تحميل رواية «حبيت مشاغبه» PDF
بقلم نور الشمس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ الرواية ببنت اسمها حور، وهي رايحة الشغل. تركب حور عربيتها مع صاحبتها، وهما ماشيين بالعربية ومشغلين عمرو دياب وعمالين يغنوا معاه: "وياه الحياة تحلى ونا معاه، هوا ده اللي أنا بتمناه، واللي عيني شايفاه أحلى". وفجأة، وهي بتغني، تخبط عربية. ينزل من العربية التانية شاب وسيم جداً. الشاب: مش تفتحى انتي عامية؟ حور: أنا اللي عامية، والله أنت واحد مهزء. الشاب: متحترمي نفسك يا بت أنتِ، وأنتِ عاملة زي القنفذ كده. حور: أنا اللي زي القنفذ، يا اللي شبه سلاكة السنان. الشاب: أنا... طب وريني بقى هتصالحي اللي...
رواية حبيت مشاغبه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشمس
(الفصل الحادى عشر) من رواية👈(حبيت مشاغبة).
👈يبدء الفصل بسلمى وهيا بتقول لى كده بس عايزين تبوظولى فرحى.
يوسف:انتى هتستعبطى انا وانتى عارفين كويس انك مش بتحبى مصطفى انتى مش بتحبى غير نفسك وبس.
سلمى:طب كويس انك عارفنى اهو ياسوفتى.
حور:اى بتقولى اى سوفتى ....لا ياحبيبتى الزمى حدودك انا بقولك اهو لان يوسف ملكى انا وبس انتى فاهمه.
يوسف:ايوة زى مابتقولك حور كده الزمى حدودك انا بقولك اهو.
سلمى:بقا كده.
حور:اه كده......حور بتقول ليوسف يلا يابيبى عشان عايزاك فى حاجه لوحدينا على انفراد وبتبص لسلمى عشان تفرسها.
سلمى:بيبى😒 .
حور:اه بيبي😉.
يوسف:احلى بيبى سمعتها فى حياتى.
وتقوم حور شده ايد يوسف وتاخده وتمشي وهيا بتطلع لسانها لسلمى.
سلمى:😒
ف بعدين يروحوا ياخدوا تصريح خروج مصطفى من الشغل وبعدين ترن لينا على حور.
لينا:الو.
حور:الو.
لينا:عندكو شامبو.
حور:اى.
لينا:عندكو شامبو .
حور:لا معندناش .
لينا :اومال عندكو اى دباتيشيب😂.
حور:اه دباتيشيب.
لينا:اى ياحيوانة مختفية فين.
حور:فى المستشفى.
لينا:اى لى فى اى😧.
حور:مفيش يابت اهدى ياستى كل اللى حصل ................... وفى بت مايصة كده بعدها دخلت علينا وطلعت زميلة مصطفى والاكس بتاعت يوسف.
لينا بصدمة:الاكس بتاعت يوسف.
حور:اه بعد ماعرف يوسف قالى على كل حاجه والبت بقا طلعت جاية تنتقم من يوسف وقالتنا....................وحكت لها الحكاية بقا من اولها.
لينا :طب وبعدين.
حور:ولا قابلين لسه هنشوف هنعمل معاها اى الحرباية دى.
مصطفى:هيا مين دى اللى حرباية.
حور:مصطفى 😳.
باااس بكده يبقا نزلت بارتين قصيرين ببارت كبير تومام عشان انا ميرضنيش زعلكم ❤🥺
ملحوظة:انا لما بلاقي بارت قصير بنزل بارتين ف اليوم لان الرواية دي انا كاتباها من زمان ف عشان كده لازم التزم بكل بارت لوحده عشان متتلغبطوش .
بقلمي :هاجر إبراهيم.
رواية حبيت مشاغبه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور الشمس
مصطفى: هيا مين دي اللي حرباية؟
حور: مصطفى!
مصطفى: إيه يا بنتي، شوفتي عفريت؟
حور: أعوذ بالله، عفريت إيه بس.
