دخل خالد على يوسف المكتب. خالد: أنا من الأول حاسس إن البنت دي مش تمام. يوسف بعصبية: إنت إيه اللي جابك هنا؟ اخرج بره يالا. خالد بمكر: أخرج فين يا حبيبي؟ إنت فاكر إني هسيبك بالسهولة دي ولا إيه؟ يوسف: اخرج بره ياض إنت بدل ما أجي أشلفطلك وشك. خالد: عيب يا يوسف كده عيب يا حبيبي وإنت عارف أنا عايز إيه. فكر كده لإما متحاسبنيش على اللي هيحصل. يوسف: وإنت بقا جاي تهددني؟ خالد: واحدة لواحدة يا ابن عمي...
يالا باي وفكر في اللي قولتهولك. يوسف: ابقى قابلني. وبعدين نيجي عند حور بعد ما وصلت البيت. حور بعصبية: هو الكلب ده فاكر نفسه إيه؟ وأنا غلطانة أصلاً إني اشتغلت عند واحد زي ده. طب أعمل إيه وأنا مش معايا 10 آلاف عشان أدفع له 100 ألف؟ ومينفعش أقول لماما أو مصطفى لإني عارفة إن ظروفهم وحشة. طب أعمل إيه يارب؟ أعمل إيه؟ وشوية وتلاقي يوسف بيرن عليها. حور: عايز إيه الزفت ده؟ أما أرد أشوف آخره. حور: الو. يوسف: إيه يا أستاذة؟
إنتي فين؟ جاهزة للشغل ولا الفلوس جهزت؟ حور: إنت عايز تشغلني عندك بالعافية ولا إيه؟ يوسف: آه هشغلك بالعافية وخليكي حلوة معايا بدل ما تزعلي مني. حور: على فكرة إنت مريض ولله مريض. يوسف: بت إنتي متغلطيش أحسنلك وإنجزي يالا عشان في شغل كتير. وقفل في وشها الخط. حور بعصبية: هو فاكر نفسه إيه؟ ماشي مش هو عايزني أروح الشغل؟ ماشي يا يوسف أنا هروح بس متزعلش بقا من اللي هيحصل مني. وتروح حور الشركة.
يوسف: شغلك على المكتب جاهز تخلصيه بسرعة ماشي. حور: ماشي جتك داهية. يوسف: إيه؟ بتقولي إيه؟ حور: بقول جتك داهية ولا مبتسمعش. يوسف بعصبية: إنتي هبلة يابت؟ في حد يقول للمدير بتاعه كده؟ إنتي على فكرة مش ناوية تجيبها البر. حور: أيوه أنا إن كان عاجبك بقا وده أسلوبي. مش إنت عايزني أشتغل عندك؟ يبقى استحمل بقا. يوسف: اللهم طولك ياروح. إنتي مفكرة إنك بكده هتخليني أمشيكي؟ لو مفكرة كده يبقى بتضحكي على نفسك.
حور: ماشي بس استحمل بقا اللي هيحصل. وتقوم سيباه وماشية. وبعد شوية يأذن الأذان ويفطر يوسف ويبص يلاقي حور بتشتغل ومأكلتش، فيروح ليها بالأكل. يوسف: خدي كلي. حور: لا مش عايزة وإنت أصلاً مالك بيا. يوسف: أنا بكسب ثواب مش أكتر. الأكل عندك أهو. حور: مش عايزة. يوسف: خلاص براحتك. هات الأكل. حور: لا لا استنى وريني كده البتاع ده بيقول إيه. يوسف بضحك: طفسة. خد ياختي شوفي.
وبعدين يسيبها ويمشي. ويفضلوا على الحال ده لمدة شهر عاملين زي ناقر ونقير. وبعدين في يوم هتروح حور الشركة زي أي يوم. حور: السلام عليكم. يوسف: وعليكم السلام. روحي يالا عشان في شغل كتير. واعمليلي قهوة الأول. حور: ليه؟ شايفني خدامة عندك؟ يوسف: أنا مش فايقلك على الصبح. روحي يالا اسمعي الكلام. حور: ولو مسمعتش الكلام هتعمل إيه؟ يوسف بدأ يقرب ناحيتها ويقرب: هعمل. حور: ابعد ياض إنت عني بدل ما أشق راسك نصين. ويوسف يقرب.
حور: يالهوي ياماما الحقيني. وفضل يقرب ناحيتها وهي ترجع لغاية لما اتخبطت في الحيطة. وقام مقرب أوي ناحيتها. بس نيتكم غلط، لأن كان في مكتب وراها. المكتب كان فيه الوصل بتاع 100 ألف جنيه. يوسف: أنا مش زي اللي في دماغك الجزمة. دي أنا كنت بس بوريكي الوصل اللي مضيتي عليه. ولو مسمعتيش الكلام يبقى تروحي تجيبي 100 ألف جنيه زي الشاطرة، لإما هتروحي القناطر عشان تاكلي عيش وحلاوة. فاسمعي الكلام كده يا حلوة وخليكي شاطرة.
حور: لا لا مبحبش الحلاوة. خلاص ماشي هعملك القهوة. يوسف: ماشي مع إني شاكك في موافقتك دي بس ماشي. وتروح تعمله القهوة وتحطيله ملح بدل السكر وتروح تديهاله. فيجي يشرب القهوة يلاقي طعم الملح بكمية رهيبة. يقعد يكح ويقول: يخربيتك يا شيخة! إيه اللي إنتي عملتيه ده. حور: عملت إيه؟ عملت القهوة زي ما طلبت. يوسف: آه أنا طلبت قهوة مش شرشة. حور: آه تصدق إني نسيت وحطيت ملح بدل السكر. تعيش وتاخد غيرها.
يوسف: غورى من وشي أنا بقولك أهو غورى يالا بدل ما أرتكب جريمة. حور: ماشي ياعم بس متزقش. يوسف بزعيق: امشي. حور: ياماما. ماشي. وبعد شوية تروح حور على مكتبها ويجيلها اتصال ف تقول: الو. شخص: إنتي اخت مصطفى السيد. حور: أيوه أنا مين حضرتك؟ شخص: أخوكي اتضرب بالنار في مأمورية ونقلوه على المستشفى. (آه أنا نسيت أقولكم إن يوم ما حور كانت بتحضنه يوم الصور كان مسافر لمأمورية لأنه ظابط) حور بصدمة: إيه؟ أخوياااا.
وبعدين يغمى عليها. فيشوفها يوسف ويقول بصوت عالي: حووووور. وبعدين يجري عليها وبعد كده... هنشوف بقا إيه اللي هيحصل في الفصل الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!