يقرر حسين أبو العزايم تصفية الحساب مع الضابط حسام، فهو يعرف عنه الكثير. حسام وهو في طريقه إلى حسين، تعترض سيارته سيارة كبيرة لتصطدم به. ينزل من سيارته ليجد سهر تنزل من سيارتها وهي في قمة أناقتها. سهر: آسفة. انشغلت في الفون. سيارتك حصل لها حاجة؟ حسام وهو يتأملها: كم هي جميلة ورشيقة رغم سنها. إلا أنها تبدو في العشرينات. سهر بمياعة: هه. حصل حاجة لسيارتك؟ حسام: لا، خلاص فداكي يا قمر. سهر: تمام يا حاضرة الضابط.
حسام باستغراب: انتي تعرفيني؟ سهر: هو في حد ما يعرفش الضابط حسام؟ حسام: طيب علشان بس عندي مشوار مهم. ده الكارت بتاعي. ولازم نتكلم في أقرب وقت. سهر: ده أكيد. وأخذت الكارت منه. حاول قيادة سيارته دون جدوى. سهر: الظاهر حصل لها عطل. ممكن أوصلك في أي مكان تحب تروحه؟ حسام: مش عايز أعطلك. سهر: لا أبداً. اتفضل.
قادت سيارتها إلى فيلا حسين أبو العزايم، دون أن تسأله عن الطريق، مما أثار الشك في قلبه. وقبل أن ينطق، كانت قد وصلت ونزلت من السيارة. أحاطه الكثير من الحرس وقاموا بتقييده وإدخاله للداخل. عند أحمد الدمنهوري، كان يراقب كل ما يحدث دون أن يلاحظ حسام. وعلم أنه بالداخل في فيلا أحمد الدمنهوري. يقود سيارته بعيداً عنها حتى لا يراه أحد. واتصل على عاصم. عاصم: الو. أحمد: أيوا يا عاصم. أنا عمك أحمد. ده رقمي.
عاصم: أيوا يا عمي. طمني.. انت بخير؟ أحمد: الحمد لله. المهم انت وآسيل وحازم. عاصم: بكلنا بخير. اطمن. أحمد: طيب يا عاصم. اتصل على الشرطة وخليها تيجي على العنوان ده. وأنا هحاول أدخل وأعرف إيه اللي بيحصل هناك. عاصم: عنوان مين ده؟ أحمد: ده عنوان أبو العزايم. عاصم: ما ينفعش تكون لوحدك يا عمي. أحمد: سيبيها على الله. وأغلق الهاتف. آسيل: فيه إيه يا عاصم؟ وكنت بتكلم مين؟ عاصم: ده عمي. وقص لها ما حدث هي وحازم.
آسيل: كده بابا في خطر. ما ينفعش يكون لوحده. حازم: على ما نوصل هنكون اتأخرنا عليه. عاصم: أنا هتصل على الشرطة وهتصل على فارس كمان يروح ليه. حازم: كده صح. وأنا هتصل على حسين. عاصم: انت تعرف حسين منين؟ حازم: كان بيجيب لينا إيجار الأرض. كنا بنفكر أنا وآسيل إنك انت اللي بتبعتُه. طلع بابا. آسيل: مش وقت تفاصيل. لازم ننقذ بابا. على ما نوصل ليه. عاصم: ما ينفعش تيجي معانا يا آسيل. آسيل: عايزني أترك بابا وأقعد هنا؟
عاصم: انتي وحازم أمانة. أنا هروح وأوعدك هرجع ليكي مع عمي. وأعطى لحازم العنوان وقبل زوجته وغادر بسرعة. يتصل عاصم على فارس ويخبره بكل شيء. فارس: اطمن. أنا ليا حساب كبير مع عيلة أبو العزايم. وهتصل على الشرطة على ما تيجي. أخبر حازم هو الآخر حسين بما حدث. حسين: كده والدك في خطر. لو فعلاً الضابط حسام شريك لأبو العزايم. أنا هروح هناك. وربنا يقدم اللي فيه الخير.
حسين أبو العزايم ينزل إلى الهول مع يوسف. يجد كلا من السائق والبلطجي، وأيضاً حسام وموظف البنك. الأربعة مقيدين بالحبال. حسين: آدي الجمل وآدي الجمال. ثم نظر إلى سهر الواقفة. والله برافو عليكي يا سهر. عرفتي توقفي سيارته. بس للأسف لقيناها فاضية. دلوقتي لازم أعرف اللي كان في الصندوق راح فين. السائق: يا باشا. إحنا جينا سلمناه لـ يوسف باشا. وملناش أي مصلحة. يوسف: الصندوق كان فاضي. حسين: محدش يعرف موضوع الصندوق غيركم.
