عند عدنان.... عدنان: عاوز كل اللي قلت لك عليه يحصل بالتفصيل. المساعد: أمرك يا باشا. عدنان: عاوز الثقة تنعدم بينهم. المساعد: عدنان باشا، مش ممكن يكون قال لها الحكاية؟ عدنان: لا، ما أعتقدش إنه يقول لها. المساعد: مدام كده، يبقى أنا هجيب لك خبر حلو جداً لما أرجع. عدنان بابتسامة خبيثة: مستنيك. *** وفي بيت أبطالنا... بتوصل هي يون ومها للبيت. مها باستغراب: أمال هما فين؟ هي يون: ممكن يكونوا فوق. جي يونج: لا، أنا هنا.
مها: ولاميس فين؟ جي يونج: فوق. بتبص مها لهي يون اللي بيكون برضه شاكك إن فيه حاجة. مها: تمام، أنا هطلع لها. جي يونج: أوكي. وبتطلع مها لـ لاميس. هي يون: في إيه؟ جي يونج: في إيه؟ هي يون بغمزة: مش عارف، حاسس إن فيه حاجة غريبة. جي يونج: لا يا خويا، مفيش. هي يون: متأكد؟ جي يونج: هي يون. هي يون: نعم. جي يونج: خف شوية. هي يون: حاضر. جي يونج: بليل هنروح الملاهي. هي يون: ها؟ الملاهي؟ جي يونج: أيوه، إيه؟
هي يون: لا، بس مستغرب الخروجات اللي بتكتر دي. جي يونج: عشان نفسية لاميس، كام يوم كده خروجات وبعدين بقى دراسة عشان الامتحانات. هي يون: وإيه اللي يمنع نرجع كوريا؟ جي يونج بيفتكر كلام عدنان لـ لاميس عن إنه يؤذي مدحت. جي يونج: هنرجع، بس بعد امتحانات لاميس، وبعدين مش عاجباك مصر ولا إيه؟ هي يون: مصر حلوة، بس اللي فيها مش كلهم حلوين، تخيل. جي يونج: أتخيل إيه؟ هي يون: قابلت واحد النهارده بيدور على خطيبته.
جي يونج: وإيه الغريب؟ دي حاجة عادية. هي يون: لا، مش قصدي، هو كان بيدور عليها عشان كانوا متخانقين، وهي خدت العلبتين بتوع العصير ومشيت، وهو كان بيدور عليها عشان هو اللي دافع فلوس. جي يونج بصدمة: إيه؟ هي يون: شفت؟ جي يونج: إيه ده بجد؟ هي يون: لو بس أعرف خطيبته لأقول لها، خليها تنفخه. جي يونج بضحك: تنفخه وبس؟ هي يون: ده بني آدم مستفز. *** وعند مها ولاميس... بتدخل مها الأوضة وتلاقي لاميس على السرير وحاطة المخدة على وشها.
مها باستغراب: إيه اللي أنتِ عاملة ده؟ لاميس: ولا حاجة. مها: شيلي المخدة عشان أسمعك. لاميس: لازم يعني؟ مها: يا بنتي شيليها عشان أسمع. بتشيل لاميس المخدة. مها بصدمة: وشك محمر ليه؟ لاميس: .... مها: مالك؟ فيه إيه؟ لاميس: .... مها بتفكير: ميكنش... لاميس بصدمة: لا لا لا، مفيش حاجة. مها بضحك: لا فيه، شكلك وتصرفاتك بتقول إن فيه. لاميس بخجل: لا مفيش. مها بغمزة: يا بت. لاميس بخجل: اسكتي بقى. مها بضحك: حاضر.
