الفصل 17 | من 26 فصل

رواية حبيتك رغم فرق السن الفصل السابع عشر 17 - بقلم أمل السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,867
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

بيت أدهم أدهم: أنت نعم... أنا آسف إني جيت من غير ميعاد. أدهم: لا عادي، شكلك جاية تفطري. أدهم: بصراحة، من غير لف ودوران، أنا جاي أطلب إيد الآنسة سلمى. أدهم بعصبية: نعم! أنت اتجننت؟ محمود: اهدأ بس حضرتك، فهمني. أدهم: أهدأ إيه وزفت إيه، أنت مش عندك عيال ومتجوز؟ محمود: اهدي بس، فهمني، أنا بحبها. أدهم: بتحب مين ولا شكل، جاي تحلم هنا؟

ده أنت حتى مفكرتش تسأل على أختك ولا مرة، مش هقول أمك عشان عارف إن ده غصب عنك. لو حابب تتجوز، يا ريت تشوف اللي شبهك، ماشي يا أستاذ محمود. وتفضل، ما عندناش بنات للجواز. محمود: طب اديني فرصة أشرح لك، أنا مش عارف أنت بتكرهني كده ليه. أنا هقول اللي عندي، وبعد كده أنت تقرر. أدهم: بكرهك ليه؟ من أول ما شفتك وأنا مش طايقك. واحد عايز يبيع أخته أو يسميها صفقة، وجوزها يعتبر مصلحة كبيرة ليه؟

ولا اللي خلص من أم وداها دار المسنين، مفكرش يسأل عنها. عايزني أعمل إيه؟ آخدك بالحضن؟ انسى الموضوع ده خالص. اللي يفكر يتجوز سلمى هيكون من اختياري، يقدر يحميها مش يبيعها في أقرب فرصة. والحب اللي في دماغك ده انساه. أظن إنك أخدت وقت كتير، عن إذنك. محمود: أنا همشي، أتمنى تفكر. سلام. أدهم: على فكرة أنا شايفك، تعالي. سلمى: نعم؟

أدهم: أنا شايفك واقفة بقالك كتير. بصي، أنا ما أعرفش أنتِ عرفتيه منين، بس أحب أقولك إن ده قرارك أنتِ، ومش هتدخل فيه. بس نصيحة مني، بلاش. لأنك هتدخلي في مشاكل وحرب أنتِ مش قدها. وما تنسيش إن فيه طفلين وأم من ناحية، أب من ناحية، زوج لوحده. ثانية، ما تفكريش إنه هيكون ليكي وقت ما تحتاجيه تلاقيه لوحده. لا، لأنه عنده مسؤولية تانية. هتقولي وعدك يطلقها؟

أغلط برضه، لأنك هتدمر طفلين ما لهمش ذنب. ولازم يختاروا هيعيشوا مع أنهي واحد فيهم. هتدمر نفسيتهم. متفكريش عشان قالك بحبك، يبقى بيحبك بجد. فكري هو قالك كده ليه؟

عشان الراجل، بقولك الكلام ده لإني عارف كويس، في الآخر هيرميكي. يرجع لعياله ومراته في الآخر، وترجعي أنتِ الخسرانة. مش عشان أول حد قالك بحبك، وآخر حد، يبقى نجري عليه ونترمي في حضنه غلط. أنا مش بقولك الكلام ده عشان أنا بكرهها، لا بالعكس. الكلام ده قلته لحد قبلك. أنتِ لسه صغيرة وهتلاقي اللي يحبك. أوعي تفكري بقلبك، لأنك هتخسري في الموضوع ده. لازم تفكري بعقلك عشان تقدري تحسبها صح. وأنا معاكي في أي قرار تاخديه. وأنا أتمنى لك الخير زي أختي. أنتِ أختي فعلاً. لو حاسة اللي أنا قلته غلط، قولي، ومش هزعل.

سلمى: ... أدهم: ممم، محتارة صح؟ في اللي أنا قلته؟ أنتِ خايفة تقولي قرارك؟ أو موافقة من الأول ومش عايزة تقولي؟ أنا عايزة أقولك حاجة، أنا بيتي مفتوح لك في أي وقت. عمري أما هقفل في وشك. أنتِ زي أختي، وأتمنى لك السعادة. سلمى: أنا...

أدهم: ما تقوليش حاجة. أنا بس احترت عشان يعرف إن فيه حد معاكي وبيحميكي. وفي ظهرك. لو مش موافقة، سيبي الموضوع على كده. لكن لو موافقة، دي حاجة تانية خالص. دي حياتك أنتِ، وأنتِ حرة فيها. أنا مش هقدر أمنعك، لأني ما ليش حكم عليكي، ولا عمري هيكون لي. اعملي اللي أنتِ عايزاه. عن إذنك، عشان فيه موضوع تاني لازم أخلصه. في البيت، أدهم وريم. ريم: اتأخرت كده ليه؟ أكل برد؟ مين كان عايزك؟ أدهم: أخوكي.

مجرد ما سمعت اسم أخوها، قلبها يعلى ويوطى من الخوف. ريم بخوف: عايزك ليه؟ أدهم بابتسامة خبيثة، وكأن حاجة بتدور في عقله. أدهم وهو يقرصها من خدها: جاي عشان هنطلق. مش أنا قلتلك من شوية؟ ريم: أنت بتتكلم جد؟ أدهم: آه طبعاً. يلا زي الشاطرة، سخني الأكل عشان جعان. ريم: حاضر. أدهم: آه يا جبانة، هههه.

