ادهم: مش نفكر نجيب بيبي حلو شبهك؟ ريم: أنا جعانة، لازم أروح آكل. ادهم: روحي كلي. أقول لك "بيبي" تقولي "أكل"؟ هو ده وقت أكل؟ وفجأة سمع صوت عالي بينادي عليه. ريم: إيه الصوت ده؟ ادهم: مش عارف، أروح أشوف فيه إيه. ريم: أجي معاك؟ ادهم بص لها وبس. ريم: إيه ده؟ بتبصلي كده ليه؟ ادهم سابها ومشي. ريم: هو ماله ده؟ اتصدمت بالمراية في وشها. فتحت بقها: يا نهار أسود! ادهم: ممكن أعرف إيه الصوت ده؟ سلمى: الأستاذ ده جاي يهجم علينا.
ادهم: مش عيب كده؟ أنت مش عارف إن البيت فيه حريم؟ أنا جاي آخد مراتي. ادهم: واللي يجي ياخد مراته ياخدها بالأدب، ولا قلة أدب؟ رنا: وأنا قلت لك إني مش هاجي معاك. أحمد: لا يا حلو، مش بمزاجك، ولا شايف لك حد تاني. وبص لأدهم. ريم: على فكرة أنت واحد قليل الأدب. ادهم: ريم، اسكتي. خدي ماما وسلمى وروحي الشقة. ريم: بس يا... يا ادهم. ادهم: اسمعي الكلام. ريم: حاضر. ادهم: وأنت اتفضل جوه، مش عايزين دوشة. تعالى يا رنا.
أحمد: لما نشوف آخرتها. ادهم: عايزة ترجعي؟ رنا: أنا لسه مصممة على رأيي، مش هرجع، أنا عايزة الطلاق. أحمد: هترجعي. ادهم: طلقها. أحمد: لا، مش هطلق. ادهم: تطلقها ولا تتحبس؟ أحمد: نعم؟ أنت مجنون؟ ادهم: أوعى تكون فاكر إن أنا مش فاهم حاجة. أحمد: قصدك إيه؟ ادهم: فاكر حادث الكلية؟ أحمد: حادث إيه؟ مش فاهم. ادهم: ما تعملش على عبيط، أنت فاهم كل حاجة. تهديد العميد. أحمد: برضه مش فاهم. ادهم: تمام. كنت بتحب ريم صح؟
وعينك عليها، بس هي ما كانتش بتطيقك، بس رحت مثلت الحب على رنا، وبرضو لسه بتحب ريم. أوعى تكون فاكر إن أنا مش عارف حاجة. غلطان. أنا عرفت كل حاجة، وأنت اللي وراء حادث الجامعة. أنت اللي وراه، ولفيت قصة حلوة قوي. برافو عليك، خليتني صدقت. تختار إيه؟ الطلاق ولا الحبس؟ برضه هطلقها. أحمد: طلق ريم الأول. رنا: أنا مش فاهمة حاجة. ممكن حد يفهمني؟ أحمد: خليكي أنتِ على جنبي دلوقتي. ادهم: مش قلت لك إنك واطي؟
أحمد: عادي، قالت لي كتير. قلت إيه؟ ادهم: غلط. أنا عمري ما فكرت زيك. آخد واحدة حلوة أتنطط بيها قدام الناس، أو أكون طمعان فيها، أو أهينها. أنا شفت ريم من جوه، مع إنها كانت صغيرة، بس حبيتها. حبيتها كل حاجة فيها، وعارف إن اختياري صح، وإني دي هتكون أم أولادي. ما فكرتش زيك، وعمري ما أفكر. طول ما الشمس بتطلع، هتكون هي القمر اللي بينور حياتي، وعمري ما أفرط فيها. يا ريت تكون فهمت، والجواب وصلك.
أحمد: تصدق، كلامك حلو. جسمي قشعر. ادهم: والله ما علينا. هتطلقها ولا لأ؟ أحمد: لا. ادهم: أنت اللي اخترت. أحمد: أنا قلت لك طلق ريم، طلق رنا، واحدة واحدة. ادهم: ماشي. أحمد: شاطر. رنا: لا، كده كتير. فهموني فيه إيه؟ ادهم: اصبري، هتفهمي كل حاجة. أحمد: زي ما قال لك بالظبط. ادهم: أظن كان اسمه عبد الله، بيسقط بقى له سنتين، صح؟ أحمد! ادهم: القطة أكلت لسانك ولا إيه؟ مسافرتش؟ أحمد!
