الفصل 16 | من 33 فصل

رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل السادس عشر 16 - بقلم ضحى عامر

المشاهدات
23
كلمة
730
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

لاميس بغضب: غبي. وبياخد محمد العصابة وبيطلب من مها ولاميس يمشوا، علشان خلاص مفيش حاجة تخليهم يقعدوا. *** في الطريق... لاميس: أنا مش عارفة خالد ده غبي كده ليه، كان يقدر يتسجن مدة قصيرة واللي طلبه منه يتعاقب وخلصنا، ليه عمل كده؟ مها: مش زي ما بابا قال، ممكن الشخص ده يكون فعلاً هددها. لاميس: أنا بقى هموت وأعرف مين ده، وأنا شاكة في عدنان ده. مها: ممكن يكون هو، وممكن يكون حنان.

لاميس: بس حنان مش هتخطفك معايا، ومش هتطلب من الممرضة تقول لعمو محمد كده. مها بتفكير: مش عارفة، بس عندي أعمل في الممرضة إن مسكنها هددها، ممكن تتكلم. لاميس: انتي عرفتي مين هي؟ مها: لا، انهارده كان إجازة ومرحتش، ومعرفش هي مين. بس قدرت أعرف رقمها، وبكرة أجمعهم وأرن على الرقم وأعرف، أو أشوف كشف الممرضات. لاميس: إن شاء الله نعرف مين، أنا زهقت، وحنان دي حسابها تقل، دي واحدة وسخة. بمرح: ما تضايقش نفسك ي قمر، انتِ.

الأ صحيح مشفتيش الواد أبو عيون حلوة ده بتاعك؟ لاميس بخجل: مهاااا اسكتي. ولسه مشوفتهوش خالص. مها بغمزة: أي الحلوة بتتكثف؟ لاميس بضحك: الحلوة هسيبك، وأنا نازلة علشان وصلت. مها بضحك: طيب يمزتي، خلي بالك من نفسك كويس. لاميس: وهي بتحضنها، وانتي كمان يروحي. وبتمشي مها، وبتطلع لاميس وتدخل البيت. *** وفي بيت لاميس بيكون مدحت مش موجود، وبتدخل أوضتها بهدوء. بس مفيش حاجة اسمها هدوء عن حنان. حنان: رجعتي من الجيم ي سنيورة؟

أنا مش عارفة جيم إيه ده اللي تروحيه، البنات كمان بيكون ليها جيم، الله يرحم. ومش بترد عليها لاميس، وبتقفل الباب وبتقعد تذاكر علشان الامتحانات بدأت. حنان في نفسها: والله لأحرق دمك، ونشوف مين اللي هيكسب يا بت شهد. وبتروح تقعد عند التلفزيون وبتعلي الصوت جداً. وفي أوضة لاميس... بتضايق بديق علشان عارفة إن حنان عايزة تغيظها، وبرضه مش بترد عليها. وبعد كام دقيقة. مدحت بغضب وهو داخل: جرا إيه يحنان؟

الجيران طلبوا منك تعرفيهم إن التلفزيون سماعته كويسة ولا إيه؟ حنان بغيظ: لا يخويا مطلبوش، وف إيه؟ يعني أعلي الصوت ده؟ بيتي وأنا حرة، والجيران مالهمش دعوة. مدحت بغضب: هو إيه اللي مالهمش دعوة؟ أمال لما يجوا يشتكوا يبقى مالهم؟ حنان بغيظ: لما يشتكوا، والله دي حاجة مش تخصهم، أنا أعمل اللي عاوزه، ما دام في بيتي يبقى خلاص. محمود بديق: يا ماما عاوزه أنام، اهدى، لازم يعني تتخانقي، إيه ده؟

مدحت بغضب: أهو اللي في البيت حتى مش عاجبهم. حنان بغيظ: ولا تزعل، اديني قفلتوا خالص. مدحت بغضب: ادخلي حطي العشا. وبتدخل حنان وهيا هتطق، وبنتك السنيورة اللي مش بتعمل حاجة دي إيه لازمتها؟ مدحت بغضب: بنتي عندها امتحانات ومشغولة، مش فاضية هي. *** صباح يوم جديد على بطلتنا، اللي بتدخل تاخد شاور وتلبس سويت شيرت أحمر وبنطلون رمادي وكوتشي أبيض، وتلم شعرها كعكة، وتاخد شنطتها وتمشي على كليتها بعد ما تودع والدها. *** وفي الكلية

نور: الامتحان كان عامل إيه؟ لاميس: الحمد لله سهل، ربنا يعديها على خير. نور: يارب. معلش ي لاميس، نسيت شنطتي في المكتبة، هروح أجيبها وأجي أتمشى معاك للبيت. لاميس: ماشي، بس بسرعة. وبستنى شوية، وبعدين بتحس لاميس إن فيه وجع في رقبتها، وبيطلع إن شخص عطالها حقنة مخدرة في رقبتها. وبغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...