بعد أن شعر حسام بالانتصار بأنه نال غرضه وأنه سيفوز بكل شيء، ذهب ليستعد للذهاب إلى أخته والدة سما لتناول العشاء معهم. *** عند عاصم بعد عدة ساعات وصلوا إلى شقته. كانت آسيل بدأ يظهر عليها التعب والإجهاد. عاصم: آسف حبيبتي تعبتك. كفاية تعب الحمل عليكِ. آسيل: تعبك راحة. المهم أنت ناوي على إيه؟ عاصم: دلوقتي ترتاحي ومعاكي حازم. وأنا هنزل أجيب حد يظبط الإضاءة وكمان أجيب عشا. ومن الصبح يحلها حلال.
حازم: طب خليك أنت يا بيّه مع آسيل وأنا أنزل. عاصم: لا يا حازم. أنتم الاثنين مسؤولين مني. أسيبكم بقى قبل الوقت ما يتأخر أكتر من كده. *** عند يوسف يقود يوسف سيارته للعودة إلى الفيلا. وفي طريقه يشاهد سما مع فارس في سيارته ويبدو عليهما أنهما حبيبان. يوسف: انتي لحقتي تلفي على حد غيري. انتي ليا. وذهب وأوقف السيارة أمام سيارته. فارس: انت بتعمل إيه يا متخلف. يوسف: انت اللي متخلف. وفتح باب السيارة وجذب سما إلى الخارج.
فارس: أنت شكلك اتجننت. سيبها. وجذبها منه. فارس: ادخلي يا سما العربية واقفلي على نفسك. سما (بخوف على فارس) : تعالي يا فارس سيبك منه. يوسف: الحلوة بقى ليها عين تتكلم. نسيتي لما جيتي تتوسلي ليا علشان اتجوزك؟ دلوقتي بتلفي عليه هو كمان. فارس: آخر س. هي اه غلطت لما وثقت في واحد زيك. بس هي دلوقتي خطيبتي. ولو فكرت بس لحظة تقرب منها، هتكون نهايتك على إيدي. يوسف: خطيبتك!!
بس أنا عايزها. أو استحمل الفضيحة اللي هتحصل لما أهل البلد يعرفوا أن الدكتور المحترم خاطب واحدة شمال. لم يستكمل يوسف حديثه ليتلقى لكمة قوية في وجهه أوقعته أرضاً. يوسف (وهو يحاول أن يعتدل من وقعته) : بكرة تندم وتشوف اللي هيحصلك أنت والرخيصة اللي معاك. كانت سما تبكي بشدة مما تسمع. أخذها فارس إلى السيارة وقاد بسرعة دون أي كلمة حتى وصلا إلى الفيلا. وجدوا والديها وخالها حسام. حسام: يا أهلا بدكتور فارس.
رحب فارس بهم وكان يبدو عليه الغضب. والد سما: مالك يا فارس يا ابني في حاجة مضايقاك؟ فارس: ممكن يا عمي نحدد معاد لعقد القران. الجميع بتفاجئ: وليه التسرع. سما (ببكاء) : عايزين تعرفوا أنا هقولكم. وبدأت تقص ما حدث لها مع يوسف أبو العزايم. فارس: ليه يا سما ليه اتكلمتي. سما: علشان مش ذنبك يا فارس حد يأذيك بسببي. والدها: وانتي إزاي تروحي لواحد في بيته يا مجرمة. ولطمها على وجهها. سما (ببكاء)
: علشان محدش منكم كان فاضي ليا. علشان يعرفني الصح من الغلط. حسام (بتوعد) : حسابكم زاد معايا أوي يا عائلة أبو العزايم. والدتها (ببكاء) : هنعمل إيه في الفضيحة دي. فارس: أنا بحب سما. وحساب يوسف معايا أنا. ومن بكرة نعقد القران. شكره والدها على موقفه الرجولي معها. *** عند حسين أبو العزايم يصل إلى دمنهور ويتصل على ابنه. يوسف: أيوا يا بابا. حضرتك وصلت إمتى؟ حسين: حتى دا مهمل فيها بدل ما ألاقيك في انتظاري.
