أدهم: إن هو اسمه... رنا انصدمت بعد ما سمعت الاسم. شهاب: أدهم، أنا لقيت مكان ريم. أدهم بعد ما سمع تلك الجملة حس إن راحوا رجعت له تاني، وأخيراً هيشوف طفلته وحبيبته اللي بيحاول يحميها طول الوقت ويعلمها إزاي تعيش في الحياة. كان منتظر الجملة دي في أي وقت، وأخيراً انتهى انتظاره. أدهم: أدهم، فين وإزاي؟ شهاب: فين وإزاي؟ هاقول لك، بس لازم تهدي شوية ونتكلم لوحدنا عشان أقدر أفهمك. أدهم: تمام.
(من جواه متغاظ من كلام أخوه، هو عارف إنه منتظر اللحظة اللي هيشوف فيها ريم) رنا: أنا مش فاهمة حاجة، ممكن تفهموني؟ شهاب: إنتي لسه صغيرة، ما لكيش في الكلام ده. إنتي تروحي كده زي الشاطرة تعملي لنا فنجانين قهوة مظبوطة. رنا: عفواً. شهاب: إيه، ما سمعتش اللي أنا قلته؟ أدهم: أروح دلوقتي يا رنا، هنكمل كلامنا بعدين. شهاب: يا راجل، حنيتك الزيادة دي اللي جابك لورا. أدهم: بتقول عرفت إيه عن موضوع ريم، وهي فين دلوقتي؟
شهاب: أولاً، مش عايز جنان ولا حركات مجنونة من بتاعتك. هتكلم وأسمع اللي أنا هقوله بهدوء. أدهم: حاضر. (كان نفسه يضربه ويولع فيه بسبب بروده، هو عارف مستني لحظة اللي يطمئن عليها. أدهم مسك أعصابه وابتسم) شهاب: أيوه، عاوزك كده. ريم مش موجودة هنا. ريم في حتة بعيدة، ولازم مساعدة من الشرطة عشان نوصل المكان اللي هي فيه. أدهم: أيوه، اللي هو فين المكان؟ شهاب: هنا. أدهم بنرفزة: إنت عايز تجنني صح؟ شهاب: اسمعني بس للآخر.
أدهم: أخلص عشان أنا جبت آخري خلاص. شهاب: ريم موجودة هنا، بس بعيد شوية. الحتة اللي هي فيها خطيرة، عشان كده لازم ما نروحش لوحدنا. الشرطة تكون معانا. أدهم: مين اللي ورا خطفها؟ شهاب: مش عارف، أقصد لسه ما عرفناش. أدهم: امممم، مين؟ شهاب: ههههه، لما أعرف هاقول لك. ماشي، سلام بقى عشان ورايا شغل لازم أخلصه. أدهم: شهاب، اخلص. شهاب: ههههه، خلاص، أمشي يعني. أدهم: بطل ضحك ورد عليّ. مين؟ شهاب: حاضر، اسكت أهو.
أدهم: استغفر الله العظيم، ما تنطق يا أخويا. شهاب: القهوة جت، اشربها الأول. أدهم بعصبية: مش عايز زفت، مش عايزة أعرف حاجة، بس أعرف بطريقتي. رنا: طب ليه خليتيني أعمل قهوة طالما مش هتشرب؟ أدهم: اشربها إنتي، أوعي من وشي. رنا: ماله ده؟ شهاب: روحي، سؤال. رنا: وأنا مالي، مش عايزة أعرف. شهاب: هههه. وريني القهوة اللي إنتي عملتيها كده. رنا: هو إنت بتضحك على إيه؟ شهاب: ولا حاجة. نصيحة مني، ما عدتيش تعملي قهوة. إيه، سلام.
رنا: هو إيه ده، ماله ده؟ وكمان... عند ريم في المكان المجهول. جمال: صباح الخير يا قمر. ريم: صباح الزفت عليك. ممكن أفهم هامشي من هنا إمتى؟ جمال: ماشي، مقبول منك. عندي لك خبر حلو. ريم بصت له، ما ردتش عليه. جمال: حبيب قلبك عارف مكانك. ريم: أدهم. جمال: أيوه، بس يا خسارة مش هتشوفيه. لأن أول ما يجي، بوم بوم، وداع الأخير. ريم: قصدك إيه يعني؟ جمال: ولا أقول لك، أخليه يعيش، بس لو وافق على طلب الثاني. بس لو رفض...
ريم: إنت بتعمل كده ليه؟ جمال: عايزة تعرفي؟ عشان ما عنديش غير الحل ده. ريم: حل إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. وأنا مالي ومال كل ده. ما تقوليش بتحبني، عشان أنا مش بحب غير شخص واحد، وإنت لازم تفهم ده. إنت ماضي وانتهى، لازم تفهم كده. جمال: ليه، حابة تزعليني منك كمان؟ كمان حوالي ربع ساعة مراتي أنا. ريم: إنت شكلك هربان من مستشفى المجانين، عايز ترجع لها تاني. جمال: أنا صابر عليكي عشان إنتي حبيبتي ومش عايز أزعلكي.