مصطفى: مين بقى الحرباية اللي بتتكلمي عنها؟
حور: لينا... بقول لـ لينا إن فيه حرباية عمالة تطاردني ومش سيباني في حالي.
مصطفى: حرباية وبتطاردك... إنتي تطفشي بلد، أكيد زمانها طفشت منك.
حور: برفعة حاجب: بقا كده.
وتقوم ضرباه على كتفه.
مصطفى: آخ يا بنت المجنونة، دراعي واجعني.
حور: أنا آسفة والله بس انت اللي ضايقتني.
مصطفى: خلاص يا ستي، أنا آسف.
وييجي يوسف...
يوسف: إيه يا حلوين، بتعملوا إيه؟
حور: واحدة واقفة مع أخوها، إنت إيش حشرك؟
يوسف: بقا كده!
حور: آه كده.
مصطفى: استحمل بقى يا بطل.
حور: استحمل إيه، استحملش ليه؟ هو أنا هلقى زي حور، ولا في جمال حور، ولا شقاوة حور.
مصطفى: إيه يا عم، حاسب، اعمل حساب حتى لبرميل الطرشي اللي واقف جنبكوا.
حور: هههه، خلاص بقى يا يوسف، بتكسف والله.
مصطفى: نعم ياختي! بقا حور بتتكسف، ما عدتش عليا دي، الصراحة.
يوسف: لا، مهيا طول ما هي معايا، هتشوف العجب.
مصطفى: هو أنا لسه هشوف؟ منا شفت خلاص.
حور: هههه.
حور: يوسف.
يوسف: نعم.
حور: أنا جعانة.
يوسف: جعانة؟ إنتي مش لسه واكلة من شوية معايا؟
حور: لا، أنا كل ما بتوتر بجوع.
مصطفى: هههه، البس يا معلم.
حور: يلبس ميلبسش ليه، ولا إيه يا يوسف؟
يوسف: طبعًا.
حور: طب يلا بينا.
يوسف: على فين؟
حور: على عم سيد.
يوسف: عم سيد مين؟
حور: عم سيد بتاع الكبدة والسجق، إنت لحقت تنساه؟
يوسف: لا، ودي تيجي.
ويركبوا العربية.
حور: يوسف، شغل الأغنية دي.
يوسف: ماشي.
فتشغل الأغنية وتغني معاها.
حور: عايشة حالة حب معاك واخداني، وصعب إنها تتكرر تاني، وبعيشها أنا وانت بعيد أو قدامي.
يوسف: يا سيدي يا سيدي، إيه الحلاوة دي كلها!
حور: أومال، دي أقل حاجة عندي، بس أنا اللي مبحبش أتكلم عن نفسي كتير.
يوسف: آه، مهو واضح... يلا يا أختي، وصلنا عند عم سيد.
حور: أيوه كده، يلا بقى، وأيوه بقى!
يوسف: والله مجنونة!
حور: يا عم سيد.
عم سيد: إيه يا آنسة حور، تطلبي إيه؟
يوسف: آنسة حور ده يعرفك أهو.
حور: أومال يا ابني، إحنا في كل حتة مسيطرين.
يوسف: أيوه يا جامد.
حور: بقولك إيه يا عم سيد، هات لي.
يوسف: استنى، عارف طلبك، 10 كبدة و5 سجق.
حور: إيه!
يوسف: الحمد لله، هتاكلي زي الناس أهي.
حور: دول بس؟ لا أنا النهاردة عايزة 10 كبدة و10 سجق.
يوسف: نااااااااااعم! ليه يعني، تاكلي لوحدك 20 سندوتش؟ لييه، بترمي في بلاعة؟
حور: بدل ما تقول لي بالهنا والشفا.
يوسف: بالهنا والشفا يا حور، مطرح ما يسري يهرى.
حور: إيه!
يوسف: قصدي يمري.
حور: آه، بحسب.
يوسف: لا متحسبيش يا أختي، كلي وإنتي ساكتة.