ادهم: هو معي، واعترف على كل حاجة، وعلى سرقة المحل. فانت دلوقتي قدامك حل من الاثنين، يا إما أتصل بالشرطة، يا إما تتطلق. وأنا معي تسجيلات، يعني حياتك بين إيدي. قلت إيه؟ أحمد: وإيه؟ أثبت لي إنك مش هتعمل حاجة. ادهم: وعد مني مش هعمل لك حاجة. أحمد: أنتِ يا رنا، طالق، طالق، طالق بالثلاثة. ادهم: برافو عليك، حضرة الضابط. أحمد: إيه ده؟ أنت مش وعدتني؟
ادهم: الواطي محدش يثق فيه، لأنه بيخونك بسهولة. وأنا عمري ما مسكت بابي في حد. عايز مساعدة؟ فاكر البنت دي؟ بص وراك. أحمد: أنتِ لسه عايشة... أيوه، ربنا يخلينا عايشين عشان آخد حقي منك. مش هسيبه. أحمد: بس إزاي؟ ادهم: ربنا له حكمة في كده، عشان أنت شيطان وربنا أنقذها منك. الحمد لله ناس طيبين أنقذوها، مش ناس وسخة زيك عايزين يقتلوها بكل دم بارد. أحمد: بس أنا اتأكدت إنك متي. إزاي؟
عارف يا أحمد، أنا حبيتك وكنت مستعدة أضحي بحياتي عشانك، بس أنت ما تستاهلش. منك لله على الحب اللي أنا حبيته لك، والفلوس اللي أخدتها مني. ربنا عوضني بحياة جديدة. عايزة أقول لك على حاجة، أنا حامل، بس عمرك ما تكون أب ليها، عشان أنا اتجوزت وربنا عوضني بحد طيب ويكون أب لـ لبنى. عايزة أقول لك على حاجة قبل ما أمشي منك لله. سلام. رنا: أنت بجد شيطان. أنت كنت بتخوني ليه؟ حرام عليك. أنا عملت لك إيه؟
أنا حبيتك. أنا كنت بتمنى لك الرضا. ترضى؟ أنا بكرهك. اطلع بره. بكرهك. أحمد: ههههههههههه. احمدي ربنا إن اتجوزتك. ما كنتش زيها. ادهم: أظن كده إن الإثبات كفاية يا حضرة الظابط. الضابط: كفاية جدا. اتفضل. أحمد: مش هسيبك يا ادهم. وعد مني مش هسيبك. رنا فجأة في حضانة ادهم. ادهم: احم. رنا بدموع: هو أنا ليه حصلي لكل ده؟ أنا عملت إيه في حياتي؟ أنا عمري ما أذيت حد. ادهم: قل الحمد لله إنها جت على قد كده. رنا: هو أنا وحشة؟
ادهم: ليه بتقولي كده؟ رنا: كل اللي في حياتي بيخوني. ادهم: طب الأول بس، ممكن تبعدي عشان ما حدش يفهمني غلط. رنا: أنا آسفة، ما أخدتش بالي. ادهم: ولا يهمك. أنتِ زي أختي الصغيرة. بصي، الحياة دي عاملة زي المسطرة. لو سطرتي صح هتمشي صح، لو سطرتي غلط هتمسحي وهتسطري. دي حياتك دلوقتي عاملة زي المسطرة، يعني أنتِ لسه تمسحي وتبدئي من جديد. رنا: شكراً على وقفتك جنبي.
ادهم: ما فيش شكر بين الأخوات. أنتِ أختي، لو احتجتيني في أي وقت، أنا موجود. رنا: حاضر. ادهم: ننسى بقى، تعالي نشوفهم هم بيعملوا إيه. رنا: أوك، يلا. ريم: أنتم اتأخرتوا كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ ادهم: مفيش. رنا اتطلقت. ريم: إزاي بسهولة كده؟ ادهم: ريم، مش عايز الذكاء كتير. ماما فين؟ ريم: دخلت نامت. ادهم: أنتِ شكلك زعلان كده ليه؟ ريم: مفيش، عادي. رنا: هي طول عمرها كده. سلمى: ممكن أتكلم معاك شوية؟ ادهم: تمام، اتفضل.
