الفصل 14 | من 33 فصل

رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ضحى عامر

المشاهدات
19
كلمة
737
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

لاميس بغضب: غبي. يأخذ محمد العصابة ويطلب من مها ولاميس أن يمشوا لأنه لا يوجد شيء يجعلهما تبقيان. *** في الطريق... لاميس: أنا لا أعرف خالد هذا غبي هكذا لماذا؟ كان يقدر أن يُسجن مدة قصيرة والذي طلب منه أن يُعاقب وانتهى الأمر. لماذا فعل هذا؟ مها: مثلما قال أبي، ممكن هذا الشخص هددها فعلاً. لاميس: أنا هموت وأعرف من هذا، وأنا أشك في عدنان هذا. مها: ممكن يكون هو، وممكن يكون حنان.

لاميس: بس حنان لن تخطفك معي ولن تطلب من الممرضة أن تقول لعمو محمد هذا. مها بتفكير: لا أعرف، بس عندي أعمل في الممرضة أن مسكنها هددها، ممكن تتكلم. لاميس: أنتِ عرفتِ من هي؟ مها: لا، اليوم كان إجازة ولم تذهب، ولا أعرف هي من، بس قدرت أعرف رقمها، وبكرة أجمعهم وأرن على الرقم وأعرف أو أشوف كشف الممرضات. لاميس: إن شاء الله نعرف من هي، أنا زهقت، وحنان هذه حسابها ثقيل، هذه واحدة وسخة.

مها بمرح: لا تضايقي نفسك يا قمر، أنتِ، على فكرة، مشفتيش الولد أبو عيون حلوة هذا حقك؟ لاميس بخجل: مهاااا، اسكتي. مها: ولا شفتيه خالص. مها بغمزة: أي الحلوة بتتكثف؟ لاميس بضحك: الحلوة، هسيبك وأنزل لأني وصلت. مها بضحك: طيب يا مزتي، خلي بالك من نفسك كويس. لاميس وهي تحتضنها: وأنتِ كمان يا روحي. وتمشي مها وتطلع لاميس وتدخل البيت. *** في بيت لاميس يكون مدحت غير موجود، وتدخل غرفتها بهدوء. بس مفيش حاجة اسمها هدوء، عن حنان.

حنان: رجعتي من الجيم يا سنيورة؟ أنا مش عارفة جيم إيه ده اللي تروحه البنات كمان بيكون لها جيم. الله يرحم. ولاميس لا ترد عليها، وتقفل الباب وتقعد تذاكر للامتحانات التي بدأت. حنان في نفسها: والله لأحرق دمك ونشوف مين اللي هيكسب يا بت يا شهد. وتروح تقعد على التلفزيون وتعلي الصوت جداً. وفي غرفة لاميس. تتأفف بضيق لأنها تعرف أن حنان تريد أن تغيظها، وبرضه لا ترد عليها. وبعد دقائق. مدحت بغضب وهو يدخل: جرى إيه يا حنان؟

الجيران طلبوا منك تعرفيهم أن التلفزيون سماعته كويسة ولا إيه؟ حنان بغيظ: لا يا خويا، ما طلبوش، وفي إيه؟ يعني أعلي الصوت ده؟ بيتي وأنا حرة، والجيران مالهمش دعوة. مدحت بغضب: هو إيه مالهمش دعوة؟ أمال لما يجوا يشتكوا يبقى مالهم؟ حنان بغيظ: لما يبقوا، والله دي حاجة مش تخصهم، أنا أعمل اللي عاوزاه، ما دام في بيتي يبقى خلاص. محمود بضيق: يا ماما، عايزة أنام، أهدى، لازم يعني تخانقي؟ إيه ده؟

مدحت بغضب: أهو اللي في البيت حتى مش عاجبهم. حنان بغيظ: ولا تزعل، أديني قفلتوا خالص. مدحت بغضب: ادخلي حطي الطفح. وتدخل حنان وهي ستنفجر. وحنان: وبنتك السنيورة اللي مش بتعمل حاجة دي، إيه لازمتها؟ مدحت بغضب: بنتي عندها امتحانات ومشغولة، مش فاضية هي. *** صباح يوم جديد على بطلتنا. التي تدخل تأخذ شاور وتلبس سويت شيرت أحمر وبنطلون رمادي وكوتشي أبيض وتلم شعرها كعكة، وتأخذ شنطتها وتمشي على كليتها بعد ما تودع والدها. ***

وفي الكلية. نور: الامتحان كان عامل إيه؟ لاميس: الحمد لله، سهل، ربنا يعديها على خير. نور: يا رب. معلش يا لاميس، نسيت شنطتي في المكتبة، هروح أجيبها وأجي أتمشى معاك للبيت. لاميس: ماشي، بس بسرعة. وتستنى شوية. وبعدين تحس لاميس أن فيه وجع في رقبتها، وبيطلع أن شخص أعطاها حقنة مخدرة في رقبتها. ويغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...