حور: حاضر.
يوسف: ياااااه، على الأدب والاحترام.
حور: أومال يا ابني.
قوم بقى هات لي بيبسي عشان أبلع.
يوسف: كمان! أنا عارف إن أمي داعيالى وقالت لي: يا ابني، الهي تقع في بت تفلسك كل اللي حيلتك. أنا عارف.
حور: قوم بقى وبطل لماضة.
يوسف: حاضر.
رواية حبيت مشاغبه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور الشمس
الحمدلله يلا بقا يحبيبى عشان نروح.
يوسف: لى مش عايزة حاجة بالمرة اجيبهالك؟
حور: لا لا كفايا كده.
يوسف: ماشي يلا قدامي على العربية.
حور: حاضر.
ويروحوا كل واحد لبيته.
وييجي يوم الخميس..... يوم الخطوبة.
مامت حور: اصحي يابت يالا لينا بره قومي يالا.
حور: استنى بقا يماما عايزة انام شوية.
مامت حور: تنامي اى يابنت الهبلة احنا بقينا الظهر ولسه مجهزتيش ولا روحتي حتى الكوافير؟ اى غيرتي رأيك ولا اى؟
حور: اه غيرت رأيي انا هخطب بعد ما انام ان كان عاجبه بقا.
مامت حور: بقا كده.
فتخرج ام حور وتنادي لي لينا عشان تدخل تصحيها.
لينا: بعد اذن حضرتك تلجاية بس من الفريزر.
مامت حور: بصي البيت بيتك يالينا جيبي اللي انتي عايزاه.
لينا: شكرا يا طنط.
وتدخل مامت حور عشان تنادي مصطفى.
مصطفى: انا صاحي قبل ما تزعقي.
مامت حور: ايوة كده ابني الكبير العاقل ربنا يخليك شوف اختك الهبلة دي اللي لسه مصحيتش لغاية دلوقتي روح صحيها.
مصطفى: من عينيا.
وبعد ما يمشي مصطفى لغرفة حور مامت حور: ينهار انا نسيت اقوله ان لينا في الأوضة.
وبعدين يدخل مصطفى الأوضة وهوا داخل تكون لينا متجهة ناحية الباب برضو ويكون في تلج على الأرض فتدوس عليه فتتزحلق فييجي مصطفى على اخر لحظة ويمسكها.
ويقعدوا متنحين لبعض شوية وبعدين تصحى حور على صرخة لينا.
حور: اى يا جماعة اجيب ليكوا شمسية وكوبايتين لمون ولا اى.
فيفوقوا من غيبوبتهم دي ف مصطفى يعدل لينا تاني.
مصطفى: انتي كويسة يالينا.
لينا وعنيها مليانة بالدموع: ايوة كويسة يا مصطفى الف مبروك ربنا يتمملك على خير.
مصطفى بإستغراب: شكرا.
فتقوم لينا خارجة بسرعة ونازلة على السلم وهيا بتعيط.
حور وهيا بتنادي على لينا: لينا لينا استني رايحة بس فين.... عملت لها اى ياض انت.
مصطفى: والله ما عملتلها حاجة.
فتيجي حور تنزل وراها فيوقفها مصطفى.
مصطفى: انتي راحة فين بمنظرك ده.
حور: راحة اشوف لينا.
مصطفى: خشي انتي غيري وانا هشوفها.
حور: ماشي.
وينزل مصطفى وراه لينا وهوا بينادي عليها.
مصطفى: لينا لينا استني بس.
لينا وهيا بتمسح دموعها: ايوة يامصطفى.
مصطفى: في اى مالك هوا انا ضايقتك في حاجة.
لينا: لا ولا حاجة بس انا تعبت شوية.
مصطفى: طب تحبي اوديكي المستشفى.
لينا: لا لا انا شوية وهبقى كويسة.
مصطفى: متأكدة.
لينا: ايوة.
مصطفى: طب يالا نطلع عشان حور مستنياكي فوق.
لينا: ماشي يالا.
