في بيت لاميسا لمّا بتدخل من الباب بتلاقي صفعة من محمود على خدها بتوقعها على الأرض. مدحت بغضب: محمووووووود! إزاي تجرؤ تعمل كده قدامي؟ يلا يا كلب على أوضتكم. محمود بغيظ: بقى أنا كلب وبنتك المحترمة؟ أيّ! إن شاء الله. وحنان واقفة طبعًا فرحانة من اللي بيحصل، لأنها متضايقة من لاميس بسبب إنها خسرتها العشرة مليون. وبنرجع فلاش باك علشان نعرف إيه حصل، ولاميس مش موجودة. بتكون حنان بتقطع الخضار للغدا في المطبخ، وبيرن فونها.
حنان في نفسها: إيه ده؟ ده عدنان بيه، شكل السعر هيعلى ولاميس عجبته. أيوه بقى، أما أرد أسمع الأخبار العسل. حنان بفرحة: أيوه يا باشا، لاميس عجبتك صح؟ كنت عارفة. عدنان بغضب: اخرسي خاااالص! إيه البت دي؟ ده مجرد سألتها بهدوء عن إذا كانت مرتبطة أو مخطوبة، قامت فيا وقالت إنه حاجة متخصنيش. حنان: ما دي حاجة متخصكش فعلاً يا باشا. عدنان بغضب أكتر: بتقولي إيه يا بنت *****؟
مش دافع حاجة، وبنتك الحلوة أنساها، لأنها هتبقى من ممتلكاتي، وهاخد اللي أنا عاوزه منها من غير ما أدفع مليم واحد. حنان بصدمة: نعم؟؟ ده في أحلامك، وأنا هبلغ عنك البوليس. عدنان بضحك: ههههههههههه بوليس؟ آه، قولتي إنك متعرفيش مين عدنان البحيري؟ ولا إيه؟ على العموم، أعلى ما في خيلك اركبيه، وهتدفعوا تمن كلام بنتك غااالي. وقفل السكة في وشها. حنان بصياح: الحقني يا مدحت، الحقني! مدحت ومحمود جروا على حنان. مدحت بفزع: إيه؟
في إيه؟ بتزعقي لي؟ حنان بصويت: من عمايل بنتك! بنتك بوظت كل حاجة وخسرنا العشرة مليون. وحكت له اللي اتقال لها في الفون. مدحت بغضب: مالها بنتي؟ عملت إيه؟ ملكش دعوة بيها، اللي عملته هو الصح. حنان بغضب: صح؟ صح إيه ده إن شاء الله؟ لما تزعق في مديرها يبقى ده الصح؟ بنتك شايفة نفسها علشان حلوة. وهنا عزيزي القارئ أحب أقول لك إن حنان قالت كلامها ده وظهرت على حقيقتها بسبب غيظها وغضبها.
وطبعًا ما بتكونش عارفة إن لاميس عارفة إنها مش أمها الحقيقة. لاميس بغضب من حنان: لأ، ما شايفة نفسي ولا عملت حاجة غلط. هو اللي بيدخل في اللي ميخصوش، ومد إيده عليا ومسكني، وكنت بدافع عن نفسي زي أي بني آدم طبيعي. حنان بغضب أكتر: لأ والله، بتدافعي عن نفسك؟ آه، وهو انتي تطولي إنه يمسك أصلاً يا زبالة إنتي؟ ونزلت صفعة على وجه حنان من مدحت. مدحت: إيه! مش شايفة إنك بدأت تغلطي أكتر؟ ولا إيه؟ احترمى ألفاظك. حنان بغيظ وبضحك:
ههههههههههه، انت نسيت نفسك ولا إيه يا مدحت؟ إزاي تضربني في بيتي وقدام ابني؟ وقدام الزبالة دي؟ فرحانة بشكلِك وجمالك صح؟ والله لأخليكي ما تعرفي تطلعي من البيت. مدحت بغضب: حناااان، ارجعي لعقلك. دي بنتك! في إيه؟ وهنا لاميس بتجيب آخرها منهم كلهم. لاميس بغضب جحيمي: لااااااااا!
