ريم: انت ناسي إن في حد عندنا؟ ادهم: وأنا أعمل إيه يعني، يعني مش عارف أقعد معاكي؟ ريم: ادهم مالك، في إيه؟ ادهم: فجأة أمسك يد ريم. رنا: ريم أنا؟ آسفة إني دخلت فجأة، ما كنتش عارفة إن حضرتك جيت. ادهم: ما فيش باب تخبطي عليه؟ رنا: آسفة، ما كنتش عارفة إن حضرتك هنا، أنا كنت جاية أقول ريم إني ماشية. ريم: إيه اللي بتقوليه ده؟ مش هينفع تمشي دلوقتي، الوقت متأخر، ولا إيه يا ادهم؟
ادهم: اعملي اللي أنتِ عايزاه يا ريم، طفي النور وراكي. بره الأوضة: رنا: أنا مش عايزة أعملك مشاكل مع ادهم. ريم: مشاكل إيه ياهبلة؟ ما فيش مشاكل ولا حاجة. رنا: أنا مش عايزة حاجة تبعد بينك وبين ادهم، مش عايزة أكون السبب. ريم: ومين قالك إنك هتكوني السبب؟ بالعكس، ادهم لما يعرف هيتفهم الموضوع. رنا: شكراً إنك واقفة جنبي. ريم: إيه اللي بتقوليه ده يا عبيطة؟ إحنا أخوات. رنا: ربنا يخليكِ ليا وما يحرمنيش منك.
ريم: طب دلوقتي خشي ارتاحي. رنا: حاضر. ريم دخلت الأوضة عند ادهم، قاد النور لقيت ادهم نايم بيلعب في الفون بعصبية. ريم: ادهم، أنت كويس؟ ادهم: أه كويس. ريم: أنت من ساعة رنا ما جت وانت متغير، في إيه؟ أنت مش حابب وجود رنا هنا؟ ادهم بعصبية: مش حابب وجود رنا، أنا مش حابب وجود نفسي أصلاً، أنا حاسس إني مش موجود، أنا فين من كل ده؟
بتهتمي بالكل لكن أنا ولا حاجة، أنا فين ولا هنا، عادي مش بيقول حاجة، أول مرة أحس إني مش فارق معاكي كده. أنا على طول بحاول أفهمك، أنتِ ولا مرة حاولتِ تفهمي أنا عايز إيه، على طول بحاول أسعدك، أنتِ ولا مرة فكرتي تسعديني، دايماً بتفكري في نفسك وبس، لكن أنا أولع، من ساعة ما اتجوزنا وأنا حاسس إني متجوز هبلة طايشة مش عارفة حاجة، بحاول أعلمها ولا هي بتتعلم ولا بتفهم. ادهم كان بيقول الكلام ده كله ورا بعضه.
ريم بصدمة: أنا مش بفهم وهبلة؟ شكراً، لو مش حابب وجود رنا أنا همشيها. ادهم بزعيق: تاني رنا؟ أنا مالي ومال رنا؟ أنا بتكلم عليكي أنتِ. تعرفي إنك غبية؟
أنتِ كل حاجة بتخافي منها، أنا عايزك تتغيري وتبقى واحدة تانية، مش عايز أحس إني متجوز واحدة تافهة ملهاش أي لازمة، مش دوري في الحياة إني أحرسها في كل حتة، عايز هي تاخد بالها من نفسها، مش تكون خوافة وجبانة. وبالمناسبة، الموضوع اللي انتي مخبياه عليا مش هيعدي، لازم تفهمي إني مش طول الوقت استحملك. ريم: أنت بتزعق ليه؟ هو أنا عملت حاجة ضايقتك ولا قصرت معاك في حاجة؟
ادهم: أنا هادي مش متعصب خالص، مقصرتش معايا في حاجة، ده انتي أكتر واحدة تعبتيني في حياتي، أنا جبت آخري خلاص، مش عارفة غير أكل وغسيل، ده اللي انتي عارفاه في حياتك، أنا مش عايز دول. ريم: فهمني، أنت عايز إيه وأنا أعمله. ادهم: هتفهميني يا ريم؟ ريم: أيوه.
