الفصل 22 | من 26 فصل

رواية حبيتك رغم فرق السن الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم أمل السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,679
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

شكلك مش فاضي هاجي في وقت تاني. ادهم: وقت تاني ليه؟ اتفضلي، عايزة إيه؟ مفيش حد غريب، دي مراتي. ريم: مراتك؟ ادهم: مراتك؟ ريم: ادهم مين دي؟ ادهم: دي… دي… أنا نوران، كنت خطيبته. ريم: آه، وعايزة إيه بقى؟ نوران: وأنا عايزة منك إيه؟ ريم: امال واقفة ليه؟ نوران: عايزة أتكلم مع ادهم لوحدنا، ممكن؟ ريم: نعم يا أم قرنين انتي؟ وثانياً، اسمه دكتور ادهم، ده مش خطيبك عشان تناديه باسمه. نوران: آسفة، ممكن كلمتين يا دكتور؟ حلو كده.

ريم بصت له، ما اتكلمتش، مستنية رد فعل ادهم هيقول إيه. ادهم: ريم، أظنك عندك محاضرة دلوقتي، صح؟ ريم بصت له بغيظ، دست على رجله وراحت قعدت على المكتب. ادهم ابتسم ابتسامة خفيفة، كان متوقع ده منها. على فكرة، عندك محاضرة. ريم: لا عادي، مش مهمة. لا بقى أروح للدكتور يشرحها لي، هنقلها من صاحبتي، ما تقلقش. شوف الانسة أم قرون دي عايزة إيه. نوران: عفواً، إيه أم قرون دي؟ ريم: وطالع الفوق كمان. نوران: قصدك إيه يعني؟

ادهم: خلاص كده، كنت عايزة إيه يا مدام؟ ريم في سرها: دي طلعت متجوزة، الحمد لله. امال تكون عايزة إيه؟ يمكن تكون اتطلقت، عايزة تتجوز؟ يا نهار أسود، والنبي ما أتحرك من مكاني. نوران: أولاً، أنا آسفة. انت فهمت غلط. ادهم: آسفة على إيه؟ نوران: على اليوم اللي كنت فيه… ادهم: ممكن بلاش كلام عن الماضي، ويا ريت تقولي انتي عايزة إيه. ريم: لا، أنا عايزة أعرف هي كانت عايزة تقول إيه، كملي. ادهم: ريم، بعدين.

نوران: ادهم، أنا حبيتك بجد. أنا في البداية كنت بضحك عليك، بس والله بعدين حبيتك، بس الظروف هي اللي جبرتني. ادهم: والله عبيطة أنا عشان أصدقك، صح؟ الظروف جارتك تخونيني؟ حبيبتيني فين ده؟ كفاية كده وتفضلي، عشان ما عملتش حاجة تأذيك.

نوران: اعمل اللي انت عايزه، ما عادتش تفرق. أنا هاتكلم معك النهارده بكل صراحة، ممكن تكون آخر مرة هتكلم معك، ممكن تكون آخر ثانية، ممكن تسمعني، ارجوك عشان أموت وأنا مستريحة. أوعدك إن أنا مش هضايقك بعد كده، وهتستريح مني للأبد. ادهم بص لـ ريم اللي كانت اللي كانت مهتمة بالكلام. ادهم رجع بص لـ نوران. من جوا: انتي ليه رجعتي؟ أنا صدقت نسيتك وشلتك من جوايا. ليه جاية تجرحيني تاني؟ الدموع لمعت في عيني.

خفي دموع وتكلمي بكل ثقة، وتفضلي، ويا ريت تكون آخر مرة. نوران: أنا أول ما شفتك، بعترف إن ما حبيتكش، كنت واخداك رهان. بس كل حاجة فيك مع الوقت حبيتها. قلت بدل ما يكون رهان يكون بجد. لو قلت لك إني بحبك، بس والله العظيم بحبك، ولسه بحبك. ادهم: ويوم عيد ميلادك ده كان إيه؟

نوران: مش عارفة حصل إزاي. أنا كنت هحتفل عيد ميلادي معاك انت، كنت مستنياك. بس للأسف القدر غير كل حاجة، وغير حياتي بالكامل. سامحني يا ادهم. وقالي إنك بتحبني. ادهم: للأسف، انت جرحتني وعمري ما أنساه. تعرفي أنا عملت إيه عشان أنساكي؟ للأسف، انتي بالنسبة لي خلاص متي. وحضري وكل حياتي موجود معي. وشاور على ريم.

نوران: أنا مبسوطة إنك كملت حياتك، ربنا يسعدك. دي آخر مرة هتشوف وشي. ممكن تكون آخر دقيقة كمان. أنا فعلاً هاكون ميتة بالنسبة لك، بالنسبة لكل الناس. سلام. لسه بحبك وهفضل أحبك لآخر دقيقة في عمري. ممكن أحضنك لآخر مرة؟ ادهم: لا، مش هينفع. نوران: بصيت لـ ريم، ممكن دي آخر مرة أشوف فيها؟ وبعد كده ما عدتش هاشوفه. تسمحي لي؟ ريم: ماشي. نوران: آسفة إني جرحتك. أو حضانة. سامحني. ادهم: ممكن تبعتي بقى. ريم: خلاص، كفاية.

