الفصل 9 | من 15 فصل

رواية حبيت مشاغبه الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشمس

المشاهدات
28
كلمة
1,035
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

لما شاف حور واقعة على الأرض، جرى عليها وقعد يفوق فيها. يوسف: حور قومي ياحبيبتي مالك بس قومي. وراح جاب ماية وقعد يرش على وشها، فبدأت تفوق وهيا بتعيط وبتقول: أخويا أخويا. يوسف باستغراب: أخوكي... ماله أخوكي؟ حور: أخويا وديني المستشفى بسرعة لخويا مصطفى مضروب بالنار. يوسف: أخوكي مضروب بالنار؟ طب مستشفى إيه؟ حور: معرفش... طب هات تليفوني أما أتصل على الراجل اللي رن عليا أعرف أنهي مستشفى.

ورنت على الراجل وعرفوا اسم المستشفى وراحوا المستشفى، وأول ما وصلوا حور لقيت أمها قاعدة قدام أوضة العمليات بتعيط. حور: اهدّي ياماما إن شاء الله هيكون بخير. مامت حور: إن شاء الله. وبعد شوية يخرج الدكتور من أوضة العمليات، فتجري عليه حور. حور: إيه يا دكتور مصطفى عامل إيه؟ رد عليا يادكتور ونبي طمنّي. الدكتور: أخوكي الحمد لله تجاوز مرحلة الخطر وقدرنا نشيل الرصاصة وهيفوق كمان شوية.

حور بعياط: الحمد لله الحمد لله يارب الحمد لله. يوسف: الحمد لله ياحور الدكتور طمنا عليه اهو اهدّي بقى. مامت حور: حضرتك مين. يوسف: أنا يوسف مدير حور في الشغل. مامت حور: آه ازيك يابني معلش تعبناك معانا. يوسف: لا يا أمي ولا تعب ولا حاجة، المهم بس إننا اطمنا على مصطفى. وبعد شوية تدخل حور ومامتها لمصطفى، ويوسف يدخل وراهم ويبص بصدمة لمصطفى ويقول: حور هوا ده أخوكي. حور: أيوه ده أخويا الكبير مصطفى، لي في حاجة.

يوسف بصدمة: إيه... حور: في إيه يا مستر يوسف. يوسف: لا... لا ولا حاجة. فيخرج يوسف بصدمة وهوا بيقول: ده طلع أخوها وأنا الغبي اللي بهدلتها وشككت في تربيتها... آه مهو عشان أنا غبي غبي كان لازم أتأكد وأعرف ده مين الأول قبل ما أحكم عليها. فتخرج حور وراه: مستر يوسف هوا في حاجة. يوسف: أنا آسف. حور: آسف على إيه. يوسف: على كل حاجة حصلت بجد أنا آسف إني ظلمتك، آسف. حور: وإيه بقى اللي غيرك فجأة كده بقا إن شاء الله.

يوسف: حبي ليكي. حور بخضة: إيه. يوسف: أيوه حبي ليكي... أيوه ياحور أنا بحبك، بحبك من أول مرة شوفتك فيها، بحبك من أول خناقة حصلت بينا وبحب الصدفة اللي خلتنا نتجمع تاني بعد الخناقة، أنا حبيتك من أول نظرة ومن أول ضحكة شوفتها على وشك، حبيت فيكي عيوبك قبل مميزاتك، بجد أنا حبيتك. حور: طب ولو زي ما بتقول كده إيه اللي خلاك تعمل فيا كل ده وتذلني الذل ده. يوسف: عشان كنت مغفل صدقت الصور اللي جت ليا من قبل حتى ما أتأكد.

حور: صور... صور إيه. يوسف: الصور دي... ووراها الصور. حور: إيه ده مين اللي صورني الصور دي؟ ده يوم ما مصطفى كان رايح المأمورية... آه عشان كده بقى... وانت طبعًا صدقت الصور وصدقت إنها بنت بتمشي مع شباب من غير حتى ما تيجي تقول لي... لي عملت فيا كده؟ خليتني بدل ما أقولك إني بحبك، خليتني أندم إني حبيتك. يوسف: إيه بتحبيني؟

حور: أيوه يايوسف بحبك، أنا حبيتك برضه من أول ما شفتك وحبيت وقفتك معايا في كل المواقف اللي حصلت، حسيت معاك بالأمان، حسيت إنك بتخاف عليا زي أخويا. يوسف: أخوكي. حور: قصدي يعني... إني بحس معاك بالأمان اللي بحسه مع أهلي، كنت بحس معاك إني فراشة طايرة في السما بس. يوسف: مفيش بس، ده كان سوء تفاهم وخلص خلاص. ويقوم ماسك إيدها ويدخل أوضة على مصطفى بسرعة. حور: استنى يامجنون رايح فين؟ يوسف: حمد الله على سلامتك يامصطفى.

مصطفى: الله يسلمك... مين حضرتك. مامت حور: ده أستاذ يوسف مدير حور في الشغل. يوسف: مبلاش أستاذ دي خليها يوسف على طول، مش أنا زي ابنك برضه. مصطفى: قولتلي بقى... أنت بقى يوسف. يوسف: أيوه أنا يوسف... بص بقى يا أبو نسب أنا عايز أطلب إيد أختك. مصطفى: أختي مين؟ يوسف: أختك اللي واقفة هناك دي. مصطفى: أنت قصدك المفعوصة حور. حور: لي ياخويا ليك أختك غيري وأنا معرفش؟ مصطفى: لا هو أنا ليا غيرك...

بس إيه رأيك في الكلام ده موافقة ولا إيه؟ حور: ........ يوسف: نعتبر السكوت علامة الرضا. مصطفى: دنتا مستعجل أوي. يوسف: أوي أوي. مصطفى: 😂😂😂 يبقى على بركة الله. يوسف: يبقى الخميس الجاي الخطوبة. مصطفى: وأنا موافق. مامت حور: لولولولولولولولولولولوى 💃. وبعد شوية تدخل بنت جميلة أوي وبملابس كأنها رايحة عرض أزياء. سلمى: ازيك يا مصطفى. مصطفى: ازيك ياسلمى اتفضلي. يوسف بصدمة: انتي. سلمى: يوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...