يوستينا: بدر انا قتلت الست اللي كانت في المستشفى. بدر اتصدم من اللي سمعه: بتقولي إيه؟ قتلتِ؟ يوستينا ببكاء: أنا دورت وعرفت إن الدكتورة اللي كانت بتبكي امبارح في المستشفى دي بنتها. أنا كنت سايقة العربية ومشغلة أغاني كالعادة. الست دي كانت ماشية في الطريق وشايفة العربية بتاعتي وعندت تمشي. كانت بتقولي استني وأنا مستنتش، خبطتها يا بدر. بدر بص لها بحقارة: جاية تندمي دلوقتي بعد إيه؟ بعد ما الست ماتت. بدر قام
وقف وقبل ما يطلع بص لها: مش عايز أعرفك تاني. يوستينا فضلت تعيط مكانه. بدر راح على المستشفى يطمن على أحمد وعرف من الدكاترة إنه حرق سطحي وقدروا يعالجوه. راح يدور على هدى، البنت اللي بتشده ليها بكل حاجة فيها. كانت قاعدة مكانها بتعيط. بدر قعد جنبها وبص قدامه: بتحبي مامتك للدرجادي؟ هدى بصت ناحية الصوت لكن ماشافتش كويس مين اللي بيكلمها
من الدموع اللي في عينها: كانت سندي. كانت دايماً تنصفني وتوقف في وش أخويا. دلوقتي مليش غير ربنا وأخويا. بدر: أخوكي يعرف إن مامته ماتت؟ هدى استوعبت إنها مبلغتش أخوها باللي حصل. دورت على موبايلها في جيبها ومسحت دموعها وكانت شايفة طشاش. جمعت رقم أخوها ورنت عليه. كريم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مالك يا هدى؟ في حاجة؟ هدى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تعالَ على المستشفى يا كريم، عايزاك.
كريم قلق على أخته في العادة مش بتطلب منه يروح لها شغلها: حاضر جاي، بس طمنيني عليكي، في حاجة؟ هدى بحنان: اطمني يا حبيبي، أنا بخير. كريم: طيب، يلا مسافة السكة وأكون عندك. محمد وصل أم أحمد وبناتها بيته وأخواته وأمه استقبلوهم. محمد جي يِمشي أم أحمد طلعت تجري وراه: استنى يابني بالله طمني على أحمد، خدني عندهم. محمد ابتسم وباس راس أم أحمد: هطمنك عليه دلوقتي حالا يا ست الكل. محمد
طلع تليفونه ورن على بدر: الو يا بدر، أنت في المستشفى؟ بدر بهدوء: آه في المستشفى، وأحمد بخير والدكاترة عالجوه. محمد كان فاتح الاسبيكر وبص لأم أحمد وهز راسه بمعنى شفتي. محمد: طيب يا حبيبي، سلام أنت دلوقتي. كريم وصل لهدى المستشفى وسأل على مكانها وراح لها. شافها قاعدة تعيط وجمبها بدر وباصص قدامه بكل هدوء. كريم اتضايق جداً إن أخته تبقى قاعدة كده وتوافق إن شاب يقعد جمبها. لا ومش أي شاب، ده صاحبه بدر.
كريم زعق بصوت عالي: هدى! هدى بصت لأخوها وطلعت تجري عليه حضنته. كريم بعدها عنه بالعافية وضربها على وشها بالقلم. بدر قام وقف واتصدم إن صاحبه قدامه وبيمد إيده على بنت. ده كريم اللي مش بيبص في عين أي واحدة. بدر: إيه اللي أنت عملته ده؟ أنت بتمد إيدك على بنتي؟ كريم بص لبدر بقرف: دي أختي وميخصكش أمد إيدي عليها ولا لأ. من دلوقتي ولا أنت صاحبي ولا أنا أعرفك. بدر اتصدم من كلام كريم. هو مش عارف دي الصدمة الكام ليه النهاردة.
بدر مسك أعصابه وقرب من كريم واتكلم بهدوء: فين الشيخ كريم بتاع الحرام والحلال؟ مش دي أختك بردو ودينك بيحرم إنك تمد إيدك عليها أو على أي واحدة تاني يا شيخ. ده كل الأديان بتحرم إنك تمد إيدك على واحدة. دي أضعف منك. أنا ماشي فعلاً وحزين على اللي أنت وصلت له وعلى اللي قلته واللي عملته. بس قبل ما أمشي عايز أعرفك إن أختك رنت عليك عشان تعرفك إن انت بس دلوقتي اللي ضهرها وسندها في الدنيا دي. خلي بالك من أختك. سلام.
يوستينا لبست هدومها وقررت قرار ومش هتتراجع فيه. نزلت ركبت عربيتها وطلعت على قسم الشرطة وراحت تقدم محضر. الضابط: عايزه تعملي محضر؟ يوستينا بجمود: محضر قتل، وأنا القاتلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!