الفصل 3 | من 12 فصل

رواية حكاية عاشقين الفصل الثالث 3 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
20
كلمة
2,032
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

زياد: يعني ده آخر كلام عندك يا ملك؟ ملك: أه يا زياد. أقصد يا أستاذ زياد. زياد: ملك دخلت وقفلت الباب. ملك: صفاء، والله ما فيا حيل للكلام. أنا هدخل أنام، ولما أصحى نتكلم. صفاء: ماشي. وفي نفسها: يلهوي! ده أنا رايحة الشغل بكرة وهنتفخ أوي. وقلت حماااار. ربنا يستر. ودخلت المطبخ تكمل أكل. *** عدى شهر. زياد رجع البيت عند أهله.

ملك حالتها النفسية بقت وحشة جداً. ضحكتها بتقل تدريجياً لحد ما ضحكتها اختفت. وبقت كلامها قليل مع نرمين، وساعات مش بترد عليها أصلاً. ونرمين مستغرباها أوي. صفاء وحسام: ناقر و نقير وحاجة عسل أوي كدة. نرمين متعرفش حاجة عن إن زياد خطيبها يبقى زياد اللي ملك بتحبه. زياد مش بيهتم بنرمين أوي، ودي حاجة مدايقاها جداً، وبتفكر في قرار لو خدته، تقريباً هيغير كل حاجة. *** ملك قاعدة في أوضتها ومسكها فونها وبتقلب فيه بملل. مسج واتس.

زياد: حبيت أعزمك يا ملك. كتب كتابي الشهر الجاي. تبقي تعالي يا قلبي. ملك: زياد! هيتجوز نرمين!! ملك قفلت فونها ومردتش عليها، ودموع نازلة زي الشلال. *** في شركة الصفا للمعمار. صفاء: اتفضل العصير يا مستر حسام. وجت تحطه على المكتب، هوبا ادلق منها. حسام بصدمة: يخربيتك يا شيخة! إيه ده؟ صفاء: آسفة. وبزعل: متغلطش فيا ها؟ علشان أنا مش عامية. أنا بشوف.

حسام: طب هاتي كوباية عصير غير دي، وخلي حد تاني يجيبها. الحمد لله إن مكنش في ورق. صفاء: فدايا يا حبيبي، الورق فدايا. حسام قرب منها وقال: يا أي... صفاء بتوتر: يا حبيبي. متستغربش. أنا بستخدمها في الردح، مش في محن البنات ده. حسام ضحك بصوت عالي. صفاء في نفسها: تبا لك يا أخي. يخربيتك. ضحكتك. أنا حبيتك من قليل. حسام: صفاء. يا صفاء. صفاء: لا رد. حسام هز صفاء: سرحانة يا أخي. سرحااااااا. حسام قرب منها وقال: في ضحكتي صح؟

أنا عارف إن البنات هتموت عليا، وانتي منهم. ها؟ وغمز. صفاء: لا حوش. الجمال ده مش بيخر منك. وجريت على مكتبها. حسام: ربنا يصبرني يا رب. أما أل ما أتجوزها هعمل إيه؟ أتجوزها؟ إيه يا حسام اللي بتقولوا ده!! وفي نفسه: أنا حبيتها. ودي حاجة لازم أعترف بيها. من امتى وأنا بهزر مع بنت، أو متعاطف مع حد؟

وكمان أسيبها تغلط فيا، بكون فرحان ومبسوط. لما بكون في الشغل بكون عايز أجي الشغل ومآخدش إجازة علشان أشوفها. وتفضل تغلط وتشتم وأنا أبقى مستمتع بده. فاق من سرحانه على صوت. زياد: حسام، أنا قولتلها إن كتب الكتاب بعد شهر. حسام: بسم الله الرحمن الرحيم. وبصله أوي واتكلم: إنت إيه؟ هتتجوز واحدة مش بتحبها؟ إنت اتجننت يا زياد؟ إنت استسلمت بسهولة؟ هي تقولك روح اتجوز نرمين، وإنت زي الغبي ماشي في كدا؟