ادهم: ممكن تبعدي عني؟ نوران… ريم: ادهم مالك في إيه؟ ادهم: نوران، مالك؟ رد علي. ريم: هي ماتت. ادهم: طب، أنا لسه بحبك. قومي. ريم: انصدمت من كلمة ادهم. ادهم شال نوران ومشي. ريم لسه مصدومة… إيه؟ في إيه؟ مالك؟ ادهم: ولا حاجة. الاء: الاء؟ الاء: نعم. في إيه؟ ريم: ادهم بيحبها. الاء: ادهم بيحبك انتي. ريم: بس هو راح معاها. الاء: قصدك اللي شالها، أكيد يوديها المستشفى، وأي حد ما كان هيعمل كده. ريم: هو لسه بيحبها.

الاء: ادهم بيحبك، والأيام هتثبت لك إنك غلطانة. خليك واثقة من نفسك وحبك، وصدقيني عمرك ما هتلاقي حد زي. شيلي كل ده من راسك، يكفي جامبو. ريم: يعني أعمل إيه؟ الاء: يا بنتي، شغالة مخك شوية. اتصلي به. ريم: حاضر. عند سلمى كانت مبسوطة جداً، كانت بتحضر مفاجأة لمحمود، بس كان في عيني مركبها. هند: جهزي براحتك، صدقيني ما هتتهني. سلمى: حاسة بصوت بينادي عليها. ادهم راجع ع البيت. ريم: ابتسامة جميلة. حمد لله على السلامة.

ادهم: الله يسلمك يا قلبي. ريم: اتأخرت كده ليه؟ ادهم: آسف إني جرحتك، بس الماضي بيفضل ماضي، صح؟ ريم: صح. صدقني أنا مش زعلانة، اللي أنا سمعته، أنا عارفة إنك لحد عنده ماضي وعنده جروح في حياته، بس لازم نتعلم من تجربتنا، والماضي بيفضل ماضي. بس دايماً بيلاقينا، بس بيفضل اسمه ماضي. ادهم: صح، أنا الماضي ده أكبر جرح لي. اتعذبت قوي فيه. أنا آسف. ريم: ما فيش بينا آسف، إحنا واحد. قل لي بقى، رحت فين؟

ادهم: وديتها المستشفى. هي كانت طلعت من المستشفى، هي كانت تعبانة أصلاً. ريم: ربنا يشفيها. ممكن أسألك سؤال؟ ادهم: مش عارف. هو أنا حبيتها قوي، بس مش ممكن قلبي يختارها تاني؟ غير لك انتي؟ أنا أول ما شفتك قلبي اختارك. يا ريت يكون الجواب وصلك. ريم: والله، ماشي. ادهم: أنا باحبك أوي، فاهمة؟ ريم: وأنا كمان بحبك قد قلبك ما بيحبني. ادهم: يعني خلاص ما فيش زعل تاني؟ ريم: أيوه، ما فيش زعل تاني. وفي ريم جديدة، ريم بتحب ادهم وبس.

ادهم: بيحب ريم، قلب ريم، وكل حاجة في ريم. ادهم كان هيبوس ريم. لك رنا واقفة: أنا آسف، ما أخدتش بالي، ما كنتش أعرف إنك هنا. ريم: أهي قاعدة معي لغاية ما تيجي، ونامت. ادهم: ممكن ثانية، عايزك. ريم: حاضر. ادهم: حبيبتي، مش هفضل قاعد هنا. ريم: ليه؟ ادهم: عشان مش هينفع، عشان تاخدوا راحتكم في الشقة انتي وصاحبتك. ريم: ليه؟ ادهم: عيب، ما ينفعش، عشان تاخد راحتها لغاية ما تظبط أمرها. ريم: بس انت كده هتوحشني.

ادهم: والله تصدقي، ما كنتش أعرف. ريم: انت بتستظرف صح؟ ادهم: أكيد طبعاً، ده الباب في الباب يا حبيبتي. يعني لو طلعتي كده هتلاقيني في وشك. ريم: صح، أنا غلطانة. ادهم: ريم، افهميني، مش هينفع أقعد هنا، صاحبتك موجودة لغاية ما تشوف هتعمل إيه. ريم: ماشي. ادهم: طب أنا هاروح أطمئن على ماما، ماشي؟ ريم: هاجي معاك. ادهم: ماشي، غيري هدومك، هستناك بره. ريم: حاضر، في ثانية هتلاقيني وراك. ادهم خرج. لك رنا واقفة زي ما هي. تجاهل.

رنا: أنا آسفة، قلت لك آسفة. ادهم: اوعي تكوني فاكرة إني مش فاهمك. غلطانة، آسفة دي لك انتي. آسفة، وبعدين ترجعي تاني. العبي علي، يا ريت تلعبي علي حد تاني غيري. رنا: هههه، ما انت شاطر أهو وفاهم. أوعدك إن ريم مش هتعرف حاجة. مين هيحصل بينا. ادهم: انتي واحدة… كان لسه هيتكلم، شاف ريم. يلا، خلصتي؟ ريم: آه. في الصباح قام ادهم يدور على ريم، بس ملاقهاش. اعتقد إنه راحت كلية. ادهم راح الكلية، سأل عليها، بس ملاقهاش.

يا ترى ريم اختفت فين؟ ادهم فعلاً نسي حبه؟ هند هتعمل إيه؟ ادهم هيعرف يبعد رنا عنه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...