بعد خروج مدير البنك، فتحت آسيل العلبة ببصمة الإصبع لتجد رسالة. فتحت الرسالة لتقرأ:
"آسيل حبيبتي، عارفة إني غلطت كتير في حقك أنتِ وأخوكي، بس كنت مضطرة. لو ما عملتش كدا كنا هنخسر كل حاجة حتى الفيلا اللي كنا عايشين فيها. الدهب اللي هتلاقيه دا فيه التجارة اللي كنا بنتاجر فيها، تجارة تهريب المخدرات والدهب وحاجات كتير للأسف. والدك ما كانش يعرف التجارة دي عبارة عن إيه. بس منه لله حسين أبو العزايم، ومش هو لوحده معاه ناس كبار ومسؤولين كبار كانوا بيساعدوه بدخول البضاعة دي وتهريبها. وحسين دا هو اللي ورطني أنا
وعمك محمود. وهو اللي خلاني أضحك على عمك محمود وأفهمه إني بحبه. لو ما كنتش نفذت كلامه كان هيقتل والدك. وأنا اضطريت أنفذ كلامه. سامحيني يا بنتي وعرّفي والدك إني ما خنتهوش. اللي حصل كان خارج عن إرادتي. شوفي هتتصرفي إزاي، الناس دوول مش هيسيبوكي في حالك. وخليكي حريصة من كل اللي حواليكي."
كانت آسيل تقرأ الرسالة ودموعها تنهمر منها، أخذها عاصم في حضنه. عاصم: اهدى يا آسيل. وهمس في أذنها: أنا هقولك نتصرف إزاي. وأخذها وخرج. عاصم: الدهب دا شر لينا، احنا مش ناقصنا حاجة. تعالى نسلمه للشرطة أضمن ونبلغ على حسين أبو العزايم. كان ذلك الموظف يقف بالخارج واستمع إلى حديث عاصم. آسيل: أنا مش فاهمة حاجة، وليه ماما ووالدك يوافقوا على حاجة زي كدا؟
عاصم: أيًا كان اللي حصل فـ دا شر يا آسيل. أنا مش عايز من الدنيا حاجة غيرك أنتِ وابننا. وأخذها وأخذ الصندوق وغادرا. اتصل ذلك الموظف بيوسف. يوسف: إيه الأخبار؟ الموظف: الأخبار طلعت غير متوقعة يا باشا. والدك حسين بيه أبو العزايم اسمه اتذكر هناك وعرفت إنهم هيبلغوا عنه. انتفض يوسف من مكانه. يوسف: طب هما فين دلوقتي؟ الموظف: هما لسه خارجين حالا. يوسف: طب اقفل بسرعة أنا هتصرف. اتصل يوسف على والده وأبلغه بما حدث.
حسين: اتصرف بسرعة يا يوسف، أنا برا مصر، ولو اتعرف الموضوع دا هنروح كلنا في داهية، وأنت عارف إني اسمي ومركزي حسّاس. يوسف: تمام. وأغلق الهاتف واتصل بأحد الأشخاص وطلب منه مجموعة من البلطجية، ووضع لهم خطة. عند حسين أبو العزايم. يتصل على أحد الأشخاص.
حسين: أنا في فرنسا دلوقتي. بس واضح إن الموضوع مش هينتهي النهاردة زي ما خططنا ليه. أنا تركت ليوسف يتصرف. بس خلي بالك لو حصل أي حاجة، كلكم هتروحوا في الرجلين. فاتصرف أنت كمان وبسرعة. ذلك الشخص: كله تحت السيطرة وأنا هتصرف بنفسي. وأغلق الهاتف معه. عند أحمد. أحمد: أنا هقعد هنا لحد إمتى؟ لازم أطمن على آسيل. وقاد سيارته ذاهبًا لطريق البنك. كان حازم وآسيل مع عاصم بالسيارة. عاصم: أيًا كان اللي هيحصل يا آسيل عايزك تكوني قوية.