سلمى: أنا عارفة إنك ممكن تضايق مني على الكلام اللي أقوله، بس أنا فكرت كتير. أنا موافقة أتجوّز محمود. ادهم: يعني الكلام اللي قلته ما جابش معاك نتيجة؟ كنت بقول على الفاضي. تمام، ألف مبروك. سلمى: لا والله، كلامك هيفضل جوايا، بس أنا فكرت. أنا مش هقدر أكون تقيلة عليك، كفاية كده، لازم أشوف حياتي وده نصيبي. وأنت كمان مش هفضل حامل عليك. ادهم: هو أنا إمتى قلت لك إنك حاملة علي؟ بس تمام، مبروك. إذنك. سلمى: ادهم، استنى.
رنا: محمود اللي هتتجوزوا؟ ريم: أخويا؟ رنا: يا نهار أسود. ربنا معاها. ريم: ليه؟ داخلة حرب؟ رنا: أنتِ مش عارفة أخوكي؟ ولا أنا اللي هقول لك؟ ريم: عارفاه. رنا: طب الحمد لله إنك عارفاه. في الليل عند ادهم وريم. ادهم كان واخد ريم في حضنه ونايم. ريم: ادهم. ادهم: اممم. ريم: أنت زعلان؟ ادهم: ليه بتقولي كده؟ ريم: عشان سلمى موافقة تتجوز أخويا. ادهم اتعدل وبصلها. ادهم: عشان يا حبيبتي مش عايز ده يكون زوج سلمى. ريم: ليه؟
ادهم: بعد عن إن هو أخوكي، مش حابه يكون زوج سلمى اللي باعك عشان خاطر فلوس. ممكن يعمل إيه؟ بس هي مش فاهمة الكلام ده. أنا عمري ما غصبتها على حاجة، دي حياتها. أهي، والحياة هاتعلمها. ريم: مش يمكن يكون اتغير؟ ادهم: معتقدش. أو يمكن، كل حاجة بقت جايزة. ريم: أه. ادهم: أه؟ إيه؟ ههه. ريم: أه وخلاص. ادهم: ماشي، خليني في حياتنا دلوقتي، ونشوف حياة غيرنا بعدين. ريم: ما لها حياتنا؟ ادهم: وإحنا كنا بنقول إيه؟ ريم: هو احنا كنا حاجة؟
ادهم: نامي يا حبيبتي، ربنا يهديك. ريم: ماشي. في الصباح. سلمى: هو أنت زعلان مني؟ ادهم: لا، أنا مش زعلان منك، أنا زعلان عليك. سلمى: والله هاكون مبسوطة لو أنت تكون زعلان. خلاص. ادهم: خلاص إيه؟ مبروك. قولي لي بقى، قولي لي بقى اتفقتوا على إيه. سلمى: كتب الكتاب بعد بكرة بس. رنا: يعني مش هتعملي فرح؟ ريم: سايباني في المطبخ لوحدي وقاعدين هنا. ادهم: بقالي ساعة في المطبخ بتعملي إيه؟ ريم: بطاطس.
ادهم: بس بقالك سنة بتاكلي بطاطس ولسه شبه المصاصة. ريم: الله أكبر. ادهم: أحسدك على إيه؟ رنا: خلاص، بس اسكتي يا ريم. ريم: هي هند عرفت إن أخويا هيتجوز عليها؟ رنا: ريم، اسكتي. ريم: أنا آسفة. بعد مرور يومين. ريم: إيه رأيك في كده؟ ادهم بغيرة: اقلعي الفستان ده يا ريم، مش حلو. ريم: ماله؟ الفستان حلو أهو. ادهم: ماشي. ممكن أدخل؟ ادهم: تعالي يا سلمى. سلمى: ممكن أطلب منك طلب؟ ادهم: أكيد طبعاً. سلمى: ممكن تكون وكيلي؟
ادهم: أكيد طبعاً، من غير ما تطلبي. سلمى: ربنا يخليك لي يا رب. بعد مرور ساعة على كتب الكتاب. رنا: تعالوا نرقص يا بنات. ريم: يلا، موافقة. يلا يا بنات. ادهم كان مراقب وعينه عليها. سلمى: شكراً إنكم عملتوا لي الحفلة دي، شكراً من كل قلبي. رنا: ما فيش شكر، أهم حاجة تكون عجبتك، ويضيف كمان حلوين. سلمى: شكراً. ريم: رنا بتحب تحط البصمة بتاعتها. هتفضلوا تتكلموا كتير؟ رنا: لا، خلاص، تعالوا نفرح بقى شوية.
