الفصل 23 | من 33 فصل

رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ضحى عامر

المشاهدات
22
كلمة
995
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

لاميس وهيا بتقوم على الأرض وبتدرك إنها نامت وهي بتعيط. _نعم جايه أهو. وفتحت لمها. _أي بننده من بدري. لاميس بتعب: _معلش كنت نايمة. مها بقلق: _بجد مالك؟ أكيد ده كله مش عشان جي يونغ زعق. لاميس: _لا مش زعلانة منه، وهو جه اعتذر. أنا عادي بس تعبانة شوية. مها بقلق: _فيكِ إيه؟ لاميس: _مفيش بس نعسانة وبجد عايزة أنام عشان الطيارة بكرة بقا. مها بصدمة: _إيه طيارة إيه اللي بكرة؟ لاميس: _هنرجع مصر بكرة. مها: _لاميس في إيه؟ لاميس:

_مفيش يا مها، عايزة أرجع. مها: _جييي يونغ! جييي يونغ! هي يون! لاميس: _بتعملي إيه؟ بتندهي عليهم ليه؟ مها: _عشان أعرف فيكِ إيه. لاميس: _مها قولتلك مفيش حاجة. أنا أي مالك؟ إنتِ قولتيلي من الأول مفيش، وإحنا هنرجع. أنا عايزة أروح مش عايزة أقعد هنا. مش عاااااازة. افهمي. مها: _ليه؟ كل حاجة وليها سببها؟ جي يونغ: _هاا في إيه مالكم؟ لاميس: _مفيش حاجة. بس إحنا هنمشي. شكراً لاصطدافتكم. هي يون: _ليه؟

مش كنتوا هتمشوا بس كمان أسبوعين؟ مها: _وده اللي مش فاهمه. كانت عاجبها المكان من الأول وعاجبتها الشقة. النهاردة بعد ما كنا في الحديقة اتغيرت ومش عارفة مالها. لاميس بغضب: _قولت مفيششششش حااااااجة. ولو سمحتوا مش عايزة أي حد معايا عشان عايزة أنام. مها: _طيب ماشي. آسفة ليكم جداً. اتفضلوا معايا. وخرجت مها وهي يون. لكن جي يونغ وقف وبيستنى يطلعوا. وهي يون بيفهم إنه عايز يكلم لاميس، فبياخد مها ويمشوا.

وجي يونغ بيدخل الأوضة وبيقف الباب وبيخلع المفتاح وبيخليه معاه. لاميس بغضب: _إيه ده؟ أظن إنك سمعتني. جي يونغ: _آه سمعتك. اقعدي. لاميس بغضب: _إنت.... قاطعها جي يونغ وحط إيديه على كتفها وقعدها على الكرسي وركع. _لاميس أنا آه واحد غريب عنك، بس تقدري تثقي فيا؟ أرجوكي ثقي فيا واحكيلي. هساعدك. وهي بتفضل ساكتة وبتكون مركزة مع عينيه. لاميس: _تب كويس إنك عارف إنك غريب. وأنا مقدرش أثق في أي غريب. لو سمحت اتفضل، أنا تعبانة.

ودارت وشها عنه. جي يونغ بصدمة: _ليه بتعملي كده؟ متعنديش لاميس. رديلي. ليه بتعملي كده؟ حتى مها مش قولتلها. لاميس وهي برضه دايرة وشها: _مسمعتيش عن الخصوصية؟ جي يونغ افتكر إنها نفس الكلمة اللي قالها ليها. جي يونغ وهو بيقوم: _سمعت. آسف. عن إذنك. وسابها ومشي. بدأت تعيط لأنها فعلاً كانت هتقوله، لاكن متقدرش تعرض أبوها للخطر حتى لو كان شارك في بيعها. وبيرن فونها. لاميس: _آلو. عدنان: _أي ي حلوة؟

جهزتلك الطيارة. جهزي نفسك وروحي المطار وتعالي. لاميس بصدمة: _بس. عدنان بمقاطعة: _من غير جدال. تعالي، وإلاااا. لاميس: _جاية. وقفلته في وشه وجهزت نفسها. مها: _للاميس يلا عشان نجهز ونروح مع طنط. دخلت مش بتلاقي لاميس، بس بتلاحظ ورقة على السرير. _مها أنا آسفة، بس كان لازم أرجع مصر النهاردة. وإنتي مكنتيش هترضي، فـ اضطريت أرجع لوحدي. متزعليش مني، بس بجد كنت مضطرة لسبب مش هقدر أقولك عليه. سامحيني. لاميس.

اتصدمت مها من الورقة ومن إن لاميس سافرت مصر من غيرها. هي يون: _يلا يجماعة. مها بعياط: _هي يون. هي يون بقلق: _مالك؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟ مها: _لاميس... لاميس سافرت. هي يون بصدمة: _نعمممم؟ إزاي وامتى؟ مها: _معرفش. بس ملقتهاش وسابتلي الورقة دي. بيخدها هي يون يقرأها: _هي النهاردة كانت متغيرة أوي. أكيد فيه حاجة. مها: _أنا لازم أرجع مصر. هي يون: _مش هترجعي لوحدك. مها: _إيه؟ هي يون: _أنا وجي يونغ هنيجي معاكي. جي يونغ:

_هنيجي معاها فين؟ فبيحكوا اللي حصل. جي يونغ: _مها عشان نساعدك لازم تحكي لينا إيه حصل في مصر. مها: _مش فاهمة. هي جت هنا كانت كويسة. جي يونغ: _لا قصدي إيه اللي حصل بينكم وبين عدنان البحيري. مها بصدمة: _إنت عرفت عدنان البحيري منين؟ جي يونغ بتهنيدة: _حكاية طويلة. بس أنا أعرفه جداً وأعرف إن ليكم علاقة بيه. مها بصدمة: _لا لا مفيش علاقة. ده بس.

وبتحكيله إن خطفهم مرتين، وتاني مرة كانت لاميس بس، وإن السبب في ده كله بسبب عيلتها والعقد والخمسة مليون. هي يون بصدمة: _إييه؟ فيه عيلة تبيع بنتها مقابل خمسة مليون؟ جي يونغ بغضب: _إحنا لازم نسافر مصر النهاردة. مها: _والطيارة والتذاكر هنعمل إيه؟ هي يون: _لا دي سيبها عليا. اجهزوا إنتوا بس وبعدين هنروح المطار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...