حاول علشان حبكم. يستاهل إنك تحاول. ده حب سنين. ليه عايز تدفنوا حبكم بسرعة كدا؟ فوق يا زياد، فوق واعرف إنت ماشي إزاي وإيه اللي بتعملوه ده. زياد متكلمش ولا كلمة، وكان خارج. صفاء كانت داخلة في نفس الوقت. صفاء: زياد! إيه جابك هنا؟ زياد: مكنش هنا. وخارج من غير رد. صفاء: إنت تعرف البني آدم ده؟ ده واحد غشاش وخاين. تخيل بيحب أختي، وأختي بتحبه. وراح خطب صحبتها، وهي ساكتة علشان صحبتها. حكايتهم غريبة، بس يترا هنتهي على إيه؟

حسام: البني آدم ده أخويا. ملك: إنت ابن عمو يحيى؟ يالهوي على الصدف. حسام: بجد؟ إنتي؟ عمو عامل إيه يا بنتي؟ يعني إنتي تبقي صفاء، وملك تبقا أختك؟ ياااه. المهم، أخبار عمو؟ صفاء بحزن: أحم. بابا مات من سنة. حسام: ربنا يرحمه. آسف لو فكرتك. صفاء: أنا منستش أصلاً. حسام: بقولك إيه؟ عايزين نجمع زياد وملك ونخليهم يتجوزوا بقا، وإحنا وراهم ها؟ صفاء: إحنا مين؟ حسام: بصي، إنتي تتجوزي حد تاني، وأنا أتزوج حد تاني. افهمي. صفاء: اممم.

حسام: هنعمل إيه طيب؟ صفاء: امضي بس الورق ده. حسام مضى. صفاء: هفكر وأقولك. وخرجت. *** في كافيه. نرمين كانت قاعدة وبتفكر في علاقتها مع زياد، وبتفكر تنهي كل حاجة مع زياد. زياد دخل نفس الكافيه، بس قعد بعيد عنها. ملحظش وجودها. زياد في نفسه: أنا فعلاً غلطانة. لازم أفسخ خطوبتي وأحاول. أنا استسلمت بسهولة. وطلع فونة واتصل على نرمين. نرمين: زياد. ازيك؟ زياد: نرمين، ممكن تقابليني دلوقتي في كافيه *****؟ عايزك في موضوع مهم.

نرمين: أنا موجودة في نفس الكافيه دي، بس قاعدة من جوه. زياد قام من مكانه ودخل لجوه، ولمحها. زياد: أه تمام. جايلك أهو. وشاورلها. وقفلوا. زياد: إزيك يا نرمين؟ نرمين: تمام الحمد لله. وقلعت الدبلة وحطتها على الترابيزة، وقالت: أنا مش مستريحة. مش عارفة أقول إيه، بس مش عايزة أكمل. آسفة.

زياد: مدام ما جت منك، أنا عايز أعرفك حقيقة. أنا أبقى زياد اللي ملك بتحبه. أنا بحبها، وهي بتحبني. بس هي قالتلي اتجوزك، كانت مفكرة إنك بتحبيني. وقالت اتجوزك، وقولتلها كتب كتابنا الشهر الجاي. بس أنا فقت، وكنت جاي علشان أفسخ خطوبتي منك، وأحاول معاها مرة والتانية، ومش همل. أنا عارف إنكم أصحاب أوي، فا عايزك تروحي لها وتفهميها إنك مش بتحبيني، واتكلمي معاها، وسيبي الباقي عليا.

نرمين كانت مذهولة ومصدومة ومش مصدقة. ودلوقتي فهمت ليه ملك كانت بتتعامل معاها كدا. نرمين: ماشي يا زياد. متقلقش. أنا هحل الموضوع من ناحيتي، وإنت شوف هتعمل إيه. يلا باي. ومشت في اتجاه بيت ملك. زياد في نفسه: ياااه. موضوع نرمين طلع سهل أهو. عببال موضوع ملك بقا. *** عند ملك. الباب خبط. ملك: إيه نرمين؟ إيه جابك؟ أقصدك جيتي إزاي؟ ادخلي يا بنتي. نرمين: يخربيت شكلك وإنتي مصدومة كدا. ودخلوا الصالون وقعدوا.

