الفصل 21 | من 28 فصل

رواية هدير الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
16
كلمة
312
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18
في بيت العيلة، أتقدم سامر لتلا مرة تانية. الجد كان طاير من الفرحة، وبعت يجيب تلا من غرفتها. نزلت تلا من غرفتها، جواها فرحة قلقة. سلمت على سامر بأدب. "بصي يا بنتي، سامر ابن عمك طلب إيدك مني مرة تانية. أنا من ناحيتي معنديش اعتراض، ابن عمك شاريكي يا تلا." "الرأي رأيك يا جدي." "يبقى على بركة الله، نقرأ الفاتحة؟" "بس أنا عايزة أتكلم مع سامر ابن عمي قبل ما نقرأ الفاتحة." "ليه يا بنتي؟ ما كل حاجة معروفة وواضحة زي الشمس."
"معلش يا جدي، اسمح لي أتكلم معاه شوية." توكأ الجد على العصاية وبعد عنهم شوية. "اتفضلي يا تلا، أنا سامعك!!" "فيه حاجة لازم تعرفها قبل ما ترتبط بيا." "كملي!!" "انت إنسان مثقف طبعاً ومتربي بره وكل حاجة حصلت على إيدك، وعارف إن أي حاجة حصلت كانت غصب عني." "فيه إيه يا تلا؟" "لازم تعرف قبل ما ترتبط بيا إني فقدت شرفي." فتح سامر فمه وتغيرت ملامح وجهه. "بتقولي إيه يا تلا؟" "بقولك إني فقدت شرفي، كان غصب عني والله." وبدأت بالبكاء. تسمر سامر في مقعده، مكنش قادر يتحرك. "أنا هديك وقت تفكر قبل ما تربط مصيرك بواحدة زي..."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...