الفصل 13 | من 33 فصل

رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ضحى عامر

المشاهدات
21
كلمة
1,063
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

في صالة الجيم. تدخل مديرة الجيم وتجد لاميس ومها يتشاجران مع فتاتين ويضربان بعضهما. المديرة: بس بس، بتعملوا إيه؟ لاميس تزيح الفتاة بعيدًا عنها: حضرتك، هي اللي بدأت الأول. مها وهي تضع يدها على ذراعها بألم لأن الفتاة عضتها عندما كانت مها تشد شعرها: معلش يا جماعة، خناقة النسوان بتفرق، مش بوكس وشلوت، لا ده شد شعر وعض وقرص. نكمل... مها: أيوة حضرتك، والكل يشهد، دول مش جايين يتدربوا، دول جايين يبوظوا ويزعقوا.

إحدى الفتيات: مش مشكلتي إنك بنت من بتوع ماما وبابا. مها بغيظ من كلامها، ولسه هاتتكلم، تقاطعها لاميس. لاميس بغضب: لااااء، سيبيني أنا الطلعة دي. وتخلع الجاكيت الأورانج وتعطيه لمها. هنا عزيزي القارئ أحب أقولك إنها خلعت الجاكيت للتأثير الدرامي مش أكتر، بنتنا مصرية برضه. لاميس وهي تضع يديها في وسطها: مش عاجبك بتوع ماما وبابا؟ أشرشحلك عادي، بعرف برضه.

وتنقبض على الفتاة وتجرجرها من شعرها وسط صريخ الفتاة. الكل يتلم ويحاولون إبعاد لاميس عن الفتاة. هنا بطلتنا بتمشي على مبدأ أغنية "مش هبقى مؤدبة". المديرة بغضب: خلااااااااأاااااااااص، كلكم بره، الزفت مقفول انهاردة، برااااا. مها: امسكي، البسي، المسلسلات أكلت عقلك. لاميس بضحك: ابدا، بس بطلع غيظي، قال مش عاجبها بتوع ماما وبابا. مها بضحك: تروحي تخلعي شعرها؟ مين هاخدها وهي قرعة؟ تضحك لاميس.

لاميس: موضوع الخطف ده مضايقني، وحنان طلعت لها علاقة. مها بصدمة: إيييي؟ وتحكي لها لاميس عن مكالمة أبوها واللي قالها. مها: دي ست مش طبيعية. لاميس: بس اللي مفهمتوش، إيه اللي هاتستفيده وإيه الهدف من الخطف ده؟ مها: معقول كانت عايزة... تقتلك؟ لاميس: لا أكيد لا، مش هاتقتلني وكمان تقتلك، وإنتي مالكيش ذنب. مها: لو كانت بتفكر تقتلني، مش هاتتردد تقتلني أنا كمان. لاميس: مش عارفة، وعاوزة أفهم. وتضع يدها على رأسها. مها

وهي تضع يدها على كتفها: اهدى، أكيد هانفهم كل حاجة. تعالي نروح عند بابا ونشوفهم قدروا يمسكوا العصابة ولا لأ. *** وعند عدنان في شركة المنقولات. عدنان لمساعده: برضه المرة دي معرفتش أمسكها. المساعد: طيب، ده لأن حضرتك اعتمدت على عدنان خالد الغبي ورجالته. عدنان بغضب: فعلاً، وده غباء مني. بس ولا يمكن المرة دي أفشل. المساعد: والخطّة إيه يا باشا؟ يبتسم عدنان بخبث: بكرة أنا مش هاجي الشركة ولا حتى أنت.

المساعد باستغراب: امال مين هيديرها بكرة؟ عدنان: أنت بس مش هتيجي في ميعادك، لا، هتتأخر شوية، وبعدين تبلغهم إني مريض، وإنت كنت عندي بطة. يبتسم المساعد: أمرك يا باشا. وخرج. عدنان لنفسه: كفاية تضييع وقت لحد كده. ويبتسم بخبث. *** وعند محمد في القسم. تصل مها ولاميس، وتسأل مها عن مكان أبوها، ويقول لها الشرطي إنه في المكتب، وتشكرهم، ويروحون عن محمد اللي بيكون قاعد في مكتبه على كرسيه. محمد: ادخلوا.

مها بابتسامة: مساء الخير يا بابا. لاميس بابتسامة: مساء الخير يا عمو. محمد: مساء النور يا بنات، تعالوا اقعدوا. لاميس: عمو، لقيتوا العصابة؟ محمد: أيوة يا بنتي، الحمد لله، لقينا المستودع والعصابة. مها: وهما فين دلوقتي؟ محمد: في السجن لوحدهم، ست أفراد. لاميس: أيوة، طب ممكن نشوفهم؟ محمد: ربع ساعة كده. بس غريبة، طلعتوا بدري من الجيم، مش بتقولوا ساعة ونص؟ مها ولاميس بصوا لبعض. مها: أصل معجبناش، صح يا لاميس؟

لاميس: أيوة، الأدوات مش كويسة والمكان مزعج جداً، قولنا بلاش انهاردة، وبكرة نغيره، ولا إيه يا مها؟ مها: أيوة، لاميس معاها حق. ويرن فون محمد. محمد: السلام عليكم. الطرف الثاني: ....... محمد: خير، إن شاء الله. الطرف الثاني: ............ محمد بصدمة: إيييي؟ الطرف الثاني: ......... محمد: أنا متأسف جداً يا حضرة المديرة، متخفيش، هتصرف. لاميس بتوتر: مها، يلا نهرب. مها بتوتر: يلهوي، يلهوي، يلهوي، بيدور علينا، بيدور علينا.

محمد: قولتيلي معجبكوش، اممم. لاميس بدراما: أسفة يا عمو، بس مكنتش قادرة أستحمل اللي كان بيحصل أكتر من كده. تبصلها مها باستغراب. محمد باستغراب: لي، إيه اللي كان بيحصل؟ لاميس بدراما: كان في بنتين بيكلموا عن ياسمين عز بالحسنى، بدل ما يشتموها. مها بدراما: أيوة يا بابا، وكان عاجبهم تفكيرها جداً، وكانت واحدة منهم بتقول: "أنا بعد الجيم هاروح أعمل لفرعوني الكبير الصغير طبق أحلى طبق رز وطبق سلطة". لاميس:

راحت التانية ردت عليه: "لااا، أوعي تنسي الخيار ميتحطش جنب الطماطم". محمد باستغراب: وليه الطماطم ميتحطش جنب الخيار؟ لاميس ومها بدراما: عيب، عيب، وحرام، لا يجوز أبداً، إزاي؟ نحط الخيار المذكر جنب الطماطم المؤنث؟ يحصل ماس كهربي يسبب قفلة في وشكم. محمد بضحك: طيب يا بكاشة انتي وهيا، مهما يحصل، العنف مش بيحل كل حاجة. مها: بس هي اللي اتريقت علينا الأول. لاميس: أيوة يا عمو، وقعدت تزعق.

محمد بحزم: برضه انتوا أعقل من كده، مش عاوزين يقولوا علينا بلطجية. لاميس ومها: حااضر. محمد: طيب، يلا نروح نشوف أخبار الضيوف بتاعتنا. مها ولاميس: يلااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...