ملك: أعمل حاجة نشربها؟ نرمين: لا بجد. أنا مش عايزة حاجة. أعدي بس نتكلم. ملك: أهو. قعدت وابتسمت. نرمين: اللي اداني العنوان، واللي قالي أجلك، واللي عرفني الحقيقة، شخص واحد. وهو زياد. ملك بصدمة: زياد!! نرمين: أنا آسفة، بس والله أنا قولتلوا يتجوزك إنتي، لأنك بتحبيه. و... نرمين: مين قال إني بحب زياد؟

أنا مش بحبه. ده حتى أنا رحتله وفسخت خطوبتنا. وهو كان عايزنا نتقابل علشان يفسخ الخطوبة. زياد بيحبك يا ملك. هو هيحاول معاكي. متضيعيهوش من إيدك، علشان هتندمي بعدين. عيشي حياتك بقا، وانسي وابدأي من جديد مع زياد. ملك الابتسامة اترسمت على وشها. نرمين: أيوه بقا. اضحكي كدا، وانبسطي يا بنتي. كفاية حزن بقا. للللللللللهولي! وهلبس فستان. ملك ضحكت بصوت عالي. نرمين: أيوه بقا. ضحكة الرقصين ظهرت.

قعدوا شوية كتير يتكلموا ويهزروا، وبعديها نرمين مشيت. وصفاء جت. وكلهما هما الاتنين وناموا. *** يوم جديد. الساعة ٤ بليل. تحت بيت ملك وصفاء. زياد: بحبك مش هتقول تاني، وعايزك، وإنتي عايزاني، بحبك حب مش عادي، مشاعري من زمان تاني. في الوقت ده ملك وصفاء خرجوا البلكونة. زياد كمل غني: بحبك مش هتقول تاني، وعايزك، وإنتي عايزاني، بحبك حب مش عادي، مشاعري من زمان تاني، وروحك ساكنة في روحي، في قلبي شفت شرياني.

زياد بصوت عالي: بحبببببببككككك يا ملك. والله العظيم بحبكككككك. ملك: يا مجنون. زياد: مجنون بيكي إنتي وبس. الناس بقت بتبص من البلكونة على المجانين دول. صفاء: اطلع يا زياد. زياد طلع وكان ماسك فستان لصفاء وفستان لملك، واداهم. زياد: خطوبتي أنا وملك النهاردة. وده الفستان. البسو يلا. بحبك يا ملك. ملك: استنى بس. مين قال إني موافقة على الكلام ده؟ زياد: السكوت علامة الرضا يا جميل. وغمز.

وإنتي يا صفاء جهزي نفسك يا عروسة. دي ماما هتموت وتشوفكم. وغمزلهم ونزل. صفاء وملك بصوا لبعض وضحكوا من قلبهم. وبعد مدة كانوا الاتنين جهزوا ولبسوا الفساتين. وشكلهم قمر أوي. ملك فونها رن. وكان زياد. زياد: أظن كدا لبستوا. انزلوا اركبوا العربية اللي تحت بسرعة. وقفل. صفاء وملك نزلوا. وبعد شوية وصلوا لقاعة جميلة جداً. كان زياد واقف مستني ملك. وصفاء كانت واقفة عينيها بتدور على حد.

حسام: أنا موجود أهو. مدوريش أوي كدا. بس إيه الطاروح ده؟ قمر والله قمر. ومشي بعيد عنها. حسام طلع على الاستيدج ومسك الميكروفون. حسام: أحم. النهاردة الفرحة هتبقى فرحتين. حابب أعترف لصفاء قدامكم كلكم إني بحبها. ونزل من على الاستيدج وفتح علبة فيها خاتم وركع على ركبته وقال: تتجوزيني؟ صفاء: موافقة. بس قوم كدا بلا محن فاضي. حسام بضحك: يخربيتك يا شيخة. فصيلة. ولبسها الخاتم. حسام: بحبك. صفاء: هنبدأ بقا. زياد: شفتي أنا السبب؟

الواد واقع وأنا ضبتله الدنيا. ملك: حبيبي يا ناس إنت والله. زياد: بحبك. ملك: وأنا محبتش غيرك أصلاً. وخلص اليوم بفرحة الكل. *** ايسل: ماما. الحكاية بتاعتكم حلوة أوي. ملك: مش أحلى منك يا قلب ماما. مالك: أيوه يا خالتي. وأنا خالص مبقتش بتحبني؟ ملك: هات بوسة يا ولا. صفاء: مغلب خالتك يا ولا يا مالك. مالك: ده أنا غلبان. زياد وحسام وصفاء وملك ضحكوا جامد.

كتب التاريخ قصص حب عن روميو وجوليت، قيس وليلى، عنتر وعبله. وجه الوقت علشان يكتب حكاية عاشقين 💛.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...