يوسف: أنا جاي في الطريق حالا. *** عند عاصم حضر الكهربائي وتم إصلاح الأعطال بالشقة. وبعد مغادرة الكهربائي الشقة، يقوم عاصم بتحضير العشاء للجميع. آسيل: طب سيبني أساعدك يا عاصم. عاصم: انتي تستريحي والأكل يجيلك لحد عندك يا قلبي. بعد تناول الطعام، ذهب حازم إلى إحدى الغرف لكي ينام. بينما عاصم نظر إلى آسيل نظرة مطولة وتذكر ما فعله بها عندما أحضرها في تلك الشقة أول مرة. عاصم (بخجل) : أنا آسف يا آسيل. آسيل: على إيه يا حبيبتي.
عاصم: على معاملتي ليكي أول مرة جبتك هنا. آسيل: بالعكس. دا كان أحسن حاجة. عاصم: إزاي؟ آسيل (بضحك) : لأني عمري ما كنت هتزوج وأنا لسه بدرس. ولو ما كنتش عملت كدا، كنت زماني لسه آنسة. عاصم: يعني مش زعلانة مني؟ آسيل: أبداً يا عاصم. ونظرت له بحب واقتربت منه هي بكل جرأة على غير عادتها وقبلته من شفتيه. ليلتهم هو الآخر شفتيها في قبلة طويلة. لما يشعروا بالوقت حتى راحا في النوم سوياً. *** في صباح يوم جديد على أبطالنا.
يستيقظ عاصم يجد آسيل نائمة في حضنه. يرفع عن وجهها شعرها ويقبلها في خدها. تفتح سيلا عينيها وتبتسم له بحب. سيلا: صباح الخير. عاصم: صباح الورد على أجمل عيون. سيلا (بابتسامة) : بحبك يا عاصومي. عاصم: وأنا كدا أستحمل إزاي. سيلا (بضحك) : لا خلاص. وقامت من السرير. سيلا: يلا علشان ناخد شاور. *** عند حازم حازم: أيوا اطمن، إحنا هنا في أمان. حسين: اتصل على حسام باشا واعرفه علشان يحميكم أكتر من الناس دي.
حازم: مش عارف. بس أنا سمعت أن الكل مش مطمن للضابط ده. حسين (بقلق) : إزاي؟ وتذكر حديث والدته الدادة أم حسين عندما أخبرته أن الضابط أخذ صندوق من حجرة سلوى وطلب منها عدم إخبار الجميع. حسين: طيب يا حازم. المهم خلي بالك من نفسك ومن الست آسيل. والدك كان مواصيني عليكم وهو اللي كان بيخليني أجيب لكم الفلوس بتاع الأرض علشان تعرفوا تتصرفوا. حازم: بابا دا ملوش مثيل. وأغلق معه الهاتف.
حسين: أنا كمان مش مرتاح لحسام ده وكل تصرفاته مريبة. المفروض أتصرف إزاي؟ *** عند حسام يصل إلى منزل أحمد الدمنهوري. حسام: أحمد معلش انشغلت عنك امبارح. لقيتك متصل عليا كتير. أحمد: عايز أعرف أنا هخرج من السجن دا إمتى يا حسام. حسام: في أقرب وقت. خلاص العصفور وقع في العش وقدرت أجمع الأدلة اللي تدينه في كل شيء. أحمد (بشك أكبر فيه) : مين العصفور دا؟ حسام: حسين أبو العزايم. أحمد: حسين؟ أنت عارف مركزه إيه؟
حسام: علشان مركزه دا كان لازم أجمع الأدلة كاملة. أحمد: طب وآسيل وحازم عاملين إيه بعد ما استلمت آسيل ثروتها؟ حسام (بتلعثم) : اه كويسين جداً وهي في الفيلا مع زوجها دلوقتي. تأكد أحمد من شكوكه في حسام. رن هاتف حسام وكان المتصل حسين أبو العزايم. حسام: همشي أنا دلوقتي وهكلمك بعدين. وخرج بسرعة. كي يرد على اتصال حسين. حسين (بغضب) : أنت فين؟ حسام: أنا في طريقي للشغل. حسين: تترك أي حاجة وتجيلي حالا. وأغلق الهاتف دون رد منه.
يوسف: ناوي تعمل إيه؟ حسين: آن الأوان لتصفية الحساب مع الجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!