ملك... زياد!! نرمين.... في إيه يا بنتي مالك؟ ملك... احم اندمجت شوية بس هو واحشني أوي والله. نرمين.... هو مش أنتي قولتي إنه ساكن قصادك؟ ملك... الشقة فاضية ومفيش فيها حد. نرمين.... أها. واتكلموا شوية وقفلوا. ملك... صفصف، البت نرمين هتتخطب لواحد اسمه زياد بس حاسة إن فيه حاجة، قلبي بيقولي كدا. صفاء... لا متقلقيش، إن شاء الله مفيش حاجة. ملك.... يا ترى إنت فين يا زياد؟ صفاء... أنا نازلة يا بت أجيب شوية حاجات. ونزلت.
صفاء... ماشية وشخص خبطت فيها. _مش تفتحي يا عمية! صفاء... أنا اللي المفروض أعتذر، يلا اعتذري حالا. _أنتي مجنونة ولا إيه؟ صفاء... جن يلهفك، واحد براس بخاخة صحيح. _بيبصلها من فوق لتحت بس إيه الصاروخ ده. صفاء.... يا سافل يا منحرف يا عديم التربية يا..... وسبته ومشيت. _فضل يبصلها بابتسامة لحد ما اختفت من قدامه. صفاء... جبت الحاجات وروحت. *** عدى أسبوع. ويوم خطوبة نرمين وزياد. ملك... وهي بتحضن نرمين: مبروك يا صحبتي.
نرمين... عقبالك يا أم الصحاب. ملك... مش لما يرجع الأول. وبصت لزياد. ملك... مبروك يا عريس، تحطها في عينك ولا زعلتها هزعلك ها. زياد بابتسامة... لا متقلقيش والله، يبارك فيكي. ملك.... تخيلت لو هي وزياد ودي خطوبتها. وبعدت عنهم، بس بصه من بعيد لزياد وفي نفسها: حساك أعرفك يا زياد، هو ممكن تكون؟ لا مستحيل، زياد أكيد بيحبني أنا بس. أنا لازم أدور عليه، أها لازم أدور على زياد، لازم يعرف إني رجعت. صفاء....
مالك يا ملك سرحانة في إيه؟ ملك... أها، بحبه ووجعني في نفس الوقت، نفسي أشوفه بجد، سبع سنين فراق فرقنا طال أوي والله. صفاء... بتبص لقت الشخص اللي خبطها وشقلبها كيانها من ساعات ما شفته، لقيتها بيقرب عليها، راحت مسكت ملك وخرجت برا القاعة بسرعة. ملك... يا بنتي مالك بتستخبي زي الحرامية كده ليه؟ صفاء... هو اللي قابلته من أسبوع وخبط فيا يا ملك. _يخرابي، روحت فين بس! ودخل القاعة باستسلام. ملك... قولتيلي.
وابتسمت لأنها اختها، نسيت الماضي وقلبها اتفتح من جديد، بس خايفة قلبها يتكسر تاني، والمرة دي هتدمر بجد لو قلبها اتكسر. ومشوا بسرعة تحت رغبة صفاء لأنها خايفة، رغم إنها حاسة بحاجة غريبة ناحيته. وبعد ما حفلة الخطوبة خلصت، زياد خد نرمين يخرجها وكده. بس نرمين حست إن فيه حاجة غلط، بس تجاهلت الإحساس ده خالص. *** يوم جديد. زياد.... خلاص أنا قررت وهروح أقعد في الشقة القديمة، مخنوق وعايز أبعد، ممكن؟ عائشة...
طب وأنا هسيبني لمين؟ زياد... ماما، أنا مش هبعد العمر كله، يومين وراجع. يحيى ... سيبي يا عائشة مادام هو عايز كدا. حسام وهو فاهم عايز يروح هناك ليه.... هو هناك هيكون أحسن يماما. وفي نفسه: ذكرياته هو وملك هناك، وهو عايز يروح عشان كدا. ربنا يريح قلبك يا زياد، ويخليني أقابل البنت اللي شقلبتني دي. عائشة... اللي تشوفه يا زياد. زياد... خد شنطة هدومه وخرج.