لاميس باستغراب: هي الساعة بسرعة كده بقت 2؟ مها: لا، الساعة دلوقتي 1. لاميس باستغراب: أمال مش المفروض إنك تكوني في الشغل؟ مها بتوتر: أنا خرجت بدري، فإيه يعني. لاميس: آه، ماشي. مها: يلا. لاميس باستغراب: عشان فين؟ مها: إيه، هننزل تحت. لاميس بصراخ: لااااا! مها بضحك: خلاص، اهدى. وبيدخل جي يونج وهي يون فجأة. جي يونج بقلق: فيه إيه؟ بتصرخي ليه؟ لاميس بصدمة: .... مها: لاميس. لاميس: .. جي يونج بقلق: لاميس مالك؟
هي يون: إنتي كويسة؟ لاميس: ... مها: يا بت انطقي. مها بتفكير: أمم، جي يونج ممكن تطلع برا لو سمحت. جي يونج: بس... مها بمقاطعة: لو سمحت، هي دلوقتي في حالة صدمة. جي يونج بقلق: طيب. وبيخرج هو وهي يون. مها بقلق: لاميس، اهدي. وبنرجع فلاش باك. المهمة: تصحيح لغوي، تنظيم النص، حذف المحتوى الزائد، الالتزام بالتعليمات. الدكتور: ممكن تشرح لي إيه اللي حصل ورد الفعل كانت إيه؟
مها: أنا آسفة، بس مش هينفع أقول اللي حصل لأنه حاجة خاصة بصاحبتي جداً، بس الحاجة دي حاجة صعبة ممكن تخلي أي شخص ينهار، بس هي يا دوب عيطت شوية وبعدين كانت عادي.
الدكتور: تمام، بس ممكن شرحك للحالة ما يكونش دقيق، لأن زي ما بتقولي اللي حصل يخلي أي شخص ينهار، في نقطتين هنا، يا إما اللي حصل هي مش مصدقة ولما عيطت كانت بس متخيلة الفكرة وخايفة منها، يا إما هي مصدقة، لاكن عقلها لسه مش استوعب كل اللي حصل، ولو النقطة التانية هي الصح، يبقى للأسف عندها مرض نفسي اسمه عدم استيعاب الصدمات. مها بقلق: وإحنا هنعرف إزاي إنها نقطة الصح؟
الدكتور: لو النقطة الأولى الصح، يبقى لما تسمع اللي حصل تاني هتضايق، لاكن هتكون عادية. ولو النقطة التانية هي الصح، يبقى أي صدمة مهما كانت قد إيه هتصدمها وهتسبب عدم النطق والاستيعاب لفترة صغيرة. مها بقلق: شكراً لحضرتك جداً، ولو حصل أي حاجة هقول لحضرتك. الدكتور: العفو، لو حصل أي جديد قولي لي فوراً. مها: أكيد إن شاء الله. *** باااااااااك. مها بقلق: والعمل دلوقتي؟ مها: لاميس، بصي اهدى كده وارتاحي ونامي شوية، ماشي.
وبتخرج مها. وبتروح عند جي يونج وهي يون. جي يونج بقلق: يترا مالها؟ هي يون: اهدي بس، أكيد هتكون كويسة. مها: جي يونج، لاميس عندها مرض نفسي. جي يونج بصدمة: إيه؟ مرض إيه ده؟ مها: عدم استيعاب الصدمات. هي يون بعدم فهم: يعني إيه؟ مالها؟ جي يونج بخوف: هي كويسة دلوقتي؟ مها: اهدوا، وأنا هفهمكم كل حاجة. *** في بيت عائلة لاميس. حنان: محمود. محمود بضيق: نعم. حنان: إيه يا ابني، مش عايز تتجوز وتفرحني؟ محمود: لا، مش عاوز.
حنان: ليه إن شاء الله؟ ده أنت اتخرجت، أمال هتتجوز إمتى؟ محمود: لما ألاقي البنت المناسبة والشغل المناسب وأجهز الشقة. حنان: وده كله هتعمله إمتى يا ابني وأنت في الخمسين؟ محمود بغضب: هو فيه إيه؟ حنان: أبداً يا حبيبي، عايزة أفرح بيك. محمود: ماشي، بس مش دلوقتي. مدحت: شد حيلك يا ابني. محمود بضيق: حاضر، عن إذنكم. حنان باستغراب: هو ماله ده؟ مدحت: سيبه يا حنان، شكله مخنوق من حاجة.
