الفصل 30 | من 33 فصل

رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثلاثون 30 - بقلم ضحى عامر

المشاهدات
20
كلمة
1,504
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

في بيت أبطالنا. جى يونج: كده جهزنا كل حاجة إلا حاجة واحدة. لاميس: إيه هي؟ فبروح جى يونج يلمم شعرها ويعمله ضفيرة، وبتكون لاميس حاسة بالخجل من تصرفه. جى يونج: شعرك جميل. لاميس: شكراً. جى يونج: يلا نبدأ. لاميس: يلا. *** هي يون: كل ده طريق عشان نروح نجيب آيس كريم؟ مها: مش أنت عايز تاكل؟ يبقى تصبر بقى. وبيكونوا خلاص وصلوا. مها: يلا قرب. هي يون بتعب: لأ مش قادر، هقعد هنا وأنتِ هاتيلي ميكس فراولة وشوكولاتة. مها: طيب ثواني.

ولما بترجع بتلاقي هي يون قاعد وبنات بيتكلموا معاه. هي يون: لأ، أول مرة أزور مصر. البنت: أمال إزاي بتتكلم مصري حلو كده؟ هي يون: عادي، اتعلمت. مها بغيظ: احم احم. هي يون: عوّقتي ليه؟ ده أنا قاعد هسيح. البنت: هي مين دي؟ مها بتبصلها برفعة حاجب: وأنتِ مالك أصلاً. هي يون: اهدوا يا بنات شوية، مينفعش كده. مها بغيظ: آه، تصدق. وراحت سايباه وماشية. هي يون وهو بيقوم: مها رايحة فين؟ استني متسبنيش هنا. ومها مبتردش عليه أصلاً. ***

وعند جى يونج ولاميس. جى يونج: كده خلاص هنحطها على الطاسة ونستنى شوية ونطلعها. لاميس: عاش يا شيف. جى يونج بيضحك وبينحني بطريقة درامية. لاميس: جى يونج، أنت إزاي عرفت كل الحاجات دي؟ جى يونج: في أوقات كنت فيها لوحدي، فقررت أتعلم عشان ما أطلبش مساعدة وأتقل على اللي حواليا. لاميس: آه. وبتِمسك معلقة خشب على أساس إنه ميك. لاميس: أستاذ جى يونج، ممكن تحكيلنا أول إنجازاتك في الطبخ كانت عاملة إزاي؟

بيضحك جى يونج: امم، يعني حرقت كام أكلة كده، وبعدين عدلت من نفسي. لاميس: وكنت بتعمل إيه في الأكل المحروق؟ جى يونج: كنت باكله. لاميس: لأ، مش معقولة. جى يونج: لأ معقولة، لازم كل واحد يتحمل نتيجة أفعاله مهما كانت إيه. لاميس بإنبهار: ااااه، أنت إزاي كده؟ جى يونج بفخر: احم احم، نغير الموضوع عشان ما بحبش أتكلم عن نفسي كتير. بتضحك عليه لاميس وبتاخد شوية دقيق من غير ما يلاحظ. لاميس: جى يونج، غمض عينك كده. جى يونج: ليه؟

لاميس: مفاجأة. جى يونج بيتحمس وبيغمض عينه. جى يونج: غمضت. فبتروح لاميس راشة الدقيق على وشه وبضحك جامد. جى يونج بصدمة: هي دي المفاجأة؟ وبيجري يمسح وشه. بتضحك عليه لاميس جامد. لاميس بضحك: هههههه، أحلى مفاجأة. جى يونج: أهدى بس عليا وأنا هوريك هعمل فيكي إيه. لاميس بضحك: لأ جى يونج، عيب. أصوت وألم الناس عليك. فبيجري جى يونج يمسكها، فبتجري هي، لكنه بيمسكها من دراعها وبيحصرها. جى يونج: عاجبك اللي عملتيه ده؟ لاميس وبتحاول

متضحكش لكنها بتفشل: هههههه، شكلك يضحك أوي. بيبصلها جى يونج وهي بتضحك بعمق، قد إيه هي جميلة جداً وضحكتها جميلة. فقرب منها وهي مش مركزة. وبيمسح خده في خده. جى يونج بيضحك: هههه، تصدقي المنظر يضحك فعلاً. فبتتصدم لاميس وبتحس بالخجل. جى يونج بغمزة: بموت أنا في خدود الفراولة دي 😉. بضحك لاميس برقة. جى يونج: شكلك عرفتي المفتاح السري. لاميس بستغراب: مفتاح إيه؟ فبيقرب جى يونج منها وبيطبع شفايفه على شفايفها.

بتتصدم لاميس، لكنها مش بتحاول تبعده، بالعكس تجاوبت معاه. *** يون وهو بيحاول يلحق مها: طب مالك زعلانة مني ليه يا مها؟ استني، طب هاتِ الآيس كريم طيب. مها بغيظ: خلي السنيورة تجيب لك، هي. هي يون: يا ستي، وهو أنا أعرفها؟ مها: ماليش دعوة. وكملت وسابته. هي يون: يا مها، استني بقى، يوووو. وبيقابل واحد في الطريق. الشخص: لو سمحت، شفت الاستاذه دي؟ هي يون: آه، كانت لسه ماشية من شوية من هنا ومعاها علبتين عصير.