مش أمي دي مراتك. أنا أمي ماتت، والبارد ده بتاع البنات ابنك انت وهي، مش أخويا ولا عمره هيبقى أخويا. وأحب أقول لك يا حنان، إنك سواء بابا هنا أو لأ، مسمحلكيش أبداً انت وابنك تلمسوا شعرة واحدة مني. حنان بغضب: آه يا فاجرة، يا قليلة التربية! وكانت هتضربها قلم، لاكن لاميس مسكت إيدها. لاميس بحدة: قولتلك مش هتقدري. وبطلي تتفرجي على مسلسلات فيها مرات الأب اللي بتسيطر على أولاد جوزها. أنا مش زيهم.
وسابت دراعها ومشت من قدامهم من غير ما تقول كلمة تانية، ودخلت أوضتها وقفلت بابها. حنان بغضب: شفت الفاجرة ي مدحت؟ مدحت بغضب: اخرسي خاااالص! هي معاها حق. انتي ميحقلكيش تلمسيها. ومدام بنتي فاجرة، يبقى ابنك إيه؟ يخسارة يا محمود، يا خسارة. وبيدخل أوضتها. كيد حد هيقول: طب حنان بتتصرف بالطريقة دي مع لاميس قدام مدحت ليه؟ مطلّقهاش وحمى بنته منها؟
هقول لكم، علشان زي ما قالت له، إنه إزاي يضربها في بيتها. البيت تلات أرباعه مكتوب باسم حنان، علشان مدحت مجوز حنان عن حب. لاكن شهد أم لاميس، لأ، جوزها لأنها بنت عمه، ومكنش ليها حد. ولأن شهد قلبها طيب وكويسة، قدرت توقع مدحت في حبها بعد الجواز. أما سبب وفاتها، ف هنعرفه بعدين.
وبتكون الساعة ١١، ولاميس بتكون على فطارها، ف بتطلع تشوف حاجة تاكلها، ما بتلاقيش، ف بتضطر تدخل تنام أحسن علشان الجامعة. وقررت تعدي على مها تحكي لها. افترقوا آه سنين، لاكن برده هيا أقرب حد ليها. وبتنام بطلتنا بهدوء على أمل إن بكرة يعدي على خير.
وصباح يوم جديد على بطلتنا اللي بتصحى كعادتها بنشاط، وبتدخل تجهز نفسها. وبتلبس تي شيرت وردي، وبنطلون بيو فريند أسود، وكوتش أسود، وشنطة سودا. وبتلم شعرها كعكة، وبتخرج تركب تاكسي، وبتروح الجامعة. وعند عدنان... كان واقف في البلوكة بيكلم في الفون. عدنان: عاوزك تراقبها وتبقى زي ضلها. سمعت؟ وبيخلص المكالمة وبيبتسم بخبث. عدنان: مش أنا اللي يترفع صباع في وشه وأت هدد؟ ي آنسة لاميس، عجبتيني الصراحة، شرسة وأنا بحب القطط الشرسة.
وفضل يضحك. وعند لاميس... كانت واقفة قدام باب الجامعة بتدور على تاكسي، لاكن ما فيش فايدة. وكانت بتلاحظ إن حد مركز معاها، لاكن بتطنش. وبعد كام دقيقة، بتلاقي تاكسي، وبتروح عند مها. مها بغمزة: وااااو، مزة عاملة إيه؟ لاميس بضحك: قلب المزة، الحمد لله بخير. مها بحب: يارب دايماً يا قلبي. لاميس: جميعاً يا روحي. في أخبار جديدة حصلت امبارح؟ مها بإصغاء: سامعاكي، وأنا كمان عندي أخبار ليكي. لاميس: أوكي.
وحكت لها كل حاجة عن اللي حصل في البيت، وعن الشخص اللي شافته في الشارع. مها: هاااا؟ كل ده؟ والحرباية حنان إزاي تقول كده بس؟ كويس إنك مش سكتي، جدعة. مش تسكتي ليها. وسي محمود ده بتاع البنات، ده عاوز تربية من جديد. بس مقولتليش مين أبو كمامة ده؟ لاميس بسرحان: مش عارفة يا مها، بجد نفسي أشوفه تاني. مها بغمزة: إيه؟ الحب من أول نظرة؟ لاميس بخجل: بس ابت، عيب. 🫣 مها: في الجيب. وضحكوا. مها بجدية: المهم، أقولك اللي عرفته.
لاميس بجدية هي الأخرى: هاا، سمعاكي. مها: .................... لاميس بصدمة: إيييي؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!