الفصل 4 | من 17 فصل

رواية هداية البدر الفصل الرابع 4 - بقلم رنوشة

المشاهدات
26
كلمة
582
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

الحقنا يا أستاذ كريم، الشقة بتولع. وأمي وأخواتي فوق. كريم طلع يجري على السلم، وأصحابه سمعوا اللي قالته نهاد وطلعوا يجروا وراه على الشقة. كريم مكانش شايف حاجة من الدخان، فضل يكح وبيحاول يمشي على صوت الصويت: "أم أحمد، انتوا بخير؟ حد فيكم اتأذى؟ أم أحمد من المطبخ بتتكلم بحرقة: "الحقنا الله يباركلك يابني، أحمد مش كويس." كان جاي من المطبخ صوت طفل بيتوجع. كريم بصوت عالي:

"بدر، تعالي معايا. والباقيين يفضلوا هنا. اللي يطلع تاخدوه برا الشقة." دخل بدر وكريم بحذر لأن المكان كله نار، وطلعوا أم أحمد وأحمد والبنات. كانوا قاعدين آخر المطبخ، معرفش كريم يوصلهم. بدر دخلهم وطلع البنتين، والكل خرج من الشقة. ماعدا الشباب فضلوا يطفوا النار في الشقة. بعد فترة كانوا طفوها، بس معظم العفش اتحرق. بدر شال أحمد الطفل اللي عنده 10 سنين عشان يوديه المستشفى.

ومحمد رن على أخواته البنات وقالهم إنه هيجيب معاه بنات هيفضلوا في البيت معاهم ويخلو بالهم منهم. أم أحمد اعترضت: "أنا مش هروح حتة غير أما أطمن على ابني." محمد: "حاضر يا ست الكل، هنطمنك على ابنك، بس انتِ دلوقتي لازم تروحي تغيري هدومك وتفضلي مع بناتك لأنهم محتاجينك دلوقتي." باقي الشباب نزلوا على شقة عادل. كريم كان قاعد باصص قدامه بصمت، ملامحه متدلش على حاجة. عادل قرب منه وحط إيده على رجل كريم:

"متقلقش عليها، هتبقي بخير. انت مش بتقول إنك لو دعتلها ربنا هيوقف معاها وربنا هيحفظها." كريم هز راسه وسكت. حسين قام وقف ومد إيده لكريم. كريم بص له بإستغراب. حسين: "قوم نصلي وندعيلها." عماد بحزن: "أنا زعلان على الواد، ابنك البت ساحلاه معاها." جيلان: "أنا بدأت أشك إنها بتحبه بجد." عماد ضحك بستهزاء: "هههه، تحبه! ده عشان فلوسه. كان مالها ميران بنت جدعة وعمرها ما تطمع في فلوس." جيلان:

"عندك حق، بس أهدي عليه عشان دماغه تلين. الواد بقي قالب علينا من وقت ما رفضنا البت." يوستينا: "دعم." عماد: "طيب." بدر وصل المستشفى وودا أحمد أوضة الطوارئ بمساعدة الممرضين. تليفونه رن، وكانت يوستينا ببكاء: "بدر، أنا عايزة أشوفك ضروري." بدر اتخض عليها، أول مرة يسمعها بتبكي: "في إيه يا حبيبتي، اهدي، أنا هجيلك البيت دلوقتي." يوستينا: "طيب." دقايق، وبدر كان وصل بعربيته بيت يوستينا، وأمها قامت فتحت له الباب. تارا:

"عامل إيه يا بدر؟ تارا: "جوا في أوضتها، ادخلها." بدر دخل ليوستينا، لقيها حاضنة مخدتها وبتبكي وسرحانة. بدر قلق عليها: "مالك؟ في إيه؟ بتبكي ومن امبارح مش على طبيعتك، خايفة من إيه؟ يوستينا: "بدر، أنا قتلت الست اللي كانت في المستشفى." بدر: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...