الفصل 13 | من 26 فصل

رواية حبيتك رغم فرق السن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم أمل السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,852
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ريم: ادهم مات الدكتور: اغمض عينيه ريم: انا عايزة اشوفه الدكتور: اهدي بس ريم: ....... الدكتور: انا اسف بس هو فقد دم كتير. الرصاصة كانت جنب القلب، الحمد لله ما جيتيش في القلب. اثناء العملية دخل منا في غيبوبة، فانا اسف. عن اذنكم. ريم: ادهم طالع عيش صح رامي: الحمد لله ربنا كبير ريم: انا عايزة اشوفه رامي: حاضر، بس لازما أم تعرف ريم: ماشي غرفة العناية المركزة

ريم: دخلت تشوف ادهم، كان نايم على السرير. أجهزة كتير حواليه وفي جسمه. انا اسفة، انا مش عارفة تسمعني ولا لا. عارفة اني سبب، من يوم ما دخلت حياتك وهي باظت. انت دخلت حياتي ساعة ما كانش في حد فيها، أو كان فيها بس ما كانش شايفني. تعرف بابا كان مسميني ايه؟ أم عيون عسلية. بدعي لك بكل قلبي انك تصحى. مش هاطول عليك، بس هاجي اكلمك تاني. بره غرفة العناية ريم: دكتور ادهم هيفوق امتى؟

الدكتور: والله مش عارف. ممكن بكرة، بعده، شهر، سنة. ممكن مايفوقش. ريم: يعني ممكن ادهم يموت؟ الدكتور: ده في علم الغيب. ده حسب الدماغ ما بتدي الأوامر للجسم. يرتبط الأمر بحجم الأضرار في الدماغ. فقد تكون الوفاة متوقعة، خصوصاً إذا كانت الغيبوبة في درجة عميقة. فانا مش هاديكي أمل كاذب. ريم: انا السبب الدكتور: ادعيله. عن اذنك. ريم: انا اسفة، انا السبب في كل ده. ... انتي السبب في اللي ادهم فيه. ريم: ماما. فاطمة: ايه اللي حصل؟

ريم: اللي حصل انه... وحكيتلها على كل حاجة. فاطمة: نزلت بكفها على وجه ريم.

مرت الأيام وشهور وسنتين، ولسه ادهم في الغيبوبة زي ما هو. ما فيش جديد. وريم كل يوم بتيجي تتكلم معاه، بتقرا قرآن، بتلوم نفسها كل يوم على حالة ادهم. وحالتها بقت وحشة. أمها ما عدتش بتكلمها. وأم ادهم تعبت بعد ما ادهم دخل في الغيبوبة. وابنها التاني جاء من السفر قاعد معاهم بياخد باله منهم. ورنا صاحبة ريم اتجوزت، بس ريم محضرتش فرح عشان ادهم مش معاها. لأنه دايماً كان بياخد باله منها. في المستشفى

في غرفة العناية المركزة اللي موجود فيها ادهم. ريم قاعدة بتتكلم مع ادهم. بتحكي له عن حياتها وان هو ازاي خلى حياتها حلوة. ريم: مش هتصحى بقى؟ انت وحشتني قوي. ما كنتش عارفة ان بعدك عني هيبقى صعب قوي كده. ليه كل اللي بيدخل حياتي وما يتعلق به يسيبني ويمشي؟ هو أنا وحشة؟ انت كويس يا ادهم؟ انت متستاهلش كل ده. يوم ما هتصحى هتلاقيني بقيت واحدة تانية. كان نفسك تشوفها. عارف هدية عيد ميلادي اللي انت جبتها لي؟

أحلى هدية في حياتي. عشان منك. الخاتم ده احتفظي بيه العمر كله، لأن الإنسان اللي بجد ما يتعوضش. على فكرة عيد ميلادي النهاردة. بقى عندي 22 سنة. وانت بقى عندك 36. اصحى بقى يا ادهم. انت بقى لك سنتين مش بترد علي. تعرف ان رنا اتجوزت؟

بس مش مبسوطة. بتقولي ان انت هدية كبيرة لي. أنا قلتلها ان انت ما بتحبنيش عشان كده مش راضية تصحى. لو بتحبني فوق. بص اصحى، وأنا هاسمع الكلام. وما عدتش هضايقك خالص. وهاعمل كل حاجة انت تقولي عليها. ماشي. هامشي دلوقتي، بس هاجي لك بكرة عشان أدي لماما الدواء. باي. باست ادهم ومشيت. في البيت. ادهم مليكة: سيبيه يرتاح ريم: لادهم هيصحى وبكرة تشوفي

مليكة: عارفة، كنت دايماً باحلم ان نشوف ابن ادهم. بس الظاهر ما ليش نصيب. هي الحياة كده؟ اللي انتي عايزاها مش بتاخديه. هو راح. اقبلي. أتمنى ياخد من عمري ويديه له. اللي يصحى ويرجع لحضني تاني. ريم: بصيتلها وحاسة بذنب. عن اذنك هانام عشان أروح لأدهم بكرة. ومشيت بسرعة. في بيت ادهم وريم

ريم أول ما دخلت عيطت. انا اسفة، انا سبب. جارت على أوضة النوم. رفعت المرتبة وشالت شريط الحبوب. انا اسفة يا ادهم. اسفة يا ماما. بس أنا غصب عني. أنا خبيت عن ادهم وعن الكل اني باخد حبوب منع الحمل. عارفة اني غلطانة. بس أول ما ادهم يصحى هاقول له. مش هخبي على حاجة. فضلت تعيط لغاية ما نامت. وراح في نوم عميق.

