الفصل 16 | من 17 فصل

رواية هداية البدر الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنوشة

المشاهدات
21
كلمة
1,076
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

كريم قام وقف وجرى بخضة: بتقول إيه… هي فين دلوقتي؟ بدر فهم مين كلم كريم وطلع يجري ليه، قام وراه. بدر: يا كريم استنى، انت هتجريني وراك. كريم قال لبدر إنهم هيركبوا عربيته ويطلعوا على المستشفى اللي شغالة فيها هدى. بدر بقلق: هدى مالها؟ كريم: لما نوصل هنعرف، يلا بس بسرعة. بدر زود سرعة العربية ووصلوا بسرعة، نزلوا من العربية وكريم دخل يجري جوه المستشفى وسأل على الأوضة اللي فيها أخته. الممرضة: الأوضة اللي على اليمين.

بدر عرف إن هدى تعبانة ومشي بسرعة قبل كريم على الأوضة، ولما دخلوا شافوها على السرير ورأسها ملفوفة بشاش وجهاز متوصل بيها. بدر فتح عينه بصدمة. بدر اتجنن لما شاف منظر هدى، طلع من الأوضة يدور على الدكتور، ولما شافه سأله: هي هدى إيه اللي حصلها؟ الدكتور: حادثة بسيطة ومفيش منها أي إصابات خطيرة عليها، وتقدروا تدخلوا تشوفوها بس هي لسه ما فاقتش لأن أداها بينزف.

بدر وكريم دخلوا عندها الأوضة، وبدر قعد على الكرسي قدام هدى وفتح المصحف على الموبايل وقعد يقرأ لها قرآن. محمد كان باصص على باب المدرج وسلمى دخلت، هو كان باصص بعيد ورجع بص تاني على الباب. سلمى دخلت وقعدت بكل هدوء، والمضايقات اللي كانت بتحصلها زمان بطلت. انتهاء المحاضرات. محمد راح لسلمى وهو باصص في الأرض. سلمى بصتله بإستغراب واتكلمت بهدوء: نعم؟ محمد بتوتر: كنت عايز رقم والداك. سلمى عقدت حواجبها: ليه؟

هو أنا عملتلك حاجة ضايقتك؟ محمد استغرب ردها وضحك بخفوت: هو أنا لما أطلب رقم والدك هبقى عايزُه عشان أشتكيه؟ سلمى بنفس عقدة الحواجب: اومال عشان إيه؟ محمد: كلها كام يوم وتعرفي ليه. سلمى ادتله رقم والدها ومشيت وهي مستغربة. ناهد كانت قاعدة في البيت، لقيت رقم غريب بعتلها صور خطيبها واقف مع بنات وتسجيلات صوت وهو بيكلم بنات.

ناهد دموعها نزلت تلقائي وهي مش مصدقة، بتسمع وهي مش مصدقة، ده نفس الكلام اللي كان بيقوله ليها، إزاي قدر يقول كده لكل البنات دي؟ بيحبهم كلهم! مسحت دموعها ورنت عليه. نادر بصوت ناعس: إيه يا ناهد؟ حد يصحّي حد كده؟ ناهد اتكلمت بثبات عكس اللي جواها: عايزة أشوفك. نادر بضيق: لما أصحى، أكيد مش دلوقتي. ناهد: دلوقتي وضروري، تعالي على الكافيه اللي متعودين نروح.

نادر قام يلبس بضيق وهو بيشتم في ناهد إنها صحّته من نومه، وأكيد عشان حاجة تافهة. بعد نص ساعة كان في المكان اللي اتفقوا عليه. ناهد كانت قاعدة حاطة رجل على رجل وفارده ضهرها لورا، وكانت طالبة عصير ليمون. انحنت عشان تشرب من العصير، أخدت منه شفطة ورجعت تاني لورا وبصت لنادر اللي مستغرب. ناهد: عامل إيه؟ نادر بضيق: بقي انتِ جايباني كل ده عشان تقوليلي عامل إيه؟ يعني لو قولتلك وأنا في البيت إني كويس، مش هكون كويس غير لما أشوفك.

ناهد فتحت موبايلها وهي بتبتسم ببرود: لا، أصل كنت عايزة أسمعك حاجة…. فتحت تسجيل وقالتله: اسمع. نادر اتوتر ومكنش عارف وصلها إزاي: إ.. إيه اللي انتِ مشغلاه ده؟ ناهد رفعت صباعها: لا، لحظة واحدة، لسه في حاجة كمان…. فتحت صورة ليه وهو واقف مع بنت: شايف دي؟ بص كده. ولا دي؟ لا لا دي أحلى. نادر كان مبرق في الموبايل، بلع ريقه برعب وبصلها بتوتر: ناهد انتِ فاهمة غلط، الحاجات دي مش تبعي، دي حد مفبركها. ناهد رفعت راسها بتريقة:

ياه، بجد؟ طب وصوتك الحنجرة الذهبيه دي هيفبركوها إزاي؟ نادر هز كتفه: معرفش، بس كل حاجة دلوقتي بتتفبرك. ناهد قامت وخبطت على الترابيزة: كفاية كدب…. امسك أدي حاجاتك، مش عايزة أشوف وشك تاني. ناهد روحت البيت وحكت باختصار لوالدتها اللي حصل بينها وبين نادر وإنهم سابوا بعض، ودخلت أوضتها وقفتلت على نفسها. أم أحمد كانت بتخبط على باب أوضة ناهد: افتحي يا ناهد، انتِ من وقت ما جيتي وانتِ حابسة نفسك كده. ناهد ببكاء:

سيبيني يا ماما، أنا عايزة أقعد لوحدي. أم أحمد وقلبها واجعها على بنتها: يابنتي بتعملي في نفسك كده ليه؟ واحد مش كويس وراح لحاله، موتي نفسك عياط ليه؟ ناهد قامت فتحت لباب لوالدتها واترمت في حضنها: اتحسبت عليا خطوبة والسلام… بنتك تعبانة أوي يا ماما، كان مفهمني كل ده إنه بيحبني وفي الآخر يطلع خاين. أم أحمد:

محدش بيحسبها كده يا حبيبتي، إنها خطوبة وخلاص، اسمها تجربة فاشلة ومنجحتش، لسه في تجارب تاني في حياتك والجاية هتنجح بإذن الله. عماد راح لجيلان وحكالها إن ابنها بيحب واحدة مسلمة وهو قريب هيكلمه وهيرجعه البيت. عماد: بنت محترمة وشغالة دكتورة في المستشفى، بس النهاردة خبطتها عربية. جيلان بخضة: يالهوي، طب وبدر يعرف؟ عماد بضحك: آه يعرف، وهو من وقت ما عرف وهو لازق لها. جيلان بحيرة:

أنا مش عارفة أعمل إيه… ده ابني وابنك، مش هنعرف نسيبه لوحده. عماد بضحك: ومين قال إننا هنسيبه؟ هيجي يعيش معانا زي الأول. هدى فاقت وفتحت عينها بهدوء، وأول حاجة شافتها بدر. بدر اتكلم بإبتسامة: بدر…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...