كسرة عينيكِ هي اللي خلتني أعمل كدا. دموعك وضعفك هما اللي حركوني. قلت له بحزن: …. تروح تسرق حد مالوش ذنب. تعصب وقال: …. يستاهل. هو أصلا كان قاصد يضايقك ويقهرك. أنا كنت واقف عند الباب وشايف كل حاجة. وبعدين متقلقيش اللي زي الراجل ده معاهم فلوس ياما وعمرها ماهتخلص. بس للأسف فلوسهم عمتهم وخلتهم يدوسوا على اللي زينا بدون أي ذرة ندم. قلت له بحيرة: …. طب أنت إزاي عارف عني كل حاجة. بتقرأ أفكاري مثلا ولا مخاوي حضرتك. ضحك نفس
الضحكة اللي مجنناني وقال: …… لا الموضوع أبسط من كدا بكتير. مهكر تليفونك وبس كدا يا ستي. قلت له بصدمة: ….. معقول. قالي: …… أيوة طبعا معقول. لا بقولك إيه أنا ف التكنولوجيا مفيش مني اتنين. عن طريق تليفونك كنت بقدر افتح الكاميرا واشوفك واسمعك كمان. واعرف كل الحوارات اللي بتدور عندك. تعالي أوريكِ لميا صاحبتك بتعمل إيه دلوقتي. قلت له بصدمة: ….. أنت مهكر تليفون لميا كمان. قالي: صدقيني عملت كدا من خوفي عليكِ.
كنت عايز أطمن إن أقرب صاحبة ليكِ تستاهلك. أنا بخاف عليكِ لأبعد حد. ده أنا كل يوم بعد الشغل بمشي وراكِ عشان بس أطمن إنك وصلتي بسلام. كنت حاسة جنبه إني ملكة وملكت الدنيا كلها. كنت حاسة بصدقه وحبه جدا. الحب واللهفة اللي ف عينيه دول أنا عرفاهم كويس. بس بحسهم بس من أبويا. معقول ممكن حد يحبني نفس حب أبويا. عرفت عنه كل حاجة بالتفصيل. ظروفه نسخة من ظروفي. مسئول عن والدته وأخواته البنات. منهم واحدة عندها مشاكل صحية جامدة.
ومصاريفها لوحدها جبل فوق راسه. بس أكتر حاجة صدمتني رده على سؤالي لما قلت له: …. ليه مقولتليش من بدري على مشاعرك. رد عليّ وقالي من غير أي مقدمات: ….. لأني نصاب. كنتي هتوافقي ترتبط بواحد نصاب. قلت له بصدمة: … يعني أنت حرامي. بص حواليه وقالي بصوت واطي: …. وطي صوتك هتفضحينا. لأ أنا مش حرامي. أنا بسرق الناس اللي بتسرق حق غيرها. بسرق معدومي الضمير اللي واكلين حقوق الغلابة. ده حقنا وأنا باخده منهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!