مر ثلاث شهور كاملين بدون أحداث. وجاء تشرق الشمس بوجه جديد، كأنها تنتظر سعادة. إنه اليوم المنتظر لعودة ادهم للحياة من جديد. في المستشفى ادهم يفتح عينه. يشوف قدامه صورة غير واضحة، لكنه يحاول. عدت مرات إلى أن فتح عينيه بشكل كامل. يرى أن قدامه دكتور. ادهم: انا فين؟ وايه اللي حصل؟ الدكتور: انت مش فاكر حاجة خالص؟ ادهم: راجع ذاكرته. ورا افتكر. وبص لريم. ورجع وجه تاني. افتكرت. الدكتور: الحمد لله. حاسس بأي حاجة؟

ادهم: عارف. احرق رجلي. الدكتور: ده متوقع عشان متحركتش من زمان. بس ما علاج طبيعي هترجع زي ما كنت. ادهم: هو انا هنا بقى لي كتير؟ الدكتور: سنتين تلات شهور في الغيبوبة. حمد لله على السلامة. ادهم: الله يسلمك. الدكتور: لو احتجت أي حاجة انا موجود. عن اذنك. ومشي. ريم: حمد لله على السلامة. ادهم؟ شهاب اخو ادهم: حمد لله على السلامة والف سلامة عليك. ادهم: الله يسلمك. وحمد لله على السلامة. انا عايزة اخرج من هنا.

شهاب: مش هينفع شوية. مليكة: حمد لله على السلامة يا قلبي. وحشتيني قوي. الدنيا كانت وحشة من غيرك. ادهم: الله يسلمك يا حبيبتي. يا رب ما تشوفي وحش أبداً. أنا عمري ما هاسيبك. فاطمة: حمد لله على السلامة يا ادهم. إن شاء الله اللي يكرهك. ادهم: الله يسلمك. شكراً. فاطمة: ما فيش شكر بيننا. انت زي ابني. ادهم: أكيد طبعاً. ما أقصدش يا ست الكل. محمود: حمد لله على السلامة. ادهم: اتفاجئ. محمود. الله يسلمك.

ريم: بصيت على ادهم. كان بيتجاهلها. انسحبت من الأوضة وخرجت تعيط بره. مر أسبوع. ادهم راجع البيت. واخوه سافر. فاطمة: قلي بقى عايز تاكل ايه؟ ادهم: انا مش واخد على الدلع ده كله. انا كده هتخن. أبقى زي الفيل. فاطمة: ههههههههههه. ادلع بس وما لكش دعوة. مليكة: من لقى أحبابه نسي أصحابه. ادهم: أنا أقدر أنساكي برضو يا ملكتي. ادهم لاحظ ان فاطمه بيتكلم ريم. ادهم: طبعاً. اذنكم تعبان وعايز أنام. مشي. في بيت ادهم وريم

ادهم فاتح ودخل. شاف ريم قاعدة على الأرض وضمة نفسها. بتبص على ادهم. ادهم تجاهلها ومشي. بس فجأة ووقف على صوت ريم. ريم: هو أنا وحشة كده؟ انت من ساعة وافقت وانت بتكلمنيش. ادهم؟ ريم: اسمعني وبعدين احكم. ما تحكمش بالصمت. نظرتك ليا بتموتني. أنا... فجأة ادهم مسك ذراعها جامد. عايزاني أعمل ايه؟ حد ماسك يديكي؟ وأنا لما أجي أقرب منك بتبعديني عنك. أنا عايزة أعرف اتجوزتني ليه؟

أنا قلت لك لو مش بتحبيني قولي. مش هغصبك على حاجة. لكن لا. لكن أنا أهبل وثقت فيكي. وآخرتها إيه؟ النتيجة أهي. والله أعلم عملت إيه تاني. ما عرفوش. وخبط بيدي على الحيطة. ريم: اسمعني بس. ادهم بزعيق: مش عايز أسمع حاجة. ريم: ماشي يا ادهم. براحتك. والله العظيم انت فاهم غلط. ما فيش حد لمسني غيرك. لو مش واثق فيا طلقني. اختفي من حياتك. خرجت بسرعة وقفلت الباب. ادهم: قعد وحط إيده على راسه. في بيت مليكة دخلت ريم تعيط.

مليكة: إيه مالك؟ ريم بعياط: هو بيتجاهلني. طريقته دي بتموتني من جوه. أنا مش عارفة أعمل إيه. ادهم شوك فيا. بس أنا عملت كل ده عن قصد. حتى ماما مش بتكلمني. أعمل إيه؟ مليكة: ادهم عمره ما يشك فيكي. اديله بس شوية وقت يستوعب بالموضوع. وأنا أقول لك تعملي إيه. كل حاجة ولها حل. تعالى بقى أقول لك تعملي إيه.

مرة حوالي تلات أيام. وادهم مش بيروح الشقة التانية. ولا بتشوف ريم. مرة وهو راجع من الشغل. بس على الباب. بعدين بص الناحية التانية ودخل شقته. وأقفل الباب. ودخل الحمام على طول. افتكر. افتكر أيامه مع ريم. إن كان الطفلة. وابتسم. قفل المية. وخد الفوطة. لفه حول وسط وخرج. دخل أوضته وانصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...