ادهم كان متابع ريم وهي بترقص. مفاجأة. شاف حد بيحضن ريم. قام شد ريم فجأة. ضربها بالقلم على وشها. صدمة وسط ذهول الجميع. رنا وسلمى: ريم! (وكده أحمد دوره انتهى معانا) رنا: في إيه؟ ادهم: أحم. رنا بدموع: هو أنا ليه حصلي لكل ده؟ أنا عملت إيه في حياتي؟ أنا عمري ما أذيت حد. ادهم: قل الحمد لله إنها جت على قد كده. رنا: هو أنا وحشة؟ ادهم: ليه بتقولي كده؟ رنا: كل اللي في حياتي بيخوني.
ادهم: طب الأول بس، ممكن تبعدي عشان ما حدش يفهمني غلط. رنا: أنا آسفة، ما أخدتش بالي. ادهم: ولا يهمك. أنتِ زي أختي الصغيرة. بصي، الحياة دي عاملة زي المسطرة. لو سطرتي صح هتمشي صح، لو سطرتي غلط هتمسحي وهتسطري. دي حياتك دلوقتي عاملة زي المسطرة، يعني أنتِ لسه تمسحي وتبدئي من جديد. رنا: شكراً على وقفتك جنبي. ادهم: ما فيش شكر بين الأخوات. أنتِ أختي، لو احتجتيني في أي وقت، أنا موجود. رنا: حاضر.
ادهم: ننسى بقى، تعالي نشوفهم هم بيعملوا إيه. رنا: أوك، يلا. ريم: أنتم اتأخرتوا كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ ادهم: مفيش. رنا اتطلقت. ريم: إزاي بسهولة كده؟ ادهم: ريم، مش عايز الذكاء كتير. ماما فين؟ ريم: دخلت نامت. ادهم: أنتِ شكلك زعلان كده ليه؟ ريم: مفيش، عادي. رنا: هي طول عمرها كده. سلمى: ممكن أتكلم معاك شوية؟ ادهم: تمام، اتفضل.
سلمى: أنا عارفة إنك ممكن تضايق مني على الكلام اللي أقوله، بس أنا فكرت كتير. أنا موافقة أتجوّز محمود. ادهم: يعني الكلام اللي قلته ما جابش معاك نتيجة؟ كنت بقول على الفاضي. تمام، ألف مبروك. سلمى: لا والله، كلامك هيفضل جوايا، بس أنا فكرت. أنا مش هقدر أكون تقيلة عليك، كفاية كده، لازم أشوف حياتي وده نصيبي. وأنت كمان مش هفضل حامل عليك. ادهم: هو أنا إمتى قلت لك إنك حاملة علي؟ بس تمام، مبروك. إذنك. سلمى: ادهم، استنى.
رنا: محمود اللي هتتجوزوا؟ ريم: أخويا؟ رنا: يا نهار أسود. ربنا معاها. ريم: ليه؟ داخلة حرب؟ رنا: أنتِ مش عارفة أخوكي؟ ولا أنا اللي هقول لك؟ ريم: عارفاه. رنا: طب الحمد لله إنك عارفاه. في الليل عند ادهم وريم. ادهم كان واخد ريم في حضنه ونايم. ريم: ادهم. ادهم: اممم. ريم: أنت زعلان؟ ادهم: ليه بتقولي كده؟ ريم: عشان سلمى موافقة تتجوز أخويا. ادهم اتعدل وبصلها. ادهم: عشان يا حبيبتي مش عايز ده يكون زوج سلمى. ريم: ليه؟
ادهم: بعد عن إن هو أخوكي، مش حابه يكون زوج سلمى اللي باعك عشان خاطر فلوس. ممكن يعمل إيه؟ بس هي مش فاهمة الكلام ده. أنا عمري ما غصبتها على حاجة، دي حياتها. أهي، والحياة هاتعلمها. ريم: مش يمكن يكون اتغير؟ ادهم: معتقدش. أو يمكن، كل حاجة بقت جايزة. ريم: أه. ادهم: أه؟ إيه؟ ههه. ريم: أه وخلاص. ادهم: ماشي، خليني في حياتنا دلوقتي، ونشوف حياة غيرنا بعدين. ريم: ما لها حياتنا؟ ادهم: وإحنا كنا بنقول إيه؟ ريم: هو احنا كنا حاجة؟
ادهم: نامي يا حبيبتي، ربنا يهديك. ريم: ماشي. في الصباح. سلمى: هو أنت زعلان مني؟ ادهم: لا، أنا مش زعلان منك، أنا زعلان عليك. سلمى: والله هاكون مبسوطة لو أنت تكون زعلان. خلاص. ادهم: خلاص إيه؟ مبروك. قولي لي بقى، قولي لي بقى اتفقتوا على إيه. سلمى: كتب الكتاب بعد بكرة بس. رنا: يعني مش هتعملي فرح؟ ريم: سايباني في المطبخ لوحدي وقاعدين هنا. ادهم: بقالي ساعة في المطبخ بتعملي إيه؟ ريم: بطاطس.
