يجلس أحمد وهو يتأملها بحب ويمسح على شعرها الحريري الطويل. أحمد: أنا مش مصدق عنيا. أخيرًا بدأت المسك تاني بإيديا حبيبتي. إنتي وحشتيني أوي. لتفتح عينيها لتجد نفسها في شقة غريبة. أحد الأشخاص بجانبها تصرخ فجأة. لتجد حازم وعاصم هما الآخران بجوارها. عاصم: أهدي حبيبتي. الحمد لله إنك فوقتي. آسيل: أنا… أنا… إيه اللي حصل؟ ليرد عليها أحمد: حمد الله على سلامتك يا سيلا. آسيل بعدم تصديق: باباااااااااااااا. أحمد: أيوا حبيبتي.
آسيل: أنا بحلم… صح؟ أحمد: لا يا سيلا. حازم: مش قولتلك يا سيلا بابا عايش وإنتي ما صدقتنيش. آسيل وهي تحتضن والدها بحب: حبيبي يا بابا الحمد لله إنك موجود وعايش. إحنا اتبهدلنا أوي يا بابا. لولا وجود عاصم ماكنتش عارفة هيحصل لينا إيه. أحمد: عاصم ابني وحبيبي. وربنا عوضنا بيه. سيلا: بس إحنا جينا هنا إزاي؟
أحمد: أنا هحكيلك كل اللي حصل. أنا كنت زهقان ومنتظر تفتحي الصندوق وتعرفي فيه إيه. وده كان بأمر من الضابط اللي متابع القضية. بس مقدرتش أنتظر أكتر من كده وقررت أجيلك أشوفك إنتي وحازم عند البنك. وأنا في طريقي لقيت عربية كبيرة بتجري بسرعة وشكل الناس اللي فيها شبه البلطجية. فلاش باك. جريت بعربيتي لقيت عربية على جنب الطريق.
وفي دخان بدأ يظهر منها. بقيت محتار أقف وأشوف فيه إيه. ولا أكمل طريقي عشان ألحقك إنتي وأخوكي عند البنك. بس مقدرتش إن حد محتاج مساعدة وأتركه. وقفت العربية بعيد شوية. ونزلت لقيت العربية من الخلف بدأت النار تطلع منها. كسرت الزجاج بسرعة وبدأت أشدكم واحد ورا التاني بعيد عن العربية. الدخان كان بدأ يزيد ومعرفتش أحدد معالمكم.
بقيت أدخل واحد ورا التاني في عربيتي بسرعة وأنا مش شايف أمامي. ومفيش دقايق ويا دوب بدأت أقود عربيتي. انفجرت العربية بتاعتكم. حمدت ربنا إني لحقت أنقذكم. وركنت عربيتي على جنب الطريق. وبدأت أفوق فيكم. اتفاجئت إن الشاب اللي جنبي وكان بدأ يفوق. هو عاصم ابن أخويا. بصيت ورايا لقيتك إنتي وحازم. جبتكم هنا وكان عاصم وحازم استرجعوا وعيهم وعرفوا حكايتي. عودة من الفلاش. آسيل: حبيبي يا بابا إنت أنقذتنا.
عاصم: لازم نعرف مين الناس دي ومين وراهم. أحمد: أنا هتصل بالضابط حسام. أعرفه كل حاجة. عاصم: لا يا عمي. حاسس إن فيه حاجة غلط. الضابط ده هو اللي منعك من الظهور الفترة اللي فاتت دي كلها. وده شئ مش طبيعي. في الرسالة الموجودة في الصندوق. طنط سهام بتحذر آسيل من الثقة في أي حد. وقالت إن فيه ناس مسئولة وكبيرة في الدولة.
آسيل: صح يا عاصم. أكيد إحنا كنا متراقبين عشان كده الناس دول عملوا كده وسرقوا الصندوق وكانوا عايزين يتخلصوا منا. أحمد بقلق: كده وجودكم هنا خطر عليكم. أنا اتصلت على حسام كتير. وأكيد هيجيلي. أنا بقيت مش عارف هو معانا ولا ضدي. عاصم: أنا بفكر نمشي بسرعة. وكأن مفيش حاجة حصلت. أحمد: أفهم من كده إن الصندوق واللي فيه اتسرق؟ عاصم: الحقيقة أنا وآسيل عملنا خطة بديلة وخصوصًا بعد التحذيرات اللي طنط سهام كتبتها في الرسالة.