فيطلعوا وتدخل لينا لحور الأوضة.
حور: في اى يا نكدية مالك اكيد دي دموع الفرح.
لينا: طبعاً ياروحى اخيرا هشوفك عروسة ياقلبي.
حور: شوفتي بقا حور المجنونة هتتخطب بس بصراحة برضو مش مبسوطة.
لينا: لي بس.
حور: عشان انهاردة برضو خطوبة الحرباية اللي اسمها سلمى على مصطفى اخويا ياعيني عليك يامصطفى لو تعرف ان هيا ناوية على شر وانها ولا بتجبك ولا حاجة.
لينا: بس انا بقا مش هسيبها تدمر حياة مصطفى.
حور: هوا ده صاحبتي اللي بتساعدني ديما وقت الشدة.
لينا: بصي ياستي على الخطه دي احنا هنعمل.
حور: اى ده يابنت الجنية انتي انا ابتديت اخاف منك يابت اي الدماغ الجهنمية دي.
لينا: لي بس دنا بحبك بس اى رأيك بقا نعرف اخطط مش كده.
حور: ده كده وابو كده كمان.
لينا: طب يالا ياختي عشان منتأخرش على الكوافير.
حور: ماشي يالا.
وبعدين يروحوا الكوافير والساعة تيجي ٩ م وييجي يوسف ومصطفى عشان ياخدوا سلمى وحور ومعاهم لينا.
حور هتكون لابسة فستان أسود طويل ولامع وشكلة تحفة اوووي وعليه طرحة برضو سودة.
ولينا هتكون لابسة فستان بيبي بلو طويل على طرحة بيبي بلو.
وسلمى: لابسة فستان مفتوح من الجنب وسايبة شعرها وكده.
يوسف: بسم الله ماشاء الله اي الحلاوة دي يابت.
حور: دي اقل حاجة عندي.
مصطفى: شاكلك حلو اوووي ياحور وانتي برضو يالينا طالعة زي القمر.
لينا بكسوف: شكرا يا مصطفى.
سلمى: وانتي اى رأيك يا صوفا.
مصطفى: حلو.
وكل واحد ياخد عروسته ويروحوا القاعة فيكونوا كلهم مبسوطين ماعدا مصطفى لي مش عارفين مع انو هوا اللي اختار سلمى بس ليه مش مبسوط هنشوف.
لينا بقا كانت عينها على مصطفى لي بقا تعالو ونا اقولكوا.
بصو يا جماعة لينا اصلا بتحب مصطفى من وهما صغيرين لان زي مانتو عارفين ان هيا وحور اصدقاء من زمان اوووي بس هيا عمرها مقالت لحد حتى حور هيا كانت بتحاول تنسي الحب ده عشان الحب من طرف واحد هيتعبها اوووي ولاكن لما جه وقت الخطوبة هيا مقدرتش تمسك نفسها لانها فعلا مش عارفة تشيل الحب ده من قلبها بس هيا برضو بتتمنى ليه كل السعادة لانها بتحبه بس مش مع سلمى لانها عايزة تدمرله حياته.
ف والكل فرحان وعمال يرقص برضو مصطفى كان بيراقب لينا من بعيد هوا مش عارف ليه بيعمل كده بس هوة دايما كان عايزها تحت عنيه مع انو بيحبها زي اختة بس شكل الحب ده مش حب اخوات ابدا.
ف لينا كانت قاعدة على الترابيزة ف حور شدتها عشان ترقص معاها وكده وقعدت لينا ترقص مع صديقة عمرها بس كان في واحد شكله متروش على الاخر عمال يبص على لينا من اول الفرح.
ف بعد شوية لينا تخرج على الحمام عشان تعدل الطرحة وكده.
فيخرج الراجل ده وراها وبعدين مصطفى يقعد يدور على لينا بعينة كده ف ميلقيهاش فيسأل حور: هوا انتي شوفتي لينا.
حور: لا هيا قالتلي انها راحة تظبط الطرحة من شوية بس مش عارفة هيا راحت فين كل ده.
