في الصباح يوم جديد. صحي أدهم من النوم، وجد بجانبه على السرير ريم نائمة على حرف السرير ومغطية وجهها. ضحك، ثم قام وحمل ملابسه التي كانت على الأرض. أخذ ملابس من الدولاب، لكنه كان حريصًا ألا تقوم ريم. كان يفعل كل شيء بالراحة، ثم خرج من الغرفة وأغلق الباب وراءه. دخل الحمام، أخذ شاور، وتوضأ. لبس ملابسه، ثم سرح شعره. أخذ محفظته وتليفونه ومفاتيح عربيته، ومشى. دخل الشقة الثانية ليطمئن على مامته وحماته، ثم مشى.
صحت ريم من النوم، ونظرت بجانبها على السرير، لم تجد أدهم. قامت من على السرير، ونظرت في المرآة على نفسها. ابتسمت، وفجأة بكت. أخذت ملابسها من على الأرض، ودخلت الحمام لتأخذ شاور. خرجت، لبست ملابسها، ونظرت في الساعة، وجدت نفسها تأخرت عن الكلية. خرجت بسرعة، وعندما جاءت تفتح باب الشقة، وجدته مقفولاً. ريم: "ليه قفل الباب بالمفتاح؟
تذكرت عندما قال لها أدهم إن كل شيء له نسختين. ذهبت لتبحث، لكنها لم تجدها. ألقت الشنطة، وغيرت ملابسها إلى بيجامة بيت جميلة. فردت شعرها وقالت: "ماشي يا أدهم، أما أوريك." توجهت إلى المطبخ، وعملت لنفسها أكل، وأكلت، ونظفت المطبخ. وبعدها نظفت الشقة كلها، ثم ذهبت لتنام، وهي توعد نفسها. في الليل، رجع أدهم البيت متأخراً، وذهب إلى شقة مامته. أدهم: "مساء الخير." فاطمة وسلمى: "مساء النور." أدهم: "ماما فين؟ مش قاعدة معكم ليه؟
سلمى: "مش عارفة، كانت عايزة تنام شوية." أدهم: "ماشي، أنا أدخل أشوفها بعد إذنكم." فاطمة: "تفضل يا حبيبي، ده بيتك." دخل أدهم غرفة مامته. أدهم: "إيه يا ماما؟ مالك؟ مليكة: "مصدعة شوية." أدهم: "هو العلاج خلص؟ مليكة: "أيوه." أدهم: "وليه ما قلتليش؟ مليكة: "ما حبتش أتعبك." أدهم: "هي دي فيها تعب يا ماما؟
ده أنا ما بصدق أعمل لك حاجة. وكفاية التعب اللي تعبتيه عشاني لغاية ما وصلت للي أنا فيه. كل ده عشان انتي موجودة في حياتي، من غيرك حياتي مش هيكون لها وجود." مليكة: "ربنا يخليك لي يا حبيبي. عشان كده أنا ما رضيتش أروح مع شهاب، وقلت أفضل معاك هنا. ربنا يخلي لك ريم، هتفضل معاك طول العمر وتعيشوا مبسوطين." أدهم: "أخذتني في الكلام ونسيت أطلب الدواء من الصيدلية." مليكة: "الصبح ابقى هات." أدهم: "هو أنا لي أغلى منك يا قمر انتي."
أدهم طلع التليفون، واتصل على الصيدلية وطلب الدواء. الصيدلية جابت الدواء. أدهم أخذه، وهو الدواء لمامته، وخرج، وراح شقته. في بيت أدهم. دخل أدهم، لقى البيت ساكت. دخل أوضة النوم، لقى ريم قاعدة قدام التليفزيون. أدهم راح قعد جنبها. أدهم: "مساء العسل." ريم: "لا رد." أدهم: "إيه ده؟ انتي زعلانه مني؟ ريم: "لا رد." أدهم: "باس خدها." ريم: "بعدته عنها." أدهم: "لا بقى، ده انتي زعلانه مني بجد." ريم: "ثابتة، وراحت قاعدة على السرير."