ادهم: بس بقالك سنة بتاكلي بطاطس ولسه شبه المصاصة. ريم: الله أكبر. ادهم: أحسدك على إيه؟ رنا: خلاص، بس اسكتي يا ريم. ريم: هي هند عرفت إن أخويا هيتجوز عليها؟ رنا: ريم، اسكتي. ريم: أنا آسفة. بعد مرور يومين. ريم: إيه رأيك في كده؟ ادهم بغيرة: اقلعي الفستان ده يا ريم، مش حلو. ريم: ماله؟ الفستان حلو أهو. ادهم: ماشي. ممكن أدخل؟ ادهم: تعالي يا سلمى. سلمى: ممكن أطلب منك طلب؟ ادهم: أكيد طبعاً. سلمى: ممكن تكون وكيلي؟
ادهم: أكيد طبعاً، من غير ما تطلبي. سلمى: ربنا يخليك لي يا رب. بعد مرور ساعة على كتب الكتاب. رنا: تعالوا نرقص يا بنات. ريم: يلا، موافقة. يلا يا بنات. ادهم كان مراقب وعينه عليها. سلمى: شكراً إنكم عملتوا لي الحفلة دي، شكراً من كل قلبي. رنا: ما فيش شكر، أهم حاجة تكون عجبتك، ويضيف كمان حلوين. سلمى: شكراً. ريم: رنا بتحب تحط البصمة بتاعتها. هتفضلوا تتكلموا كتير؟ رنا: لا، خلاص، تعالوا نفرح بقى شوية.
ادهم كان متابع ريم وهي بترقص. مفاجأة. شاف حد بيحضن ريم. قام شد ريم فجأة. ضربها بالقلم على وشها. صدمة وسط ذهول الجميع. رنا وسلمى: ريم! (وكده أحمد دوره انتهى معانا) رنا: في إيه؟ ادهم: أحم. رنا بدموع: هو أنا ليه حصلي لكل ده؟ أنا عملت إيه في حياتي؟ أنا عمري ما أذيت حد. ادهم: قل الحمد لله إنها جت على قد كده. رنا: هو أنا وحشة؟ ادهم: ليه بتقولي كده؟ رنا: كل اللي في حياتي بيخوني.
ادهم: طب الأول بس، ممكن تبعدي عشان ما حدش يفهمني غلط. رنا: أنا آسفة، ما أخدتش بالي. ادهم: ولا يهمك. أنتِ زي أختي الصغيرة. بصي، الحياة دي عاملة زي المسطرة. لو سطرتي صح هتمشي صح، لو سطرتي غلط هتمسحي وهتسطري. دي حياتك دلوقتي عاملة زي المسطرة، يعني أنتِ لسه تمسحي وتبدئي من جديد. رنا: شكراً على وقفتك جنبي. ادهم: ما فيش شكر بين الأخوات. أنتِ أختي، لو احتجتيني في أي وقت، أنا موجود. رنا: حاضر.
ادهم: ننسى بقى، تعالي نشوفهم هم بيعملوا إيه. رنا: أوك، يلا. ريم: أنتم اتأخرتوا كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ ادهم: مفيش. رنا اتطلقت. ريم: إزاي بسهولة كده؟ ادهم: ريم، مش عايز الذكاء كتير. ماما فين؟ ريم: دخلت نامت. ادهم: أنتِ شكلك زعلان كده ليه؟ ريم: مفيش، عادي. رنا: هي طول عمرها كده. سلمى: ممكن أتكلم معاك شوية؟ ادهم: تمام، اتفضل.
سلمى: أنا عارفة إنك ممكن تضايق مني على الكلام اللي أقوله، بس أنا فكرت كتير. أنا موافقة أتجوّز محمود. ادهم: يعني الكلام اللي قلته ما جابش معاك نتيجة؟ كنت بقول على الفاضي. تمام، ألف مبروك. سلمى: لا والله، كلامك هيفضل جوايا، بس أنا فكرت. أنا مش هقدر أكون تقيلة عليك، كفاية كده، لازم أشوف حياتي وده نصيبي. وأنت كمان مش هفضل حامل عليك. ادهم: هو أنا إمتى قلت لك إنك حاملة علي؟ بس تمام، مبروك. إذنك. سلمى: ادهم، استنى.