ادهم: أنا مش عايزك زوجة، أنا عايزك صديقتي قبل تكوني مراتي، أنا عايز لما نخرج مع بعض الناس ما تتريقش عليكي، ببساطة يا ريم، أنا عايزك تتغيري، أما شغل الأطفال ده خلي على جنب، فهمني؟ ريم: عايزني أعمل إيه؟ ادهم: ولا حاجة، أكني ما قلتش حاجة، سلام. ريم: طب أنت رايح فين؟ الوقت متأخر. ادهم: رايح في داهية. ريم بعد ادهم ما مشي: ريم: يعني أنا مش عاجباك يا ادهم؟ ماشي، عاملة كل اللي انت عايزه بس ما ترجعش تندم. ******
ادهم مشي ما كانش عارف هو رايح فين. كان بيفكر مع نفسه: يا ترى هو تصرف أو خد خطوة غلط إنه اتكلم بالطريقة دي؟ ولا الخطوة الصح؟ مكنش عارف، بس كان مرتاح إنه قال اللي هو عايزه. هو التصرف كان غلط، بس كان لازم يغيرها عشان ما تبقاش على اتجاه واحد طول عمرها. بص حواليه كان فيه عيل صغير قاعد. ادهم: احم، أنت قاعد لوحدك ليه لغاية دلوقتي؟ مش خايف؟ الولد: لا مش خايف. ادهم: قعد جنابه، طب أنت قاعد هنا ليه؟
الولد: شاور على الجنب التاني. ادهم: ادهم بص مطرح الولد ما شاور، بس ما فهمش حاجة. في إيه هناك؟ الولد: اللي هناك دي ماما. ادهم: استغرب إن الوقت متأخر، الست دي لسه هنا؟ وكمان بتبيع. ادهم قام امسك الولد الصغير في يده وقرب من أمه، لقاها بتبيع فشار وشايلة عيل صغير. ادهم ابتسم للعيل الصغير ولسه هيمد يده يشيله. .. أنت مين؟ ادهم: ما تخافيش، مش هاعمل حاجة.
ادهم خد الولد، باسه وفاضل يبصله، وفجأة أخده قاعد يلعب معاه. بعد وقت، أداه لأمه، اشترى منها فشار، أداها فلوس ومشي. كان حاسس بفرحة. بعدين رجع البيت. جاي يفتح الباب أوضة، لقى دريم ساكتة. ادهم لنفسه: شكلها زعلت مني. بعدين راح نام على الكنبة. في الصباح: صحت ريم من النوم لقيت ادهم نايم على الكنبة في سابع نومه. كانت هتصحي بس رجعت تاني ودخلت الحمام.
أما عند رنا، فكانت سمعت كلام ادهم كله امبارح، قررت تمشي عشان ما تعملش مشاكل أكتر من كده. كانت لسه هتطلع من الأوضة، خبطت في ريم. ريم: صباح الخير، رايحة فين؟ رنا: صباح النور. بعدين بصت، لمحت ادهم نايم على الكنبة. ريم: هو ادهم نايم هنا ليه؟ ريم: متشغليش بالك، أنتِ راحة فين؟ رنا: همشي، مش عايزة أعملك مشاكل أكتر من كده. ريم: رنا، أنا قلتلك مش هتمشي. رنا: مش هينفع يا ريم، والله ما هينفع. ريم: هو أنا زعلتك؟
ادهم صحي على صوت ريم. ادهم: صباح الخير. ريم: اعتمدت تتجاهله. رنا: صباح النور. ادهم: في إيه؟ صوتك عالي ليه؟ ريم: أنا هدخل أغير هدومي. ادهم: أنا مش بكلمك ولا بكلم نفسي. ريم: دخلت وسابته. رنا: أستأذن أنا. ادهم: رايحة فين؟ رنا: همشي. ادهم: أنا آسف، هتمشي تروحي فين؟ رنا: أنا اللي غلطانة، أي حتة. ادهم: خليكِ، أنا أصلاً محتاج أبعد عن ريم شوية. رنا: تبعد عن ريم وتروح فين؟ ريم: كأنه قلبها وقف، هتبعد عني وتروح فين؟
ادهم: يعني مش هاكل؟ ما فيش فطار. ريم: رد عليا، هتسبني؟ رنا: أنا هعمل الفطار. ريم: تسيبني وتروح فين يا ادهم؟ ادهم: هطلقك. ريم: ليه؟ ادهم: مزاجي كده. فجأة الجرس رن. ادهم: هاشوف مين. سلمى: في حد عايزك. ادهم: طب روحي وأنا جاي وراكي. ريم: أنت بتتكلم جد؟ ادهم: وأنا من امتى باهزر؟ أوعى، خليني أغير هدومي. ****** في بيت ادهم التاني: ادهم: أنت... نعم؟ أنا آسف إني جيت من غير ميعاد. ادهم: لا عادي، شكلك جاية تفطري؟
.. لا، بصراحة من غير لف ودوران، إني أطلب يد الآنسة سلمى. ادهم بعصبية: نعم؟ أنت اتجننت؟ .. أهدا بس حضرتك، يفهمني. ادهم: أهدا إيه وزفت إيه؟ أنت مش عندك عيال ومتجوز؟ .. أهدي بس، فهمني، أنا بحبها. ادهم: ... ادهم فعلاً هيطلق ولا بيهزر؟ إيه اللي هيحصل مع رنا؟ مين اللي جاي يطلب سلمى؟ وادهم هيقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!