أدهم: "راح أخذ هدوم من الدولاب عشان يغير هدومه، وسابها وراح الحمام." ريم: "أما أوريك يا أدهم، ما بقاش أنا ريم." أدهم: "داخل الأوضة، كان لابس تيشرت أحمر وبنطلون أسمر، وراح قعد في ريح ريم على السرير." أدهم: "ممكن أعرف في إيه؟ ريم: "تصبح على خير، عايز أنام." أدهم: "مسك إيديها وشدها. ما تخلينيش أوريك حاجة مش عايزك تشوفيها. أنا ماسك نفسي بالعافية." ريم: "ماسك نفسك ليه؟ هتعمل إيه؟ أدهم: "بت انتي، ادعي لي كده معي."
ريم: "بصيت له، ما ردتش عليه." أدهم: "قرب من ريم." ريم: "جاءت تقوم بس ما عرفتش." أدهم: "كان ماحاوطها بيده، يده الثانية خلعها البيجامة اللي كانت لابساه. اهدي كده عشان متندميش." ريم: "بلعت ركها بخوف." أدهم: "كان بيقبلها، وهي كانت مسترخية." أدهم: "شاطرة، خليك عاقل كده." ريم في نفسها: "ماشي يا أدهم، والله لوريك." أدهم: "بعد عنها، مش حابب أكمل. مزاجي مش حلو. سابها وخرج من الأوضة." ريم: "بانت حقيقتك يا أدهم."
أدهم في الأوضة الثانية بيكلم نفسه. أدهم: "نفخ. أنا شكلي غلطت لما اتجوزت يا ريم. مش دي ريم اللي عرفتها وحبيتها. أنا حاسس إني بتعامل مع واحدة تانية. بس أعمل إيه؟ خلاص اللي حصل حصل. بس لازم أغير. ما عملت معك أدهم الحنين، ما عدتيش هتشوفيه. هتشوفي أدهم تاني خالص." نفخ، وحط راسه على المخدة ونام. في الصباح.
صحت ريم متضايقة. قامت خرجت من الأوضة، قعدت على الكرسي في الصالة، وعمالة تاكل في ضوافرها. بعد تفكير، قامت دخلت الأوضة اللي فيها أدهم. لقيته نائم، وراحت عليه عشان تصحيه. ريم: "أدهم." أدهم: "لا رد." ريم بصوت أعلى: "اادددههههم." أدهم: "اممممم." ريم: "قام. عايزة أتكلم معاك." أدهم بتكلم وهو مغمض عينيه: "تكلمي، سامعك." ريم: "أدهم، طلقني." أدهم فتح عينيه بصدمة: "نعم؟ ممكن تقولي تاني؟ لاني ما سمعتش."
ريم: "باقول لك طلقني. مش أخذت اللي إنت عايزه؟ ما عدتش أهمك." أدهم: "انتي هبلة ولا إيه؟ ظروفك إيه؟ طلاق إيه وهبل إيه؟ انتي واعية اللي إنتي قلتيه؟ ريم: "أيوه واعية. ما أنا خلاص ما بقتش أهمك. الأول كنت أهمك، لكن دلوقتي لا. بقيت تحبسني في البيت أكني عبدة عندك." أدهم: "امسكها من شعرها. انتي غبية يا ريم ولا تصنعي الغباء؟ طلاق إيه؟ وأخذت منك إيه؟ وعبد عندي؟ سمعت في أنهي مسلسل؟ ريم: "أدهم، سيب شعري، بيوجعني."
أدهم: "كان لسه هايتكلم، بس المنبه بتاع التليفون رن. قفل التليفون، بص لريم، وقام من على السرير. وقبل ما يخرج من الأوضة، بص لريم. على فكرة كلامنا لسه مخلص. هانزل أصلي في الجامع وأجي." وسابها ودخل الحمام. ريم: "اعمل اللي إنت عايز تعمله يا أدهم." خرج أدهم من الحمام، لبس هدومه، ونزل عشان يصلي الجمعة في الجامع. صلى، وبعد وقت خرج من الجامع وهو ماشي، شاف أخو ريم محمود.