رنا: محمود اللي هتتجوزوا؟ ريم: أخويا؟ رنا: يا نهار أسود. ربنا معاها. ريم: ليه؟ داخلة حرب؟ رنا: أنتِ مش عارفة أخوكي؟ ولا أنا اللي هقول لك؟ ريم: عارفاه. رنا: طب الحمد لله إنك عارفاه. في الليل عند ادهم وريم. ادهم كان واخد ريم في حضنه ونايم. ريم: ادهم. ادهم: اممم. ريم: أنت زعلان؟ ادهم: ليه بتقولي كده؟ ريم: عشان سلمى موافقة تتجوز أخويا. ادهم اتعدل وبصلها. ادهم: عشان يا حبيبتي مش عايز ده يكون زوج سلمى. ريم: ليه؟
ادهم: بعد عن إن هو أخوكي، مش حابه يكون زوج سلمى اللي باعك عشان خاطر فلوس. ممكن يعمل إيه؟ بس هي مش فاهمة الكلام ده. أنا عمري ما غصبتها على حاجة، دي حياتها. أهي، والحياة هاتعلمها. ريم: مش يمكن يكون اتغير؟ ادهم: معتقدش. أو يمكن، كل حاجة بقت جايزة. ريم: أه. ادهم: أه؟ إيه؟ ههه. ريم: أه وخلاص. ادهم: ماشي، خليني في حياتنا دلوقتي، ونشوف حياة غيرنا بعدين. ريم: ما لها حياتنا؟ ادهم: وإحنا كنا بنقول إيه؟ ريم: هو احنا كنا حاجة؟
ادهم: نامي يا حبيبتي، ربنا يهديك. ريم: ماشي. في الصباح. سلمى: هو أنت زعلان مني؟ ادهم: لا، أنا مش زعلان منك، أنا زعلان عليك. سلمى: والله هاكون مبسوطة لو أنت تكون زعلان. خلاص. ادهم: خلاص إيه؟ مبروك. قولي لي بقى، قولي لي بقى اتفقتوا على إيه. سلمى: كتب الكتاب بعد بكرة بس. رنا: يعني مش هتعملي فرح؟ ريم: سايباني في المطبخ لوحدي وقاعدين هنا. ادهم: بقالي ساعة في المطبخ بتعملي إيه؟ ريم: بطاطس.
ادهم: بس بقالك سنة بتاكلي بطاطس ولسه شبه المصاصة. ريم: الله أكبر. ادهم: أحسدك على إيه؟ رنا: خلاص، بس اسكتي يا ريم. ريم: هي هند عرفت إن أخويا هيتجوز عليها؟ رنا: ريم، اسكتي. ريم: أنا آسفة. بعد مرور يومين. ريم: إيه رأيك في كده؟ ادهم بغيرة: اقلعي الفستان ده يا ريم، مش حلو. ريم: ماله؟ الفستان حلو أهو. ادهم: ماشي. ممكن أدخل؟ ادهم: تعالي يا سلمى. سلمى: ممكن أطلب منك طلب؟ ادهم: أكيد طبعاً. سلمى: ممكن تكون وكيلي؟
ادهم: أكيد طبعاً، من غير ما تطلبي. سلمى: ربنا يخليك لي يا رب. بعد مرور ساعة على كتب الكتاب. رنا: تعالوا نرقص يا بنات. ريم: يلا، موافقة. يلا يا بنات. ادهم كان مراقب وعينه عليها. سلمى: شكراً إنكم عملتوا لي الحفلة دي، شكراً من كل قلبي. رنا: ما فيش شكر، أهم حاجة تكون عجبتك، ويضيف كمان حلوين. سلمى: شكراً. ريم: رنا بتحب تحط البصمة بتاعتها. هتفضلوا تتكلموا كتير؟ رنا: لا، خلاص، تعالوا نفرح بقى شوية.
ادهم كان متابع ريم وهي بترقص. مفاجأة. شاف حد بيحضن ريم. قام شد ريم فجأة. ضربها بالقلم على وشها. صدمة وسط ذهول الجميع. رنا وسلمى: ريم! ايه اللي هيحصل مع رنا؟ هتبدأ حياتها من جديد ولا هتقف كده؟ سلمى هتعرف تتعامل مع حياتها الجديدة ولا هترجع بيت ادهم تاني؟ مين اللي حضن ريم؟ ايه موقف ريم مع ادهم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!