ريم: كانت تفكر في شيء آخر وابتسمت. (بجد، إنت هتكون حبيبي؟ جمال: إنتي بتتكلمي جد؟ ريم: أه طبعاً. مش هتتفرجي على المكان ولا إيه؟ جمال: إنتي عارفة لو كنتي بتضحكي عليّ، أقسم بالله لا خليكي تندمي. ريم: إنت تعرف عني كده؟ أنا بس فكرت شوية ولقيت إنت اللي هتحقق لي كل أحلامي. مش إنت وعدتني بكده ولا نسيت؟
جمال: أه طبعاً فاكر. وأنا أوعدك إني أخليكي أسعد واحدة في الدنيا كلها. دقايق بس وتكوني حبيبتي للنهاية. مش حابة تتفرجي على المكان؟ من عيني، اتفرجي عليه. ريم: أه، مش يلا؟ جمال: يلا يا قلبي. أول ما طلعت بره تفاجئت. ريم: إيه الناس دي كلها؟ جمال: دول هيكونوا تحت أمرك إنتي. ريم: إنت بتشتغل إيه بالظبط؟ جمال: مش لازم تعرفي دلوقتي، بعدين تعرفي كل حاجة. ريم: كانت بتلف حواليها بتدور على أي مخرج، لكن وجدت صندوق.
جمال: بتدوري على إيه؟ ريم: اسمها، بتفرج. جمال: عجبك؟ ريم: جميل جداً. جمال: طب الحمد لله. طب عن إذنك شوية. ريم بابتسامة مزيفة: أكيد، اتفضل! توجهت ريم إلى الصندوق، لكن نزل بها. عند أدهم. أنا قلت أودعك قبل ما أمشي. أدهم: خلاص يعني؟ نوران: أنا عارفة إنك مش بتحب الوداع، بس لازم أودعك قبل ما أمشي. كنت أتمنى أشوف ريم وأعتذر منها على الموقف اللي شوفنا في بعض. أدهم: هي فين ريم؟ أنا ذات نفسي ما أعرفش هي فين. نوران: نعم!
إنتوا اتخانقتوا ولا حاجة؟ أدهم: لا، ما تشغليش بالك إنتي. روحي عشان حان موعد طيارتك، توصلي بالسلامة. نوران: أدهم، فهمني في إيه؟ مش مشكلة الطيارة، احجزي غيرها. أدهم: ما فيش حاجة، متشغليش بالك إنتي. نوران: لو تعتبرني غالية عندك، تقول لي. يمكن أقدر أساعدك. أدهم: ريم مش لاقيها. داخلة على أسبوعين، ما أعرفش حاجة عنها. نوران: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ وما بلّغتوش ليه؟ أو ممكن تكون عند أصحابها؟ أدهم: دورت في كل حتة، مالهاش أثر.
نوران: طب تعال معايا. أدهم: على فين؟ موعد الطيارة. نوران: مش مهم، تعال بس معايا وهتعرف. عند ريم. ريم: إيه ده؟ أنا مش مصدقة. حقيقي اللي أنا شفته ده؟ اللي بتاع ده؟ هو الباب بجد؟ أنا مصدومة. إيه اللي إنت بتقوليه ده؟ امشي قبل ما حد يشوفني. أدهم: أنا عايز أعرف، إحنا رايحين فين. نوران: عند طليقي. أدهم: إيه؟ نوران: هو اللي يعرف يرجع لك تاني. أدهم: بتشتغلي إيه؟ حاجة مهمة يعني؟ نوران: هههه، بشتغل في كل حاجة. أدهم: إزاي؟
نوران: اشتغل في سلاح. أدهم: استني! نوران: أدهم، في إيه؟ مالك؟ أدهم ما ردتش عليه، ونزل من العربية وبأعلى صوته: ريييييييييييييييم! ريم كانت بتجري. أول ما سمعت صوت أدهم، وقفت تبص له كأنها مش مصدقة إن ده حقيقة. لسه هتجري. جمال: تو، مش كده؟ ده هيكون آخر وداع. بس أنا آسف، مش هاقدر أخليكي تودعيه. كنتي فاكرة إن هتهربي مني؟ أدهم: إنت؟ جمال: مفاجأة حلوة صح؟ أدهم: ابعد عنها. جمال: لا، مش هابعد عنها. طلقها.
