الفصل 9 | من 26 فصل

رواية حبيتك رغم فرق السن الفصل التاسع 9 - بقلم أمل السيد

المشاهدات
21
كلمة
1,536
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

أدهم: هي كويسه الدكتورة: اطمن هي كويسه قوي أدهم: هو إيه اللي حصل لها؟ الدكتورة: كان فيه حمل أدهم تصدم: نعم الدكتورة: أنت مش جوزها؟ أدهم: آه أنا جوزها الدكتورة: أمال في إيه مالك مصدوم كده ليه؟ أدهم: إزاي يعني كانت حامل؟ الدكتورة: دي كانت بداية حمل، كان ممكن يكمل بس للأسف ربنا ما أرادش أدهم: إزاي يعني إحنا متجوزين قريب جدًا الدكتورة: عادي بتحصل، أنت حضرتك بتشتكي من حاجة؟ أدهم: لا الحمد لله أنا تمام

الدكتورة: الحمد لله، أنا عملتلها عملية الزايدة دي كانت السبب في ارتفاع الحرارة وشوية وهتفوق من البنج، حمد لله على سلامتها، عن إذنك أدهم: الله يسلمك، تفضلي أدهم قعد جنب ريم على كرسي جنب السرير، بيبص لريم وفجأة سمعها بتتحرك بتطلع صوت، كانت بتتوجع. أدهم قام بسرعة نادى على الدكتورة. الدكتورة: هي كويسه ما تخافش، اديتها مسكن وشوية وهتكون كويسه، عن إذنك هاسيبك تطمن عليها لو عايز حاجة أنت عارف مكاني. أدهم: تعبتني يا شقيه

ريم بتعب: أنا دايخة، عايزة أستفرغ أدهم: حاضر هاجيب لك السلة ريم كانت بتستفرغ جامد وأدهم ماسك دماغها. ريم مرة واحدة مسكت في دماغها جامد، أدهم ما كانش عارف يعمل إيه. أدهم: معلش يا حبيبتي شوية وهتكوني كويسه، نامي عشان الجرح ما يوجعكيش. ريم: مش قادرة أنا تعبانة قوي وبدأت تعيط. أدهم ما كانش عارف يعمل إيه وفجأة قام مرة واحدة وراح للدكتورة. الدكتورة: خير في حاجة؟ ريم كويسه؟ أدهم: ممكن أطلب منك طلب؟ الدكتورة: أكيد اتفضل

أدهم: ممكن تدي لريم حقنة منومة؟ الدكتورة: ليه؟ أنا اديتها مسكن. أدهم: مش أكتر، أشوفها بتتوجع قدامي ومش عارف أعمل لها حاجة، إذا ممكن يعني. الدكتورة: حاضر، بس ما بنعملش كده غير مع الحالات العصبية بس، حاضر. أدهم: شكرًا لحضرتك يا دكتورة. الدكتورة تدي ريم حقنة منومة وريم نامت. في الصباح، صحت ريم من النوم بتبص جنبها كان أدهم نائم على الكرسي، كانت عايزة تصحيه بس فجأة دخلت ممرضة. الممرضة: حمد لله على السلامة ريم: الله يسلمك

الممرضة: على فكرة جوزك بيحبك جدًا ريم: عارفه الممرضة: يا رب أتجوز واحد شبهه يخاف على كده ويحبني كده. ريم: يا رب يحقق لك كل اللي نفسك فيه. الممرضة: يا رب، يلا عشان أركب لك المحلول. ريم: ماشي. أدهم كان سامع الكلام كله وهو نايم أو عامل نفسه نايم. بعد الممرضة ما خرجت، ريم كانت بتبص على أدهم وهو نائم وهو كان عارف ده بس سابها.

بعد شوية المحلول خالص، بس في الوقت ده أدهم قام وشالها المحلول. اللحظة دي دخلت الدكتورة عشان تكشف على ريم. الدكتورة: أخبارنا إيه النهارده؟ ريم: الحمد لله كويسه. الدكتورة: تمام، نكشف ولا إيه؟ ريم: أكيد. الدكتورة: حضرتك هتفضل واقف ولا هتطلع بره ولا إيه بالظبط؟ إيه رأيك ريم نكشف؟ أدهم بيضحك: لا أنا قاعد على قلبه. الدكتورة وهي بتكشف: قاعد على قلبك وانتي ساكته، لازم تعمل حاجة. أدهم: ما بلاش يا دكتورة، معذباني خمس نجوم.

الدكتورة: الحمد لله هي كويسه عن امبارح، يعني على الظهر كده أكتب لها على خروج. أدهم: كويس. ريم: أنا معذباك؟ أدهم: أيوه. ريم: أنا زعلانه منك، ما عدتش تكلمني. أدهم: بس لسه كلامنا ما خلصش بتاع امبارح. ريم: بس أنا عايزة أخرج دلوقتي. أدهم: أنتي معذباني ولا لأ؟ أهو شايفه ما بتسمعيش الكلام أهو. ريم: خلاص اقعد ساكته. الدكتورة كتبت ريم على خروج وأدهم خدها وراح البيت، وكل ده ما حدش يعرف حاجة. ريم: أنا دايخة.

