الفصل 24 | من 33 فصل

رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ضحى عامر

المشاهدات
21
كلمة
1,478
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في مصر... لاميس: أنا واقفة قدام الشركة. عدنان: ده ليه؟ لاميس: مش قلت هتشتغل عندي؟ عدنان: ومين قال إنه في الشركة. لاميس: امال فين؟ عدنان: اطلع مع السواق وهيقولك فين. لاميس: بس... بيقطعها صوت من وراها. الشخص: اتفضلي يا آنسة. لاميس: على فين؟ الشخص: آسف، ما عنديش أوامر تخليني أقول لك. لاميس: طيب. وبطلع معاه. *** وبعد مدة بتوصل لاميس لفيلا كبيرة وبتنزل من العربية وتلاقي عدنان واقف قدام الفيلا. عدنان: نورتي يا حلوة.

لاميس: انت جايبني هنا ليه؟ عدنان: عشان تشتغل. لاميس: عفواً؟ أشتغل إيه؟ عدنان: خدامة. لاميس بصدمة: إيييه؟ عدنان: زي ما سمعتي، اتفضلي مع أسيل غيري هدومك دي وابدأي. لاميس: بس... عدنان بزعيق: انتي لسه هتجادلي؟ اخلصيييي. أسيل: اتفضلي يا آنسة. بتروح معاها لاميس. *** وعند أبطالنا... جي يونج لنفسه: ياترى مخبية إيه يا لاميس لدرجة إن حتى صحبتك المقربة متعرفش. وعدنان ده حسابه معايا. هي يون: بتفكر في إيه؟

جي يونج: ويعني انت مش عارف؟ خايف عليها أوي يا هي يون ومش عارف أخبارها إيه دلوقتي. هي يون: متقلقش، هي قوية. مها حكتلي، هي تقدر تدافع عن نفسها. جي يونج: نوصل بس احنا وأنا أشقلبها على دماغهم كلهم وأولهم عدنان. *** أسيل: اتفضلي دول وابدأي تنضيف. لاميس بديق: طيب. عدنان: لا بس لبس الخدمات لائق عليكي جدا.

لاميس بتضايق جامد ومش بترد عليه وبتبدأ تنظف، لاكن بعد ما بتمسح الأرضية عدنان بكل برود بيخطو من على الأرضية بجزمته اللي مش نضيفة. وبترجع تنضفها تاني. *** وعند أبطالنا... مها: امم، ممكن تتفضلوا معايا بيتي. هي يون: لا مش هينفع عشان الناس مش تتكلم عليكي. جي يونج: احنا هنروح فندق. مها: أوكي، هتواصل معاكم أول ما أروح بيت لاميس. جي يونج: وافرض مش في بيتها؟ مها بصدمة: إيه؟ لأ، ما أعتقدش. امال هتروح فين؟ جي يونج: عدنان.

مها بتضايق جامد أول ما تسمع اسمه: آه، ده معايا عنوان شركته. جي يونج بلهفة: هاتيه بسرعة. بتديله مها العنوان. جي يونج: اسمعوني، محدش هيتحرك من مكانه. مها هتروحي بيتك، وهي يون على الفندق، وأنا هتصرف. مها: بس... هي يون بمقاطعة: اهدي، أخويا هيتصرف. مها بقلق على لاميس: طيب. وفعلاً بتروح مها بيتها، وهي يون بيروح الفندق، وجي يونج على الشركة. *** مها: الو. محمود: أيوه مين حضرتك؟ مها: أنا مريم صاحبة لاميس.

محمود باستغراب: أيوه، اتفضلي. مها: كنت برن عليها تليفونها مغلق وأنا كنت محتاجاها ضروري. محمود: آه، لأنها مسافرة من كام يوم. مها بتفهم إن محدش يعرف إنها رجعت: أوكي، سلام. *** وفي الشركة. الحارس: مين حضرتك؟ جي يونج: أنا أكون صديق عدنان باشا. الحارس: يا فندم، الباشا تعبان من كام يوم ومش بيجي. جي يونج: لا، ألف سلامة عليه. عاوز أوصل لعنوانه، حد يعرفه؟ الحارس: السكرتيرة رنا تقدر تسألها. وبيروح يسألها وبياخده فعلاً.

وبيروح على هناك. جي يونج لنفسه: وقت المواجهة يا عدنان. *** عدنان: لاميس، أنا طالع أرتاح شوية. عاوز البيت يلمع، وإنتي يا أسيل متساعديهاش، ارتاحي. لاميس بضيق: تمام. أسيل: أمرك يا فندم. وعدنان بيطلع فوق، وأسيل على أوضتها. ولاميس بتقعد تنظف. لاميس لنفسها: أوعي تضعفي يا لاميس. هو بيعمل كده عشان بس يذلك ويضعفك. أيوه، أنا قوية. *** الحارس: حضرتك مين؟ جي يونج: صديق عدنان باشا. الحارس: طيب، ثواني هقول لعدنان باشا.