نيجي عند لينا.
ولينا خارجة من الحمام ييجي الراجل ده من وراها ويكون في ايده منديل مخدر ويقوم حاطه على وشها وبعدين تفقد الوعي ويسحبها الراجل على العربية بتاعته منها ويكون مصطفى خارج من هنا ف وهوا بيدخلها العربية الفستان بتاعها في حتة من هتظهر من العربية.
وبعد مالراجل يمشي بالعربية مصطفى يلاحظ الفستان بتاع لينا من بعيد وهوا خارج من باب العربية.
مصطفى: لينا ... ايوة ده فستان لينا.
ف يجرى وراه العربية ف ميلحقهاش فيقوم راكب عربيتة ويجرى وراه لغاية لما العربية بتاعت الراجل ده توصل عند فيلا.
فيشيل الراجل ده لينا ويدخلها ويربط ايدها والمفاجأة بقا ان الراجل ده يبقى خالد.
يوصل مصطفى الى الفيلا دي وقبل ما يدخل يسمع صوت واحد بيتكلم في الفون.
ايوة يا سلمى انا نفذت مهمتي عليكى انتي بقا تنفذي مهمتك انتي كمان... انا هخلص على البت دي وانتي على مصطفى ونلبس الجرايم دي كلها فيوسف وبكده نكون انتقمنا صح وضربنا عصفورين بحجر واحد منها انتي انتقامتي من اللي اسمها حور دي وانا انتقمت من يوسف.
مصطفى في صدمة من اللي بيسمعه: ايه سلمى.
وفي الفصل الجديد بقا ان شاء الله هنعرف كل التفاصيل.
رواية حبيت مشاغبه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور الشمس
مصطفى قال مع نفسه: أنا برضه ماكنتش مرتاح وحاسس إن في حاجة غلط. أيوه طبعًا.
نيجي بقى للخطوبة.
حور: يوسف.
يوسف: نعم يا قلب يوسف.
حور: متسترجل بقى يلا أنت.
يوسف بصدمة: متسترجل ويلا!
حور: اسمعني بقى.
يوسف: ارغي.
حور: مصطفى ولينا بقالهم كتير وهما مختفيين وأنا قلقانة عليهم أوي.
يوسف: يعني هيكونوا راحوا فين يعني هتلاقيهم هنا ولا هنا.
حور: لا أنا قلبي مش مطمن.
نيجي بقى لخالد ومصطفى.
خالد بعد ما خلص المكالمة مع سلمى، لقى لينا فاقت.
لينا بصوت نائم: أنا فين؟ أنا فين؟
خالد: انتي هنا.
لينا: أنت مين؟
خالد: أنا خالد، متعرفنيش ولا إيه؟ أكيد أم لسانين اللي اسمها حور حكتلك عليا.
لينا: خالد... خالد مين... أيوه أيوه افتكرتك، مش أنت تبقى ابن عم يوسف؟
خالد: عليكي نور يا قطة، ما أنتي حلوة وفاكرة كل حاجة أهو.
لينا: آه يا واطي، بقا ليك عين تخطفني كمان؟ مش كفاية المشاكل اللي عملتها بين حور ويوسف ومصطفى، أنت إيه يا أخي شيطان؟
يقوم خالد ماسك لينا من شعرها: انتي من أولها هتقلّي أدبك؟ بت انتي لسانك ده لو ملمتيهوش هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك.
لينا: آه آه شعري! سيبني يا حيوان أنت آه!
ف مصطفى ميستحملش منظر لينا وهي بتعيط، فيقوم داخل ماسك خالد ويقعد يضرب فيه لحد لما يفقد الوعي.
لينا: مصطفى... أنت مين اللي عرفك مكاني؟
مصطفى: مش مهم دلوقتي، المهم أفُكك عشان نهرب قبل ما الكلب ده يفوق.
لينا بصويت: مصطفى خلي بالك!