أدهم في سره: "هي ناقصاك إنت كمان. مش كفاية أختك." نفخ ومشي، بس وقف صوت. أدهم بيبص وراه: "أستاذ أدهم، أنا آسف." أدهم: "وليه بتتأسف لي؟ محمود: "عشان غلطت معاك." أدهم: "وغلطت معايا في إيه بقى؟ محمود: "لما كنت جاي تطلب يد ريم." أدهم: "وانت جاي لغاية هنا عشان كده، ولا عايز حاجة تانية؟ محمود: "أيوه، طبعاً عايز أتكلم معاك في موضوع تاني لو وقتك يسمح بده." أدهم بص له شوية، واتكلم: "أيوه طبعاً، اتفضل." راحوا قعدوا على الكافيه.
أدهم: "إيه بقى الموضوع اللي إنت عايزني فيه؟ محمود: "طلع كيس من جنبه. تفضل." أدهم: "إيه ده؟ محمود: "دي حاجتك." أدهم: "وإيه الحاجة اللي ليا عندك؟ محمود: "فلوسك اللي كنت دافع." أدهم: "قصدك الفلوس اللي كنت أشتري بيها ريم؟ محمود: "أيوه." أدهم: "وجايبها لي ليه؟ ما تكونش عايز أكتر؟ محمود: "دول 50,000 بتوعك. ما أخدتش منهم حاجة. مش عايز منك حاجة." أدهم: "انت إيه حكايتك بالظبط؟ محمود: "ابني مات." أدهم بص له بصدمة: "إيه؟
محمود: "هند كانت حامل، عشان كده اضطريت أجوز ريم وأطلب منك فلوس. إنت عارف حياتنا صغيرة وعلى قدنا. هند قالت لي: ممكن نتجوز ريم لأي حد غني وناخد منه فلوس عشان نربي عيالنا، وكمان الطفل اللي جاي عايز فلوس. ولما إنت جيت عشان تطلب ريم، بس إنت ساعتها وافقت على كل طلبات دي، وخلاص ابني راح. هاعمل بالفلوس دي إيه؟ من قبل ما أشوفه." أدهم: "اعمل بيه أي حاجة." محمود: "أمانتك وصلتك، سلام." كان ماشي، بس أدهم وقفه.
أدهم: "ليه وديت مامتك دار المسنين؟ محمود: "هي ريم لحقت قالت لك على كل حاجة؟ وياترى بقى قالت لك قصتها؟ أدهم: "جاوبني على السؤال اللي أنا سألته." محمود: "والله دي ما تخصكش في حاجة. خليك في نفسك، عن إذنك." أدهم: "لا حول ولا قوة إلا بالله. ده شكلها عيلة لاسعة."
أدهم سابوا وراح البيت. دخل، سأل على ريم، قالوا له ريم في المطبخ. كانت بتحمر لحمة. دخل، بس اتفاجئ بريم واقعة على الأرض. شالها من غير ما أحد ياخد باله، لأنهم كانوا قاعدين في الأوضة. وقال لهم وهو بيقفل الباب: "حد ياخد باله من الأكل." بس هم تفكيرهم راح لبعيد.
أدهم دخلها الحمام عشان حرارتها كانت عالية، بس ما قدرتش تستحمل ميه ساقعة. كانت عايزة تطلع من الحمام، بس أدهم مسكها ودخلها تحت الدش تاني. بس المرة دي دخل معاها. هي كانت ماسكة فيه. قفل الميه، بس هي كانت بتستفرغ. أدهم قلع هدومه المبلولة في الحمام، وخرج عشان ما يبوظش الشقة. دخل الأوضة، لبس هدومه، وجاب هدوم لريم. دخل الحمام تاني. كانت ريم قاعدة على الأرض. شالها، لبسها هدومها، ودخلها الأوضة. سرح لها شعرها، عمله لها ديل فرسة. بعد كده حطها على السرير وغطاها. كان هيخرج بره الأوضة، بس ريم مسكت يده.
ريم بعياط: "ما تسبنيش." أدهم: "أنا عمري ما هاسيبك. أنا جنبك اهو." ريم: "لا، انت بتضحك علي وهتمشي." أدهم: "والله ما هامشي. أنا هاقعد جنبك اهو." ريم: "أنا... أنا سقعانة قوي." أدهم: "اكيد حرارتك عالية. استني أقيس الحرارة. حرارتك عالية قوي. استني هاروح أجيب لك علاج من الصيدلية." ريم: "انت هتسبني لوحدي وتمشي؟ اهو انت كنت بتضحك علي." وقعدت تعيط. أدهم: "متعيطيش، مش هاسيبك."
