طلعت الدكتورة من الأوضة، جري عليها بدر ولسه هيتكلم اتصدم: "هو انتي؟! الدكتورة عقدت حواجبها بإستغراب: "نعم، هو حضرتك تعرفني؟ بدر: "بابا عامل ايه دلوقتي؟ الدكتورة: "والدك كويس، بس هو جاتله غيبوبة سكر وهيفوق منها... عن إذنك." جيلان: "مين دي؟ انت تعرفها؟ بدر وهو سرحان: "وهعرفها منين... تليفون بدر رن، وكانت يوستينا. بدر رد على الموبايل: "نعم يا سوسو." يوستينا بدلع: "فينك يا حبيبي، كل ده وحشتني." بدر:
"في المستشفى، بابا تعب." يوستينا: "طيب أنا عايزة أشوفك، تعالي أنا مستنياك في المكان بتاعنا." بدر: "حاضر... قفل بدر مع يوستينا. جيلان: "في ايه؟ بدر بملل: "يوستينا عايزاني." جيلان بضيق: "هو إحنا مش كنا خلصنا من الست يوستينا دي؟ بدر بزعيق: "لا مخلصناش، وطول ما انتوا مش عايزينها أنا مش هاجي البيت... سلام." كريم كان ماشي وهو نايم ورايح ناحية البلكونة. عادل صرخ وطلع يجري وراه: "رايح فين يخربيتك، هتجبلي مصيبة!
محمد وحسين طلعوا من الأوضة التانية على صوت عادل. محمد: "في ايه؟ عادل وهو ماسك جردل ميه وبيستعد يرميه على كريم: "لا مفيش، كنت بلعب أنا وكريم شوية... اخلصوا تعالوا ساعدوني." كريم صحي وهو بيترعش: "بغرق، بغرق! حسين بضحك: "بتغرق في البلكونة؟ فاكر نفسك في حوض سمك؟ يوستينا شافت بدر رايح ناحيتها. بدر: "عامله ايه يا حبيبتي؟ أنا آسف مكلمتكيش الفترة اللي فاتت، كان معايا مشكلة." يوستينا بزعل:
"ما انت اللي مش عايز تعرفني مشاكلك، عشان كده بتختفي تحلها وتظهر." بدر وهو بيمسك إيدها: "سامحيني يا روحي." يوستينا بدلع: "لأ، مش مسامحاك." بدر: "هجبلك موبايل جديد." يوستينا زعلت واتكلمت بتريقة: "موبايل؟! بدر: "خلاص يا حبيبتي، اللي انتِ عايزاه." عادل: "يلا يااض انت وهو انزلوا عشان تصلوا الضهر." محمد بضحك: "انت لو مكنتش مسيحي كان زمانك بتاخد ثواب على تذكيرنا للصلاة." عادل بضحك: "طيب يلا ياخويا انت وهو."
نزل كريم ومحمد وحسين عشان يصلوا الضهر. كريم وهو نازل شاف شيماء البنت اللي بيحبها من وهو صغير، بص في الأرض بسرعة واتحمحم وكمل طريقه. محمد: "ياااه، امتى الإنسان يخلص تعليمه ويرتاح؟ محمد نغزه بكتفه. هدي: "ايه؟ أنا رايحة أشوف المريض فاق ولا لأ، خلي بالك انتِ هنا." إيه: "تمام، روحي متقلقيش." خرجت هدي وهي ماشية في ممر المستشفى، لقيت الممرضين بيجروا بالترولي. أول ما شافت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!