حنان: بس لو مخنوق كان جه وقال لي، أنا أمه برضه. مدحت: أيوه. وبيسيبها وبيمشي. حنان باستغراب: هو فيه إيه في العيلة دي؟ *** مها: وأنا دلوقتي لازم أتصل بالدكتور. جي يونج بخوف: المرض ده ليه علاج صح؟ مها: أكيد، وأهم حاجة لازم بس ما نصدمهاش، لا بالكلام ولا بالأفعال. جي يونج: أكيد مش هيحصل أبداً حاجة زي كده. هي يون: وهي هتتكلم تاني صح؟ مها: آه، بس إن شاء الله بعد ما ترتاح شوية. جي يونج بخوف: أنا هطلع أشوفها. مها: تمام.
🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷 وبيدخل جي يونج الأوضة بهدوء وبيلاقي لاميس نايمة. جي يونج: أنا آسف إني خوفتك كده. وبيروح يقعد جنبها وبيحط إيده على راسها. 🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷 هي يون: أنا جعان. مها: وأنا. هي يون: إحنا لازم نجيب داده في البيت. مها: معاك حق. هي يون: بس منين؟ مها: سيبها عليا، أنا أعرف واحدة كويسة وطيبة جداً. هي يون: أوكي، اتصلي بيها. مها: حاضر. وبطلع مها الفون وبتطلب رقم..... مها: الو. إيه الأخبار يا داده؟
دادة فاطمة: الحمد لله بخير يا حبيبتي، أنتِ عاملة إيه؟ مها: الحمد لله كويسة، كنت عايزة أسألك على حاجة. دادة فاطمة: اتفضلي يا بنتي. مها: فاكرة لما حكيت لي عن واحدة من قرايبك بتشتغل برضه؟ دادة فاطمة: قصدك سميرة قريبتي؟ مها: آه، ممكن تقولي لي إن فيه فرصة شغل ليها؟ دادة فاطمة: حاضر يا بنتي، قولي لي العنوان وأنا هقولها، وإن شاء الله خير. مها: شكراً يا داده. العنوان.......... دادة فاطمة: العفو حبيبتي. سلام. مها: سلام.
مها: إن شاء الله توصل كمان ساعة كده. هي يون: اسمها إيه؟ مها: داده سميرة. هي يون: أوكي. وبعد شوية بتتصل دادة فاطمة على دادة سميرة وبتقولها، وبتوافق. وفعلاً بتروح على بيت أبطالنا. وبيرحب بيها مها وهي يون. وبعد خمس ساعات. 🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎 بتفوق لاميس وبتلاقي جي يونج نايم جنبها، فما بتزعجه وبتدخل الحمام تاخد شاور.
بيصحى جي يونج على صوت المياه اللي في الحمام وبيلاحظ إن لاميس مش جنبه، فبيفهم إنها صحت وبتاخد شاور، فبيقعد على السرير يستناها تخرج. وتحت في المطبخ. مها بجوع: هي يون، كفاية كده. هي يون بجوع: لا، استنى لما ينزلوا. دادة سميرة بضحك: وليه الانتظار؟ كنت حضرت لكم حاجة خفيفة كده وبعدين يبقى تاكلوا سوا. مها بغيظ: قول له يا داده، ده إحنا بقالنا خمس ساعات هنموت من الجوع، والاستاذ مصر إننا ناكل سوا.
هي يون وهو بياكل تفاح: أول مرة أذوق تفاح بالحلاوة دي. مها بصدمة: يعني أنت كنت بتاكل تفاح ولما أجي أقول لك ناكل حاجة تقول لي لأ، لازم نستنى جي يونج ولاميس؟ هي يون: أعمل إيه؟ التفاح طلع طعمه حلو. بتضحك عليه دادة سميرة. خلاص يا مها، هعمل لك أكلة على السريع. مها بغيظ من هي يون: ماشي يا داده. هي يون: تاخد تفاحة عقبال ما دادة تحضر لك الأكل. مها بغيظ: لأ، مش عايزة حاجة. أشوفكم في البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!