الفصل 20 | من 26 فصل

رواية حبيتك رغم فرق السن الفصل العشرون 20 - بقلم أمل السيد

المشاهدات
20
كلمة
1,572
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

أدهم كان متابع ريم وهي بترقص. فجأة شاف حد بيحضن ريم، قام شد ريم فجأة وضربها بالقلم على وشها. صدمة وسط ذهول الجميع. رنا وسلمى: ريم! ريم بصت لأدهم، بصت وراها وكانت صدمة بالنسبة لها. مامت أدهم: أدهم اللي عملته ده! أدهم ما ردش عليها. راح للشخص اللي كان بيقرب من ريم. أدهم: انت إزاي تقرب منها كده؟ الشخص: عادي. أدهم: نعم، هو إيه اللي عادي؟ انت مجنون؟

وبعدين بص له تاني أدهم. من جواه إزاي واثق في نفسه كده. وبعدين بص لريم اللي كانت واقفة ما بتتكلمش. أدهم: ريم، انتي تعرفيه؟ ريم بصت لأدهم ما اتكلمتش. ما قدرتش تمسك دموعها أكتر من كده ومشت. أدهم بنرفزة: انت إزاي تقرب من مراتي بالشكل ده؟ الشخص: نعم، مراتك؟ إزاي؟ أدهم بتريقة: أيوه مراتي، ليه كنت عايزني آخد إذنك الأول ولا إيه؟ انت مين أصلاً؟ الشخص: أنا بكون خطيب ريم. أدهم: حاسس إن الدنيا بتلف. خطيبها؟

الشخص: أيوه، خطيبها من عشر سنين! أدهم: عايز تفهمني إن انت خطيبها وهي عندها 12 سنة؟ الشخص: أيوه بالظبط كده. هي يا حبيبتي الصغيرة. أدهم: حبيبتك كان ماضي، دلوقتي هي على اسمي. أشوفك بس قريب منها ما تلومش اللي نفسك. هي خط أحمر. الشخص: تمام، بس مين هيدفعلي فلوسي والبيت اللي اتاخد؟

أدهم بص لسلمى وقال: اختيارك غلط، استحملي بقى. وانت أنا ماليش دعوة بالموضوع ده. مراتي شيلها من دماغك، أظن كلامي واضح. اللي أخد منك حاجة يرجعها لك، أنا ماليش دعوة. وبص لمحمود: أما انت، أنا مش طايقك. تفضل من هنا. بعدين بص لسلمى اللي اختار: لسه عندك هتروحي معاه يا تخليكي. مش هقول أكتر من كده. سلمى: أنا آسفة بس مش أكتر. أنا بقيت دلوقتي متجوزة، يعني مكاني معاه. مهما عامل هيفضل جوزي. شكراً على كل حاجة قدمتها لي.

أدهم: تمام، أظن كده خلاص. الحفلة خلصت، تفضلوا. أما عن ريم: أول ما دخلت الأوضة، رمت نفسها على السرير ودموعها نزلت منها. "أنا أول مرة أحس إني مخنوقة. ليه يا أدهم تجرحني قدام الناس بالشكل ده؟ ليه؟ انتي زعلانة ليه دلوقتي؟ بقيتي بتفهمي؟ ما انتي طول عمرك بتعديها. ليه دلوقتي بتعيطي؟ بقى عندك إحساس؟ ما كنت هبلة صح؟ أنا هبلة وعمره ما حد حس بيا. أنا ليه بيحصل لي كده؟ أنا عملت إيه؟

فجأة شافت أدهم قدامها. دورت وشها ناحية تانية ودموعها نازلة. أدهم: أنا... ريم بدموع: انت إيه؟ أنا آسف صح؟ انت كسرتني قدامهم وبقيت زي محمود. أنا ما كنتش متوقع منك كده. قلت لك اسمعني بس انت اللي رفضت. جاي دلوقتي تلومني ليه؟ بس لازم تسمعي دلوقتي! أدهم: عايزة تقولي إيه؟

ريم: طفلة ما حدش بيكلمها أو حتى بيصاحبها. كل الناس بتبعد عنها. ما فيش غير الشخص اللي قرب مني. مع مرور الوقت حبيته وبقى كل حاجة في حياتي. بعد بابا الله يرحمه. محمود كان بيضربني كتير. في مرة كنت عايزة أشتري لعبة لكن ما رضيش يديني فلوس وضربني. وأنا طلعت أعيط بره عشان كان نفسي أبقى زي العيال. وبعدها جاء جمال وجاب لي عروسة كانت لابسة فستان أبيض وشعر أصفر. وأنا وقتها فرحت، كان عمري تسع سنين. كان بيجيب لي لعب كتير، كنت بحب

قوي عشان كان شبه بابا، ما كانش شبه محمود. وفي مرة قالي إنه بيحبني. وقتها فرحت عشان كنت متعلقة بيه. يوم عن يوم كنت بتعلق بيه أكتر. لغاية ما وصلت 12 سنة وقالي إنه عايز يتجوزني. بس محمود رفض وقال له إنه نازل عن البيت، ومن هو كمان يدفع فلوس. جمال وافق وأنا عندي 14 سنة. هو سافر، ما أعرفش عنه حاجة. ما شفتوش غير دلوقتي. لو انت عايز تحاسبني على الماضي، أنا جاهزة.