حازم وهو يفتح الجاكت من الداخل وجدوا الدهب موجود ببطانة الجاكت الداخلية. وأخرجت آسيل من جيبها الرسالة التي تدين حسين أبو العزايم. أحمد بصدمة: حسين أبو العزايم تاني!!! ثم استكمل: لازم تمشوا حالا. وكتب رقم هاتفه في ورقة. ده رقمي هكلمكم منه. أخذ عاصم آسيل وحازم وغادروا بسرعة. عند يوسف. وصل يوسف إلى مكان السيارة وجدها متفحمة. اتصل على السائق والبلطجي ولكن لا رد من أحد. يوسف بغضب: هتروحوا مني فين؟ عند سما.
وصل إليها فارس ويخرجان للتنزه. تقوم سما بشراء هدية ثمينة لآسيل. فارس: تحبي تقدميها لآسيل إمتى؟ سما: مش النهاردة. ممكن بكرة عشان خالو حسام جاي النهاردة يزورنا. لازم تيجي عشان نتعشى كلنا سوا وتتعرف على خالو أكتر. فارس: مش عارف ليه يا سما مش برتاح لخالك. دابحه حاسه إنه مريب. سما بضحك: عشان بس شغله ووظيفته في الشرطة. بيتهيألك كده. فارس: يمكن. عند حسين أبو العزايم. يتصل على ابنه يوسف. حسين: طمني عملت إيه؟
يوسف بخيبة أمل: الصندوق طلع فاضي. حسين: إنت مجنون فاضي إزاي؟ إنت مستحيل أعتمد عليك في حاجة وتفلح فيها. يوسف: أنا مش عارف ده حصل إزاي. حسين: إنت لسه هتسأل. روح عند عاصم وشوف إيه اللي حصل. يوسف: عاصم واللي معاه العربية اتفحمت بيه. حسين: إزاي ده حصل؟ يوسف: أنا اللي طلبت من البلطجي يعمل كده. حسين: إنت غبي. غبي. أنا نازل مصر حالا في أول طيارة. وأغلق الهاتف معه. عند عاصم. آسيل بتعب: هنروح فين دلوقتي يا عاصم؟
عاصم: مش هينفع نرجع الفيلا دلوقتي. أنا ليا معارفي ومسئولين في مجلس الشعب. القضية دلوقتي بقت مش بسيطة وإحنا هنا ما نعرفش عدونا من حبيبنا. حازم: أنا صاحبي والده كمان ممكن يساعدنا. عاصم: المهم دلوقتي لازم نسافر في أي مكان محدش يعرفه. آسيل: يبقى نروح شقتك المهجورة. اللي خطفتني فيها أول مرة. عاصم: برافو عليكي. فعلاً محدش يعرف مكان الشقة دي. واستقلا تاكسي إلى القاهرة على عنوان شقته المهجورة. عند حسام.
يتصل حسام على حسين أبو العزايم. حسام: أيوا يا باشا. جبت الصندوق اللي كان عند سلوى. ولقيت صور ليك عندها وجوابات وإنتوا بتتفقوا إزاي تتخلصوا من سهام وأحمد ومحمود عشان الدهب. حسين بعصبية: وإنت بأي حق تفتح الصندوق؟ حسام: بصفتي شريك معاكم. حسين: واضح إنك نسيت نفسك. إنت شغال عندنا. حسام: ده كان زمان. أنا تحت إيديا أدلة كتير تدينك إنت وكل المسئولين.
حسين: طيب أقفل أنا خلاص معاد طيارتي دلوقتي. وأما أوصل يبقي لينا كلام. وأغلق الهاتف معه. حسام بنشوة الانتصار: أنا رتبت لليوم ده يا أبو العزايم. والحمد لله إني ما قتلتش أحمد هو كمان زي ما اتخلصنا من سهام ومحمود. أحمد الوحيد اللي هيثبت إني مش مدان. وبكده أبقى فزت بكل حاجة حتى وظيفتي. وابتسم بخبث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!