حسام: انت شكلك اتجننت يا أبو العزايم. إزاي انت تربطني زي المجرمين دول؟ حسين: علشان اللي يخوني ما يفرقش معايا يا حسام. حسام بتوتر: أنا... أنا خونتك في إيه؟ تتصل الشرطة وتحاوط كل مكان لتسجيل الاعتراف. حسين: عرفت إنك ما قتلتش أحمد زي اتفاقنا. ومش بس كده. عايز تكوش على الدهب ومعاك كل الأدلة. عايز تخرج زي الشعرة من العجينة. حسام: مين قالك كده؟
كل ده كذب. أنا نفذت كل اللي طلبته مني بالحرف الواحد. وأنا اللي ولعت في المخزن اللي كان فيه أحمد ومراته. كمان: أنا اللي قتلت محمود بعد ما حطيت له السم في الأكل. وخليت سلوى تشك إن أحمد هو اللي قتل زوجها. حسين: طب فين جثة أحمد لو انت صادق؟ كمان آسيل وعاصم وحازم. جالي اتصال إن العربية متفحمة بس مفيش فيها جثث. حسام: أنتم اللي عملتوا ده. ليه هتحاسبوني أنا؟ شوف مين ساعدهم.
حسين: ما هو أنا شوفت وعرفت إنك عميل خاين. وكاميرات المراقبة جابت اللي كسر زجاج السيارة قبل ما تنفجر. والمفاجأة إنه طلع أحمد. حسام بتلجلج: أنا مش خاين لوحدي. شوف ابنك راح اغتصب بنت اختي. حسين: صحيح الكلام ده يا يوسف؟ يوسف: أنا بس... كنت لطمه والده على وجهه. حسين: دلوقتي أنت عارف كل أسرارنا. وعارف تجارة الدهب والمخدرات. لو اللي في الصندوق ما قولتش مع مين هقتلك بإيديا. البلطجي: يا باشا إحنا ملناش ذنب.
حسين: أمام الجميع دقيقة. لو ما اعترفتوش حالا يبقى هخلص عليكم. سجلت الشرطة كل الاعترافات. وأمر الضابط العساكر بالهجوم. كانت الشرطة تحتجز كل من فارس وحسين بالخارج. أمسكت الشرطة بكل الموجودين. وصل عاصم والشرطة تضع بيديهم الكلبشات. اقترب عاصم من عمه. عاصم: الحمد لله يا عمي إنك بخير.
في نفس اللحظة يخرج يوسف مسدسه ليطلق النار. طلقات متفرقة لتصيب سهر في قلبها لتموت في الحال. أما عاصم، تصيبه الطلقة في كتفه. يتم القبض على الجميع بتهم متعددة. السرقة والتهريب وتجارة المخدرات والقتل. والاغتصاب والقتل ليوسف. أما سهر فقد أخذت جزاءها.
يتم نقل عاصم إلى المستشفى ومعه عمه وحسين وفارس، حيث يتم معالجته. يتصل أحمد على ابنته ويخبرها ما حدث. تستقل آسيل سيارة هي وأخيها وتذهب إلى المستشفى. وما أن رأت زوجها تجري عليه وتحتضنه بشدة وهي تبكي. عاصم: اهدى حبيبتي. أنا بخير. ويهمس في أذنها: على الأقل هترتاحي مني اليومين دول. أصل أنا مشتاق ليكي أوووي. تخبطه في كتفه وتضحك وتهمس هي الأخرى: قليل الأدب.
تمر الأيام ويتم استجواب أحمد كشاهد. حيث يوضح موقفه من القضية واستغلاله عن طريق الضابط حسام. بعد مرور عدة شهور. في حديقة الفيلا الخاصة بعاصم. تقف سيلا والزهور حولها في كل مكان. حيث الربيع ورائحة الجو المنعشة. سيلا: يااااه يا عاصم. أول ما جيت هنا كنت شايفه كل حاجة ظلام. حتى الحدائق دي حسيتها حدائق إبليس. سبحان مغير الأحوال. عاصم بحب: طب ودلوقتي حبيبتي شايفاها إزاي؟ تنظر له سيلا وتسكت. يستغرب عاصم. عاصم: مالك يا سيلا؟
ساكتة ليه؟ لتصرخ فجأة في وجهه. عاصم: فيه إيه حصل؟ سيلا: الحقني بولد!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!