أدهم: لا، أنا كنت... ريم: إحنا محتاجين نبعد عن بعض شوية عشان أقدر أفهم نفسي وأعرف أنا محتاجة إيه. مش هفضل طول عمري واقف في مكاني. أدهم: قصدك إيه إن إحنا نبعد عن بعض؟ ما تفهمي نفسك وإحنا مع بعض. ريم: مش هينفع. لازم أبقى لوحدي. مش انت كنت عايزني كده؟ أنا أنفذ لك طلبك. وشكراً إنك خليتني أفهم نفسي. أدهم: تمام، بس هتبقى تحت عيني. ريم: ماشي. وسابته ومشت.

أدهم قاعد مكانه: "أنا آسف، ما كانش قصدي أجرحك. بس أحاول أخليك ترجعي لي تاني، بس وانتي ريم جديدة." في الصباح: ريم قررت ترجع الكلية بتاعتها. تبدأ حياتها من جديد. حياة فيها ثقة، ما فيهاش خوف. فيها إنسانة جديدة، إنسانة قوية، وهتبطل إنها تكون ضعيفة قدام حد، وإنها تاخد حقها من النهارده. أما عند سلمى ومحمود: فكانت الحياة سوداء. هند: هي دي بقى المفاجأة، صح؟ بقى أنا أخلص من مامتك تجيب لي حد جديد؟

هو إحنا عارفين ناكل عيالنا لما تجيب لنا دي؟ محمود: يا ريت، اسكتي خالص. ودي مراتي مش جايبها من الشارع. هند: آه. وانت تعرف عنها إيه دي؟ ما هي من الشارع. هنشوف هتقدر تقعد هنا لغاية إمتى. محمود: هتقعد هنا على طول. عبد الرحمن: بابا، ماما الجديدة بتشبه عمتو ريم. ندى: آه يا بابا، ده طيبة خالص. هند بنرفزة: بس، إيه الكلام ده؟ ما أسمعش تاني. روحوا ذاكروا يلا. محمود: لو مش عاجبك، تفضلي. الباب مفتوح.

هند: تؤ، أنا قاعدة. واللي مش عاجبه بره. محمود: أنا مش فاضي، ورايا شغل. لو عرفت إنك عملت لها حاجة، حسابك معايا. هند: إيه ده؟ انت لحقت تزهق من عروستك؟ بس ما تخافش، هظبطها لك. محمود: أنا حذرتك. سلام. هند: يبقى هنشوف. أما عند أدهم: فكان بيدور على ريم بس ما كانتش موجودة. فكر إنها ممكن تكون راحت عند مامتها، فراح يسأل عليها. أدهم: أمال ريم فين؟ مش شايفها. رنا: ريم نزلت الكلية. أدهم ابتسم ومشي. مليكة: أدهم. أدهم: نعم.

مليكة: انت ضربت ريم ليه؟ أدهم: عشان قلت لها ما ترقص، بس هي برده نفذت اللي في دماغها. ولما الزفت ده كان بيحضنها ما عملتش حاجة. رنا: بس هي كانت مفكرة إنك... فاطمة: صالح ريم يا أدهم. شكلها زعلانة المرة دي بجد. زي كل مرة، انت كسرتها لما ضربتها قدام الكل. أدهم: عارف ده. كانت بتمر الأيام. ريم بتبعد عن أدهم أكتر وأكتر. ما كانتش بتبص له. كانت واخدة قرار إنها تبعد عنه، إنه ينجح في حياته وبعد كده ياخد قرارها في أدهم.

أما أدهم فكان متضايق من ده. كان بيحاول يقرب من ريم، بس ريم كانت بتبعد عنه يوم عن يوم. أدهم كان حزين، كان بيتمنى ترجع، حتى لو طفلة. بس قرب من رنا. بقوا أصحاب. رنا: ريم هترجع؟ أدهم: يارب. بحب ابتسامتها قوي. رنا: آه، أنا عملت كيك. أدهم: حلو. رنا: زيك كده، حلو. أدهم: حلو. رنا: كده تمام. أدهم: ههههه. رنا: تعرف، انت ضحكتك حلوة. أدهم افتكر ريم وهي بتقول له: "ضحكتك حلوة". بعدين ابتسم. بص لرنا. رنا: إيه؟

أدهم: تعرفي إنك بتشبهي ريم. رنا: افتكرش إني زيها. أدهم: فيكي حاجات بتشبهها. رنا: بجد؟ ممكن تحبني زيها؟ أدهم: إيه! رنا: أنا بحبك. أدهم: ! رنا: باسته. أدهم: 😱

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...