يوسف: مبتردش لي، الأستاذة دي أنا هرن عليها مرة كمان ولو مردتش هتشوف. يرن عليها مرة واتنين وتلاتة ولكن حور متردش عليه. وبعدين ترن لينا على حور. لينا: الو. حور: أي يا حاجة عاملة إيه. لينا: الحمد لله، وإنتي عاملة إيه في الشغل. حور: خلاص أنا سبته. لينا: ليه؟ إيه اللي حصل. حور: مفيش، كل اللي حصل ياستي... وحكت لها على الموضوع كله. لينا: يانهار! كل ده فايتني. حور: آه شوفتي بقى. لينا: طب بكده هتعملي إيه؟ هتدوري على شغل تاني.
حور: لا ياستي، بطلنا اللي يعطلنا. لينا: بالهوى عليكي يا شيخة! بقا تسيب الشغل عشان شاورما وكريب. حور: ده أنا أسيب الدنيا كلها عشانهم. لينا: طبعًا ياختي، إنتي هتقوليل لي. ويخبط الباب. حور: طب اقفلي بقا عشان الشاورما جت. لينا: يلا يا طفسة، ماشي سلام. مصطفى: إيه يا حاجة مش ناوية تيجي تاكلي ولا إيه؟ لو مش عايزة قولي متتكسفيش. حور: لا يا خويا مش عايزة، ده أي خد هنا ياض هات الأكل بتاعي. مصطفى: اللي يحصني يكسرني.
حور: خد ياض هنا، تعالى هات الأكل بتاعي... يا ماما خليه يجيب الأكل بتاعي. مامت حور: آه يا ولاد المجنونة، فين الشبشب لإنكم مش هتتظبطوا غير بيه. حور وهي واقفة على السرير: خلاص خلاص. مامت حور: طب انزلي يابت هنا. تقوم حور تقعد تجري على الأنتريه والكنب. مامت حور: استني يابت... مخلفة قردة يارب، انزلني يابنت المجنونة. حور: عيب تشتمي نفسك يا أم حور. تقوم أمها حدفة عليها الشبشب. حور بنصر: مجتش فيا. مصطفى: ولله إنتي مخلفة طفلة.
حور: ومالها الطفلة يا عينيا. مصطفى: ماملهاش، انزلي يالا عشان نتسحر قبل ما الأكل يبرد. حور: حاضر. ويقعدوا يتسحروا وتنام حور وتصحى الصبح عشان تساعد أمها. في الشركة، يوسف بيسأل أحد الموظفين اللي عنده على حور. يوسف: هي حور فين يا أحمد. أحمد: حور مجتش انهاردة يا مستر يوسف. يوسف: إزاي يعني مجتش والساعة ١٠. أحمد: طب أرن عليها. يوسف: لا، روح إنت شوف شغلك وأنا هكلمها. أحمد: تحت أمرك يافندم.
ويقعد يوسف على مكتبه ويمسك فونه عشان يرن على حور. فون حور: رن رن رن. حور: إيه ده؟ ده مستر يوسف! طب أعمل إيه؟ أرد ولا أعمل إيه... لا لا أنا مش هرد أحسن وهروح أقدم استقالتي كمان شوية. يوسف: ردي بقا يا حور، متقلقنيش عليكي... لو أقدر أقولك إني حبيتك من أول خناقة، لينا ومن أول مرة شوفتك فيها ومن أول نظرة. أنا مش عارف إمتى وإزاي، بس أنا كل اللي عارفه إني حبيتك يا حور. حبيت ضحكتك وجنونك وكل حاجة فيكي ومقدرش أستغنى عنك.
وبعد شوية. مامت حور: إيه راحة فين كده. حور: راحة أقدم استقالتي. مامت حور: طب استني، هخلي أخوكي يوصلك في طريقه وهو رايح شغله. حور: ماشي بس بسرعة. وبعد شوية. مصطفى: يلا يا حاجة خلصي. حور: ماشي يلا. وينزلوا ويركبوا العربية وهما نازلين وهوا بيضحك هوا وحور. وحور بتحضنه لأنه مسافر وكده. في واحد من رجالة خالد هيكون مراقبهم وهيصورهم وهيبعت الصور ليوسف. (أكيد هتقولوا ما فيها إيه ده أخوها؟ أيوه صح، بس يوسف ما يعرفش إنه أخوها)
توصل الصور ليوسف وهو في صدمة. يوسف: حور... آه، ما عشان كده مش فاضية ترد على تلفون ولا فاضية لشغل. فعلاً أنا اللي غلطان إني حبيت واحدة وأنا أصلاً معرفهاش كويس، وهما أصلاً كلهم كده. خاينين. وبعد شوية توصل حور الشركة وقبل ما تتكلم. بعد شوية. يوسف بعيون يتطاير منها الشرار: ما بدرى يا أستاذة... تصدقي إني مشوفتش أوحش منك؟ أكتر واحدة بكرهها اللي تعمل نفسها شريفة قدام الناس وهي مدوراها. حور بصدمة: إنت اتجننت ياحيوان!
إنت إنت إزاي تكلمني كده؟ وإنت مين أصلاً عشان تشكك في أخلاقي؟ وأصلاً كويس إني كنت جاية أقدم استقالتي من هنا. يوسف: طب مفيش استقالات هتتعمل، ومعلش بقا على اللي هتشوفيه مني. حور: إزاي يعني؟ أنا مش عايزة أشتغل معاك. يوسف: وأنا بقولك هتفضلي هنا في الشركة. حور: وأنا مش جاية الشركة دي تاني. يوسف: ماشي، بس عايزة أفكرك بشرط الجزاء اللي إنتي مضيتي عليه. ولا أفكرك؟
ده بيقول لو إنتي عايزة تسيب الشغل من غير موافقتي تدفعي شيك ١٠٠ ألف جنيه. ومع ألف سلامة ليكي. حور: إيه؟ يعني إيه؟ يعني إنت بتهددني. يوسف: اعتبريها زي ما تعتبريها. حور: ده آخر كلام عندك. يوسف: آه، آخر كلام عندي. تقوم حور سايباه وماشيه. وبعدين يوسف يقول: قدرتي تحولي حبي ليكي لكره ياحور. للأسف، ومن هنا ورايح هتشوفي وشي التاني. وبعدين يجي خالد وبعدين... هنعرف بقا إيه اللي هيحصل في الفصل الجاي إن شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!