الشخص: أيوه، تبقى هي. هي يون: آسف إني بدخل، بس أنت تعرفها يعني؟ الشخص: أيوه، دي تبقى خطيبتي. هي يون بصدمة: إيه؟ الشخص: أيوه يا خويا. مش عارف عملتلها إيه، قامت خدت العلبتين ومشيت. هي يون: معقولة للدرجة دي بتحبها ومشيت المسافة دي عشان تعتذر؟ الشخص: أعتذر إيه يا ابني، أنا اللي دافع فلوس العصير. هي يون: طب تصدق بقا إنك تستاهل. وسابه ومشي. *** وعند عبير... بتكون برده قاعدة في أوضتها، الباب مقفول والشبابيك والنور.

وبيستأذن الدكتور يدخل، فبتدخله. الدكتور: عفواً يا هانم، بس عدنان باشا هيزور حضرتك بليل على الساعة 8. عبير ببرود: قوله مش عايزة أشوف حد. الدكتور: بس يا هانم. عبير بمقاطعة: اعمل اللي بقولك عليه وبس. الدكتور: حاضر يا هانم. وبيطلع برا. عبير لنفسها: عدنان مفكر نفسه إني لسه عبير بتاعة زمان. وبنرجع فلاش باك. وبنعرف إن عبير بتكون مرات عدنان أصلاً وإنه مجوز.

وبتكون عبير بنت جميلة جداً وطيبة، وكانت بتحب عدنان جداً، لكنه ما كانش بيحبها. وبعد جوازهم اتغير تعامله معاها وبقى يعذبها نفسياً وجسدياً، وهي عشان بتحبه استحملت وقررت إنها هتحاول تغيره، بس للأسف معرفتش. عدنان بغضب: قلت لك أكتر من مرة، ملكش دعوة بيا تاني. عبير بخوف: أنا بس بحاول أغيرك، أنت عارف إن السكة دي غلط. ارجع يا عدنان عن اللي بتعمله. بيتعصب عدنان أكتر وبيمسك

عبير من شعرها وهي بتصرخ: أنا أعمل اللي عاوزه ومش أنتِ اللي تقوليلي أعمل إيه وما أعملش إيه. وبيروح خابطها، فبتتعور في راسها وبيغمى عليها. عدنان: روح شوف مالها، ولو كده دخلها المستشفى واتصرف. المساعد: أمرك يا باشا. وبياخد عبير المستشفى وبيعرفوا إن حالتها النفسية مش كويسة، وبيقروا إنهم ياخدوها تتعالج نفسياً. وطول سنين علاجها عدنان مش بيسأل عليها. باااااك.

بتفتكر عبير ذكرياتها مع عدنان وبتقرر تندمه على أعماله وتخليه يترجاها تسامحه. *** وعند لاميس وجى يونج... بيبعد عنها جى يونج، وبتكون لاميس خلاص مش قادرة تاخد نفسها ومحرجة جداً، فبتطلع تجري على فوق. وجى يونج بيسيبها براحتها عشان ما يحرجهاش أكتر من كده. وعند لاميس... بتكون حاسة بمشاعر كتير، فرحانة ومكسوفة ومشاعر كتير غيرهم. لاميس لنفسها: إيه اللي أنا عملته ده؟ وبتحط إيدها على شفايفها، وبتكون لسه حاسة بآثار على شفايفها.

فبتنحرج وتحط المخدة على وشها. لاميس: والعمل دلوقتي؟ هروح أقابله دلوقتي؟ هقوله إيه؟ ولا هبص في وشه إزاي؟ *** وبتكون مها قاعدة في العربية وخلصت الآيس كريم اللي معاها كله. هي يون بتعب: ي شيخة، حرام عليكي، يعني تمشيني وراكِ كل ده وفي الآخر تاكليه كله. مها: عشان تستفزني تاني. هي يون: وهو أنا كلمتك أصلاً؟ مها: أيوه، تصدق، أنت بس كنت قاعد تكلم السنيورة.

هي يون: وأنا مالي، كنت قاعد في حالي، لقيتها بتسألني أسئلة كتير كده، ما أردش عليها يعني. مها لنفسها: ده المفروض لو عندك دم، بس لا، ما فيش خالص. مها: لأ، إزاي؟ لازم ترد. هي يون: شوفتي أهو، أنتِ ذات نفسك قولتي. مها: أنا بتريق أصلاً. هي يون: اليوم كان ماشي زي الفل، وأنتِ عشان كلمتي واحدة خربتي كل حاجة. هي يون لنفسه: إيه ده؟ معنى كده إنها غيرانة عليا؟ أيوه بقا. مها: أنا اللي خربت كل حاجة.

هي يون: لأ، أنا اللي خربت، وأنا آسف. بتستغرب مها من تغيره ده، اللي حصل في دقيقة. مها: أنت بتتريق؟ هي يون: لأ، بكلم بجد. بتستغرب مها ومبتبقاش عارفة تقول إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...