حازم: أنا مطمن بوجودك معانا يا آبيه. وفجأة صرخت آسيل فهي كانت تركز بالطريق. آسيل: حاسب يا عااااصم! لتظهر سيارة كبيرة فجأة أمامهم لتصطدم السيارتين. ينزل أحد الأشخاص ويسرق ذلك الصندوق من السيارة ويتأكد من أن الجميع فاقد للوعي. الشخص الآخر معه: ارمِ بنزين على العربية وولّع فيها كأنها حادثة. الشخص الأول: تمام. وبالفعل أفرغ زجاجة من البنزين عليهم وأشعل الكبريت ورماه على السيارة. وجرى بسرعة إلى سيارتهم وغادرا.
بدأت السيارة الاشتعال من الخلف. عند يوسف. يتصل عليه البلطجي ليخبره أن كل شيء تمام وأن الصندوق معه في أمان. يوسف: طب وآسيل واللي معاها؟ البلطجي: التلاتة خلاص في عداد الموتى. يوسف: تمام. عايز الصندوق يوصل لي المخزن حالا. البلطجي: تمام يا باشا. أغلق يوسف الهاتف. يوسف في نفسه: يا خسارة يا آسيل، أنتِ خسارة في الموت بس حظك كدا. وابتسم بشر: يلّا، المهم إن في سما البت عجبتني. عند سما. تتصل على فارس. فارس: حبيبتي أخبارك إيه؟
سما: أنا كويسة الحمد لله. كنت عايزة منك حاجة. فارس: أنتِ تأمري يا حبيبتي. سما: كنت عايزة أخرج أشتري هدية لآسيل، احنا حضرنا عيد الميلاد بس أنا ما جبتش هدية تليق بيها. فارس: خلاص اجهزي وأنا جاي ليكي نخرج سوا. شكرته سما وأغلقت الهاتف. عند أم حسين. يتصل عليها الضابط حسام. حسام: فين عاصم؟ أم حسين: مش موجود يا بيه، خرج هو والست آسيل وحازم بيه. حسام: تمام. أنا جاي حالا. افتحي لي.
أم حسين بقلق: يا ترى اللي هعمله دا صح ولا غلط؟ استر يا رب. وفتحت للضابط حسام. حسام: فين الصندوق اللي وجدتيه؟ أم حسين: في حجرة الست الكبيرة الله يرحمها. حسام: هاتيه بسرعة. ومفيش داعي حد يعرف علشان نحافظ على عاصم بيه. أم حسين: حاضر يا بيه. عاصم بيه طيب. ودخلت وأحضرت الصندوق وأعطته إليه. أم حسين: هتعمل بيه إيه يا بيه؟ حسام: أنا هسلمه للشرطة معايا، ودا شغلنا، مش عايز حد يعرف اللي حصل فاهمة كلامي. أم حسين: أيوا يا بيه.
يذهب إلى المخزن الخاص به وينتظر السائق والبلطجي الذي معه. بعد مدة وصل الشخصان. يوسف بفرحة: أخيرًا كل حاجة بقت ملكنا. وابتسم فرحة وأخذ الصندوق منهم وأخرج مبلغ كبير من المال وأعطاه إليهم. شكره الاثنان وأخذا المال وهما بالخروج. يفتح يوسف الصندوق ليجده فارغًا. يوسف بصدمة: مستحيل! وبدأ الشك يدب في قلبه. وأخذ سيارته بسرعة وراء ذلك الشخصين. عند أحمد. يجلس أحمد في شقته وهو ينظر إليها بحب ويملس على شعرها.
أحمد: أنا مش مصدق عنيا، بدأ المسك تاني بإيديا حبيبتي. أنتِ وحشتيني أوووي. لتفتح عينيها ببطء لتجد نفسها في شقة غريبة. وأحد الأشخاص بجانبها لتصرخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!