زي ما قولت إني هساعدك. حاولت على قد ما أقدر وجبت كل المعلومات الممكنة عن عدنان البحيري وشركته وإزاي اتشهر. بصي ياستي، والد عدنان البحيري، سلطان البحيري، بعد ما اتجوز بسنة مراته كانت حامل في شهرها الخامس. سافر لكوريا، لكن السبب ماكنش معروف. ناس قالت إنه كان بيخون مراته مع واحدة كورية، واللي بيقول إنه مدمن، قرر يروح هناك لأن الشرب والممنوعات عندهم مسموح بيها عادي. أياً كان السبب مش مهم. عدى على السفرية دي لسلطان عشر سنين ومن بعدها ما سافر تاني. كان مشغول بشركته اللي كانت برضه للمنقولات وتربية ابنه مع مراته.
وفي مرة، لما عدنان كان عنده عشر سنين، سلطان سافر مع عدنان لكوريا، لكن ماخدش المدام مراته وقعد فيها خمس سنين ورجعوا. وسلطان أعلن عن طلاقه من مراته وإنه كسب حضانة ابنه عدنان. وكمان بيقولوا إن مراته ماتت بعد طلاقها بسنتين، موته عادية. وبعدها حصلها جوزها سلطان البحيري. وكان سلطان عنده 19 سنة، لسه صغير جداً على جو الشركة. والشركة بيقولوا إنها اتقفلت. وبعد 8 سنين، عدنان أعلن إنه هيكون صاحب الشركة من بعد سلطان. وأول عمل ليه إنه جددها وغير شكلها. وبعدها اتشهر جداً وبقى من كبار رجال الأعمال. والفضل يرجع مش إنه عرق جبينه، لأ ده طلع لشغل تاني.
لاميس باستغراب: _أي الشغل التاني؟ مها: _تجارة أسلحة. لاميس بصدمة: _إييييي؟ تجارة أسلحة؟ والبوليس ووالدك معملش حاجة؟ مها: _أكيد عمل يا لاميس. أنا جبت نص المعلومات دي من بابا. بس حوار كوريا ده مش كتير عارفه. واللي بيقول إنه كان بيزورها كسياحة مش أكتر. لاميس: _بس إزاي ما ياخدش مراته معاه؟ وكمان يقعد خمس سنين بحالهم بعيد عنها وهي متشفش ابنها لمدة خمس سنين؟ مها:
_فعلاً إزاي. بصي، محدش اهتم لحكاية كوريا. بس المهم إنك تخلي بالك من عدنان لأنه مش سهل. وأنا قولت لبابا علشان عدنان مايفكرش يأذيكي. لاميس بخوف: _بس يا مها، انتي بتقولي إنه مش سهل وخايفة لو والدك اتدخل يأذيكي انتي لأنك بنتهم. مها: _لا لا متخفيش. ميقدرش يعمل حاجة. أكيد مش هيخاطر ويأذيني أنا. وأنا استحالة أخليه يلمس شعرة منك. لاميس بحب: _بجد يا مها؟ مش عارفة أقولك إيه. ربنا يديمك ليا وميحرمنيش منك أبداً. مها وهي بتحضنها:
_يارب يا قلبي. متخفيش طول ما أنا معاكي. لاميس: _مش خايفة يا حبيبي. طيب تيجي نروح أي كافيه نفطر علشان انتي مبقتيش تهتمي بأكلك وتفطري. لاميس: _امممم مش عاوزة أقعد مع حنان على ترابيزة لوحدي. مها: _بس ده مش معناه إنك مش تأكلي علشان خاطر ست حنان الحرباية. لاميس بضحك: _هههههههههه. اه معاك حق. مها: _طيب يلا. لاميس: _يلا. وخرجوا. *** عند عدنان. الطرف التاني: _كنت براقبها زي ما طلبت. ودلوقتي هي في كافيه مع بنت تقريباً صحبتها.
عدنان: _اممم. طيب ما يغيبوش عن عينك. سمعت؟ الطرف التاني: _أه يا باشا. عدنان: _طيب يا ذفت سلام. الطرف التاني: _بس يا باشا في حاجة كده. عدنان: _قول. الطرف التاني: _حضرتك البت التانية... البت التانية كلها مفهومية يعني. عدنان وقد فهم قصده: _ههههههههههه. لا طلعت مش قليلة. على العموم ماشي. نبهها إنها صحبت لاميس. براحتك معاها. الطرف التاني بفرح: _شكراً بجد يا باشا. *** حنان بغضب:
_يعني بنتك تروح الجامعة من غير ما تقول حتى أنا ماشية. مدحت: _يووو أنتِ عاوزة إيه؟ قالت لي قبل ما أمشي. اتهدي بقى. حنان بغضب: _داري على بنتك. داري. أنا عارفة إنها مقلتش حاجة. مدحت بزهق: _ملكيش دعوة يا حنان. ملكيش دعوة. فهمتي؟ حنان كانت لسه هتنطق بس تليفونها رن. *** عند لاميس ومهى. لاميس: _طيب كفايا كده. بطني خلاص مش قادرة. مها: _اه وأنا مع إني كان نفسي أطلب حلويات. لاميس بصدمة: _لا حلويات إيه بقى هههههههه. كفاية هنطق.
مها بضحك هي الأخرى: _اه صح. أوكي يلا نمشي. لاميس: _يلا. وركبوا العربية. وقبل ما مها تشغل العربية. لاميس: _هي إيه الريحة دي؟ مها بنوم: _مش عارفة. لاميس بنوم: _ماااااهاااا... يترا إيه حصل ومين رن على حنان؟ وكانت ريحة إيه؟ هنعرف في اللي جاي. تفاعلوا. بقلمي: ضحى عامر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!