جي يونج: لا، مفيش داعي. أنا جايله زيارة مفاجأة عشان لسه جاي من السفر وهو ما يعرفش. الحارس: اممم. جي يونج: اممم، إيه؟ أدخلني. الحارس بيبص لصحبه وصاحبه بيوافق. الحارس: اتفضل يا فندم. بيدخل جي يونج. وبينفتح الباب... جي يونج بصدمة: لاميس؟ انتي بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي انتي لابساه ده؟ لاميس بصدمة: انت اللي بتعمل إيه هنا؟ وعرفت العنوان ده منين؟ جي يونج: أصل...

وبيقاطعه عدنان: أهلاً أهلاً يا صديقي العزيز الغالي. والله وحشتني جدا. لا كبرت واحلويت أكتر وأكتر. جي يونج بغضب: صديقك إيه؟ كل حاجة بينا انتهت من سنين يا عدنان. عدنان بخبث: وانت اللي نهيتها. يلا مش هنقلب في الماضي. إيه، عجبتك؟ جي يونج: إيه؟ هي إيه؟ عدنان وهو بيمسك لاميس من إيديها وبيشدها جامد وهي عارفة إنه هيقول وما بتنطق: خدامتي. إيه رأيك؟ جمال مصري، أنما إيه. جي يونج بغضب: وإنتي ساكتة ليه؟ ها؟ ساكتة ليه؟ انطقي.

وبرضه لاميس بتفضل ساكتة. عدنان بخبث: لا، مزتي مش بتنطق إلا لما أقولها. صح يا لولو. لاميس بتوتر: ص.. صح. عدنان بضحك: ههههه، شفت قطتي مطيعة. يونج بغضب وبيشد لاميس ليه: أنا هاخدها وأمشي يا عدنان، وملكش دعوة بيها. عدنان بخبث: والله بقا القرار ليها. ها يا لولو، قررتي إيه؟ لاميس وهي بتبعد عن جي يونج: جي يونج، أنا هبقى هنا. أنا عجبتني الشغل. لو سمحت متدخلش. جي يونج بصدمة: نعم؟ لا، مش هسيبك هنا. انتي مش هتقعدي هنا.

لاميس بغضب: ملكش دعوة إنت؟ مالك؟ بقولك عجبتني المكان. أنا حرة. جي يونج: لاميس، انتي إيه اللي بتعملي ده؟ يلا نرجع يا لاميس. لاميس: لا، مش راجعة. عدنان بخبث: فيه إيه يا صاحبي؟ البت عجبتها المكان. انت مالك بقا؟ هتخدها بالعافية؟ الله، وانت إيه علاقتك بيها أصلاً؟ لاميس: آه، انت وأنا غرب عن بعض. لو سمحت امشي. جي يونج: حاضر، زي ما انتي عاوزة. وبيطلع بسرعة بره الفيلا وهو متضايق. عدنان: باي يا صاحبي. كملي تنضيف يا حلوة.

لاميس بحزن: حاضر. *** في الفندق. هي يون: عملت إيه؟ جي يونج بغضب: لاميس عنده. لاميس عند عدنان وبتشتغل خدامة عند الكلب ده. هي يون بصدمة: إيييه؟ طب ومجتش معاك ليه؟ جي يونج: مرضيتش. الحيوان مش عارف عملها إيه، مخليها تسمع كلامه. هي يون: يمكن مهددها بحد. جي يونج بتفكير: آه، ممكن. أنا عاوزك تيجي معايا. هي يون: طيب، على فين؟ جي يونج: اتصلي بـ مها وقوليلها تتصل بـ والد لاميس ويحصلنا على المحكمة من غير ما يقول لحد، فاهم؟

هي يون: كل ده تمام، بس ليه المحكمة؟ جي يونج: هتعرف كل حاجة بعدين. هي يون: طيب. *** وفي بيت لاميس. حنان: رايح فين يا مدحت؟ مدحت: رايح أشوف إسماعيل صاحبي. حنان: طيب. وخرج مدحت من البيت. *** وفي عربية مها. مدحت: فيه إيه يا بنتي؟ مها: مفيش وقت يا عمو، عاوزينك في موضوع مهم. مدحت: خير إن شاء الله. بس رايحين على فين؟ مها: على المحكمة يا عمو. مدحت بصدمة: ليه؟ وفين لاميس؟ مش كانت معاكي؟ مها: هتعرف كل حاجة بعدين يا عمو. ***

جي يونج: الو، أيوه، عاوز أسحب عشرة مليون وتوصلني على العنوان اللي هبعته. الطرف التاني: ...... جي يونج: طيب، خليها شيك أحسن. سلام. هي يون: وانت محتاج المبلغ ده كله في إيه؟ جي يونج: هتعرف كل حاجة بعدين. جهز نفسك انت بس كده. هي يون: طيب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...