. الأب: مالك يبنتي مش بتأكلي ليه؟ لاميس: هاا، لأ، باكل. كنت بس بفكر في حاجة بخصوص الجامعة وفترة الامتحانات، أصللي خايفة وكده. الأب: لا إن شاء الله مفيش حاجة. الأم: اه يبنتي متخفيش. محمود بسخرية: اه ي لولو، متخفيش، أنا معاكي. ابتسم بخبث. لاميس بصتله بتوتر. بس ليه تتوتر؟
هي معملتش حاجة. محمود اللي غلط وكلم البنت عديمة التربية دي وقابلها. خلاص قررت إنها تقول لمامتها وتقعد معاها وتقولها على اللي سمعته. ابتسمت ليه. وهو استغرب منها ومن ابتسامتها دي. محمود في نفسه: مالها دي بتبتسم لي كده؟ الأب: بصي يبنتي، فيه وظيفة جات لمحمود أخوكي في شركة كبيرة للمنقولات. وهو شاف إنك تستحقيها أكتر. وشاف إنك هتفهمي الشغل صح وهتقدري تديريه أحسن منه. لاميس وهي بتبص لمحمود وبتقول لنفسها: نعم؟
شغل ومحمود يتنازل ليا؟ لا لا، فيه حاجة غلط. دي مستحيلة، إزاي مش قادرة أصدق. الأم: اه يحبيبي، وعشان كده أنا وأبوكي خرجنا الصبح علشان نتقابل معاهم إنك هتيجي بدل محمود وهتستلمي مكانه الشغل والراتب كويس جداً. وهتقدري تصرفي على نفسك لو حصلنا حاجة لا قدر الله. لاميس بحزن: لا لا، بعد الشر عليكم. طب أي الوظيفة دي؟ الأم بخبث: هتشتغلي سكرتيرة لصاحب الشغل. إنتي بنت منظمة وهتقدري على الوظيفة دي. لاميس: امم، بس هبدأ من امتى؟
الأب بخوف حاول يخفيه: إنتي وافقتي؟ لاميس بتردد: مش عارفة والله يبابا. حاسة إني مش مستريحة شوية. بس مدام إنتو وماما قررتوا يبقى أكيد عارفين أي الصح ليا. وأكيد هوافق. وفي اللحظة دي ترتسم على وش الأم ومحمود ابتسامة نصر خبيثه. ويخاف الأب بس مش هيقدر يتكلم لسبب هنعرفه بعدين. الأم بخبث ونصر: اه اه، هتبدئي من بكرة بعد ساعة من الجامعة وهترجعي الساعة 9 مساء. لاميس بصدمة: 9 مساء؟ بس مش ده كتير؟
محمود: لا مش شايف إن ده كتير. لأن هتكوني سكرتيرة مدير الشركة، ف أكيد لازم يكون ده وقت رجوعك. ومدام ماما وبابا موافقين يبقى أي المانع؟ الأم: اه يبنتي، محمود معاه حق. وإحنا موافقين، صح ي مدحت؟ مدحت الأب بتردد: هااا؟ اه اه، صح يبنتي. اح... إحنا موافقين. حنان الأم بصت بغضب ل مدحت اللي لسه قاعد متوتر. الأم: إن شاء الله تبدأي من بكرة. أبقى نامي كويس علشان الجامعة والشغل. لاميس وهي برضه خايفة
شوية لاكن مش عارفة ليه: حاضر ي ماما. وكملوا أكل. وبليل... في مكان بعيد جداً عن بيت لاميس. في فيلا أشبه بقصر. وبالتحديد في جناح شكله يدل على قد إيه صاحبه ذوقه رفيع. وفي أوضة ضخمة وعلى سرير أشبه بسرير ملكي. يجلس عليه شاب في 31 من عمره عاري الصدر ويبتسم ابتسامة خبيثة وكلها شوق ورغبة. وممسك بصورة ل لاميس وهو بيفكر فيها بطريقة زبالة. عدنان
برغبة شديدة في لاميس: ااااااااااه، على امتى وتكوني في سريري. علشان أوريكِ العذاب ألوان وأتذوقكِ. قريب جداً هتكوني تحت رحمتي وهخد اللي أنا عايزه منك. وقعد يضحك بهستيرية. ووسط ضحكاته خبط الباب. عدنان بغضب: ادخل ي ذفت. الخادم: عن إذنك ي باشا، طلبك وصل. عدنان بأبتسامة خبيثة: اه طيب، اخرج وخليها تدخل. أعاين البضاعة. الخادم: أمرك ي باشا.
وبيمشي الخادم. وبعد دقايق بتدخل بنت جميلة شعرها أسود طويل ذات قوام مشدود مثل المليكان. ترتدي فستان قصير جداً ليظهر أفخاذها المثيرة. وتدخل بخطواتها المايعة وتبتسم للشخص. البنت: وحشتني أوي أوي ي بيبي. عدنان بسخرية: وحشتك إيه؟ على كده كل الرجالة وحشتك؟ البنت بمياعة: لا، كلهم عابرين. إلا إنت لمستك مختلفة. وغمزتله. عدنان ابتسم بخبث وقام وانقض عليها. نسيبهم بقى دول جماعة سافلين. في بيت لاميس.
كانت قاعدة بتتفرج على فيلم على التليفزيون ومندمجة جداً. وقاعدة متربعة على الكنبة. محمود: ااعاااا. لاميس بفزع: اااي، فييييه، اااي. ضحك محمود. وبعدين قعد واخد الريموت وحط رجل على رجل. محمود: ابدا افتكرت إن البرنامج هيبدأ دلوقتي. لاميس بغضب: والله إنت م عندك دم. ومسكت المخدة وضربته وهو ولا هنا. لاميس بغضب: والله لأروح أقول لماما بقى. ومحمود قاعد ببرود ومطنشها. وهيا راحت بخطوات غاضبة وبتوصل عند أوضة أمها وأبوها و......
بتقع مغمى عليها. إلى اغمى عليها، وأي اللي حصل هنعرف المرة الجاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!