وبعد ما خرجت لاميس من المستشفى بتركب تاكسي وبتروح شركة البحيري للمنقولات. بتقف قدام الشركة وهي بتبص ليها من أولها لآخرها بانبهار بسبب شكلها وكمية الأناقة والتصميم الشيك. لاميس في نفسها: وبرده مش هستريح إلا لما أعرف إزاي محمود عطالها الشغل بداله هنا. المشكلة إن اللي عطالي الشغل محمود؟ حد يصدق إن محمود اللي أنا أعرفه يعمل كده؟ على العموم، أما نشوف. بسم الله... وبت tek
_دخل لاميس وهي حاسة بضيق. عارف إنت إحساس إن فيه حاجة وحشة هتحصل؟ هو نفس الإحساس ده. وبت tek _دخل بطلتنا عند سكرتير في الدور الأول. لاميس: لو سمحت، أنا اللي هكون سكرتيرة صاحب الشركة. السكرتير وهو بيبصلها بانبهار (طبعًا بطلتنا مزة) ها؟ قصدك عدنان باشا. لاميس بتسأؤل: هو اسمه عدنان؟ السكرتير: آه يا آنسة. وبنروح في مكتب عدنان، وبيكون بيكلم في الفون. عدنان بغضب: يعني إيه اللي بتقوله ده إن شاء الله؟ الطرف التاني...
عدنان بضيق: اقفل يحمار، اقفل وأنا جاي أهو. كتك قرف. عليه الطرف التاني وقال له: يقرفك يا بعيد. عدنان بضيق وقال لنفسه: مش مشكلة، ما كانتش نص ساعة زيادة. هشوفك كده كده يا لاميس. وابتسم وخرج. وعند لاميس. لاميس: آه، شكراً لحضرتك جداً. السكرتير: العفو يا آنسة. متنسيش في الدور الخامس. لاميس: ماشي، مش هنسى. شكراً لحضرتك جداً.
ومشت لاميس وراحت علشان تروح عند الأسانسير. كان قبلها عدنان طلع منه وخرج من باب الشركة قبل ما تخلص كلام مع السكرتير. وبtek _تطلع لاميس من الأسانسير وبتخبط على مكتب عدنان كتير. وبيجي حد من الموظفين. موظف: مين حضرتك؟ لاميس: أنا السكرتيرة الجديدة لمستر عدنان. وبعد كلامها ده بيبص لها الموظف بحزن لأنه عارف إن مديره بتاع ستات. الموظف: مستر عدنان راح مشوار صغنن نص ساعة وجاي. لاميس: آه طيب، ممكن تقولي أعمل إيه؟ الموظف:
والله أنا ممكن أدخلك المكتب وإنتي تستني، إيه رأيك؟ لاميس: تمام، شكراً لحضرتك جداً. الموظف وهو بيفتح المكتب بتاع عدنان: العفو يا آنسة... لاميس: اسمي لاميس. الموظف: العفو يا آنسة لاميس، وأنا أحمد. تقدري تعتبريني أخوكي الكبير ولو احتاجتي حاجة اطلبي مني. لاميس: متشكرة جداً يا أستاذ أحمد. أحمد: العفو. سلام. لاميس: سلام. دخلت لاميس المكتب الفخم بتاع عدنان وأعجبت أوي بالتصميم. وقعدت على كنبة وهي زهقانة ومش عارفة تعمل إيه؟
وقعدت تفكر في اللي حصل معاها امبارح ومين أمها، ولما تروح هتعامل حنان إزاي وأبوها وحاجات كتير. وحطت إيدها على راسها ونزلت من عينيها دموع. وبسرعة مسحت دموعها لأنها أدركت هي فين. والباب اتفتح وقامت وقفت بسرعة. دخل عدنان ببرود وقعد على الكرسي بتاعه وبص للاميس من فوق لتحت يتفحصها. ولاميس استغربت من نظراته دي. وهو اللي قطع الصمت وقال: عدنان: إنتي لاميس؟ صح؟ لاميس بتوتر: آه حضرتك أنا. عدنان وقام من على الكرسي ووقف قدامها:
طيب يا آنسة لاميس، أولًا مش بحب الغلط، ثانيًا مش بحب التأخير، ثالثًا مش بحب الهزار. سامعة؟ لاميس بتوتر أكتر: آه سامعة. عدنان وهو بيبصلها في عينها: طيب يا شاطرة، عاوز كوباية قهوة مظبوطة. لاميس: حاضر. ولسه هتمشي وقّفها عدنان. عدنان: إحم إحم. بصت له من غير كلام. كمل هو وقال: هو إنتي شغلتك تعملي قهوة؟ لاميس بتوتر: إممم، لا بس حضرتك طلبت. عدنان: بس مش قولتلك اعملي انتي؟ بقول عاوز، مش بقولك انتي اعملي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!