ادهم: هتعمل ايه يعني؟ الشاب: هاعمل كده. (يُخرج مسدسًا من جيبه) رامي: ازاي يسمحوا لك تدخل بمسدس الكلية؟ ريم كانت بتعيط. ادهم: انت فاكر انتهت؟ (يهدده بالمسدس) الشاب: أنا مش بهدد، أنا بنفذ. في ثوانٍ، كانت الطلقة دخلت في صدري. ادهم... ريم: ادههههههههم! كان الجميع مصدومًا، من اللي بيشوفوه؟ هل فعلاً حياة الإنسان رخيصة كده؟ مالهاش ثمن عند حد؟ طلقة واحدة ممكن تنهي حياتنا بسهولة كده؟ ولا اللي له سلطة يقدر يعمل اللي هو عايزه؟
بس ننسى إن فيه حد بيشوفنا، هو الذي لا يغفل ولا ينام، هو حاكم الكون بأكمله، هو الله. حط نفسك مكان إنسان مش متعلم، مش قاعد في مكان كده. حط نفسك مكان مريض. حط نفسك مكان واحد مش لاقي ياكل. تخيل لو اللحظة دي هتحس بإيه؟ إن فعلاً البني آدم رخيص كده، وإنه نموته عشان نرضي غرورنا أو كبريائنا. وبعد ما تعمل كده، هتبقى فرحان إنك خليته يختفي من الحياة؟ أو تكون سعيد وانت شايف الدم بينزل منه؟
وبعد ما تاخد اللي انت عايزه، ممكن تسيبها ويجي وقت وتندم على كل حاجة، بس ساعتها الندم مش هينفعك، لأنك خسرت كل حاجة. بس خليك فاكر، اللي بيضحك في الأول بيبقى في الآخر. بس خلي عندك ضمير عشان تقدر تتحكم. ريم: ادهم متغمضش عينيك والنبي. ادهم: كان بيحاول يبقى قوي، بس مش قادر يتحكم في ضربات قلبه أو جسمه، لحد ما فقد الوعي بالكامل. ريم: ادهم ادهم، رد علي، ادهم افتح عينيك.
رامي: هو كده فقد وعي بالكامل من كتر النزيف، لازم نلحقه قبل الوقت ما يفوت. ريم: (وهي تمسح دموعها) ماشي، يلا بسرعة. رامي: (شال ادهم وراح بيه المستشفى) في المستشفى. في الطوارئ. الممرضة: لازم نعمل محضر. رامي: نعم؟ أنا اللي هاعمل فيك محضر لو مات، هو بيموت أصلاً. تخلصي كل ده؟ (كان بيزعق) جاء الدكتور. الدكتور: (قاس النبض) حضروا لي أوضة العمليات بسرعة، النبض منخفض. ريم: (ماسكة إيد ادهم وتبص عليه)
فجأة حست إن إيديها بتنسحب من يده، بتبص لقيت الممرضة بتاخد ادهم. الدكتور: (بصلها) ما تخافيش، هيبقى كويس، بس لازم نلحقه. كل دقيقة بتمر صعبة أصعب من اللي قبلها. عن إذنك. رامي: ادهم هيكون بخير، اقعدي ارتاحي. ريم: (قعدت وتخيلت كل حياتها مع ادهم) (أول مرة شافت فيها ادهم) ريم: أنا آسفة على التأخير يا دكتور. دكتور عادل: (بص من فوق لتحت) انتي طالبة هنا؟ عايزة حد؟ ريم: أيوه، أنا طالبة هنا. دكتور عادل: (بصلها بقرف)
ودي منظر طالبة في كلية؟ الظاهر ما بصتيش في المراية. ادهم: دكتور عادل، المحاضرة خلصت، ودلوقتي بتاعتي. حد يزعق لبنت حلوة كده؟ (غمز لها) ريم: (بصت في الأرض) دكتور عادل: حلوة؟ ادهم: حلوة وحشة، إحنا جايين نعلم وبس، مش نحكم على الناس. ثم مالها شكلها، بسيطة وحلوة. ولا انت عاجبك دي؟ (شاور على بنت قاعدة في المدرج لابسة فستان قصير)
يا ريت ما تحكمش على حد، انت مش عارف ظروفه. انت هنا بتقضي واجب وبتاخد فلوسه، فتدخلش في حاجة تانية. دكتور عادل: آسف يا دكتور ادهم، عن إذنك. ادهم: هتفضل واقفة كده والوقت يعدي؟ وتيجي ساعة الامتحان تقولي ما بيشرحش. (قاعدة تتذكر كل موقفها معه) ادهم: تتجوزيني يا ريم؟ ريم: بس أنا...
ادهم: أنا ما يهمنيش الفلوس، يهمني إنك تكوني محترمة وبنت ناس. أنا مش من الناس اللي بتفكر إن البنت الفقيرة مالهاش مكان بينا، بالعكس، بيكون لها مكان كبير في قلوبنا. ريم: موافقة. ريم تذكرت لما خرجت مع ادهم. ادهم: تحبي تروحي فين؟ ريم: أي حتة. ادهم: أركبك حمار؟ ريم: نعم؟ حمار؟ ادهم: ههههههههههه، مش عاجبك خلاص، هاوريك الزرافة. ريم: مش عايزة أشوف حاجة. ادهم: انتي حرة، يلا نروح. ريم: (ضربته في كتفه) ما ليش دعوة، هات لي شيبسي.
ادهم: حلو الشيبسي، أوفر. فجأة سمعت صوت الدكتور. ريم: ادهم كويس؟ الدكتور: أنا آسف بس... ريم: ادهم مات؟ الدكتور: (أغمض عينيه) ريم: أنا عايزة أشوفه. الدكتور: اهدي بس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!