فتلاقي سلمى وراه ماسكة عصاية وقامت ضاربة مصطفى على راسه ومكتفاه.
لينا: هو انتي يا حيوانة اللي ورا خطفي؟ أنا أصلًا مش مرتحالك من أول ما شفتك، ده خطيبك؟
سلمى: ششششش. بقا يا بت انتي وجعتيلي راسي؟ وخطيب مين يا بت انتي؟ إحنا هنستهبل على بعض، ما أنتي عارفة إن انتوا بالنسبالي كوبري مش أكتر، وشوية وانتِ وحبيب القلب هتبقوا في الباي باي.
لينا: قصدك إيه؟
سلمى: هو انتي يا بت فاكراني هبلة ولا نايمة على وداني ومعرفش إنك بتحبيه ولا إيه؟ عشان كده القدر كتبلكوا تموتوا مع بعض.
لينا: لا والنبي ملكيش دعوة بمصطفى، سيبيه وأنا قدامك اعملي فيا اللي انتي عايزاه.
فيفوق مصطفى...
مصطفى: آه آه آه.
لينا: مصطفى أنت كويس؟
مصطفى: أيوه... إيه ده سلمى؟ تصدقي إني ماشوفتش أوسخ ولا أحقر منك يا بت انتي؟ أنا أصلًا قلبي ماكنش متقبلك.
سلمى: بقولك إيه يااض انت قلة أدب مش بحب، بدل ما تموت هنا، انت سامع؟ وترفع المسدس عليه.
لينا: لا والنبي بلاش، هو مش هيكلم بس بالله عليكي متإذيه.
سلمى بإستخفاف: إيه خايفة على حبيب القلب؟
مصطفى: إيه؟
سلمى: إيه ده أنت متعرفش إن لينا بتحبك ولا إيه يا صاصا؟
مصطفى: بجد؟
سلمى: آه بجد، اديني قلتلك أهو عشان تلحق تودعها... يلا يا قطة جهزي نفسك.
مصطفى: لا لا استنى! أنتِ بتعملي إيه؟
فتقوم مثبّتة المسدس على لينا ولسه هتدوس عليه تلاقي حد قام ضاربها على دماغها.
لينا: حور.
مصطفى: يوسف..... أنتوا جيتوا هنا إزاي.
حور: مش وقته دلوقتي.
يوسف: استنى يا حور الأول لما نربط اللي اسمها سلمى وخالد الأول عشان ميهربوش قبل ما الحكومة تيجي.
حور: أيوه صح.
مصطفى: قولولي الأول انتوا عرفتوا المكان منين.
حور: قلتلك مش وقته بقا... طب فك انت مصطفى يا يوسف الأول.
يوسف: ماشي.
ويفك مصطفى لينا.
لينا: استنى يا مصطفى، خد الشاش ده لف بيه الجرح اللي في راسك.
مصطفى: جرح إيه بس دلوقتي... قوليلى فعلاً كلام سلمى صح.
لينا: إيه كلام إيه؟
مصطفى: لا والله هتستعبطي من أولها.
لينا: لا... آه... لأ لأ.
مصطفى: آه ولا لأ.
لينا: ........
مصطفى: يبقى آه... تعرفي بقا إن أنا كمان بحبك.
لينا: بجد.
مصطفى: من زمان.
حور: احم احم احم.
مصطفى: إيه في إيه؟
حور: في إننا لسه في خطر وانت واقف تحب.
يوسف: متسبيهم براحتهم يا ستي وخليكي معايا أنا.
مصطفى: آه اسمعي كلام خطيبك.
حور: لا والله يا خويا انت وهو، كلكوا عينكوا زاغية كده.
لينا: أيوه عندك حق يا حور.
مصطفى وهوا بيقلد صوت لينا: أيوه عندك حق يا حور...... عندك حق في إيه بقا إن شاء الله يا أختي.
حور وهيا بتخبط كف للينا: صاحبتي.
يوسف بصدمة: حسبي يا حور.
