عند تيم في الشغل. "احمد اتاخرت ليه يا تيم؟ "تيمتيم وصلت." "احمد امممم اتعودنا." "تيم بس يا اهبل روح شوف شغلك. واعمل حسابك من بكرة مش هتيجي معايا." "احمد وده ليه ان شاء الله؟ "تيم هتروح المدرسة، انت ناسي انك في تالتة اعدادي؟ "احمد ياعم فكك." "تيم ماشي يا احمد." في المدرسة الثانوية التجارية. تيا قاعدة مع صحابها بتضحك وتهزر. واحدة صحبتها اقترحت عليهم يلعبوا لعبة صراحة. لفوا الازازة وجات ع صحبت تيا ملاك.
"ملاك تسأل رحمه." "ملاك: رحمه بتحبي مين؟ "رحمه: امممم بصراحة تيم ابن عم تيا." تيا عيونها اتملت دموع وقالت: "تيا: وهو بيحبك يا رحمه؟ "رحمه: اه، ده كل يوم بنسهر ونتكلم فون للساعة 12." تيا مقدرتش تتكلم وجريت ع الحمام تعيط. عيطت جامد بهستيريا، تعيط وتقول: "تيا: ليه كده يا تيم؟ ده انا بحبك، بحبك اكتر من نفسي. حرام عليك." خرجت من الحمام لقيت صحابها مستنيينها. ومشت تيا. وصلت تحت البيت قابلت ام تيم.
"تيا: عاملة ايه يا مرات عمي؟ "ام تيم: بخير الحمدلله على كل حال. عاملة ايه انتي يا قلبي؟ "تيا: انا كويسة. بعد اذنك." "ام تيم: اتفضلي يا بنتي." ركبت تيا شقتهم ودخلت اوضتها على طول من غير ما امها تشوفها. قعدت ساعة تعيط. "تيا: حرام يا تيم، ليه كده؟ ده انا بحبك." وقررت تنسى حبها لتيم. اول حاجة فتحت الواتس والفيس وعملت لتيم بلوك. وقررت تنسى خالص. عدت الأيام وتيا في حزن شديد.
امها شافت الحزن في عيونها وسألوها كتير وهي مقالتش حاجة. تيم زعل من تيا لانها عملتله بلوك وعرف انها مش عايزاه في حياتها. واتكسر قلب الاتنين. تيم قرر يسافر يشتغل بعيد وسافر الكويت. تيا زعلت لما عرفت. لكن تيا قررت تذاكر وتجتهد. لكن القلوب تشتاق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!