مصطفى: أي ده، انتوا تعرفوا بعض؟ يوسف: آه. سلمى: لأ. مصطفى باستغراب: آه ولا؟ يوسف: آه، دي سلمى كانت زميلتي في الشغل. حور: قول لي بقى... زميلتك في الشغل. سلمى بمياصة: آه، زميله. مصطفى: طب كويس، دي بقى يا سلمى، مامتي. سلمى: آه، ازيك يا طنط. مامت حور: الحمد لله يا بنتي. مصطفى: ودي بقى حور، أختي، خطيبة يوسف. سلمى بصدمة وبتبص ليوسف: خطيبته؟ حور: أيوه، خطيبته، ولا عندك مانع؟ سلمى: لا، ويكون عندي مانع ليه.
مصطفى: أي يا حور، معلش يا سلمى، حور بتحب تهزر وكده. سلمى بابتسامة صفرا: لا عادي، مفيش حاجة. فتخرج حور وتسيبهم وهي هتنفجر، لأنها ملاحظة نظراتها ليوسف، فيخرج يوسف وراها. يوسف بينادي عليها: حور، يا حور. حور بغضب: عايز إيه؟ يوسف: مالك، في إيه؟ حور: قول لي بصراحة يا يوسف، مين دي؟ يوسف بتوتر: قلت لك، كانت زميلتي في الشغل. حور: لا والله؟ وانت بقى عايزني أصدق الكلام ده، صح؟ يوسف: أيوه، صدقيه.
حور: يوسف، لو من الأول كده هنخبّي على بعض، يبقى بلاها الخطوبة دي، وكل واحد يروح لحاله. يوسف بغضب: حور، انت اتجننتي؟ انتي عارفة انتي بتقولي إيه؟ حور: أيوه عارفة، أصل واحدة عمالة تبصلك وأنت تبصلها، وكأن كان بينكم حاجة، وانت تقول لي دي زميلتي ومش عايز تصارحني. يوسف: يعني انتي عايزة إيه دلوقتي؟ حور: تقول لي مين دي. يوسف: دي الـ... بتاعتي، ارتحتي بقى. حور: وبتقولها كده عادي؟ أنا أصلاً كان قلبي حاسس من الأول.
يوسف: ممكن تهدّي وتيجي معايا، وأنا أفهمك كل حاجة. حور: أهدى إيه وزفت إيه، أنا مش جاية مع حد. يوسف: طب لو مجتيش معايا، متزعليش بقى من تصرفي. حور: لا، وريني هتعمل إيه. يوسف: هعمل كده، وقام شالها ونزل بيها على العربية. حور بخجل: نزلني يا يوسف، الناس بتبص علينا. يوسف: وأنا مالي ومال الناس. حور: نزلني بقى. يوسف: اديني نزلتك، ممكن بقى تسمعيني. حور: اتفضل، أما نشوف.
يوسف: بصي يا ستي، دي سلمى، كانت زميلتي في الجامعة، وأنا عجبت بيها قوي أيامها، وهي برضه كانت بتحبني، وكنا بنحب بعض أوووي. لغاية في يوم كلمتها، لقيتها بتقول لي إن كل شيء قسمة ونصيب، وأنا اتقدملي عريس ومش هينفع أرفضه عشان بابا موافق، وحالته المادية كويسة، لأن حالتي المادية زمان مكنتش أوي. فجأة لقيتها اتغيرت واتخطبت للواد الغني ده وسابتني، ودي كانت صدمة بالنسبالي. فمن ساعتها وأنا قررت إني محبش تاني وأعيش حياتي كده لوحدي، لغاية لما قابلتك. وبصراحة حبيتك ومقدرتش أستغنى عنك. وجيت اعترفت لك بكل حاجة، بس يا ريت متسبينيش ومتعمليش زيها، لأن بجد بعدها هاموت علطول.
فحطت حور إيدها على فمه وقالت: متقولش كده تاني. وطالما أنا دلوقتي اللي في قلبك، فمفيش أي مشكلة، حتى لو كانت بنات مصر كلها بتحبك، المهم انت بتحب مين. يوسف: بحبك انتي طبعًا، ودي كانت فترة وعدت خلاص... بحبك. حور: وأنا كمان بحبك أوووي. وبعدين تدخل حور وهي ويوسف المستشفى، ويطلعوا لمصطفى الأوضة، فتلاقي أمه بتزغرط. حور: في إيه يا ماما؟ يوسف: في إيه يا طنط، فرحينا معاكي. مامت حور: مصطفى هيخطب سلمى. حور ويوسف: 😳😳😳😳. حور: إزاي؟
سلمى: هو إيه اللي إزاي يا آنسة حور. مصطفى: آه صحيح يا حور، أنا بقول لك إني هخطب، مش هعمل وصفة. يوسف: انت متأكد يا مصطفى من قرارك؟ مصطفى: أيوه طبعًا. فيخرج يوسف وحور. يوسف: مينفعش يتجوزها. حور: ليه يا يوسف؟ يوسف: لأنها بتضحك عليه، أنا حاسس إنها جاية تنتقم مني ومنك. حور: ليه بقى؟ يوسف: عشان انتي خطيبتي، وأكيد خالد قال لها إني بحبك، وهي جاية مخططة على شر. حور: طب إيه العمل دلوقتي؟
يوسف: إننا نحاول بأي طريقة نبوظ الخطوبة دي قبل ما مصطفى يحبها وتضحك عليه في الآخر. سلمى: وليه بس كده، عايزين تبوظوا لي فرحي؟ يوسف وحور: 😳😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!