الفصل 18 | من 33 فصل

رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ضحى عامر

المشاهدات
23
كلمة
1,037
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في شقة مها ولاميس في كوريا. لاميس بانبهار: بس الشقة تحفة. مها بفخر: قولتلك علشان تبقي تسمعي كلامي. تضحك لاميس: حاضر ابقي اسمع. مها بتفكير: امم، أي رايك نعمل حلويات ليهم بما إننا بقينا جيران وكمان نتعرف عليهم. لاميس: أوكي، بس هنعمل إيه؟ وبيبصوا لبعض. لاميس ومها بصوت واحد: كيكة! مها: آه، يلا. وبيدخلوا المطبخ وبيعملوا الكيكة وبيزينوها. لاميس: شكلها حلو أوي، أكيد هتعجبهم. مها: آه، يلا ننزل. لاميس وهي بتمسك الكيكة: يلا.

وبيخرجوا وبينزلوا على السلم، لكن بيقابلهم هيي يون. هيي يون: آه كويس إنكم نازلين، كنت جاي أندهلكم. ماما عاوزاكم تقعدوا معانا شوية وكمان أخويا (جي يونج) وصل. لاميس: آه ماشي، هو صغير؟ هيي يون: في نفس سني، 31 سنة. مها: انتوا تؤام؟ هيي يون: لا، بس بابا كان متجوز اتنين، ماما ومامت جي يونج. لاميس: آه فهمت، وطنت مامتك إنتي؟ هيي يون: آه، بس برده بتعتبر جي يونج ابنها برده. ممكن أمسك الكيكة عنك؟ لاميس وهي بتديها له: آه اتفضل.

هيي يون: تسلم أديكم، شكلها حلو أوي. لاميس ومها بابتسامة: العفو. وبينزلوا. والدة هيي يون: إيه الجمال ده، تسلم أديكم، حلوة أوي. لاميس ومها: العفو. والدة هيي يون: جي يونج، تعال اتعرف على ضيوفنا. وهنا بيدخل بطلنا جي يونج. شاب وسيم، شعره أسود وبشرته بيضاء، وطبعًا محدش ناسي عيونه الحلوة السوداء. عنده 31 سنة وبيكون أخو هيي يون لكن من أم تانية. لاميس بصدمة: إنت؟! مها: آه، هو نفس الشخص. هيي يون: انتوا تعرفوا؟

لاميس: آه، كان هيدوسنا بعربيته بس الحمد لله محصلش حاجة، ومعتذرش حتى. بصلها جي يونج ببرود: وإنتي شتمتيني ومعتذرتيش برده. لاميس: مكنتش أعرف إنك بتفهم عربي. مبيردش عليها جي يونج وبيص على الكيكة اللي في إيد هيي يون. جي يونج: إيه ده، كيكة؟ هيي يون ممكن؟ هيي يون: آه طبعًا، اتفضل، شكلها حلو صح. جي يونج وهو بيذوقها: إيه ده، طعمها مش حلو ليه زي شكلها.

وبيكون باصص على لاميس اللي بتكون هتموت من الغيظ عشان هي اللي عملتها ومها زينتها. جي يونج: بجد طعمها مش حلو، وتقريبًا ناقصة سكر. والدة هيي يون: لا مش ناقصة سكر. وبتسكت لما بتلاقي لاميس رايحة ناحية جي يونج. لاميس بغضب: بجد ناقصة سكر؟ استنى كده. وبتاخد الكيكة من هيي يون و... ... وفي وش جي يونج على طول. كده اتحطلها سكر. جي يونج: يا بنت الأيوب!

بيجي يمسكها، لاكن لاميس بتكون الأسرع منه وبتجري على والدة هيي يون تستخبي وراها. والكل بيضحك إلا جي يونج اللي بيتضايق ويتغاظ من عملتها دي. والدة هيي يون: سبيها، إنتي اللي استفزيتها. لاميس من ورا والدة هيي يون: أيوه، إنت اللي قلت ناقصة سكر وهي حلوة. جي يونج بغضب: تروحي ترميها في وشي؟ لاميس بضحك: كده شكلك بقى أحلى. جي يونج أول ما سمع ضحكتها الرقيقة هدى شوية ومكملش وراح دخل أوضته. مها: ينفع اللي عملتيه ده؟

لاميس براءة: أنا عملت إيه بس؟ والدة هيي يون بضحك: إنتي معملتيش حاجة خالص، بس جي يونج عصبي شوية. هيي يون: كده الكيكة راحت. والكل بيضحك. *** وبليل بيكون الكل قاعد في الجنينة في بيت والدة هيي يون، ما عدا لاميس اللي بتكون بترتب هدومها وهدوم مها في الدولاب، وجي يونج اللي بيكون في أوضته. وبتخلص لاميس وبتنزل، لاكن وهي نازلة بتشوفهم من شباك الأوضة وبتعرف إن جي يونج منزلش معاهم. لاميس لنفسها: معقولة مش نزل عشان اللي عملته؟

أمم، أنا لازم أعتذر منه، هو أكبر مني، مكنش ينفع أعمل كده، مع إنه هو اللي استفزني، بس يلا. وبتنزل فعلاً، لاكن مابتكونش عارفة إنها أوضة بتاعته. فبتخبط على واحدة من الأوض، لاكن مش بتسمع حاجة. جي يونج من ورا لاميس: بتعملي إيه؟ بتتصدم لاميس ولسه هتصوت، لاكن بيحط جي يونج إيده على بقها. جي يونج: اهدى ياما، هتصوتي يقولوا حصل معاها إيه وتجيبي لي مصيبة. فبتضحك لاميس جامد. لاميس: حاضر.

ف بيبتسم جي يونج، لاكنه بيخفي ابتسامته تاني. جي يونج: احم احم، المهم، كنتي هنا ليه؟ لاميس: آه صح. بصراحة، كنت جاية أعتذر منك عشان اللي عملته ده غلط، وإنت أكبر مني، وأنا آسفة. جي يونج: ها؟ لاميس: إيه؟ جي يونج: كنتي بتقولي إيه؟ لاميس: كنت بقول إني آسفة على اللي عملته. إنت مسمعتنيش؟ جي يونج: آه، العفو. لاميس: العفو؟ إيه، بقولك أنا آسفة. جي يونج: قصدي، ولا يهمك، عادي، حصل خير. لاميس: إنت كويس؟ جي يونج: ها؟

آه، بس كنت سرحان شوية. بتخجل لاميس من كلامه. لاميس: آه طيب، هتنزل تحت معانا؟ جي يونج: آه، جاي، بس هجيب حاجة من أوضتي. لاميس: آه طيب، تمام، أشوفك تحت. ولسه بتمشي. جي يونج: لاميس. لاميس: نعم؟ جي يونج: الكيكة كان طعمها حلو بصراحة، ومكنش ناقصها أي حاجة. بتبتسم لاميس وبتشكره وبتنزل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...