مها بقلق: لاميس، بقيتي كويسة؟ لاميس بدموع وهي تحتضن مها: أنا آسفة يا مها، خربت لك كل حاجة، الخروجة وكمان قلقتِ عليا، وأكيد زعلتِ مني. مها: يوه، طظ في أي حاجة، المهم إنك كويسة. بس ليه عملتي كده؟ لاميس: بس متقوليش الكلام ده لعمة محمد. مها: حاضر. لاميس: عدنان هدّدني إن لو قلت لأحد من الشرطة إنه هو اللي خطفنا، وبعدها خطفني، هيقتل بابا. مها بصدمة: إيه! وإنتي صدقتي الجبان ده؟
لاميس: مقدرش أفرط في حياة بابا، ممكن بجد يعمل كده. مها: لا، متقوليش كده. وبعدين أنا وجي يونج وهي يون معاكي. لاميس: اممم. مها: في إيه؟ لاميس: جي يونج وهي يون سافروا معاكي، وإحنا لسه عرفناهم أول امبارح بس. وكمان طلعوا يعرفوا عدنان. مها: آه، جي يونج وعدنان كانوا أصحاب في الماضي. لاميس: بس دلوقتي لأ، وكمان بيكرهوا بعض. مها: مش هنفسر الموضوع على مزاجنا، أكيد ممكن جي يونج يحكيلك. لاميس بتوتر: ها؟
لأ، ما أعتقدش يحكي لي حاجة، وبعدين هيحكي لي ليه؟ هو يعرفني؟ مها بصدمة: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ ده جوزك وإنتي مراته، وطبيعي ده. لاميس: إنتي بتقولي كده على أساس اتجوزنا عن حب كام سنة؟ هو اتجوزني عشان ينقذني، لأنه شفق عليا. مها: لا، ما أعتقدش كده أبداً. كان خايف عليكي واحنا في الطيارة جداً، وكمان أول واحد دور عليكي كان مهتم بكل معلومة عرفها جداً عشان يقدر يوصلك.
لاميس: آه، ممكن حبني، لاكن حب أخوّات، يعني مش عنده أخوات بنات. مها: اسكتي خالص. لاميس: بتزعقي لي ليه؟ بدل ما تهتمي بيا، لأني تعبانة. مها: ده إنتي بني آدمة براس بقرة. لاميس: بقا أنا كده؟ وإنتي بني آدمة براس حمار. وقعدوا يضربوا بعض بالمخدات. تحت... هي يون: إيه الأصوات دي؟ جي يونج: مش عارف، تعال معايا. ولما طلعوا وعرفوا إن الصوت جاي من أوضة لاميس... جي يونج: إيه اللي انتوا بتعملوه ده؟ لاميس
جرت عليه ووقفت قدامه: مها، بدل ما تهتمي بيا، عمالة تشتميني وتضربيني. جي يونج: ليه كده يا مها؟ هي يون: أيوه، إيه شغل الأطفال ده؟ جاية تشكيلك زي العيلة الصغيرة. راحت لاميس ضرباه: نينينيني، ملكش دعوة، جوزي ولا جوزك. وبعدين أخدت بالها من اللي قالته واتكسفت. وجي يونج ابتسم لها. جي يونج: ها يا مها، ليه عملتوا كده؟ هي يون بيروح عند مها: متخافيش يا مها، هدافع عنك عشان عارف إن أم راس الكلب دي هي اللي غلطانة.
بتروح مها تضربه بالمخدة: يجدع، اسكت بقا. هي يون: حتى إنتي يا مها؟ مها: معلش، معلش. هي الدنيا كده، لما بتحط بتحط جامد. مها: لاميس، هي اللي غلطانة، مش عاوزة تفهم إن انتي... بتقاطعها لاميس اللي بتحط إيديها على بقها عشان ما تقولش، و بتبتسم لـ جي يونج: عشان أنا مش عاوزة أفهم إني لازم آكل كويس. من أكلها كده، أنا أصلاً مبحبهاش. وأنا قاعدة أقنعها إنه مش بحبها. جي يونج: وإيه الأكلة دي؟ لاميس بتوتر: ال...
الكوسة، مش بحبها خالص. هي يون: كدابة، هتروحي النار. لاميس: جي يونج، شوف هي يون بيقولي إيه. جي يونج: تعال يازفت معايا وسيبها في حالها. هي يون: يا مها، شوفي جي يونج بيقولي إيه. بتكون مها عاوزة ترد عليه، لكن لاميس بتكون لسه حاطة إيديها على بوقها. جي يونج: لاميس. لاميس: نعم. جي يونج: إيدك. بتشيل إيديها من على بوق مها اللي بتكون خلاص. مها: إيه رأيك بقا أعمل فيكي زي ما عملت معايا؟ و بتجري لاميس منها وبتستخبى ورا جي يونج.
فبيضحكوا عليها. مها بضحك: عرفتي تخربي مني المرة دي بس؟ لاميس: آه 😛 هي يون: خلاص بقا، كفايا ضحك. أنا جعان وعاوز آكل. مها: تعال، هنذوقكم الأكل المصري. لاميس: آه، هنطبخلكم أكل، إنما إيه. جي يونج لـ هي يون: هنروح المستشفى يا حبيبي. هي يون: اعمل أي حاجة عشان نخلع. لاميس بصوت عالي: يلا انزلوا اقعدوا تحت، واحنا هنحضر لكم الأكل. جي يونج لـ هي يون: أكيد قصدها السم، صح؟ هي يون: قول أي حاجة، خلينا نخلع.
جي يونج: لاميس، إنتي تعبانة، ومها أكيد مش هتعرف تعمل كل حاجة لوحدها. عشان كده هناكل في مطعم بره، ومنه كمان نغير جو. لاميس: أوكي، ماشي. لاميس لـ مها بصوت واطي: كويس إنه قال كده، إحنا مش بنعرف نطبخ أصلاً. كله منك، لبستينا. مها: أنا غلطانة؟ كنت بعرف جي يونج إنك ست بيت شاطرة. لاميس: كنتي هتجيبي لي مصيبة. مها: خلاص، خلاص. اسكتي. مها: تمام، هنروح نجهز عشان نروح معاكم. هي يون: ومتنسوش تقعدوا ميت ساعة. مها ولاميس: بس يارخم.
ضربه جي يونج على كتفه: يجدع، بطل تضايقهم بقا. هي يون بدراما: استريحتوا بقا؟ جي يونج، من أول ما عرفتكم وهو بيضربني. لاميس ومها: تستاهل 😛 وكل واحد بيروح يلبس عشان الخروجة. وبتلبس لاميس فستان رقيق بلون البيبي بلو وجزمة بيضاء، وبتفرد شعرها البني. أما مها بتلبس فستان بيكون له وردة على الجنب بلون وردي وجزمة فضية، وبتفرد شعرها الأسود.
وهي يون وجي يونج بينبهروا منهم وقد إيه هما جمال. وبيبتسم جي يونج لـ لاميس كده وبيقولها بصوت واطي إنها حلوة جداً، فبتتكسف من كلامه. جي يونج بضحك: خدودك بقت حمرا على فكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!