وبعد شوية وصل العمارة وابتسم تلقائي أول ما دخل، بص على الشقة بس النور كان مطفي عشان كده مالحظش وجودهم. زياد... يووو، الشقة مبهدلة أوي، بس أنا هقعد هنا فترة، محتاج أقعد هنا مع ذكرياتنا سوا. وخلع القميص وبدأ ينضف في الشقة، وخلصها كلها ودخل أوضته من التعب بعد الترويق. ومسك السلسلة اللي لبسها فيها صورة ليه هو وملك وهما صغيرين وضغط عليها جامد. زياد....
واحشتني أوي، أنا خطبت بس والله مش بحبها ولا طايق وجودها أصلا، لأن ده مكانك، أنتي المفروض تكوني خطيبتي. ومها كانت المسافات، أنتي هنا. وشاور على قلبه، وسمح لدموعه تنزل. *** صفاء كانت نازلة تدور على شغل لأنها ملقتش، ولقيت إعلان من شركة إنها عايزة سكرتيرة، وبحكم إنها متخرجة من إدارة أعمال، قررت إنها ترجع البيت وبكرة تجهز السي في وتروح في الميعاد المطلوب. وهي دلوقتي في طريقها للبيت. ملك...
طلعت البلكونة وواقفة وسرحت في ذكريتها هي وزياد. فلاش باك. زياد.... كوكي. ملك... نعم يا زيزو. زياد... إحنا لما نكبر هنتجوز، ماشي؟ ملك... أها، نتجوز عشان نبقى أصحاب على طول، صح؟ زياد... بسها من خدها وقال: أيوه، إحنا مش هنبعد أبدا، عشان إحنا روحين متعلقين بروح واحدة بس. ملك... أنا مش فاهمة الكلام، بس ماشي. باااااك. ملك.... ودلوقتي بس فهمت الكلام، بس إنت فين دلوقتي؟ زياد... في الوقت ده فتح البلكونة بتاعته وصوت بان.
ملك... بصت وقالت: إيه ده؟ في صوت من شقة عمو يحيى؟ لا أكيد بتيقل. ودخلت. صفاء..... في الوقت ده جت. ملك... جتي في وقتك، قاعدة زهقانة أوي. صفاء... في شركة هقدم فيها وأنزل شغل، إن شاء الله أتقبل، لأن تعبت من التدوير. ملك... متقلقيش، إن شاء الله التأخير ده في الآخر هيعوض بشغل حلو. ووقف كلامهم صوت شقة زياد اللي صوت الباب بتاعها بيتقفل. ملك... سكتت كده وبعدين قامت جريت فتحت الباب وخرجت، ملقتش حاجة. صفاء...
لا بجد، كان في صوت صح؟ ملك بسرحان... أها، يبقى زياد رجع، وصوت الشباك بتاع البلكونة كان صح. ودخلوا تاني لأنهم ملقوش حد. زياد.... كان نزل للشارع وفضل ماشي بلا هدف، بس جواه حزن العالم كله. فون رن. زياد.... يووو، ناقصك هي يا نرمين. ورد. نرمين... احم، إزيك؟ زياد... تمام، خير، في حاجة؟ نرمين... بطمن عليك. زياد... لا، أنا تمام الحمد لله. هقفل وأكلمك وقت تاني لأني مش فاضي دلوقتي. ومستناش يسمع ردها وقفل. نرمين...
والله أنا مش مستريحة لك يا زياد، وراك حاجة وأنا هحاول أعرفها. واتصلت على ملك. ملك... الووو. نرمين... واحشني يا بت. ملك... أنتي أكتر، أسفة إني مش بتصل، بس والله دماغي فيها ألف حاجة، المهم عاملة إيه مع زياد؟ نرمين... كويسين، بس زياد فيه حاجة مش مريحاني. ملك بسرحان... إزاي مش فاهمة؟ نرمين... أها، الجامعة هتبدأ من بكرا، جهزتي ورقك وحولتي ولا إيه؟ ملك... أها، صفاء خلصتلي كل حاجة، وإن شاء الله أنزل من بكرا. نرمين...
ربنا معاكي، هقفل بقى وأكلمك تاني. ملك... باي. وقفلوا. وخلص اليوم من غير أحداث جديدة. *** يوم جديد. صفاء... أنا هنزل أنا بقى. ملك... ماشي، وأنا هلبس وأروح على الجامعة. صفاء... إشطا. بعد خمس دقايق كانت ملك لبست وخرجت برا، وجي تقفل الباب. زياد... في الوقت ده كان خارج هو كمان وبيقول الباب. صوت قفل الباب كان واضح. الاتنين بصوا لبعض بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!