أدهم: وأنا هاعمل إيه؟ أنتي اللي صممتي تخرجي، ما كنا في المستشفى قاعدين. ريم: ماليش دعوة بي، سيبني في حالي. أدهم: ممكن عشان ما أكلمكيش، بصي أنا جعان أكلتش من امبارح وانتي ضيعت علينا الأكل، هجيب أكل وناكل سوا. ريم: مش جعانة. أدهم: سابها ودخل المطبخ يجيب أكل، وبعدين جاب أكل عشان ياكلوا. يلا كلي الأكل اللي انتي بتحبيه، بطاطس وتونة. ريم: مش أنت ما بتحبهاش؟ أدهم: لا، طلعت طعمها حلو، يلا كلي عشان ما تخيش أكتر. ريم: ماشي.

بعد ما خلصوا أكل، أدهم شال الصينية دخلها على المطبخ، سمع الجرس بيرن راح يفتح له بتاع الصيدلية لأنه طالب علاج ريم. أخده وحاسب، دخل عند ريم الأوضة كانت قاعدة على السرير. أدهم: يلا عشان تاخدي علاجك. ريم: لا مش هاخده. أدهم: إيه شغل العيال الصغيرين ده؟ ريم: عشان أنا بخاف من الحقن. أدهم: مش هتحسي بيها. ريم: لا، أنت ضحكت عليّ المرة اللي فاتت ووجعتني، فين سلمى؟ أدهم: الحقنة اللي تقيلة، أنا أعمل لك إيه؟

سلمى طلعت رحلة مع أصحابها، بصي أنا مش هتحايل عليكي، عايزة تاخديها ماشي، مش عايزة انتي حرة، عشان أنا تعبان وعاوز أنام، ظهري واجعني من الكرسي، خلص، انتي عايزة إيه؟ ريم: أنا مش عايزة حاجة خالص. أدهم: براحتك، تعالي أغير لك هدومك. ريم: لا. أدهم: شكلك هتتعبيني صح؟ ريم: مش أنت عايز تنام؟ روح نام. أدهم: أنا عارف، هطلع من هنا هتعيطي من هنا. ريم: الجرح بيوجعني. أدهم: سابها ومشي. في بيت أدهم التاني.

أدهم: سلام عليكم، عاملين إيه؟ مليكة: تمام، شكلك عايز تقول حاجة. أدهم: دائمًا عارفاني كده يا أمي. مليكة: أنت ابني اللي حملت في بطني تسع شهور مش هعرفك، عايز تقول إيه؟ أدهم: بصراحة كده ريم تعباني. فاطمة: ليه يا ابني؟ عملت حاجة؟ أدهم: لا ما عملتش حاجة، بس ما بتسمعش الكلام. امبارح تعبت وحكى لهم إيه اللي حصل. فاطمة: كل ده يحصل؟ ما تقوليش يا أدهم. أدهم: ما كنتش عايز أتعبكم. فاطمة: هي دي فيها تعب يا أدهم؟

أدهم: خلاص بقى يا حماتي، هي بقت زي القرده بس مش راضية تاخد العلاج. فاطمة: طب أنا رايحة أشوفها. أدهم: ماشي، روحي وأنا جاي وراكي. مليكة: في إيه يا أدهم؟ مالك؟ أدهم: ها، ما فيش حاجة، مصدع شوية. مليكة: على طول كده يا أدهم. أدهم: الدكتورة كانت بتقول إن كان فيه حمل. مليكة: إيه؟ عشان كان بتتنطط كتير؟ أدهم: ماشي، أنا هاروح أطمن عليها. مليكة: ماشي، روح ابقى طمني عليها. في بيت أدهم. أدهم: لسه ما غيرتش هدومك؟

ريم: ما لكش دعوة بي. فاطمة: عيب كده يا ريم. أدهم: بقى كده، ماشي. ريم: هتعمل إيه يعني؟ أدهم: هاعمل كده. ريم: صرخت مرة واحدة. أدهم: عيطي في حضن أمك براحتك، أنا رايح أنام، تصبح على خير. ريم: شفتي يا ماما. فاطمة: هو خايف عليك يا ريم. ريم: أنا قلت له مش باحب الحقن. فاطمة: ما أنتي هتزليني طول الليل. ريم: هو أنتي واقفة في الصف؟ فاطمة: هتسكتي ولا أناديلك أدهم؟ ريم: خلاص هنام. في الليل. أدهم قاعد جنب ريم بياكلها.

ريم: أنا شبعت. أدهم: قولي. ريم: هو الأكل بالعافية. أدهم: أنتي حرة، يلا عشان تاخدي علاجك. ريم: هاخده بس بشرط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...