رنا: ربنا يخليكم لبعض. على فكرة ريم طيبة. تعرف إن أنا كنت أرفضك إنك تكون لريم، بس طلعت مش بأعرف أي حاجة. وأنت بأحد زادك أحسن شخص لريم. أنا عارفة إن ريم مش بتقدر تفهم، بس هي حبيبتك رغم فرق السن اللي بينكم. دي اللي خلاني أفهم إن فارق السن مش هيكون مشكلة في أي علاقة، طالما فيه حب وتفاهم، ف أكيد العلاقة هتنجح. أنا عارفة إنك أنت اللي مخلي علاقتك نجحت بريم ومستحمل كل غلط ومشاكل. باتمنى كنت لقيت حد زيك.

أدهم: بس هي مش بالسن أو الشكل. افهميها صح، عيشيها صح. أنا أول ما طلبت من ريم إني أتجوزها، ما فكرتش في السن اللي بيني وبينها. شفتها محترمة، بس طلعت هبلة، بس بحبها برضه. بس عمري ما هسيبها، لأني عمري ما هألاقي زي ريم في حياتي كلها. أنا عارف إنها بلوة حياتي، بس هستحملها لآخر عمري. بس عايز أقولك حاجة، أنتِ اللي اخترتي من الأول، لازم تستحملي. مش من أول قلم تستسلمي وتقولي يلا باي. غلط، لازم ترجعي وتكوني قوية وتقدر تستحملي، لأن الحياة أصعب ما تتخيلي، وهتوديك وراء حفر كتير.

رنا: بس أنا استحملت كتير، وما عدتش أقدر استحمل أكتر. تعبت، وعايزك تساعدني. أدهم: أسألك سؤال واحد، أنتِ لسه بتحبيه؟ أنا عايز إجابة، مش عايز لفة وحوارات، لأن الإجابة دي هي اللي هتوصلك للنهاية. رنا: لا. اللي بيحبك مش هيكرهك في عيشتك، مش هيدخل ناس يهينوك، مش هيجرحك وقت ما لقوش. لما يكون هو السبب في خسارة ابنه ويقولك عادي، تتعوض. لما تستحملي أكتر من طاقتك، أنا تعبت، مش عايزة أرجع تاني. هتساعدني؟

أدهم: هو أنتِ كان عندك عيال؟ رنا: كان هيكون عندي، بس راح بسبب أبو... أدهم: أنا مش عارف أقولك إيه، بس أنا مش عايزة أخش في مشاكل أنا مش قدها. برضه مش عايز أكون السبب في خراب اتنين ممكن يصلحوا العلاقة دي، يرجعوا تاني.

رنا: خلاص، أنا فهمتك. مش مشكلة. أنا عمري ما هرجع تاني. أنا اكتشفت إني دمرت حياتي خلال السنتين دول. عن أبو الحب اللي دمر لك حياتك. تعرف أنا محتاج أهلي دلوقتي. بس يا خسارة، مش لاقيهم. بتمنى لو كانوا عايشين، كان وساعدوني، كنتش تعبت كده. شكراً إنك خليتني في بيتك، وأسفة لو أزعجتك أو تعبتك بكلامي. عن إذنك. أدهم: استني، هساعدك. أنتِ عايزة إيه؟ رنا: الطلاق. أدهم: ده آخر كلام عندك؟ رنا: أيوه. أدهم: تمام.

ريم: اتفضل، الأكل سخن مولع. أدهم: بقلك ساعة بتسخني الأكل؟ الوقت ده كله؟ مش جعان. أنا خارج. ريم: نعم؟ بعد ما تعبت وسخنته؟ مش واكل؟ رنا: مش مشكلة، لما يرجع هياكل. ما تزعليش. ريم: أنا زهقانة، ما تيجي نروح الشقة التانية عند ماما. رنا: أنا مش عايزة أعمل لهم إزعاج. ريم: ي بنتي، لا إزعاج ولا حاجة. ماما هتفرح بيكي جداً. رنا: ماشي، يلا. في مكان تاني أدهم: ده آخر كلام عندك؟ أحمد: لا. أدهم: طب ما تجيب من الآخر.

أحمد: طبعاً، أي حد بيحلم بزوجة حلوة وشاطرة وبتفهم ومعاه فلوس. أنت كلك عقل، بتفهم. أدهم: يعني يا أستاذ أحمد، محتاج فلوس عشان تتطلق، صح؟ أحمد: برافو عليك، أنت كلك نظر. أدهم: مطلوب إيه؟ أحمد: 200 ألف، وطلق. أدهم: تصدق إنك تافه، واطي، يا زبالة! أنا غلطان إني عملت لك احترام. جيت لك، بس أنا الغلطان. كنت فاكرك راجل، بس طلعت زبالة. نتقابل في المحكمة. أنت أصلاً ما تستاهلش. سلام. في بيت مامت أدهم

ريم: أنا نفسي أسألك سؤال من زمان. سلمى: اتفضل. ريم: هو أنتِ تقربي لأدهم إيه؟ سلمى: ولا حاجة. كل الموضوع، أنا أعرف أدهم من خمس سنين. شافني، كان فيه شباب بيحاولوا يتهجموا عليّ. وكان أدهم ماشي، شافني، خلصني منهم. أنا أصلاً يتيمة، ما ليش حد. حكيت له حكايتي، وجابني أعيش معهم هنا. وأنا بدرس في معهد تمريض بس. ريم: أنتِ حلوة. أدهم ما فكرش يتجوزك لو حبك، بما إنك عايشة هنا من زمان؟

سلمى: لا، مامته قالتله إنه اتجوزني. بس هو رفض. ريم: ليه رفض؟ مع إنك حلوة. سلمى: لأنه كا... سلمىييييييي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...