أدهم: إيه الهبل اللي إنت بتقوله ده؟ إنت مجنون؟ جمال: إنت أخدت حاجة مش بتاعتك، ولازم ترجعها. نوران: إنت؟ جمال: أهلاً بالقمر الثاني. نوران: إنت إيه يا أخي؟ ما بترحم؟ إنت اللي ورا كده؟ وأنا اللي كنت جايه لك عشان تساعدني، بس للأسف طلعت غلطانة. جمال: معلش يا حبيبتي، المرة الجاية تطلعي مش غلطانة. نوران: فعلاً إنك واحد حقير وزبالة. أنا باحمد ربنا إن أنا طلقت منك، بس النهارده نهايتك هتكون على يدي.
جمال: هتكون نهاية وحشة عشان على يدك. طلقها وحط المسدس على دماغ ريم. أدهم: إنت هتعمل إيه؟ مجنون؟ نوران: لا، عادي. القتل بالنسبة له حاجة سهلة خالص. اعملها قبل كده كتير. سألتني هو بيشتغل إيه؟ كل حاجة ما خطرش على بالك، اعملها. حتى لما طلقت منه كان بمصلحة. جمال: بلاش رغي كتير. طلقها ولا تموت. ريم: أدهم، أوعى! هتعمل كده؟ أنا واثقة فيك. جمال: واحد، اثنين، ثلاثة. أدهم: غمض عينيه. إنتي طالق.
جمال: برافو عليك. مع السلامة إنت كمان. نوران وقعت. أدهم: لا! إيه اللي إنت عملته ده؟ إنت مجنون؟ نوران: أدهم، أنا لو مت، خلي بالك من أولادي. أدهم ما لقاش ريم. فضل يلف حواليه، لقى ناس كتيرة، ولقى أخوه. بس في ريحة لقى ريم وقعت على الأرض. شهاب: كنت متوقع إنك مش هتهدى غير لما ريم. حمد لله على سلامتها. أدهم: أنا مش فاهم حاجة.
شهاب: مش لازم تفهم دلوقتي. شيل مراتك، زمانها تعبانة من قلة الأكل. ما لكش دعوة بالباقي. روح إنت، وأنا أهتم بكل حاجة. أدهم شال ريم ومشي. في بيت أدهم وريم. في الليل. كانت ريم نايمة، وأدهم كان قاعد جنبها. أدهم: إيه النوم ده كله؟ اصحي بقى. ريم: لا، خليني أنام كمان شوية. أدهم: بلاش دلع، قومي كلي. ريم: تعرف إنك وحشتني أوي. إنت عارف؟ أه، صحيح، إنت طلقتني، صح؟ ولا أنا باحلم؟
أدهم: لا، إنتي لسه مراتي. ده طلاق باطل عشان تحت التهديد. ما يبقاش طلاق. إنتي لسه مراتي. ريم: بجد؟ أنا فرحانة جداً إني معاك. بس عارف لو كان جد، كنت قتلتك أنا. أدهم: طب يلا، قومي كلي. ريم: بس إنت اللي هتاكلني، ماشي؟ أدهم: احم، لا، كده كتير. ريم: ههههههههههه، عارفة. تاني يوم كان أدهم راجع البيت، بس ما لقتش ريم. اتخض، بس أنا ريم بتحضنه من ضهره. أدهم: كده تخضيني عليكي؟ ريم: آسفة، ما كانش قصدي. أدهم بص لريم وسهم.
ريم: مالك؟ في إيه؟ أدهم: هو إنتي دي بجد ولا أنا تعبان؟ ريم: لا، بجد. أنا. أدهم: ده من إمتى وإنتي بتلبسي كده؟ ريم: أدهم، بس. أدهم: هههه، آسف، آسف، بس اتصدمت. بس قمر عليكي. بص حواليه، لقى الغرفة كلها متزينة. أدهم: أنا باحلم، صح؟ ريم: لا، إنت لك مكان في قلبي لا يعرفه أحد. أدهم: إنتي ريم، صح؟ ريم: والله أنا. أدهم، في إيه؟ أدهم: أنا مش مصدق. في حلم وأصحى منه. ما لكش دعوة بي.
ريم: لا، أنا حقيقي ومش حلم. أنا باحبك. عايزة أطلب منك طلب. أدهم: أنا تحت أمرك يا حبيبتي. ريم: أنا عايزة بيبي يكون شبهك، قمر زيك، وسميه على اسمك. عشان منك، هاتحقق لي طلبي. أدهم كان مصدوم منها. حاسس إن دي ريم تانية، مش نفس ريم القديمة. ما كانش متوقع منها كده، بس جاء الوقت اللي لازم يكونوا عيلة. يقول لي بيبي من حبيبته اللي أول ما شافها خطفت قلبي. من النهارده هتكون أحلى ليلة في عمرهم.
أدهم: أكيد طلبك هيتحقق يا أميرتي. النهارده أدهم وريم هيكونوا روح واحدة. ريم: ابتسمت. النهارده ريم وأدهم هيكونوا روح واحدة. ما فيش حد هيقدر يفرقنا. أنا وانت وبس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!