أدهم طلع تليفون، جاب الطلب للصيدلية عشان يجيب له العلاج. في خلال ثواني كان العلاج عنده. ريم: "أنا مش سقعانة ولا تعبانة حتى. شوف." أدهم: "آه يا جبانة يا خوافة." ريم: "آه جبانة، بس مش هاخد الحقنة دي." أدهم: "غصب عندك هتاخديها. برضاكي تاخدها برضه." ريم: "والله لو قربت مني، ها صوت وألم عليك الناس." وفجأة لقياها قامت من على السرير وجريت على الحمام. كانت هتقف له، بس مسكها بيديه. أدهم: "وآخره اللي إنتي بتعمليه ده إيه؟
انتي كده بتأذي نفسك. انتي كبيرة، المفروض تكوني عاقلة وفهمة، مش طفلة. الناس تقول عليك إيه؟ كلامي صح ولا غلط؟ رد علي يا ريم." فضل يكلمها لحد ما وصل لها. أدهم: "تعرفي تهربي مني؟ أنا خايف عليكي، وعمري ما هأسيبك." ريم: "والله أنا باخاف." أدهم: "ما تخافيش خالص. هاديها لك بالراحة." ريم: "يا سلام. على أساس بتعرف تدي يعني." أدهم: "عارفة يا ريمو، أنا اشتغلت سنتين في المستشفى. ما تخافيش. يعني لسه هيقرب."
ريم ذقته بعيد. طلعت تجري، بس أدهم مسكها بسرعة وحضنها. ريم: "يا ابن الكلب! أدهم: "ربنا يسامحك." بس ريم كانت بتعيط جامد، فصعبت عليه. راح لها وحضنها. أدهم: "خلاص، معلش. أنا آسف." ريم: "أدهم وحش، هو دايما بيوجعني. أنا بكره." أدهم: "أنا وحش؟ حلو كده." بص عليها، لقاه غابت عن الوعي. شالها وداها الأوضة. بص في الساعة، لقياها خمسة المغرب.
أدهم: "من الساعة واحدة، انتي بتتعذبي فيا يا ريم. نامي. نـم الظالم عبده. أنا اللي عايزة أنام، مش انتي." الساعة 2:30 الفجر. أدهم صاحي مخضوض من نومه على صوت ريم اللي كانت بتتوجع. أدهم: "مالك يا ريم؟ ريم: "كانت بتعيط بس." أدهم: "مالك؟ حاسة بي؟ ريم: "بطني بتوجعني قوي." أدهم: "عايزة تروحي الحمام؟ ريم: "لا، بطني بتوجعني قوي، مش قادرة يا أدهم." أدهم: "طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟
" بيبص في الساعة، لقياها اتنين ونص الفجر. "طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ " قام غير هدومه. غير هدوم ريم كمان، وشالها ونزل بها وركبها العربية. طول الطريق ريم كانت ماسكة فيه. وأخيراً وصل مستشفى. نزل، شالها وهي كانت ماسكة فيه جامد. كان حظه حلو، لقى ممرضة في الطوارئ. رحلها، والممرضة استدعت الدكتورة عشان تكشف على ريم. الدكتورة: "بعد ما كشفت على ريم، بصت للممرضة وقالت لها تجهز العمليات بسرعة." أدهم: "ليه؟ في إيه؟ هي كويسة؟
الدكتورة: "ما تخافش، هي كويسة. أنا حاسة إني شفتك قبل كده." أدهم: "أنا ما شفتش حضرتك قبل كده." الدكتورة: "بس حاسة إني شفتك قبل كده." أدهم: "يمكن أنا باجي على طول." الدكتورة: "تمام." أدهم فضل منتظر ريم تخرج من العمليات. بعد وقت قصير، خرجت ريم من أوضة العمليات، نقلوها أوضة عادية. أدهم: "هي كويسة؟ الدكتورة: "اطمئن، هي كويسة قوي." أدهم: "هو إيه اللي حصل لها؟ الدكتورة: "كان فيه حمل." أدهم بصدمة: "نعم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!