رواية حبيت مشاغبه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور الشمس
لما يوسف نادى على حور، كانت سلمى جت من وراه وحطت سكينة على رقبة حور.
سلمى: انتو فاكرين إن دخول الحمام زي خروجه ولا إيه؟ دلوقتي هقهر قلبك وهقتل حبيبتك قدام عينك، وإنتي يا قطة اتشاهدي على روحك.
يوسف بخوف: لا يا سلمى، أبوس إيدك سبيها.
مصطفى: إنتي اتجننتي فعلاً.
لينا: سبيها بقى يا بت إنتي.
سلمى: ششششش، حضري نفسك يا حلوة.
فييجي حد من ورا سلمى ويخبطها على راسها، وييجي البوليس وياخدهم.
والحد ده تبقى مامت حور.
حور بذهول: ماما.
مصطفى: إنتي جيتي هنا إزاي؟
مامت حور: أيوه دي مامت حور، مشيت ورا حور ويوسف، ولما شافت سلمى وخالد بيهددوا ولادها، بلغت البوليس.
مامت حور: مشيت وراكوا.
مصطفى: أيوه بقى يا ماما يا جامد.
مامت حور: بس بقى يا واد، إنت مشوفتنيش أيام زمان، كنت بلعب كاراتيه وواخدة الحزام الأسود.
حور: لااااا، والله.
مامت حور: أيوه.
يوسف: الحمد لله بس إن كلنا بخير.
مصطفى: آه الحمد لله... ماما.
مامت حور: نعم يا عيون ماما.
مصطفى: أنا عايز أتجوز لينا يا ماما.
مامت حور: ألف بركة، هو إحنا هنلاقي زي لينا.
لينا واقفة في صدمة: لينا مين؟
حور: هو في غيرك هنا يا بت، أكيد لينا إنتي.
لينا: أنا.
حور: أيوه يا أختي، أخيرًا هتبقي مرات أخويا، ياه، إحساس حلو أوي لما البيست بتاعتك تبقى مرات أخوكِ.
لينا: خليتيني مرات أخوكِ خلاص.
مصطفى: أومال عندك رأي تاني ولا إيه يا هانم؟
لينا: رأي إيه، هو أنا فتحت بوقي ولا اتكلمت.
مصطفى: أيوه كده اتظبطي.
لينا: حاضر.
يوسف: وأنا كمان يا طنط عايز أتچوز حور.
مامت حور: أنا لحقت يا ابني، دا إنت يدوبك لسه خاطبها النهارده.
مصطفى: خلاص بقى يا ماما، خلي بقى الفرحة فرحتين.
حور ولينا: لولولولولولولولولولولولى.
مامت حور: اديهم ردوا عليكم.
يوسف: يبقى على خيرة الله.
مامت حور: ألف مبروك يا ولاد.
مصطفى: الله يبارك فيكي يا أمي.
مامت حور: ويبارك ليا فيكم يا ولاد.
حور: حبيبتي يا حاجة.
مصطفى: أخيرًا بقيتِ مراتي يا لينا، أنا في الأول كنت مفكر إن حبي ليكي ده حب أخوات، بس أدركت إني فعلاً بحبك ومقدرش أعيش من غيرك.
لينا: وأنا بموت فيك.
يوسف: أخيرًا يا روحي بقيتِ مراتي.
حور: أيوه يا حبيبي.
مامت حور: عايزة أحطها في عينك وأخلي بالك منها.
يوسف: قصدك يا طنط، هي اللي تخلي بالها مني.
حور: متقلقش يا خويا، إنت في عيوني وقلبي كمان.
يوسف: بحببببببببببببببببببببببببك.
ويقوم يوسف شايل حور ويقعد يلف بيها.
حور: يا مجنون نزلني.
يوسف: لا، ده كان زمان، دلوقتي إنتي مراتي وحلالي، فمسمعش صوتك، فاهمه.
حور: طبعاً.
مصطفى: ولله شوية مجانين.
ويضحك الكل.
المصور: يلا بقى اجهزوا عشان ناخد صورة حلوة كده.